|
|
فيسبوكيات .. -كلمة السر- في سيرك -المليشيا الأقتصادية- عن سياسات مبارك الأقتصادية! .. أنتظروا قريباً أرتفاع غير مسبوق في التضخم وأرتفاع أسعار السلع والخدمات!
سعيد علام
اعلامى مصرى وكاتب مستقل.
(Saeid Allam)
الحوار المتمدن-العدد: 8781 - 2026 / 7 / 29 - 11:55
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
*هذه حبيبتكم غز.ه .. تحترق
*عار العرب والمسلمين أصبح تاريخاً
*للخونة والمتخاذلين، العرب والمسلمين: هذه ليست نهاية التاريخ .. أنتظروا أبناؤهم أو حتى أحفادهم، سيستوي الحق، وتتحقق عدالة ثأر الشعوب.
*رغم أوجاعك العميقة بسبب ضعف النصرة من العرب والمسلمين، كنت تغرس العزة والكرامة والشجاعة في نفوس شباب نفس هؤلاء العرب والمسلمين، وزرعك سينبت، وروحك الطاهرة لن تغيب، وكل تحرر سيكون من نبتك، ونبت كل الشرفاء. https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/posts/3446935815465971/
*لا تقلقوا وأطمئنوا .. كل الأنهار تصب في البحر المق!ومة العراقية تعود الي خط النار الأمامي في جبهة مواجهة حرب الشرق الأوسط النيوليبرالية الأمبريالية الأمريكية.
*نداء عاجل أصدقائنا الأحباء تتعرض صفحتنا التي تنشر "بلاغ للنائب العام" لهجوم واسع من أللجان الألكترونية، وأخرى .. نحتاج دعمكم بشده، فالأمر يتعلق بمصيرنا جميعاً لسنوات قادمة. لينك الصفحة https://www.facebook.com/share/p/18hgxLBdp5/
*موت ياحمار .. "موت ياخائن"! حيسلموا جنوب لبنان غير صالح للعيش. "ياخوفي في يوم النصر ترجع سينا وتضيع مصر"! شاعر مصري، قبل أكتوبر ٧٣. https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/posts/3450485908444295/
*أربعة ملائكة من غز.ه صعدوا للسماء، ماعدا رأس الصغيرة لم يعثروا عليه .. والأب يبكيهم .. حفظ الله أبناؤكم وأحبائكم من كل شر .. حفظ الله كل البشر من جشع قلة لا تشبع، بينما الحيوان لا يفترس عندما يكون أكل وشبعان! https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/posts/3445308128962073/
*هذه أثار التعذ.يب على ساق أسير محرر أزي الحال، أيران وحشه... https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/posts/3445902468902639/
*حاولوا .. على الأقل المحاولة، وهذا أضعف الأيمان! .. وعند سؤال ناشر البوست كيف ستصل هذه المساعدات في ظل حصار غزه، أجاب: "بوتن عضو في مجلس السلام، وسوف يتكفل بذلك". ملاحظة: مصر هى من أحتضنت مؤتمر أعلان "مجلس السلام"، والتي أقيم على أراضيها. https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/posts/3450115845147968/
*المناضل السياسي المصري العربي حمدين صباحي، مؤسس حزب الكرامة، دعا في لقاء عبر قناة الميادين بمناسبة الذكرى الـ 74 لثورة 23 يوليو، إلى حوار عربي إيراني يضم تركيا لمواجهة إسرائيل باعتبارها العدو الأوحد للمنطقة. الصديق المناضل الوطني القومي حمدين صباحي: لا يمكنك أن تدعو لحوار حقيقي بين نخب ترتبط مصالحها بهزيمة طرف معين، وبين نخب ترتبط مصالحها بنيوياً بهذا الطرف بالذات، وبأن يعتبروا هذا الطرف نفسه، عدواً لهم!. النخب العربية والشرق أوسطية الحاكمة والمسيطرة التي تشكلت مصالحها التاريخية، سلطتها السياسية والأستراتيجية، والأقتصادية والثقافية، وفقاً لموقعها من التنظيم الأستراتيجي للأقليم، منذ أكثر من قرن من الزمان، هذا التنظيم الذي تُشكل اللقيطة أحد أهم مرتكزاته لضمان أستمرار وتوسع مصالح النظام العالمي الذي رسم ونفذ هذا التقسيم الأستراتيجي للأقليم، وفقاً لمصالحه. والحال هكذا، فمن البديهي أن أي تغيير في هذا التنظيم الأستراتيجي للأقليم، يشكل تهديد بنيوي وجودي لموقع النخب المرتبطة بالنظام العالمي، ولموقعها من هذا التنظيم، وللمصالح الهائلة التي راكمتها هذه النخب الحاكمة والمسيطرة من خلال موقعها من هذا التنظيم، على مدى أكثر من قرن من الزمان، لذا فهي تقاتل من أجل أستقرار هذا التنظيم وأستمراره، تقاتل ضد أي تغيير في هذا التنظيم الأستراتيجي للأقليم، سواء بتحرير فلسطt.ين (أي بنزع اللقيطة)، أو بوحدة عربية.
*كارثة التحليل السياسي في مصر! بعد أيام من نقدنا لأقتراح المناضل السياسي حمدين صباحي على شاشة الميادين، لحل أزمة العلاقات الأيرانية الخليجية، نقدنا رؤيته بأن حل هذه الأزمة يتم بحوار بين أطرافه، وقد أوضحنا في نقدنا، أن أقتراح أجراء حوار جدي بين أنظمة مصالحها الجوهرية متناقضة بشكل حدي، هو بمثابة "حوار الطرشان"، كون أحد طرفي الحوار المفترص مصالحه مرتبطة جوهرياً وبنيوياً بالنظام الأمبريالي العالمي، بينما الطرف الأخر هو نظام أو حلف يقاوم ويحارب هذه الأمبريالية بالفعل، لذا فهو أقتراح بخلاف كونه أقتراح تجريدي، فهو أيضاً، وهذا الأهم، يبث الأوهام في وعي الناس لكونه يمحى الصفات والمصالح الحقيقية لكلا الفريقين، ويطمس الفروق الجوهرية بينهما في الموقف من النظام الأمبريالي العالمي!. ثم فوجئنا، بالأمس واليوم بحلقتان، وعلى شاشة الميادين أيضاً، بالدكتور محمد السعيد أدريس، الذي أمضى الحلقتين حول فكرة واحدة خرقاء مؤداها، أن جوهر حل الأزمة الأيرانية الخليجية تنتهى اذا ما كانت أيران قد قامت بأنتهاج خطاب يطمئن دول الخليج بعد انتصار ثورتها في عام ٧٩، من القرن الماضي، لأن دول الخليج لم تلجأ للحماية الأمريكية ألا بعد أنتصار الثورة الأيرانية وشعورها بالتهديد، ولو كانت أيران طمئنتها لما لجأت للحماية الأمريكية!. أنه تبرير فج ومدلس لحلف بين الأستعمار والنخبة الخليجية الحاكمة التابعة، والمرحبة بالأستعمار حفاظاً على مزياها في السلطة والثروة!. في الحقيقة هذه ليست فكرة خرقاء فقط، ولكن هى فكرة مدسلة بالأساس؟، أذا ما أسمينا الأشياء بأسمائها، فهل من المعقول أن ادريس لا يعلم أن أنظمة الخليج قد وضعت أسسه قبل أنتصار الثورة الأيرانية عام ٧٩، أسست بأيادي الأستعمار البريطاني، والذي أستلمت مفاتيحها بعدها الولايات المتحدة الأمريكية؟!. والأهم؟، ألا يعلم أدريس وهو أستاذ للعلوم السياسية ومدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والأستراتيجية، ثم مشرفاً عليه، وتخصصه العلاقات الأيرانية الأمريكية والخليجية، ألا يعلم، أن مصالح النخب الحاكمة في دول الخليج، التي تراكمت ثرواتها الهائلة عبر العقود في أرتباط بنيوي وعضوي بالنظام الأمبريالي العالمي، وفقاً لموقعها في التنظيم الأستراتيجي للأقليم الذي مركزه "اللقيطة"، والذي أسسه ويحرص على أستمراره، نفس هذا النظام الأمبريالي العالمي؟!. يبدو أن القاعدة التي تقول أن الأدعاء بأن الكوارث تجتاح المجتمعات بشكل ديمقراطي، هو قول خرافي، لأن الكوارث تجتاح الفئات الأكثر فقراً بما لا يقارن مع الفئات الأكثر ثراءاً، يبدو أن هذه القاعدة تنقلب رأساً على عقب في مجال الثقافة، وقد يمكن تفسير ذلك الأنقلاب، وفقاً لقاعدة أخرى، وهى أنه ليس هناك أحتلال أقتصادي بدون أحتلال ثقافي، لذا، كما لابد أن يواكب القهر الأقتصادي قمع أمني، أيضاً، لابد وان يُواكب في المجال الثقافي، بقمع أمني وأفساد ثقافي وأخلاقي. عندما ينحدر مجتمع، لا ينحدر في جانب دون أخر، وفي نفس الوقت، هذا الأنحدار الشامل، هو قابلة المجتمع الجديد. لينك الحلقة في التعليقات.
*هذه هى الأمارات التي نسلمها مصر عزيزة النفس، مباشرة أو عن طريق خادمها الأول في مصر نجيب ساويرس عراب "اللوبي الأمريكي الأسر!ئيلي" في مصر.. النظام الأمراتي الوكيل الأول، العربي للأسف، عن الأستعمار العالمي في أحتلال مصر، وتدمير وحدة كل دولة عربية مستقرة! رضيعٌ في شمال كردفان يجلس بجانب جثمان أمه الشهيدة، يوقظها بيديه الصغيرتين.. لا يعلم أن رصاص مليشيا الدعم السريع الارهابية قد سرقها منه. هذه هي الإبادة التي تمولها الإمارات ويتجاهلها العالم.💔 في كل دمار يحل بالعرب تقف وراؤه اللقيطة، العربية للأسف، دوبلير اللقيطة ال-$-h يونية، والتي أستطاعت للأسف أن تشتري بأموالها نخب مصربة وعربية، يبررون لها جرائمها، ويروجون لها كخدم مأجورين. #اوقفوا_الدعم_الاماراتي_لمليشيا_الابادة #اكسروا_الصمت #لا_تتركوا_تونس_الثورة_وحيدة https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/posts/3450611461765073/
*"كلمة السر" في سيرك "المليشيا الأقتصادية" عن سياسات مبارك الأقتصادية! .. أنتظروا قريباً أرتفاع غير مسبوق في التضخم وأرتفاع أسعار السلع والخدمات! "كلمة السر" في هجمة المليشيا الأقتصادية، المنظمة، تتلخص في أسترجاع المصطلح المضلل "الأصلاح الأقتصادي"، الذي لا يعني سوى تسليم رقبة مصر للنظام الرأسمالي العالمي، هذا المصطلح المخادع الذي أدخله السادات بعد ان وقع بالأحرف الأولى مع كسينجر على صك الأستسلام الشامل قبل أكتوبر ٧٣... صك الأستسلام الذي أدى الى أن يكون أول قرار للسادات بعد حرب أكتوبر ٧٣، هو قرار الأستسلام الأقتصادي لمصر، والذي أبتكر له السادات أسم الدلع "الأنفتاح الأقتصادي"، أي تسليم مصر أقتصادياً/سياسياً، للنظام الرأسمالي الأمبريالي العالمي، ولكن السادات فشل في تنفيذ "الصدمة الأقتصادية" النيوليبرالية دفعة واحدة أمام المظاهرات العارمة التي أجتاحت مصر من الأسكندرية الى أسوان، في ١٨ و١٩ يناير ٧٧، فتراجع، ونفذ نفس السياسات النيوليبرالية ولكن بشكل متدرج يراعي البعد الأجتماعي، - وهو نفس المسار الذي سار عليه مبارك ٣٠ عاما - وبالطبع، مع تفشي الفساد المحمي بالقمع، ومن بعد حرب أكتوبر ٧٣، وظفها السادات كغطاء ليمرر خيانته بالأستسلام الشامل لنفس النظام الرأسمالي الأستعماري العالمي .. ومن يومها لم يلقي الشعب المصري يوم، خيراً. جوهر السيرك المقام مؤخراً حول سياسات مبارك الأقتصادية .. يتلخص في أنه تجريدة أقتصادية لأعداداً مسرح العمليات لموجة جديدة غير مسبوقة من تطبيق أوسع وأسرع أيقاعاً للسياسات النيوليبرالية الأقتصادية، المصممة للأثرياء على حساب مصالح باقي الشعب، من الطبقات الوسطى والدنيا .. فهل سينجح السيسي فيما فشل فيه السادات؟ .. وهو نفس السؤال الموازي، هل سينجح ترمب فيما فشل فيه ريجان؟. في الحقيقة يحتاج السؤال الذي يخص السيسي لبعض التعديل أتساقاً مع واقع جديد تلى نقطة فاصلة في تاريخ مصر المعاصر، وتحديداً، واقع ما بعد ٢٥ يناير ٢٠١١. في فترة ما بعد ٢٥ يناير ٢٠١١، وجدت النسخة الأحدث من سلطة يوليو، نفسها أمام حالة نُزع فيها أخر ورقة توت عن شرعية السلطة التي كانت تحظى بها في الفترة الممتدة منذ أنقلاب السادات، والتي تميزت بعكس ما تميزت بها فترة عبد الناصر، فبدلاً من تحدي الأستعمار "العدو"، وكان النظام يستمد شرعيته خلالها من الداخل، من الألتفاف الشعبي حوله، جاء أنقلاب السادات ليستورد النظام شرعيته من الخارج، من العدو "السابق"، من النظام الأستعماري العالمي. وبأستثناء فترة غضب هذا النظام العالمي من مبارك لرفضه تغيير عقيدة الجيش المصري الى عقيدة "الحرب العالمية على الأرهاب"، بأستثناء هذه الفترة، فقد ظل النظام يستورد جانب أساسي من شرعيته من الخارج، من النظام الأستعماري العالمي، الى أن جاءت ثورة ٢٥ يناير لتنزع عن النظام اخر ورقة توت، بعدها أصبح أذن الأستيراد لشرعية النظام من الخارج، أذن مفتوح، بعد أن فقد شرعية الداخل. وبالرجوع لسؤال هل سينجح السيسي فيما فشل فيه السادات؟، أصبح السؤال بعد الأستعراض السابق، هل سيستطيع أو سيسمح للسيسي، أن ينفذ المرحلة الأعلى من السياسات الأقتصادية النيوليبرالية بعد ان نجح في تطبيق المرحلة الأولى منها؟. لأن خبرة النيوليبرالية الأقتصادية من النجاح في تشيلي، بعد فشل على مدى ثلاث عقود؟، تتلخص في أنه لأنجاح تطبيق "الصدمة الأقتصادية" النيوليبرالية، لابد أن تسبقها "صدمة أمنية" كبرى، تجعل السكان في حالة خوف وهلع وغير قادرين على مقاومة الصدمة الثانية "الصدمة الأقتصادية" النيوليبرالية؛ وهذا بالضبط ما أعتمد عليه السيسي بعد "الصدمة الأمنية" الكبرى، من ٢٥ يناير ٢٠١١، الي ٣ يوليو ٢٠١٣، وبالفعل نجح في تمرير المرحلة الأولى من "الصدمة الأقتصادية" النيوليبرالية، لذا أصبح السؤال، هل سيستطيع السيسي أو سيسمح له، أن يطبق المرحلة الأعلى من "الصدمة الأقتصادية" النيوليبرالية، بعد ان نجح في تطبيق المرحلة الأولى منها؟. هذا السؤال سيجيب عليه، ولو بشكل تقريبي، مجموعة مقالات كتبتها منذ سنوات، ومنها على سبيل المثال: في مصر، لا يرحل الرؤساء وفقاً للدستور!، هل يرحل السيسي بعد "صفقة القرن"؟!. سعيد علام القاهرة، ١٥ مايو ٢٠١٩م https://m.ahewar.org/s.asp?aid=637290&r=0 .. أنتظروا قريباً أرتفاع غير مسبوق في التضخم وأرتفاع أسعار السلع والخدمات.
نقد النقد التجريدي الى حزب "انه فشل، وسوء ادارة، وخلل في الاوليات"!: ليس فشل او سوء ادارة، او خلل في الاولويات، انه مستهدف ومخطط له، أنها النيوليبرالية الأقتصاية المصممة للأثرياء، انه صراع مصالح طبقية متناقضة متضادة. داخلياً وخارجياً. هذه هى السياسة.
سعيد علام إعلامى مصرى، وكاتب مستقل. [email protected] معد ومقدم برنامج "بدون رقابة"، التليفزيون والفضائية المصرية، 1996 – 2005م. https://www.youtube.com/playlist مؤسس) أول شبكة قنوات تلفزيونية ألكترونية في الشرق الأوسط (TUT2007 – 2010م. https://www.youtube.com/user/TuTAmoNChannel صفحتي على الفيس بوك: حوار "بدون رقابة": https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/ الموقع الرئيسي للكاتب سعيدعلام على موقع "الحوار المتمدن": https://www.ahewar.org/m.asp?i=8608
#سعيد_علام (هاشتاغ)
Saeid_Allam#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
فيسبوكيات .. الخطة الشيطانية: تعديل الدستور فيه سم قاتل، ليس
...
-
فيسبوكيات .. بلاغ للنائب العام
-
فيسبوكيات .. بعكس كلمة الرئيس السيسي: رحلة الجنيه المصري الب
...
-
فيسبوكيات .. -ضرب القفا- في مصر! القفا الصغير، والقفا الكبير
...
-
فيسبوكيات .. ماَزق قناة المياديين! بدون رؤية فلسفية للسياسية
...
-
فيسبوكيات .. مصر لن تكون أسرائيلية، مصر ليست للبيع.
-
فيسبوكيات .. أنت عارف يعني أيه رئيس وزراء مصر، مصر الشامخة ت
...
-
فيسبوكيات .. أنزعوا الأوهام .. لا وقف للحرب .. حرب الشرق الأ
...
-
فيسبوكيات .. عقيدة -المناطق التجريبية-!
-
فيسبوكيات .. -كعب أخيل- السيسي!
-
فيسبوكيات .. مزاد بيع لبنان -ع المفتاح-، باكورة -ريفيرا الشر
...
-
فيسبوكيات .. تمخض أجتماع 29 مايو، فولد ميليشيا عميلة، تفكك ا
...
-
فيسبوكيات .. وراء كل جريمة، أبحث عن النيوليبرالية!
-
فيسبوكيات .. -النموذج الأيراني-!
-
فيسبوكيات .. 29 القادم، اليوم الأسود في تاريخ لبنان!
-
فيسبوكيات .. من بكين الى واشنطن، يا شعوب العالم لا تحزنوا! ل
...
-
فيسبوكيات .. ترمب في الصين .. النيوليبرالية تحكم العالم! ..
...
-
فيسبوكيات .. السيسي في الأمارات!
-
فيسبوكيات .. الثورة تمر أمام أعين الشعوب العربية وهو واجم كأ
...
-
فيسبوكيات .. المهمة القذرة لقناة الجزيرة!
المزيد.....
-
مهرجان جرش الـ40 بالأردن يحتفي برواد الأغنية الأردنية بتقنية
...
-
تحليل لدوافع الهجوم الإيراني على الأردن.. هل لعب لقاء ترامب
...
-
السعودية: ضرباتنا في العراق جاءت دفاعًا عن النفس ولا نسعى لل
...
-
السعودية تردّ على الهجمات على منشآتها النفطية، بضربات مشتركة
...
-
جولة جديدة من التصعيد: ضربات أميركية سعودية في العراق.. وهجم
...
-
الاستخبارات الروسية تلاحق مؤسس تلغرام بافل دوروف بتهمة دعم -
...
-
السلطات اليونانية تعتقل أربعة إسرائيليين وأربعة أجانب بحوزته
...
-
طائرة الركاب -الصفارة-!
-
تعليمات من الموساد لوزراء ومسؤولين إسرائيليين لتجنب محاولات
...
-
لدغة الثعبان.. دقائق قد تفصل بين النجاة والخطر.. تعرف على ال
...
المزيد.....
-
ابجديات العطاء
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026
/ مجلة سلاح النقد
-
حقوق العصر
/ أحمد التاوتي
-
قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء
/ عدنان رضوان
-
Letters from the East
/ عدنان رضوان
-
العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس
/ فاخر جاسم
-
سياسة حفار الساق
/ د. خالد زغريت
-
الطائفية المتغلغلة في لبنان
/ حسين محمود صالح
-
صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ
...
/ رزكار عقراوي
-
كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال
...
/ احمد صالح سلوم
المزيد.....
|