المستنير الحازمي
كاتب ومفكر حر ومستقل من السعودية
الحوار المتمدن-العدد: 8783 - 2026 / 7 / 31 - 07:55
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
العالم القديم يحتضر ،(ويستبد وينتصر )والعالم الجديد لم يولد بعد ،وفي هذا الفراغ تظهر الوحوش .(والقتله والمستبدون والفسده واللصوص )
غرامشي
بهذه الكلمات المعدلة المحرفة ،ننعي بحق عالمنا ودولنا وشعوبنا وجرحنا القديم الجديد النازف ، وما بنيناه معا في سابق الأزمان ، من أمل وحق ومبدئ وضمير ونور .
فلقد استبد عالم قديم وحكم وسيطر وبغي وقهر .... وظل موتى هلكى نافقون يحكمون العالم من قبورهم ،حكموا وسيطروا على كل شيء ، وأنه لا خلاص أو أمل و نجاة في مستقبل ،تأمل في هذا الفقر في هذا الحزن في هذا الجوع في هذا الموت في هذا القهر في هذا الجنون والفساد والفوضى والصمت الذي يلف العالم ،وتراجع الحريات ،واختفاء الديموقراطيات ،وتحول عواصم ومدن الأنوار للرجعيات, لتدرك حقا أنه عالم الوحوش والمخلوقات الفتاكة ,والعوالم السامة السافلة . أنه كون وعالم إله سافل منحط ،وإنه يوشك أن يتأكل كل حق وينهار كل أمل ..ويسود ويضمحل عالمنا وينتهى كل امل وبزوغ فجر ،فالعارف هو من رأى النهاية في البداية ، ومن ينظر ويتأمل يعرف بحق حجم الخسارة وفداحة النهاية ،كم خسرنا من بلاد ظننا أنها بلاد حرية ..كم خسرنا من صوت وضمير وصاحب مبدئ وكلمة ،كم مات فينا من جائع ومتشرد وضائع ،كم تغلب الفساد والظلم والتفاهة ..كم خسرنا وفقدنا من طبيعة وحضارة وثقافة وشعوب بدائية ولغة قومية ..لتدرك أن هذا العالم الذي اعتقدنا أنه نهاية وغاية ومنتهى الحضارة والتقدم والإنسان.. ماهو إلا بداية عالم قديم ممتد صنعه الموتى و الهلكي ،لقد صنع الملوك القدامى هذا العالم ..وخلقوه واستبدوا به وسيطروا وحكموا ابعاده ومنعطفاته ، ولم يتركوا لإنسان هذا العصر شيئا من القصص والحكايات ، فلم يترك الاول للأخر شيئا ،فما أن تتأمل وتنظر في وجه هذا العالم وتقلب صفحاته حتى يخرج لك هذا الجنون .تامل في الثورات التي تفشل . والإنقلابات التي تحدث.. والاباطرة والملوك والقياصرة ،الذين يخرجون من صناديق الانتخابات ،لتدرك أن وراء الحرية في هذا العالم وخلف الديمقراطية، وخلف الشعارات السياسية البراقة . ملك مستبد وحاكم قصاب ومليك فاسد جبار .. فمن أين تسرب ذلك كله ،من أين جاء كل هذا الشر وتوالد هذا الخوف وصار للقتل والإرهاب والرجعية والتخلف.. أبعاد وأبعاد وأبطال وأساطير ورايات ودوامات وتقنيات ، والسبب في رأيي يعود لأنه في زمن غابر وسقطة من الإنسان.. وغلطة من الزمان. ولدت دولة الخراب وتنظيم الشر والإرهاب والاستبداد والفساد .دولة الإسلام المحمدية ففي تلك الدولة التي ظهرت في غابر الزمان . دولة عن كل الدول وإمبراطورية عن كل الإمبراطوريات وثورة وإنقلاب عن كل الثورات والإنقلابات ،التي حدثت وتحدث ،ولم تكن تلك الاسطورة الحية والخرافة المدمرة والعصابة المجرمة المسيطرة ،إلا سجيل وكتاب نهاية .
. أفل معها العالم وانتهى معه كل حلم وامل ومستقبل ، تامل في هذه السور والأيات القرآنية .لتدرك أية انسحاق عظيم.. ونهاية كبرى .. وصلت إليه حضارتنا . وثقافتنا وعالمنا .ودولنا وحكمتنا وحكوماتنا .. بسبب ماضي أليم لم نقدر على تجاوزه .
((الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ .(لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ (1) إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ (2) فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَٰذَا الْبَيْتِ (3) الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ (قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً ۖ وَكَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عجبا (فاكثروا فيها الفساد ،فارسل عليهم ربك سوط عذاب ،)وَتِلْكَ الْقُرَىٰ أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا )أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ (سلمان الفارسي منا اهل البيت ) (إذا هلك كسرى فلا كسرى بعد وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده ) (إغزو الروم وتبوك تغنموا بنات بني الاصفر ونساء الروم ) (قل اللهم مالك الملك يؤتى ملكه من يشاء وينزع ملكه ممن يشاء )(إن الملوك اذا دخلوا قرية أفسدوها ،وجعلوا اعزة أهلها أذلة ) (- سألت ربي لأمتي ثلاثًا فأعطاني اثنتين ومنعني واحدةً ، سألته أن لا يهلكَ أمتي بسنةٍ عامةٍ فأعطانيها ، وسألته أن لا يسلطَ عليهم عدوًا من غيرِهم فيجتاحَهم فأعطانيها ، وسألته ألا يجعلَ بأسَهم بينهم فمنعنيها ، وقال يا محمدُ إني إذا قضيتُ قضاءً لم يردّْ
آيات قرآنية ودلائل واحاديث محمدية. تعلن عن نذر بداية عالم جديد ..ونهاية عوالم وأمم وشعوب وحضارات ،فهذه الآيات والاحاديث ... تحكي عن تقاطع مصالح في العالم القديم.. وظهور نبوءة مجنونة مسعورة ناشئة في مكة.. مع بداية وظهور وسقوط تحالفات وإمبروطوريات، وملوك وطرق تجارة وقبائل وشعوب وأديان ومذاهب وخرافات وأكاذيب كثيرات.. تتقاطع في مصالح مع هذه النبوءة الناشئة .نبوءة غريبة ناشزه دخيلة سرية لكنها نبوءة مهيمنه مسيطرة تلبي الحاجات والشهوات والغرائز الحيوانية والرغائب في الإنسان .. نبوءة لا يمكن هزيمتها والنيل منها من أية عدو خارجي مهما بلغت قوة وجبروت هذا العدو للإسلام والدين الجديد ..نبوءة جعلت كائنات إلهية غيبة سماوية يتحدث هذا النبي باسماها ، وتعمل عبدة عند سيدها, وأجيرة تصلي عليه.. تتأمر بأمره ،وتسير على هوى كلامه ,وسيفه وسعاره ورغباته ، ومن يحظى بتأييد الله يحظى بتأييد الناس ..قوى كونية عالمية هائلة.. تعمل أجيره وعبده طيعة عند ساحر ومعتوه وشبق ومجنون ومسعور وزعيم عصابة خارجة عن القانون، وتنظيم سري كتنظيم محمد (إن الله وملائكته يصلون على النبي ) (ما ارى ربك إلا يسارع في هواك ) فلك أن تتخيل وتتصور ذلك.. كيف أن ألهه ربانية خالقة للكون والطبيعة ،تعمل أجيرة ورداحة شتامة لعانه , عند مجنون ومسعور وسياسي من الطراز الاول . كما لو كان بوقا وقوادا عند النبي لا إلها للكون .نبي مارس السياسية والخداع منذ اول يوم جاءته نوبة الصرع والهوس والجنون ، تقول له أنك نبي مختار مرسل من الله ، ولم تكن هذه النبوءة السياسية المجنونة والعصابة الناشئة والتنظيم الإرهابي السري. لتنتصر وحدها وتعلن عن نفسها ملكة وزعيمة ..وقائدة غير متوجة.. ونبوءة خاتمة. في العالم القديم .تتفوق على كثير من الأديان والقبائل والنبوءات والعصابات.. دون تقاطعات مع تحالفات ومصالح أممية وعالمية كبيرة ،أو مع قبائل صغيرة ،أو حتى مع جن وخرافات وعفاريت.. وطرق تجارة قديمة ، وخلق تنظيمات سرية، ونسخ أساطير وديانات متوارثة ، وخلق وادعاء ونشر أكاذيب وخرفات ودعايات سياسية ملتوية .. وشراء لذمم والولاءات والجواسيس .. ونشر الفساد والمفسدين والمرتشين ومساحي البلاط والجوخ ..
وتنفيذ الاغتيالات والمؤامرات.. بحيث كتب النجاح لكل عمليات الاغتيال التي خطط لها النبي محمد .. في حين فشلت كل محاولات اغتيال النبي من قبل خصومه ،فالنبي الأعزل مهزوم دائما.. وكم من نبي ودين ظهر في ذلك الزمان .إلا أنه لم يبلغ ما بلغه محمد من الجنون والعبقرية والسياسة والسرية والمكر والدهاء . و المال والقوة والشكيمة والسادية والتدميرية . والعزيمة والإصرار و القذارة والخسة والإرهاب . ورغبته الجامحة في حرق وتدمير واستباحة عالمه ،و في خلق أمة جديدة من اللصوص وقطاع الطرق والقتلة المأجورين .فكان يرفع شعار (قولوا كلمة تملكون بها العرب وتدين لكم به العجم )وصنع هالة قدسية ورمزية وأمنية حوله ..وحول دينه, وحصن دينه ونفسه من أي نقد وردة فعل .. و جعل من نفسه سيد الاولين والأخرين ..وسيد ولد أدم والعرب والعجم .. وأطهر وأشرف الخلائق أجمع دون منازع . وكيف استطاع بطريقة فذة وخادعة وشريرة نسخ تعاليم الأديان والاساطير والمذاهب والأشخاص والأفكار.. ونسبها لنفسه ودينه وكتابه وسيرته وكلامه وعصابته .. نبي جاء من غير معجزات أو كرامات.. وكانت معجزاته السياسة والكذب والخداع والسيف والرمح والكلام المعسول المسجوع .. والدجل والخرافة والسحر والسرقة والتنظيم السري وصنع الدسائس والمؤامرات ،بحيث يعجز أية فكر إرهابي إجرامي وتدميري ونازي وفاشستي. أو عصابة إجرامية ، الاقتراب منه والاقتداء بما فعل وارتكب .فهذا الدين الفاشستي المدمر الفيروسي المتحول المتحور ،لا يمكن بحال هزيمته ...دين تجده مسالما محبا ضاحكا حملا وديع غريبا.. بلا مخالب وانياب في بلد وزمن.. يظهر لك المحبة والرحمة ويدعوا للعدالة ، ويتحدث عن العطف والشفقة والبر .. كما كان في اول ظهوره .. ، وتجده بسعار وجنون إرهاب ومخالب طويلة واضافر قوية ..يقتل وينهش ويفتك ويغتال ويقترف الفظائع ويغزو ويفجر ويدمر ويسرق ويحيك الدسائس ويصنع التنظيمات ، في بلد وزمن يسيطر فيه ويحكم ويعلن عن نفسه أنه دين ودولة.. وأنه مليشا و زعيم عصابة متحكمة وتنظيم مسيطر ،أنه فيروس الإسلام هذا الدين الذي كلما جوبه وحروب تحول وتحور.. دين لا يزال بمتحوراته وفيروساته ومؤامرته ودسائسه وساديته وعصاباته وخرافاته وجنه وعفاريته .. يحكم هذا العالم و ويبول ويتغوط عليه.. كما لم يفعل أي شيء أخر ...دين فرض دساتير وشعارات ومنفيستو جديدة .لعوالم وبلدان لاتزال تخدعنا بالحرية والحضارة والديموقراطية ، وتعطينا دورسا مجانية في المساواة والكرامة والعدالة والحرية . وكيف يعيش ويتحضر الإنسان في زمن التراجع والخيبة والحرائق والهزائم والحصانة للإسلام والرجعية المقيته .إن في قصة سقوط النبي محمد وصعوده الصاروخي لقمة العالم ومجده ، واحده من اقذر وانكي قصص الصعود خزيا وحقارة . لقد وجد محمد في بطحاء مكة فاسدين ومخربين ، وقتله ينصروه على فساده وخرابه وإرهابه . الذي جاء به . ويصدقوا خرفاته وما جاء به من غير سؤال وتفكير . لقد جمع محمد وأسس دولته الجديدة على ظهر اوباش الناس وصعاليك العرب وسراق ونهابي ولصوص القوافل.. وابناء الملوك والطوائف ، من فرس وروم وأفارقة وأحباش وسود وعبيد .. وكل مفسد وفاسد ومرتزق ومخرب ولص ودعي وزنيم ومتشرد ...وجد في السرقة والنهب والتخريب والقتل .. حياة وسبوبة . وضرب بهم عوالم وكيانات العالم القديم والزمن الأول المتحضر . من اجل لا شيء ،فقد من أجل لذته وساديته وسعاره وشبقه وجنونه وهوسه، ورغبته في التدمير والذبح والقتل ،حتى الله والالهة والرب ..من كنا نعتقد أن محمد بعث وارسل و قاتل من أجل أن تكون كلمة الله هي العليا.. ومن اجل التوحيد والرسالة الخاتمة .. والألوهية والربوبية الحقه..
فشتم محمد و هدم الالهة والأصنام في مكة ،وسخر وتبول وتغوط على ألهه وأصنام ورموز العرب وديانات وكيانات العالم ، ودمر واستباح وغزا العالم القديم بره وبحره.. وأعلن الحرب والإبادة والتطهير العرقي والديني والثقافي ،
لكل من لا يؤمن به ويدخل في دينه وعصابته أو يدفع له المال وكان مصيره القتل ، كل ذلك من اجل إله ..حتى هو محمد لا يعرفه ولا يعرف كنهته وماهيته ومكانه وشكله ووماهية وجوده ..وما اوله من اخره.. وكيف ارسله ، وكيف خلق العالم و أوجده ،وهل سمعه وراءه وشاهده ، ام أن تلك مجرد تخيلات معتوه ومريض ومجنون جاءته نوبة الصرع والهوس ، تصور له إله شاب أجعد أمرد قد رفعه إلى السماء ..إله يجلس مستوى في علي على عرشه .. له روضة خضراء ،في حين انزل من مؤخرته الربانية . شر و خرابا وجحيما رهيبا ونار ولظي.. وكرات لهب.. إلى هذه الأرض ،فكان الصراع قاتلا مستعرا ومحتدما ..في أمته حول هذا الكائن الخرافي المسمى الله.. الذي فتك بالعالم وحوله إلى جحيم ، دون اية نتيجة او فائدة مرجوه .مجرد حروب ومعارك وقتل وسفك لدماء وتحطيم للالهة والأرباب والكعبات واغتيال للفكر ، وإزهاق للأرواح وتوليد للهرطقة والسفسطة ..والنتيجة سراب وفراغ ودماء وأشلاء .. إله ورب من الوهم والخرافة والفراغ، لا يلد ولا يولد ..فقط يبيض إرهابا وموتا وفتكا وخرابا وتخلفا ،أله يعمل اجيرا عبدا عند مهوس بالجنس ومسعور وزعيم عصابة وتنظيم سري كتنظيم محمد الإرهابي ،كان شعاره اقتل إقتل حتى تكون كلمة الله هي العليا .
إن رجل ونبي كمحمد.. لم يكن بأكثر من سافل ومجنون ومسحور ووضيع ومنحط ولص وإرهابي وطريد وشريد قومه.. مجرد شرير وبغيض ودعي زنيم مدعي لشرف والطهر والعفاف والزهد . لقد ارتكب محمد خطيئة العالم الأولى والكبرى.. وأقترف أصل الشرور.. وقدح شرارة الانفجار الأعظم للنهايات والخرابات.. وايقظ العملاق النائم القديم.. في أزمنة وعصور نائمة ، محولا العالم إلى مقبرة ومحرقة ومهلكة ومذبحة وبالوعة وسخة ،.. لقد حقر وأهان محمد الإنسان والشرف والعقل والحرية .. وأستخف بكل طبيعة وحيوان ..ومارس هويته القذرة ،في صنع أدبيات وأيات وسياسات وخرافات ، في إهانة واستحقار الإنسان والألهة والأرباب والزعماء ، والأمم والدول والحضارات والشعوب والقيم والاخلاق والمبادئ والثقافات .. وإهلاكها وسرقتها وتدميرها .ولم تحفل أدبيات الإسلام إلا بالإنسان الذي باع روحه وضميره وأخلاقه وشرفه للإرهاب ، وشراه محمد بأموال التبرعات و بمال زوجته وقومه وتجارته ، وابتاعه الله ... وضمه لعصابته الإجرامية ، رجال ونساء خطيرون ، حمقي مغفلون ، يقاتلون ويقتلون في سبيله ويذبحون ويغتصبون ويرهبون العدو وكل من في طريقهم .نصرة لدينه وإلهة .
لقد مارس النبي محمد كل الرذائل والعهر والفجور والظلم والقهر والعنصرية والفساد في حياته.. واغرق معه أمته وكل من حوله.. واغرق دول وعصور وممالك وحضارات ،من بعده ، في أتون ونير فساد وتخلف ورشي ومحسوبية وعنصرية وإرهاب وفقر ، وعهر وفجور واستبداد ..وقتل وخلاعة ومثلية وخمور وأفيون وحروب وثورات وتنظيمات ،لا مثيل لها .. لقد كانت اعجوبة وأمثوله وحكاية ، ما تفجر وساد في تاريخ تلك العصور الإسلامية ..والدول والأزمنة الغابرة من بعده ..التي سيطرت وحكمت بالحديد والكلباج والنار ...هذا الجزء من العالم والتي تسمى خلافة إسلامية ..إلا شيئا يسير ..وقليل من كثير ،
مما كان في حياة محمد نفسه ، من جنون وأفيون وسياسة وجاسوسية . و قتل وإرهاب ومن جنس وشبق وسعار وخلاعة ومجون وفسق مع زوجاته ومثليته الجنسية المستترة مع اصاحبه.. وخمرياته المخفية عن العيان مع ندمائه ،وما مارسه من عنصريه وفساد وطبقية وكراهية وظلم وعبودية وديكتاتورية للرعية...
وفساد في هيكلة الحكم، وفشل في نظام ودستور الدولة. وكذب وقتل للحقيقة والكلمة والضمير ،واستعمار للبشرية واستحمار للعقول والبصائر والأفهام ،لقد حول محمد والإسلام عالمنا لمثال للفجور والبغي والنهاية والهزيمة.. لقد قسم محمد هذا العالم إلى فسطاطين وقسمين قسم وفسطاط ما قبل الإسلام عصر الإنسان والحرية والضمير وعصر ما بعد الإسلام ..ما بعد الجحيم والهزيمة.
لقد كان نبي الإسلام رجل زمانه وواحد عصره ونبي دهره في المكر والسياسة والدهاء ،وصنع التحالفات ، وتفريق السائد ،وتجميع المتناقض ،وما تفتق عنه من دين وأساطير وخرفات ووبول وخراء وتغوط على العالم.. بحيث يعجز الإنسان الحق و الضمير والحق والنور والعالم ،عن خلق شبيه ومثيل لها والنظافة مما علق به من عذرة هذا النبي وسوءته .نبي استفاد من كل شيء في زمانه وعصره ..وكان الأول في سلم البشر الحقراء الأوغاد الأدعياء.. الذين عرفوا كيف يصعدون في حياة وسلم البشر.. ويصعدون على أكتافهم ،فكان منه التكسب من كل سيدة وقبيلة وثورة وثروة وتجارة وانتصار وحركة وغزوة ومعركة في وقته ..سواء كانت للعرب والأمم من حوله ، وقطعه لكل قافلة وطريق تجارة ،وركوب اية ظاهرة ،لدرجة بلغت فيه .كل كذبة واية وسورة محمدية وشتم للآلهة والزعماء والدول والعنصرية والطبقية والفحش والجنس والبذاءة التي يعج بها دينه افاق العالم ،في عصره وفي كل العصور ..وصارت لحروبه وكلماته وشتائمه وعهره وفجوره وسياسته وتنظيماته السرية ومخابراته ، قانون ودستور العالم القديم ،بحيث لم يتأتى لكائن أو نبي أو سياسي وملك وزعيم عصابة ، أو دعي وزنيم ما بلغه ،
فلقد قلب محمد بوصلة وضمير العالم ..وما عد يرى إلا ما يراد له أن يرى ، لقد درس نبي الإسلام جيدا أسباب تفوقه وانتصاره وكبريائه ونجاحه وعبقريته وذكائه ،وتعويض ما كان في صغره وصباه من فقر وحنان وعاطفة الأبوة والأمومة ومن اعتداء واغتصاب جنسي.. ومن تحرش واعتداء جسدي ومن يتم ونبذ وعنف وكراهية وتشريد ورعي للأغنام ، بحيث أنه صنع بؤرة الجحيم ..وفوهة الاعصار.. التي دمرت وتدمر كل شيء ،لقد عرض محمد نفسه على سبع وعشرين قبيلة ليتحالف معها ..وحين رفضته العشائر والقبائل تحالف مع الجن والعفاريت.. وأرسل خطاباته النبوية لسبعين ملك وإمبراطور وزعيم ،وحين لم يستجيبوا له فتك بهم وأستعمرهم وأحتل أرضهم وقتلهم وغزاهم ودمرهم ، وصارت راية الإسلام خفاقة سيدة مرفوعة في كل مكان وزمان ..لقد نشاء وصنع في بطحاء مكة.. واحدة من اكثر قصص العالم ..إيلاما ووجعا وخرابا ولهيبا وحرائقا وإرهابا وفجورا .. وفتكا وتدميرا للعقل والحريات والإنسانيات على مر العصور ، لقد ظهر ما يمكن أن يسمى دوامة وبالوعة وعين الإعصار، ومستعر اعظم و ثقب أسود العالم القديم.. الذي سحق العالم أجمع قديمة وحديثه ، سحق الحقيقة والإنسانية والطبيعة ، ولم تقم بعدها قائمة لأي عالم جديد وعصري وإنساني أية قائمة . ،مهما دهشنا وتفجأنا من تقدم وتطور هذا العصر عصر التطور والتقنية ،إلا أنه يخفى دماره وسقوطه بين دفتي تقدمه وتطوره ..وقنبلته بين تقنياته وحداثته وديموقراطيته ،
فمن أدبيات الإسلام أن قال ( يقال لصاحب القرآن :اقرأ ,وارتق , ورتل كما كنت ترتل في الدنيا , فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها)فمنزلة دولتك في الإرهاب والفقر والتخلف والفساد وقمع الحريات .ووضع جماعتك وحزبك وزعيم مليشياتك في قائمة الإرهاب والمطلوبين للعدالة..
مرهون باخر سورة واية تحفظها وترتلها وتصدرها من منفيستو وبيان القران .لقد تحول هذا العالم إلى عالم مرهون أسير مختطف من قبل قائد مرتزق وكابتن لص ..قد أضاع الوجهة والبوصلة والحقيقة !ولك أن ترى كيف أطفئت في عواصم ومدن حديثة وعصرية الأنوار وأغلقت المسارح والدور والصروح العلمية وشمعت الندوات والمحاضرات.. وطوقت بالعساكر والمجندات والحراسات ،واغتيل المثقف ..وخيف وحاط الرعب بحياة الفنان والرسام والشاعر والأديب.. وصار الكاتب لا يأمن على نفسه وثقافته وكتبه وإبداعه ، في أعرق وأهم عواصم ومدن العالم ،وتشابهت قاعة الدرس في العالم الأول مع دروس وكتاتيب العالم المتخلف المتأخر ، بحيث تحولت الى قاعة استهداف للعالم والمعلم ،فأي عصر تنوير وتقدم وأنوار نتحدث ،لقد تشابه عصر الأنوار مع عصور الظلام السحيقة ،ولم نعد ندري من المتقدم من المتخلف والمتأخر ،
وإِذا تَسـاوت في القَبيـح فِعالنــا
فَمنِ التَّقيُّ وأَيُّنـا الزِّنديـقُ ؟ّ!
"أبوالعلاء المعرّي"
إن في دين وكلمة وحقيقة دين الإسلام واحدة من أعظم الشرور والكوارث والمافايات والعصابات ،التي مني واصيب بها العالم ،لقد أفني الإسلام وقضى على كل أشكال الحياة ،ولم يجد الإنسان الحقيقي الواعي الحر ، مكانا وعالما وزمنا يمارس فيه إنسانيته وطبيعته وحقه وحياته وحريته وجسده ولغته ..فكما قتل الإسلام أحلام أناس أبرياء بسطاء في الحياة والحب والفن والعيش النبيل السديد الرغيد ،قتل احلام شعوب في الحرية والمساواة والكرامة والديموقراطية.. فلقد صادر الإسلام كل أشكال الحياة ،واضطر معه العالم والإنسان على عيش أزمنه فناء ونهايات وسواد وانقراض وحياة سوداء مظلمة مكفهرة ،وحرائق وانفجارات وعصابات مجرد ديكتاتوريات مستبدة ،وديموقراطية فاشلة في صنع الراي والإنسان المتحضر والكلمة الواعية ، و رأسماليه استهلاكيه جشعة فاسدة طبقية تصنع اباطرة القوة والمال لمجرد المال والعبث. منذرة بسقوط الدول والعواصم والمدن والإنسان ونهاية العالم ،إنها النهاية التي حلت . لعالم كنا نظن أنه لا نهاية له .
#المستنير_الحازمي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟