أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - المستنير الحازمي - ياليت الله الذي عرفناه غير الذي عرفناه ؟!















المزيد.....



ياليت الله الذي عرفناه غير الذي عرفناه ؟!


المستنير الحازمي
كاتب ومفكر حر ومستقل من السعودية


الحوار المتمدن-العدد: 8621 - 2026 / 2 / 17 - 11:18
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ياليت الله الذي عرفناه غير الذي عرفناه ؟! موت إله العرب السامي
أنا لست مؤمن بالله ..لم أعد ذلك الطفل الصغير البريء المؤمن العابد المصلي الذي رأي وابصر الله بعين بصيرته .لكن في داخلي وقرارة نفسي عجز وضعف وجهل فاضح ، أحتاج لقوة عظمي تنتشلني وتحميني وتنير طريقي ،كقوة إله عظيم قوى قدير رحيم ،ففي حياتي من الألم والحزن والأسى والزلازل ..ما يجعل الجحود و عدم الإيمان ..شيء مزعجا ومقلقا وكثير الألم و الأسى .لكن الحقيقة والواقع المريرة
"سيكون رائعاََ جداََ لو كان هناك إله قد خلق الكون وكان ذا رعاية إلهية خيّرة ، ولو كان هناك نظام أخلاقي في الكون وما بعد الحياة ؛ ولكن الحقيقة الصادمة هي أن هذا هو مجرد ما نتمنى أن يكون .

فرويد
فالإيمان والحب والوهم والخرافة والغموض . ينتشلك يحميك يصونك من وجع وحقيقة الواقع وألم الحقيقة وظهور العالم على حقيقته ,بلا غاية أو معنى .. ووجع الصدق والحب ومواجهة الموت والمجهول والمطلق ..بصدور عارية ..وكم نحن في حاجة لهذا الإيمان وهذا التجلي للحق والنور والضياء في هذه الحياة العسيرة المؤلمة التي تجعل من المحال والصعب . العيش في جحود ونكران وظلام على مدى الأيام !!
"إنني لم أعش في ما مضى من عمري إلا عندما كنت أومن بالله. كلما آمنت بالله أشعر بالحياة، وكلما أعرضت عن هذا الإيمان أشعر بأنني ميت.. ما أنشده هو الذي لا تستقيم الحياة بدونه."
"تولستوي":
لكن هل هذا هو الله الذي تعرفه في الأنساق والنصوص والأدبيات ، مثل الاله والرب الذي ترجوه وتتمني وتعرفه بحسك وضميرك وعقلك وإنسانيتك وفطرتك . هل الله هو الله الذي يؤمن الخائف ويطعم الجائع ويهدى التائه ويحمي الضعيف ،ويعرف الفقراء ويطعمهم ويكسو العاري , ويوجد مع الحقيقة والضعف والألم وتسليط الضوء والأنوار.. تجده في كل مكان وركن وزاوية .إلها حقيقي ليس أسطورة أو خداع أو زيف !!
‏لقد كانت خسارتنا للإيمان والحب والنور وخسارتنا للرب ! زلازل مدمر وعنيف قضى على كل أشكال الرحمة والحب والإنسانية .ولم يبقى أية شكل من أشكال الحياة .ذات الدلالة والمعنى
"الله موجود، لكن فقط كفِكرة جمّع الإنسان فيها أحلامه و رغباته."
- فيورباخ
فلقد خسرنا الله مع جملة ما خسره وفقده الإنسان. ولم يعد يجد موطن قدم في خضم هذا الصراع مع الآلات والهويات ..وأية خسارة فادحة أشبه بهذا الخسار فمن وجد الله فماذا فقد ..ومن فقد الله فماذا وجد ..لكن هل الله الذي نعرفه ونسمع عنه ونقرأ عنه ..هو الله الذي نرجوه ونأمله ..ليس بالإله الدموي السلطوي المستبد الديكتاتور الجشع السادي الشهواني ..ذلك الإله الذي نجده عند كل خزي وعار وسقوط .. عند كل مجزرة ومقتلة و حادثة وانفجار وريحة فساد وإجرام .هل هو الله الذي يحضر .. عند كل جهل وظلام و عند كل تبرير لظالم وفاسد وعند كل ظلم وجور وتعسف كظلم الشريعة والانظمة الإسلامية الدينية الحاكمة .وإرهاب التيارات الجماعات الأصولية المسلحة الإسلامية .وما تحدثه من خراب وإرهاب وفساد ودمار ..وفساد عالمنا وانحلال أخلاقنا وسقوط الحق والكلمة والشرف والضمير عن دنيانا وواقعنا وعالمنا !
• من بعد موت الله مشنوقاً.. على باب المدينة..لم تبق للصلوات قيمة لم يبق للإيمان أو للكفر قيمة .

نزار قباني



أفكر في ذات لله حقا وصدقا في ذلك الاله الرحيم العادل الكريم ،الذي اشرقت بنوره السموات والارض وتجلى بعدله وكرمه ولطفه ورحمته ونوره في الملكوت . أفكر في إله الشعوب ورب الثقافات والبشر والقبائل والأعراق ..إله الأنوار ..لكن هذا العالم من السخف والحقارة والدناءة ما يرقى أن نسبه لله .
لقد كانت لساعات الحزن والضنك والأسي في حياة البشر المديدة , إلها يعرف الفقراء ويحن على الضعفاء ..لكن ذلك الإله الذي ظل متواجد في كل مكان نفهمه أو حتى لا نفهمه حاضرا ..غاب وانحسر وانعدم واختفى
" لم يترك الأغنياء للفقراء شيئا سوى الله " نيتشه
لكن حتى إله الفقر والفقراء والحب والعشق لم يعد يتواجد ..سقط عن ملكوته وحضوره وتجلياته !!
"أرى الله بقلبي .كلما ابتسمت عيني أمي .ومد لي صديقا كفه , أرى الله فيمن أحب , وأعلم أن الله يحبني " الحلاج

"خبروني هل للورى من إله راحم مثل زعمهم أواه
يخلق الناس باسما ويواسيهم ويرنوا لهم بعطف إلهي
ويرى في وجودهم روحه السامي وآيات فنه المتناهي
إنني لم أجده في هاته الدنيا فهل خلف أفقها من إله" الشابي
عن إله الحب وإله المطر والحرب ..والجنس والخلق والكون والشعر والمرأة والخصيب ..عن ألهه حقه اختراعها البشر وعاشت جنب إلي جنب مع البشر وحياته وأحواله وتصوراته وأساطيره .. قبل أن تفسد وتطغي وتتوحد.. في ألهه توحيدية جهنمية .. آلهة قديمة تجلت في الشموس والنجوم والنساء والطبيعة والأحجار والأشعار والأصنام .والثقافات كانت آلهة حقة ..لم تطغي وتفسد وتتكبر وتتعقد وتختفي
ميشيل دي مونتين، «الإنسان مجنونٌ تمامًا؛ لا يستطيع أن يصنع دودة، ومع ذلك سيصنع آلهةً بالعشرات"
فهذا العالم من الجنون والقسوة والشدة والألم والبشاعة والفظاعة .ما يركع أعتي الدينصورات وأكبر الحيتان وأقوى الديكتاتوريات والإمبراطوريات وأقوي البشر والرجال والنساء الأقوياء الأشداء .. فلقد بلغ بالإنسان من الخوف والجنون والضعف ليخلق ألهته بالعشرات فكان الإنسان خالق ألهته وموجد أربابة وصانع أصنامه " "الخوف هو الذي صنع الألهة في هذا العالم " أرسطو ..لكنه لم يخلق الحب والوئام والسلام ودولة الأحلام .
فهذا العالم سيجعلك تجثوا على قدميك ساجدا راكعا ذاهلا ستجعلك مجنونا من هول ما تراه وفضاعة ما تسمعه ..من هول الأحزان وفضاعة الفقد والجوع والخوف والانكسارات .
"ذات ليلة داهمني خوف من أن أجنّ، كان من الشدّة أنني ركعتُ وصلّيتُ من أجل ألّا أنفى من هذا العالم الذي أكرهُه، من أجل ألّا أحرمَ من رؤية ما لا أريدُ أن أراه، ومن أجل ألّا أؤخذ إلى حيث أردتُ الذهاب دائماً. "

أليخاندرا بيثارنيك

" لما أرى حولي كل هذا البؤس، أتسائل عما إذا كان من الممكن
أن يوجد رب يسمح بكل هذا .. !"
- ميلان كونديرا
" إن يد الله وحدها هي القادرة على إزاحة تلك الهموم من صدرك " جلال الدين الرومي
أشتاق لذلك الإله كاشتياقي للأمل والحرية والنور لموطن الدفء والحب والسلام ..لمنطق الضعف في حياتي والعجز في تفكيري ..أشتاق للمؤمنين الكرماء الرحماء الاحرار الشرفاء المصدقين به المدافعين عن الحق والنور .المؤمنين به الراكضين اليه ولو مشيا أو حبوا رغم الندوب والذنوب والخطايا ،من رأوا الله يتجلى ورأوا الحق يظهر والنور يسطع ويضيء
لكن عندما أبصر وأتمعن في السماء الصافية من فوقي وفي عدالة ورحمة ونور الله ،أجد أني قد تهت وظليت الطريق مع الاله الخطأ !!في العالم المزعوم الخطأ ..الذي قتل وأعدم ألهته وأربابه .وكل حق ونور
• أننا على اعتاب مرحلة أنذر الله فيها.. بهجر العالم ... وصار الإنسان فيها وحيدًا ولم يعد يجد المعني والجوهر سوى في روحه التي لا تنتمي إلى أي موطن .
جورج لوكاتش
فعندما أستعشر حقا هذه الالام والأوجاع والظلمات التي تملي عالمنا وتاريخنا البشري ..أوقن في قرارة نفسي أن لا ثمة عدل وحق وإله خلف هذا العالم وخلف أحلام وتطلعات الانسان .البريئة والعادلة .
‏"أيها الإله العظيم المُطل من فوق كونك و نظامك : إن الدهشة لتسحقني ! كيف تستطيع بكل وقارك و رحمتك و حكمتك و عدلك أن تنظر إلى كل ما في الأرض من مهانات و آلام و عبث و قسوة و جنون دون أن تفقأ عينيك قباحة المنظر و صدمة الرؤية ؟! أعيرني هدوءك أو فاستعير مِني غضبي ."
عبد الله القصيمي
لقد كانت فكره الله نور وحق وبصيرة وشرف وعدل وضياء
قبل أن تكون الفكرة التوحيدية السادية الجهنمية الشريرة المدمرة

"فكرة الله هي الفكرة التي لا يمكن أن غفرانها للجنس البشري"
.المركيز دي ساد
‏والتي حولت عالمنا لمذبحة ومقبرة للقيم والمبادئ والإنسانية مقبرة للحق والعدل والنور والضمير ..وحولت هذا العالم لمكان للأشرار والفاسدين والأوغاد والغوغاء والتافهين والحاقدين والإرهابين والقتلة والمرضي
"نستلقي على ظهورنا وننظر إلى السقف ونتساءل، ماذا حدث عندما جعل الله الحياة حزينة جداً وغير عادلة بهذا الشكل".

جاك كيرواك
عندما أستعشر الالم والخزي والظلم والقسوة والشر في هذا العالم.. أيقن مدي السقوط المدوي لآلهة السماء ..التي خلقها من العدم البشر .وكيف أدموا فكرة الإله السامية .
وأن هذا العالم من الظلم والسواد والفساد والخوف ما يجعل إلها عادلا يقف فوق هرمه أمر محال وبعيد المنال .بعدما ظلت الألهة خير معين للإنسان !!
"إما أن الله لا يستطيع فعل شيء لوقف كوارث مثل هذه، أو أنه لا يهتم بذلك، أو أنه غير موجود.الله إما عاجز أو شرير أو وهمي. اختر واحدة منها ولكن اختارها بحِكمة." - سام هاريس
بعد أن كان للبشر رب وإله عادل ورحيم وإنساني .يتجلى في كل زاوية وناحية وفي كل شيء لقد ظل الإنسان خالق ألهته وأربابه ..كانت ألهة وادعة مسالمة بريئة كثيرة حية متواجده ..ولكن أي شيء أشبه بهذا الإله الذي خلقته الأديان الإبراهيمية التوحيدية التي قضت على الألهة وخلقت من الشر والظلم والفساد والطغيان والموت والاستبداد .. إلها لا تعرفه إنسانية ورحمة وعقلانية البشر
إله تصوره الأنبياء عن إلههم وربهم كتصور موسى وعيسي و محمد والإسلام ,عن ربه وإلهه !
لقد كان هذا العالم أفضل ما يكون العوالم الممكنة . من قبل أن توجد مكينة الشر الجهنمية ..وأقانيم الشر الثلاثة, المتمثلة في ألهه وأديان الشرق التوحيدية الثلاثة ..لقد كان الإنسان في حضن الوجود مسالما بريئا متحضرا إنسانيا حتى جاء الأنبياء وأفسدوا هذا العالم .بما لم يفعله ويحدثه أحد من قبل
"‏لا تفترضوا أن تصريحات الأنبياء صحيحة، بل كلها افتراءات.لقد عاش البشر مرتاحين و آمنين حتى جاء الأنبياء و أفسدوا الحياة.

( أبو العلاء المعري )


"الناس ولدوا عريا فجاء الأنبياء فعلموهم الخجل " مايكل أنجلو
لكن شيء خلف العتمة يظل هناك أمل ونور ووجود وحق يتجلى في عظمة وشرف أناس عاشوا وانقرضوا ..وملوء الحياة إيمان وأخلاقا وصدقا ونور وشرف ،إنهم هؤلاء أخر السلالات الانسانية المؤمنة بالألهة السامية الحرة الشريفة ..التي عاشت على هذا الكوكب ,وكانت قصة حياتها مع الألهة شرفا ومجدا للإنسان .ونهايتها أفول للإنسان وتيهان للخير والحق والعالم .
هذه السلالة النادرة والقلة الصادقة والتي لم يوجد مثلها من قصص وثقافات الشعوب والأمم . كانت مضرب المثل في السمو والرقي والتحضر .. كان إنسان يحمل معه في حياته القيم والإنسانية ونقاء وصفا ومجد العالم .. كان يحمل شيئا عزيزا نادرا .. يفتقده عالمنا وتفتقده إنسانيتنا وألهه وأرباب اليوم .. أولئك كانوا أباءي وأجدادي العرب الأوائل العظماء الشرفاء ..عندما كانوا بشرا صادقين, كانوا مؤمنين وكانوا أناس ادميين كرماء, استحقوا الجنة ودخلوا الفردوس الأعلى ,وهم لم يؤمنوا بنبي أو يصدقوا بالبعثة والرسالة والنبوءة المهلكة .. . أتامل في كلماتهم وأشعارهم ومواقفهم الإنسانية الخالدة فأجد الايمان الحي الصادق ، أجد الانسان والكرم والوفاء والصدق . أجد الله والإله السامي الحق, يتجلى في كل كلمة قالوها وفي كل موقف ومعترك ونزال خاضوه.. و وقفوا بها وقفة الانسان العظيم الكريم . ما أجمل الله لو بقى وظل كما كان وعرفناه وأحببناه وذبنا في عشقه وهيامه كما لو ظل وبقى عربيا بدويا قحا صرفا ،لا يجور ولا يظلم ولا يحقد أو يفسد أو يستبد أو يجرم ويرهب.. قبل أن يتجبر ويطغي ويهمين ويختفي ويصمت وقبل أن يتأسلم ويتحزب ويتدين ويتحمد ويتعبد ،ويصبح مستبد إرهابي وديكتاتور أعظم ..متعطش لدماء ,لا يعرف الرحمة والبراءة والصدق
‏"الإله الذي يجلس على عرشه في السماء وسط ملائكته ولا يكترث لأنين البائسين وجوع المحرومين هو انتاج بشري بحت كأي ديكتاتور على مرّ التاريخ."

اوشو
لو كان الله عربيا كما أمن به أسلافنا لكنت أول المؤمنين المصدقين به لكن الحق وذلك الالة العادل والرب مات و قتل وسقط عن عرشه الانساني والربوبي والإلهي ,
مع اول إنسان يقتل ويضطهد باسم الله والرب و الارهاب والدين الإسلامي المافاوي الصلعمي المحمدي الجديد
"يا الله! إنظر في وجهي، وقل لي إن جوع الأطفال وعذابهم جزء من خطتك الأبدية، إنظر في وجهي! هل تجروء؟!"- سليم أحمد
الذي قتل الانسان والحيوان والضمير والحق والصدق .. وأودي بشرف وحياة أعظم وأشرف قومية وأنقى وأكرم سلالة بشرية. عرفها التاريخ للموت والفناء، واختطف حياة أمة عن مسارها التطوري والثقافي الأخلاقي والطبيعي ..فألهه العرب ظلت و كانت في حياة وقومية العرب والإنسان العربي الاصيل الكريم الشرفاء كريمة شريفة حيه وفيه نبيله ،لم تتلطخ سيرتها بالفساد والظلم والجبروت والإرهاب . لكن ذلك الإله الذي خرج من بطحاء مكة وغار حرائه مجنونا مسعورا قاتلا إرهابي فاسد طاغي منحل جشع رأسمالي شهواني عنصري كثير الطلاسم و الكلام .. إله أظلم وسود منه كل شيء واسقط كل نور وضمير وحق ، وأباد وسحق البشرية ..وأفسد وأظلم واستعمر واحتل وزني واغتصب بحيث لم تقم بعدها للإنسانية قائمة ..ولم يعرف لها خير وقيمة ومكرمة وحق وشرف وعدل وضمير .. بعد خروج إله ورب الإسلام من قمقمه قاتلا فاتحا مستعمرا غازيا للعالم ..مهيمنا مسيطرا دمويا قاتلا
"عندما تقتل رجلا تصبح قاتلا عندما تقتل الملايين تصبح فاتحا عندما تقتل كل الناس تصبح الله "
جون روستان
لقد كان بسقوط إلة العرب وتدمير وسحق وجودهم وأصنامهم العربية.. إيذانا بميلاد وإرهاب وفساد وإجرام لا مثيل له ،لقد مثل هذا السقوط نهاية لوجود الانسان وأخلاقه وسموه وقيمه وآلهته العديدة وأديانه الكثيرة .. على هذا الكوكب .. وفقد الإنسان حقيقته وهويته وكرامته وحريته ،بحيث تعذر على الإنسانية أن تجد خلاصا في الألهة التي خلقتها والاصنام التي عبدتها والأديان التي سادت وبادت .والحضارات التي شيدتها .والثقافات التي أقامتها ..والشعوب التي عرفتها والأنظمة التي خلقتها ..لقد كانت خسارة العالم ..بانقراض وموت ونهاية ألهه وأمة العرب السامية ..كبيرا وعظيما فهي أمة وقومية استثنائية فريدة.. يكفى أنها أمة شعر وكرامة وحرية وديوانها وحياتها هو الشعر والأدب والكلمة الصادقة أمة حية . فالشعر لا يقول به ولا ينظمه العبيد بل يقوله وينطق به الأحرار .و لقد كانت العرب في جزيرتها تعبد أصناما وآلهة من حجر وتمر.. أذا جاعت أكلتها واذا احتاجت باعتها , لكل مجتمع وقبيلة إله ودين وكعبة ..قبل أن يولد ويخرج إله لا تعرفه العرب ولا تعرفه الإنسانية وأدبياتها.. إله يجمد الدم في العروق ويسمم البدن ويشيب الوليد ويهرم الصغير من إرهابه وفساده وإجرامه وطغيانه .إله خارج سندان العقل والحقيقة ومطرقة الحرية .
‏الله هو ذلك الصنم الذي تم رفعه الى السماء ليكون بعيداً عن سندان العقل و مطرقة الحقيقة".

-عبدالله القصيمي
ما يفعل تحت صيحة "الله اكبر" يجمد الدم في العروق!
ولقد برهن العرب عبر حياتهم وأدبهم وشعرهم ومواقفهم عن شرفهم وعزهم ومجدهم وإبائهم وسموهم .وأنهم لم تكن لهم حياة مزدوجة واحدة في السر وأخرى في العلن ..تجلى ذلك في صور عده شتى تجلت فيه رحمة الإله العظيم في رحمتهم ونصرتهم للمظلوم ودفاعهم عن الشرف والعرض وإيجارتهم لضعيف والمشرد واللاجئ ..وسعيهم نحو الشرف والسجايا والمكرمات وحبهم للعري والمجون والجنس والخلاعة الإنسانية . وصون عرض الله من كل لغو ودنس كما في بناء الكعبة والوفاء بوعودهم وانتصارهم في حروبهم بشرف ورجولة ..وسعيهم نحو الحرية والإنسانية وإحياء الفتيات الموؤودات ومنعهم من استرقاق العبيد . لقد تجلى الله والآلهة في حاضرة وبادية العرب ..بحيث لم يكن من إله أسمى وأكرم وأعدل وأشرف من إله العرب !
لقد خدع الله ومحمد والإسلام العالم القديم ..وظن الجميع حين ظهر هذا الدين بأن أخلاق الإسلام وقيمه ليست هي أخلاق وقيم وشرف العرب الجاهلية ..فأسلم الجميع وظنوا خيرا بهذا الدين أنه دين جميل ..ولم يدركوا أنه دين وشرف وقيم العرب الأصيلة التي اختطفها وسرقها الإسلام ولصقها بدينه !!وظن الناس على الدوام يحسنون الظن في الإسلام في كل عصر وزمان .كلما أسلموا وأمنو! معتقدين أنه دين الرحمة والعدالة .
وفي موقف العرب والعروبة الإنساني في معركة من معارك الإسلام وغزواته غزوة أوطاس التي قادها محمد بنفسه قيم وشرف الإنسان وعظمة وقيمة الإنسان العربي الأصيل ..حيث رفض أن يغتصبن نساء وأمهات لهن أزواج في المعركة لكن إله ونبي الإسلام تدخل وأنزل أيه تبيح هذا الجرم ,وهذا الاغتصاب والسبي والفعل القبيح, التي تاباه فطرة الإنسان .وفي كلام محمد اعتراف بأخلاق ونبل العرب وشهامة هذه الأمة الرفيعة السامية فلقد قال عنهم "إنما بعثت لأتتم مكارم الأخلاق "
لكن إله الإسلام وإله محمد الذي ظهر وخرج . ظل على إجرامه وإرهابه ومن ذلك فتوحاته وغزواته واستعماره .وقتله للأدباء والفلاسفة والشعراء وأرباب الكلمة والساحرات والخارجين عن تعاليم الإسلام والدين الجديد .بما لم يحدث مثله من قبله .في واحده من أنكي جراح العقل والتاريخ .
كان نبيا يصلي ويتوضأ ويعقد اتفاقا مع هذا الإله بعد كل جريمة ومقتلة وحادثة اغتيال وغزوة ومعركة وقتل دموية إرهابية جبانه ..كان الله يوقع على تلك العلميات ويقول للإرهابي "وما رميت إذا رميت لكن الله رمي " "وما قتلتهم ولكن الله قتلهم "لا ينتطح فيه عزان " أفلح الوجه " " أرمهم وروح القدس معك " لا يجتمع مسلم وكافر وقاتله في النار ..واستمرت العلميات الإجرامية الإرهابية حتى نطقت أفواه الإرهابين والمجرمين الإسلاميين فيما بعد " هذه لله " أن لله جنودا من عسل " تحصد حياة وعقول وأدباء وأحرار وشرفاء العرب الواحد تلو الأخر .وتنذر بفناء ونهاية أمة العرب .وألهته الحرة الشريفة
وكان من ضمنهم أسماء عرفت بحبها وعشقها وذوبانها في تصوف ووجد مع الله وفناء إلهي مع الله كالحلاج
لكن الله الإسلامي الإرهابي لم يحمي ذلك الشاعر المتصوف المؤمن .. من القتل والصلب والنهاية الأليمة . ولم يحمه عشقه لله من ويلات الموت والقتل . شاعرا قال :أنا الله والله أنا نحن روحان حللنا بدنا ،فمات وقتل.. ولم تحمى كذلك متصوفا وعاشقا ساقه الحق وحسن الظن بالله ورؤية الله في ملكوته العلوي إلا إلى القتل والموت
‏تَبكي علىٰ سُوءِ حَظّك
فَيَأْتِي كَرَمُ اللهِ
فَتَبكي علىٰ سُوءِ ظَنِّك !

– شَمس التبريِزي
"عندما كنت طفلاً رأيت الله , رأيت ملائكة , رأيت أسرار العالمين العلوي والسفلي , ظننت أن جميع الرجال رأوا ما رأيته , لكني سرعان ما أدركت أنهم لم يروا. - الشمس التبريزي
ماذا رأيت أيها الشهيد عن الله في طفولتك ..أي إله ورب رأيت ..أي إله تجلى لك في صغرك وزمن براءتك ..خرج لك من تلك الصحراء
فاين هو الله لماذا الله لا يدافع ولا يحمى الله ولا يؤنس وحشة مفقود وضعيف ما هذا يا الله الذي نسمع جعجعة عنه ولا نراه
أين هو من ذلك الاله العربي الشريف الكريم المعين المجير الخالق لسماء والأرض .. الذي أمنت به العرب ونطق به أشعار وديوان العرب ذلك الإله الذي يجير ويعف عند المغنم ويكرم الضيف وينصر المظلوم ويعرف الفقراء ويعين ويطعم المسكين ويؤنس الوحشة ويهدي الحائر, الرزاق الكريم . كما ظل وكان في حاضرة وبادية العرب
قالت العرب في الله وما أصدق ماقالته العرب
دَعْ المقاديرَ تجري في اعنتها
ولا تبيتنَ الا خاليَ البالِ
ما بين لحظة عينٍ وانتفاضتها
يغيرُ اللهُ من حالٍ الى حالِ

عدي بن ربيعة
ولقد كان في شعر أمية بن الصلت وغيره من الشعراء الحنفاء العرب حقيقة سامية لرفعة وسمو إنسان وآلهة العرب.. وكان رد الإسلام والدين الجديد بأن سرق أشعاره الإلهية ونسبها لنفسه ولربه في كتابه وسوره ..وختم حياة ذلك الشاعر بأن وصمة بالكافر والجاهلي والجاحد " آمن شعره وكفر قلبه "
لكن كان العربي يؤمن بالله والألهة التي يؤمن بها العديد من البشر والأقليات الدينية في زمانه ولم يكن يصد عن إله وإيمان .يتقبل كل ديانة وفكرة عن الرب والخلق والإله بروح ليبرالية وديموقراطية نادرة . كان يقبل بالموحدين والحنفاء الربانيين ..ولم يصد ويعرض عن دين من الأديان أو يضطهد أقلية أو أكثرية . إلا عندما جاءه الرب والإله في صورة إرهابي مسلم مستبد ظالم متعطش لدم والفساد والجنس و الانحلال عندما قال: جئتكم بالذبح جعل رزقي تحت ظل رمحي بعثت بالسيف كما خلقه محمد وشاء له محمد أن يظهر ويسود ويظهر دينه على كل الأديان ,وإلهه على كل الألهة .
فحدثني عن إرهاب إله الإسلام وفساد وانحلال ودعارة إله الإسلام واستبداد وديكتاتورية واستعمار ونفوذ وتحكم وسيطرة وعنصرية ورأسمالية وتفاهة وغباء إله الإسلام !!
لأخبرك عن مدى فساد وانحلال واستبداد وتفاهة وجاهلية .. هذا العالم الذي نعيشه والتاريخ الذي عايشناه ..ونعيش تفاصيل مآساته وفساده وجرائمه وانحلاله وسقوطه الأخلاقي والقيمي والإنساني والمعرفي .. منذ بدأ تلك الشرارة .وأنها ما من جريمة وسابقة فعلها وأقدم عليها البشر ويعيش في كنفها العالم اليوم . أو سبقت إليه أكف التاريخ .إلا اقترفها الإسلام وإله ونبي الإسلام وحث عليها الإسلام وسبقت في تعاليم وأدبيات ونصوص الإسلام ..بما لا يدع مجالا لشك أن إله الإسلام ومحمد.. وراء فساد وشقاء وعبثية وجنون هذا العالم وانحلاله وتفاهته واستبداده وجرائمه وإرهابه وسعاره ...فلقد ابتدأت الجاهلية والديكتاتورية بالإسلام وابتدأ الاستعمار والغزو والنهب والاحتلال بالإسلام ,وأبتدأ قتل الأدباء والمثقفين والساحرات والمهرطقين والشرفاء والأحرار وحرق الكتب والمكتبات بالإسلام
لقد شيدت الأديان التوحيدية ودين الإسلام على أنه الناسخ والمهيمن والمسيطر على كل الأديان . فكانت نسخة الإسلام من الأديان الثلاثة أسوء وأبشع وأفظع نسخة على الإطلاق ..بحيث تجاوزت كل النسخ السابقة عن الأديان .وفي ما اقترفه الإسلام بحق الإنسان وألهته ومعرفته دليلا على جرم وإرهاب وفاسد هذا الدين وأن عالما فاسدا يسحق العدالة والكرامة والإنسانية عالم رأسمالي عدواني منحل جشع وإله متغطرس متكبر فاسد
ما كان ليكون لولا الإسلام

"كلما حدثني أحدهم عن الله تحسست محفظتي "
شو
بحيث تحول كل شيء إلي شر مطلق .الإله شر الحرية شر الديموقراطية شر الليبرالية شر القوة شر السلطة شر الحرب شر السلام شر المال شر الثقافة شر المعرفة شر الثورة شر الانقلاب شر الجنس شر الأبوة شر الأمومة شر الوجود شر الحياة شر الدين شر العلم شر الموت شر الوعي شر ..عالم من الشرور لا ينتهي فهل هناك ماهو أسوء من العالم وأحقر من الإنسان وأسوء من هذا الوجود .بحيث لم يعد يستحيل سوى العدم والفناء خلاص ومنقذا للإنسان والعالم
هذا العالم ماهو إلا جحيم وسيظل جحيم
"ربما يكون عالمنا هذا هو جحيم عالم آخر"

ألدوس هكسلي

إن الإنسانية اليوم والحضارة الحديثة والمعرفة العلمية والتكنولوجية . تجعل من الإنسان إله متسلطا تافها غبيا مريضا مسعورا فاسدا منحلا مثليا يصنع التفاهة والقوة والفساد والهزيمة ودمار الثقافات والبيئات والطبيعة . ولا يصنع والحضارة والإنسانية والكلمة والشرف والمثل والقيم !
‏"كل الرجال يعتقدون أن الله بجانبهم..أما الأغنياء والأقوياء فهم يعرفون أنه معهم"

جين انوهيل
لقد دفنت وقتلت الحضارة الحديثة الإله القديم فيما تظن وتعتقد.. لتخلق إلها من الألة و الفساد والطغيان والرسمالية والإجرام والتفاهة مما يجعل محاولتنا من خلق إله من القوة والمعرفة والإرادة والحرية وأدوات الحداثة العصرية أمرا مستحيلا .
لقد انتهى كل شيء .انظر للفقراء لضعفاء للعقلاء للحكماء لطبيعة للعقل .. لمن يهبهم الله المال والقوة ..لترى أي إله رباني باقي يدمره ويقتله الإنسان وتقتله معرفته وأدواته .بحيث لا يستطيع فيه الضعيف أن ينتصر لضعفه ولا الشريف والحر لقيمه ومبادئه .. ولا المستعبد أن يخرج من إطار عبوديته ..ولا جائع من جوع بطنه وفقره ..عالما يسحق كل شيء تحته ..يجعلك تدفع حياتك ثمنا من أجل طعامك وخبزك وحريتك .

"إن الإنسان أحد أكثر الأنواع جنونا.. فهو يعبد إلها لا يراه. ويدمر طبيعة يراها.. غير واعي بأن الطبيعة التي يدمرها هي الإله الذي يعبده"

هيوبرت ريفز



#المستنير_الحازمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف خلق النبي محمد الكون ودمره واستراح !!
- هلاوس الله و محمد والإسلام.. تقود مسلم لقتل والده في مكة !!
- كيف خسرنا الثورة والحرب.. وكسبنا مقدمة علي و مؤخرة عمر !!
- مقتلة الشعراء العظيمة ..من المتنبي وحتى المعري !!
- موت اللاعب ديوغو جوتا والدروس المستفادة من موت لاعب مشهور !!
- لم يكن أبي لهب بلهب ولم تكن امرأته حمالة حطب !
- السعودية حرة حرة ..الإسلام برا برا ..!!
- مغالطات وسفسطات إسلامية رمضانية لنبي الإسلام !! ادخل وتخير
- إدعوا علي بالانتحار و بالموت.!! فلقد أصبت بلوثة الإسلام
- على من أبكي في الإسلام ..!!
- أحفاد وأمة الحير والبظر والإير !!
- قصة حرقي وانتحاري وتعذيبي على يد الإسلام
- نكاح اليد
- قرن الشيطان
- لماذا لم ينتصر أحد لمظلومية الأنصار
- أيها الغبي سعد بن عباده
- أذناب الإسلام !
- كوابيس غار محمد البذيئة
- إنه الله
- من أجل هزيمة دين لا يهزم !!


المزيد.....




- قائد الثورة الإسلامية الإمام خامنئي: جميع الضحايا والشهداء ب ...
- قائد الثورة الإسلامية الإمام خامنئي: ينقسم ضحايا الفتنة إلى ...
- قائد الثورة الاسلامية في رده على ترامب: اخطر من حاملة الطائر ...
- الامام خامنئي: الرئيس الامريكي يقول مضت 47 عاما ولن نستطع ال ...
- الامام خامنئي: اقول للرئيس الامريكي انك ايضا لن تستطيع القض ...
- قائد الثورة الاسلامية يؤكد ان المفاوضات الحقيقية لا ينبغي تح ...
- قائد الثورة الاسلامية : ما يطالب به الرئيس الامريكي بالتفاوض ...
- قائد الثورة الاسلامية : عندما كانت الجمهورية غصنا لم تستطيعو ...
- الإخوان المسلمون في سوريا.. خطوة إلى الخلف أم الحل؟
- معادلة: جعل فلسطين يهودية بمثل ما هي إنجلترا إنجليزية


المزيد.....

- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب
- الفقه الوعظى : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- نشوء الظاهرة الإسلاموية / فارس إيغو
- كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان / تاج السر عثمان
- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - المستنير الحازمي - ياليت الله الذي عرفناه غير الذي عرفناه ؟!