أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - المستنير الحازمي - لعنة وسواد أعوام وسنين دين الإسلام !















المزيد.....

لعنة وسواد أعوام وسنين دين الإسلام !


المستنير الحازمي
كاتب ومفكر حر ومستقل من السعودية


الحوار المتمدن-العدد: 8774 - 2026 / 7 / 22 - 00:07
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ما من عام إلا والذي بعده أسوأ وألعن منه حتى تلاقوا ربكم )

106۞ مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا .)(يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ ۖ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ)

( لاتقوم الساعة حتى تملئ الأرض دماء ) (أمتي امة مرحومة ليس لها عذاب في الاخرة ،عذابها في الدنيا الفتن والزلازل والقتل ) (لا تقوم الساعة حتى يصير أسعد الناس بهذه الدنيا لكع بن لكع ) (ستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار ) يامن يبحث عن الفرحة بدخول عام جديد اسمع لهذه الأحاديث والبشارات الموعودة التي بشر بها نبي الإسلام أمته. حيث كل عام من عمر أمة الإسلام و كل جيل وقرن وحزب وجماعة ومذهب وثورة وإنقلاب ودولة ودين ، أسوأ وألعن من سابقيتها ،وكل أمة العن من أختها ،لذا إن رأيت من زمانك ودولتك وجماعتك وحزبك ودينك وثورتك.. جحيما لا يطاق . فلقد كانت تلك بشارة نبيك محمد ، ووعده المنتظر لأمته ، أتون وأساطين من الدول والجماعات والثورات والأحزاب والمليشيات والتنظيمات السرية والدول المارقة ، التي يطحن بعضها رقاب بعض ويفني بعضها بعض.. ويهون فعلها وإرهابها وجنونها عن إجرام سابقتها من الأحزاب و الجماعات التي تعرفها ، وأنك ستجد في هذه الجماعة والفرقة والحزب والدولة .من القتل والدمار والإرهاب ما ينسخ وينسى أهوال الجماعة والدولة التي قبلها ..جماعات وفرق يخرج من رحاها وصلبها شر وقتل وفساد عريض ..و إرهاب كثير ...لن يدرك أحد مداه أو يحد أحدا صداه سوى من عرف وأحس بهذا الشر عن كثب وخبر أخباره وأحداثه ورواته ،وكيف ضج وطفح بهما الزمان والتاريخ ،لقد تنبأ محمد ووعد أمته بفتن وحروب وقلاقل عظام . وجنون قتل. وسعار دمار. وإرهاب وذبح .هلاك وموت وفناء وإبادة للعرب.. وأشراط ساعة و نهاية صغرى وكبرى لهذا العالم ..

فقبل ان يموت محمد نسخ النبي كل أيات السلم بأيات السيف.. وآيات الرحمة بآيات العذاب.. وآيات الجنة بايات الجحيم.. وأيات الوحدة بآيات النزاع والفرقة ،وجعل الإسلام من نفسه في حالة حرب, وقتال مستعر مع هذا العالم ،وجعل من هذه الأرض خنادق وأخاديد قتال وحرب ,أو مأخور جنس .فلقد تنبأ بالهلاك لهذه الأمة ووعد أمته بالويلات والفناءات والنهايات والمسخ والقذف والفساد والتحول ،لدرجة أن عوالم عصرنا وكوننا وتقنياتنا الحديثة.. مجد وفخر الإنسان الحديث ، صارت مؤدلجة مبرمجة على ادوات وخوارزميات, هذه النهاية السوداوية الإسلامية المؤلمة ،فلقد تحول لعالم ينتج تقنيات ونفايات سامة وأناس متحولة ، وعقول تافهة ، وعصابات وتنظيمات ، لذا إن دعاك أبو جهل وأبو لهب زمانه لحفلة صاخبة ونادي عراة وتعري وخلاعة ومجون وسكر وعربدة.. أو دعاك النضر بن الحارث أو كعب بن الأشرف وسويد بن الصامت وعصماء بنت مروان وأم قرفة ..لأمسية وأصبوحة شعرية ..او لحفلة او ندوة شعر وقصة وثقافة ونشر وتوقيع كتاب.. فقم واحتفل بالحياة معهم واغتنم الفرصة ، فهم مثل ملائكة الرحمان ،الذين أرسلهم الله والشيطان إليك ،فمجونهم وخلاعتهم وعربدتهم وعريهم وشعرهم ونثرهم هو مجون وغناء الملائكة الأطهار الأبرار ، هو أخر ما تبقى من معالم الحياة والإنسانية والحضارة والثقافة والحرية ،فبعد أن عربد محمد وسكر وتعهر وكفر وفجر ودعر وزني . وبعد أن احتفل هو وصحبه. وبعد أن مارسوا واقترفوا من الفجور والدعر والخمر والعهر والكفر كل شيء.. حرموا كل شيء ومنعوا وحظروا عليك كل شيء ..مما تفكر وتشتتهي وتتخيل ، لذاك مارس كل عهرك وزندقتك وفجورك وكفرك ، واحتفل بالحياة ومارس كل ما قيل لك إنه ممنوع وحرام ، وإلا فكل شيء نار و جحيم وموت وسعير وهلاك في هذه الأمة .لقد كانت بشارة النبي محمد تلك بسواد سنين أمته ونشر الخراب والموت والدماء والقتل والإرهاب والفتن والفرقة ، بشارة واحده من عشرات ومئات النبوءات المهلكات المدمرات الساحقات الفانيات الذاهبات ، المهلكة والمدمرة لأمته وشعبه ومجتمعه واهله وناسه وعشيرته وعالمه وكونه ، لدرجة أنه هلك ومات ونفق حتى التعفن.. هو صاحب الرسالة الخاتمة محمد شر موته مسموما مقتولا ، هو وأصحابة وامته من بعده.. الذين قتلوا وذبحوا وسمموا ،وما كتابه وقرآنه إلا سجيل دمار وخراب وهلاك مستعر ومدمر ومنجم إرهاب، وسجيل أفيون.. لا احد قادر على تخيل مدى الدمار والخراب والإرهاب والموت سوى محمد نفسه، الذي بشر أن دينه وقرآنه وأحاديثه، ليست أفيون بل ساسانيد ومورفين وسارين وغاز خردل وسلاح نووي وذري ويهدرجوني فتاك، و مدمر.. وثقب اسود ونجم مستعر ..يقتل كل حياة وأمل ومستقبل وحرية ،
بحيث يعجز أي دين وكتاب أن يصل لمثله، وشبيهه، لقد بشر نبي الاسلام أن قرانه هلاك ودمار وفناء.. فقال (هلاك أمتي في القرآن واللبن ) وأنه سيخرج من آياته وسورة أفانين الهلاك والموت . وان امة العرب هالكون وفانون (ويل للعرب من شر قد أقترب ) وأن احاديثه وسيرته وكلامه سيخرج منها أقوام كذابون دجالون.. أقوام حدثاء الأسنان سفهاء الاحلام ..يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ، وأن علينا قتالهم وحربهم ،طفليات وفيروسات ولعنات وثورات وإنقلابات وجماعات ومليشيات وبؤر ومستنقعات. وقمل وبق وضفادع وصراصير.. وحيات وعقارب وسموم ، تلتف حول رقبتك ، تخرج من ذلك الكتاب المسمى هدى وفرقان.. وكتاب الله ،وانه سيخرج من كتب الاحاديث النبوية ، كذلك ما لا تعرفه احلامكم ولا تزنه عقلوكم .ولا تدرى عنه أبشاركم ومعارفكم ..مجرد كذابون افاكون وإن كان للمتن الف سند وراوية واثر وخبر ،(إذا سَمِعْتُمُ الحَديثَ عنِّي تعرِفُهُ قلوبُكُم ، وتَلينُ لَهُ أشعارُكُم وأَبشارُكُم، وترَونَ أنَّهُ منكُم قريبٌ، فأَنا أَولاكُم بِهِ، وإذا سَمِعْتُمُ الحديثَ عنِّي تنكُرُهُ قلوبُكُم وتنفِرُ أشعارُكُم وأبشارُكُم، وتَرَونَ أنَّهُ منكُم بَعيدٌ، فأَنا أبعدُكُم.)) فالدجاجلة الكاذبون هم أصحاب محمد، ورواة حديثه وأئمة وشيوخ فقهة ودينه المسموم . الذين فضحوا , وكذبوا على محمد, وكشفوا واخفوا عوار وإرهاب وفساد وخبث وعبث وفوضى دينه ..في كتبهم وأحاديثهم , فلقد ترك محمد خلفه قرانه وأحاديثه وسيرته وخلافته ..لأمة لا تقرأ ولا تحسب.. تركها لعبه في يد الصبيان والكذبة والملوك والعابثين من هذه الامة.. .فخرج الموت والهلاك والدجل من قرانهم واحاديثهم يموج فوق بعض ،وأنه على راس كل مائة سنة دجال وأفاك وكذاب كبير لا مجدد لهذا الدين يغلف ويجدد الإرهاب ويبث السموم .. ويجدد لهذه الامة أرهابها وفجورها وفسادها ، لكن لا احد من امة الإسلام يقرأ ويطلع ويتحرر . مجرد عبيد مسخ طفليات تعيش على الوهم والخرافة.. تريد أن تأكل وتنكح وتكفر وتفجر.. وتلعن وتشتم .ولا تبالى بأمر من امور هذا الدين ،وهذه الدنيا المسخ القذرة ..التي بفعل الإسلام تحول فيها بناء المساجد وتزين المصاحف التي يتلوها العبد المسلم ويتعبد الله بها وبكل حرف فيها (إذا زَخْرَفْتُم مَساجِدَكُم، و حَلَّيْتُم مَصاحِفَكُم، فالدَّمارُ علَيكُمْ ) فهذه المساجد التي نبنيها ونهتم بها ونزخرفها ماهي إلا دمار وهلاك .. إلا بالوعات صرف صحي تطفح بالجيف والنتن والقذارة ودوامات تبتلع كل ما هو عظيم وحسن وخير في هذه الأمة والعالم .. ومن يدخلها أناس ومصلون بلا وعي وضمير وعقل ..مجرد قطيع مسخ عبيد أجيره لمن يخدعها ويضحك عليها ويبيعها الوهم والخرافة ويتغوط ويبول في عقولها ..ولا تدرك او تعى أن في دينها، يعتبر الاهتمام بكتاب الله والقران ، هلاك وخراب وموت ودمار ولعنة سماوية ربانية ،كتاب متشابه غامض مسجوع مرقوع لا يعرف أوله من أخره ..ولا من كتبه وألفه وجمعه ،
كتاب لا يعلم تأويله إلا الله واللصوص والإرهابين القتلة، الذين نراهم في كل مسجد في الصف الاول يصلون ويصومون ويركعون ويذكرون الله ..كتاب يزيد وينقص ويتغير ويتقلص ويتمدد من جماعة لجماعة، وفرقة لفرقه .. كتاب هو الوحيد الذي يقرأ ويطبع ويوزع وينشر .(فإنَّ له أصحابًا يَحقِرُ أحَدُكُم صَلاتَه مع صَلاتِه، وصيامَه مع صيامِه، يَمرُقونَ مِنَ الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّميَّةِ) فهذا حقا وعد نبيكم وبشارته لكم.. أمة صنف فيها النبي وجعل أخير الناس والطبقة الراقية المثقفة المتعلمة المستنيرة الحرة . بانهم شرار واخبث الناس والخلق (شرار أمتي قراؤوها ) حتى ذلك النور المسمى. العلم والثقافة والقراءة شر ووبال وفتنة.. فماذا بقي إلا زعماء الجهل والخراب والدجل وسفهاء وصغار العقول والأفهام (إنَّ اللهَ لا يقبضُ العلمَ انتزاعًا ينتزعُهُ منَ النَّاسِ ، ولَكن يقبضُ العلمَ بقبضِ العُلماءِ ، حتَّى إذا لم يترُك عالمًا اتَّخذَ النَّاسُ رؤوسًا جُهَّالًا ، فسُئلوا فأفتوا بغيرِ عِلمٍ فضلُّوا وأضلُّوا ) (لا تقوم الساعة حتى يلتمس العلم عند الأصاغر )
إن هذا الدين ما هو إلا فيروس فتاك وخبيث ,وتنظيم سري يعشعش ويولد في الخراب والدمار والظلام ، كلما ضرب وحورب.. تحور وتحول واشتد وصار اكثر سمية وتدمير ،وتسريب ناحية مجارير الصرف الصحي والبالوعات والأنفاق ، وجاء في صورة غير معروفه ،كشكل الملائكة والشياطين التي تتشكل لمحمد كل مرة في حياته حسب رغبته ، فإذا صادفت مسجدا او قرانا أو مسلم ونقاب . فنذر الموت والهلاك ونهاية العالم مكتوبة مرسومة على جبينه ، وكتابه وسجادته وقرآنه وصلاته ومسبحته ونقابه ، فأي إرهاب ودمار وسعار موت وجنون قتل، خرج من قرانكم ومصاحفكم ومساجدكم واعوامكم وسننيكم.. التي يتوالى فيها الخراب والموت والدمار والفساد ،بشكل لا يوصف او يحد لدرجة تتمنى فيه الموت ..لا الحياة والعيش والبقاء ،وهذا ما قاله وبشر به نبي الإسلام كذلك. بانه لن تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل يقول باليتني مكانه ومآبه الدين ما به إلا البلاء) ،فإذا وجدت أملا وفرصة للحياة والعيش والبقاء والاحتفال .. مع أبي لهب وأبي جهل وعقبة بن معيط وابي بن خلف والوليد بن مغيرة ، تسكر وتعربد وتزني وتفجر وترقص وتضع الثلج لهؤلاء الصناديد الكفره.. ومن هو في شاكلتهم في هذا الزمان الموحش ،فهي هبة ومنحة عظيمة من هبات القدر لا تتكرر في هذه الحياة .إنكم مهما رأيتم من الخيانة والعمالة والنذالة والحقارة والتفاهة والفقر والوحدة والألم والجنس شر وذنب ..فهي ليست بمثابة خيانة وعمالة الإسلام وإرهاب وحقارة وإجرام محمد واصحابه والقرآن وسيرته وأحاديثه التي تفوق كل اسطورة وفيلم و أدب خيال .



#المستنير_الحازمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما بعد هذا السقوط للغرب من سقوط ؟؟! فضيحة جيفري أبستين
- لماذا كل هذا التكرار لصلوات والشعائر!! أي قطيع أنتم ؟! هل أن ...
- ياليت الله الذي عرفناه غير الذي عرفناه ؟!
- كيف خلق النبي محمد الكون ودمره واستراح !!
- هلاوس الله و محمد والإسلام.. تقود مسلم لقتل والده في مكة !!
- كيف خسرنا الثورة والحرب.. وكسبنا مقدمة علي و مؤخرة عمر !!
- مقتلة الشعراء العظيمة ..من المتنبي وحتى المعري !!
- موت اللاعب ديوغو جوتا والدروس المستفادة من موت لاعب مشهور !!
- لم يكن أبي لهب بلهب ولم تكن امرأته حمالة حطب !
- السعودية حرة حرة ..الإسلام برا برا ..!!
- مغالطات وسفسطات إسلامية رمضانية لنبي الإسلام !! ادخل وتخير
- إدعوا علي بالانتحار و بالموت.!! فلقد أصبت بلوثة الإسلام
- على من أبكي في الإسلام ..!!
- أحفاد وأمة الحير والبظر والإير !!
- قصة حرقي وانتحاري وتعذيبي على يد الإسلام
- نكاح اليد
- قرن الشيطان
- لماذا لم ينتصر أحد لمظلومية الأنصار
- أيها الغبي سعد بن عباده
- أذناب الإسلام !


المزيد.....




- محافظة القدس: مستوطنون يخطون شعارا لجماعات متطرفة داخل المسج ...
- أزمة شبان تهز الاتحاد المسيحي الألماني وتضع حكومة ميرتس أمام ...
- مستوطنون يرسمون شعار -المُخلّص- على حجارة داخل المسجد الأقصى ...
- يأتي رسم الشعار عشية حشد منظمات الهيكل لأكبر اقتحام منذ احت ...
- الكنيسة الأرثوذكسية الروسية تحذر من انتشار -الوثنية الجديدة- ...
- رئيس منظمة الطاقة الذرية: سنحقق مُثُل الثورة الإسلامية حتى آ ...
- بقائي: الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تتردد في الدفاع عن ...
- نواب مجلس الشورى يؤكدون دعمهم للرسالة الإستراتيجية لقائد الث ...
- حماس: نطالب الدول العربية والإسلامية كافة بمغادرة مربع الصمت ...
- قرقاش: -الميليشيات الطائفية- تمر بأصعب مراحلها


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - المستنير الحازمي - لعنة وسواد أعوام وسنين دين الإسلام !