أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سلامة محمود الهايشة - ورا الباب الأزرق || أغنية














المزيد.....

ورا الباب الأزرق || أغنية


محمود سلامة محمود الهايشة
(Mahmoud Salama Mahmoud El-haysha)


الحوار المتمدن-العدد: 8782 - 2026 / 7 / 30 - 00:19
المحور: الادب والفن
    


أغنية بالعامية المصرية مستوحاة من قصة "باب الأسرار" بقلم/ رانيا مرجية، والمنشورة بموقع ديوان العرب، الأحد ١٩ تموز (يوليو) ٢٠٢٦. واستلهامًا من روح القصة "باب الأسرار"، وليس من ألفاظها، كتبت هذه الأغنية بالعامية المصرية، في قالب أقرب إلى الأغنية الشعبية ذات النفس الإنساني والاجتماعي، يستلهم الفكرة العامة (الرحمة، الأحكام المسبقة، الباب، العزلة، والإنسان)، وقد استندت إلى مضمون القصة وشخصياتها ورمز الباب الأزرق.

ورا الباب الأزرق
"لازمة"
ورا الباب الأزرق حكاية
مش كل الناس تعرفها
في قلوب لابسة صمتها
والدنيا عمرها ما فهمتها
ورا الباب الأزرق ست
شايلة العمر على كتافها
ضحكتها كانت زاد فقير
والوجع ساكن أطرافها

قالوا عليها ألف رواية
ولا حد مرة سألها
كل واحد كان بيحكي
والحقيقة محدش دخلها
قالوا يمكن خانها زمان
قالوا يمكن راحت بعيد
والكلام كان بيكبر دايم
والسكوت يزيد ويزيد

"اللازمة"
ورا الباب الأزرق حكاية
مش كل الناس تعرفها
في قلوب لابسة صمتها
والدنيا عمرها ما فهمتها

جه ولد صغير بعنيه
لسّه النور ما سابهاش
خبط بخفة ع الباب
قال: "أنا جاي... ما تخافيش"
فتح الباب على مهل
لاقى بيت مليان كتاب
ريحة يانسون وونس هادي
ولا فيه كنز ولا سراب
علمته إن الكلمة
ممكن تداوي ألف قلب
وإن السكوت ساعات بيحكي
أكتر من ألفين خطب

كبر الولد... وكبرت سنينه
والدنيا جريت بيه بعيد
بس كان كل يوم جمعة
يرجع بقلبه من جديد
لحد يوم الباب اتوارب
والكرسي بقى وحيد
والكتاب مفتوح مكانه
والصوت راح... لكن شهيد

وقف قدام العتبة ساكت
والدمعة نازلة في عينيه
حط وردة بيضا وقال:
"الخير لسه ساكن فيه"
يا ناس بلاش تحكموا بدري
ده العمر مش بالعناوين
كم باب شكله مقفول
وجواه ألف بستان حنين

"الختام"
ورا الباب الأزرق حكاية
كل واحد ليه باب
واللي يدق بقلب رحيم
هيلاقي ألف جواب
سيبوا القلوب على سترها
وارحموا تعب الأيام
أصل اللي عاش موجوع لوحده
يستاهل حضن... مش كلام.
===.
تصلح الأغنية لأن تُغنّى على مقام البياتي أو الصبا بإيقاع شعبي هادئ، مع تكرار اللازمة بين المقاطع، لتمنحها روح الأغنية الإنسانية التي اشتهرت بها الأغاني الشعبية المصرية في السبعينيات والثمانينيات، مع حفاظها على صوتها الخاص المستلهم من القصة لا المقلّد لأي شاعر بعينه.



#محمود_سلامة_محمود_الهايشة (هاشتاغ)       Mahmoud_Salama_Mahmoud_El-haysha#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المفاتيح الضائعة... حين يصبح البحث عن الأشياء رحلةً لاستعادة ...
- المفتاح كان في الجيب || أغنية
- الخانة الأولي... عندما يصبح الاسم آخر ما يبقى من الإنسان
- مين يفتكر اسمي؟ || أغنية
- -نزيف الزلال-... عندما يتحول الماء إلى ذكرى للمقاومة ورمز لل ...
- مية العين بتنادي || أغنية
- وجوهٌ مشوهة في نهاية الغياب: تحليل نقدي لقصة -يُرجَّح أنّه- ...
- ارسم لي وِشّي || أغنية
- -حصاد الدموع-... حين يتحول الوطن إلى اختبارٍ للذاكرة والإنسا ...
- راجع... ولسه البيت بينده || أغنية
- عندما يتحول المعلم إلى آلة حسابية: حول قصة الحسان عشاق -خوار ...
- باع الطباشير|| أغنية
- عندما يغلب القلب العقل: دراسة نقدية للقصة القصيرة -حليم- لفا ...
- يا حليم يا ابن القلوب|| أغنية
- عندما يبتلع البحر الأحلام: تحليل نقدي لقصة رحال أمانوز القصي ...
- البحر ما كانش وعد || أغنية
- الحسّون لما سكت || أغنية
- عندما يصبح طائر الحسون مرآة للروح: التحليل النقدي لقصة -مجنو ...
- عندما يتحول الكمال إلى قفص من زجاج: تفسير القصة القصيرة -عرش ...
- عرش من إزاز || أغنية


المزيد.....




- كلاكيت: بعد أكثر من نصف قرن مازلنا نعشق فيلم «العراب»
- -سينرجي- تقرر عدم الإفصاح عن إيرادات فيلم -خلي بالك من نفسك- ...
- -من يرمي الحجر الأول-.. مسرحية سورية تستنطق العدالة في قفص - ...
- نمر سعدي: جماليات الدهشة وفتنة المجاز
- -اشتباكات غابة الأرز- لإسماعيل غزالي.. الرواية الإيكولوجية و ...
-  محافظ القليوبية يهنئ هاتفيًا أوائل الجمهورية بالشعبة الأدبي ...
- هل بدأت هوليوود تستسلم؟ أفلام الذكاء الاصطناعي تدخل سباق الم ...
- صانعة محتوى تفجر مفاجأة: -الشامي حبيبي-.. ولا تعليق من الفنا ...
- -هآرتس- تستعرض تضارب الروايات حول سبب رفض نتنياهو لقاء زيلين ...
- وزيرة الثقافة الروسية: أكثر من 60 دولة تشارك في -ليلة السينم ...


المزيد.....

- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سلامة محمود الهايشة - ورا الباب الأزرق || أغنية