|
|
ترمب ينشر ثقافة الفاشية كي يحيلها نظام حكم بالولايات المتحدة والعالم
سعيد مضيه
الحوار المتمدن-العدد: 8778 - 2026 / 7 / 26 - 20:11
المحور:
قضايا ثقافية
الوعي الزائف
أيام زمان كان الاستبداد يمارس سلطويته بصورة تعسفية، مقاومة الشيوعية وكل من يرفض السيطرة الاستعمارية يعتبر شيوعيا، بمن فيهم جمال عبد الناصر وهو يحجز الشيوعيين داخل سجونه ويغتال البعض اثناء التحقيق. طابع التعسف اللامنطقي أبقي المضطَهَدين يعون الجور في تصرف الاستبداد، ظلوا متمسكين بالحق في حرية التعبير ورفع الظلم عن المجتمع بقيت جذوة النضال من أجل الديمقراطية وميضا يوشك في كل لحظة على الاشتعال. وهذا ما تسعى قوى الاستبداد والسيطرة الامبريالية على وأده؛ فتسعى أولا الى نشر ثقافة من الأكاذيب والتلفيقات تسلب الناس تعلقهم بالحرية. الاستلاب والهدر، هدر التفكير والعقل والإرادة، بات وظيفة أساس لثقافة الامبريالية والانظمة التابعة في بلدان المحيط. يبدأ الاستبداد بالتراجع عن المبدأ الأساسي للديمقراطية؛ لا يكتفي بإسكات المنتقدين؛ بل يعيد أولاً صياغة اللغة التي بها يتفهم الناس النشاط السياسي بالذات. يمسخ الاحتجاج فوضى، والصحافة تقويض للسلطة، والتعليم أدلجة ، والتفكير المستقل عصيان والذاكرة خطورة. يرقى الجهل المصطنع ليسمو على محو الأمية، إذ ان الأخيرة بالضبط تتيح إمكانية الفاعلية الاجتماعية. كل مواطن يرفض الخضوع يوسًم بالتطرف والخيانة او الإرهاب. تبزغ الفاشية نظاما للذاكرة المنسقة، تفرض هياكل من وسائل وأساليب تربية[بيداغوجيا] تملي ما يمكن معرفته وما يتوجب تذكره او نسيانه، وما يسمح بالحزن عليه أو الاحتفال بذكراه. وقبيل إجراء الانتخابات البلدية في نيويورك عام 2025، هدد ترمب "باعتقال زهران ممداني" وتجريده من جنسيته و"ترحيله..." وقال ترامب، "كرئيس للولايات المتحدة، لن أدع هذا المجنون الشيوعي يدمر نيويورك." مع العلم أن ممداني الذي انتُخب لاحقًا هو ديمقراطي اجتماعي إصلاحي ترشح على منصة لجعل نيويورك أكثر قدرة على التحمل لفئة العمال والطبقة الوسطى. في كتابها "اغتصاب العقل: سيكولوجية السيطرة على الفكر وإبادة العقول"، كتبت جوست أ. م. ميرلو: "أبقى هتلر أعداءه في حالة من الارتباك الدائم والاضطرابات الدبلوماسية. " لم يكونوا يعلمون أبدًا ما الذي سيفعله هذا المجنون المتقلب. لم يكن هتلر منطقيًا قط، لأنه كان يعلم أن هذا ما يُتوقع منه. يمكن مواجهة المنطق بالمنطق، بينما لا يمكن مواجهة اللا منطق - فهو يُربك من يفكرون بعقلانية. الكذبة الكبرى والهراء المتكرر بشكل رتيب لهما جاذبية عاطفية أكبر في الحرب الباردة من المنطق والعقل. وبينما لا يزال العدو يبحث عن حجة مضادة منطقية للكذبة الأولى، يستطيع الشموليون مهاجمته بأخرى."
شيخ طريقة
إن تصوير ترامب لنفسه على أنه المسيح، أو أنه مُختار من قِبَل المسيح، هو أمرٌ شائع بين قادة الطوائف. فقادة الطوائف محصنون ضد النقد العقلاني والمبني على الحقائق. ولهذا السبب، فإن كل ما يُثار حول الانقسامات في أوساط مؤيدي ترامب يُسيء فهم أتباعه. "تفرض عبادة الشخصية أنماطا ينعكس فيها أسلوب القائد وكارزميته. لا يهم عدد الأكاذيب التي نطق بها ترامب والتي تم توثيقها بدقة. لا يهم أنه استغل الرئاسة لإثراء نفسه بما يقدر بـ 1.4 مليار دولار خلال العام الماضي، وفقًا لمجلة فوربس. لا يهم أنه غير كفؤ، وكسول، وجاهل. لا يهم أنه يتخبط من كارثة إلى أخرى، من الرسوم الجمركية إلى الحرب على إيران."
يكتب كريس هيدجز ، صحفي الاستقصاء الأميركي، "خلال العامين اللذين قضيتهما في تأليف كتاب ’ الفاشيون الأمريكيون: اليمين المسيحي والحرب على أمريكا‘، صادفت العديد من أشياع ترامب المُصغّرين. هؤلاء القساوسة المُدّعون - الذين لم يتلقَّ سوى القليل منهم أي تدريب ديني رسمي - استغلوا يأس أتباعهم. كانوا مُحاطين بالمرضى النفسيين، ولا يُمكن مُساءلتهم. مزجوا الحقيقة بالخيال، وروّجوا للخرافات، وأثروا أنفسهم على حساب أتباعهم. "زعموا أن ثروتهم وأسلوب حياتهم الباذخ، بما في ذلك القصور والطائرات الخاصة، دليل على نعمة الله. أصرّوا على أنهم مُلهَمون ومُختارون من الله. كانوا، داخل دوائرهم المُغلقة في كنائسهم الضخمة، قادرين على كل شيء. "وعد هؤلاء القساوسة المُتطرفون باستخدام قدراتهم المطلقة لسحق القوى الشيطانية التي خلّفت البؤس في حياة أتباعهم - البطالة والعمالة الناقصة، والطرد من المنازل، والإفلاس، والفقر، والإدمان، والاعتداء الجنسي والعنف المنزلي، واليأس المُدمّر. كلما زادت سلطة قادة الطوائف -بحسب أتباعهم- كلما ازداد يقينهم بالجنة الموعودة. قادة الطوائف فوق القانون، والذين يضعون ثقتهم بهم بشدة يريدونهم أن يكونوا كذلك. "الولاء الأعمى أهم من الكفاءة. "قادة الطوائف محصنون ضد النقد العقلاني المبني على الحقائق من قبل أولئك الذين يعلقون آمالهم عليهم. لهذا السبب لم يتخل الأتباع المتزمتون عن ترامب ولن يتخلوا عنه. كل ما يُثار حول الانقسامات في عالم "لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا" يُسيء فهم عبُّاد شخصية ترامب." "قد تصل نسبة تأييد ترامب إلى حوالي 40 بالمائة، حسب استطلاع 20إبريل- وفقًا لمتوسط استطلاعات رأي متعددة جمعتها صحيفة نيويورك تايمز- إلا أن قاعدته الشعبية لا تزال ثابتة. "ما من مخرج من هذه المتاهة السياسية إلا بظهور حركات شعبية تقعد آليات الحكومة والتجارة باسم شعبٍ واجه الخذلان. لكن الوقت ينفد؛ ترامب وأتباعه جادّون في إبطال أو إلغاء انتخابات التجديد النصفي إذا شعروا أنهم سيهزمون؛ وإذا ما حدث ذلك، تغدو عبادة ترامب عصية على الهزيمة". اخذ يتشك مشروع ترمب الفاشي في بؤرة حادة حين دعا وزير الخارجية ماركو روبيو لعقد قمه دولية مكرسة لما وصفته إدارة ترامب التهديد العالمي "لإرهاب اليسار المتطرف". وبالتعاون مع مستشار البيت الأبيض، ستيفن ميلر، أحد أكثر المتعصبين لعنصرية قومية البيض، حذر روبيو من وجود تهديد دولي افترض صدوره عن حركات يسارية بينما صوَّر خصومه السياسيين أعداء للحضارة ممن حظيت باهتمام ضئيل مطالبهم بالحمايات الدستورية. بالاعتماد على لغة تعود الى عهد المكارقية، تستهين بإنسانية البشر، ندد روبيو باليسار واستعداه إذ وصفه ب "الحقد السام المتلفع بعباءة لغة المساواة والعدالة والتحرر "[يصف أنصاره أناسا تدفعهم] نزعة جارفة لتدمير كل ما هو جميل وما هو صحيح". فهم يزدرون الغرب نظرا لكونه عظيم. لغة من هذا القبيل تترك أثرا يفوق تأثير تشويه سمعة الخصوم السياسيين؛ تستعيد خطابات حركات التطهير العرقي، بلغة الدم والأرض، الذي اعتبر المهاجرين بأنهم تهديد حضاري؛ أي حضور مفسد للبيئة، يسمم دم الأمة، يقوض نقاءها العرقي، ويهدد التفوق المتخيل لأمريكا المسيحية البيضاء. ليس الهدف من الخطاب إقصاء المهاجرين فقط، بل يعيد، كذلك، تعريف المواطنة الديمقراطية من خلال منطق عنصري يعتبر الاختلاف تلوثًا والمقاومة خراب سياسي. كل من وُصِم أجنبيا يُحرم من حماية الأمة، وكل من يدافع عنهم يُصنَّف عدوا من الداخل. مراوغة روبيو تقطع الأنفاس، تتجسد خطابا يتعامل مع الموت يتغذى من عفونته لأخلاقية، ينزع لغة الضمير، يمارس القسوة بلا تردد أو ندم أو خجل.
على نهج ترمب يمضي مستشاره، ميللر، الذي يعتبر الرجل الثاني في حاشية ترمب. زعم ميللر، بدون أي دليل أن الأمة والعالم مصابان بـ "العنف اليساري" الوبائي ووصف اليساريين والمنظمات اليسارية بأنهم "أعداء الحضارة" و"سرطان سيـدمر المجتمع" إذا لم يتم القضاء عليهم. وذهب ميللر أبعد من ذلك ليهاجم "أي شخص يدعم" القضايا اليسارية، متهمًا المؤسسات الأمريكية بأنها "ضعيفة" عندما يتعلق الأمر بالقمع من أجل مكافحة "المعتقدات اليسارية." واعتمادًا على منظور "الجريمة المستقبلية"، دعا ميللر الأمريكيين الحقيقيين للعمل مع نظام ترامب لاستهداف الأشخاص اليساريين من أجل "منع وقوع خطر" يقارب الأكاديمي الأمريكي، هنري غيرو، لغز ترمب من زاوية مختلفة: "قبل أن تحجز الأنظمة الاستبدادية الأجساد داخل السجون، تستعمر الوعي، إذ تفرض نظامًا ثقافيًا ووسائل تربية[بيداغوجيا] تنتظمها العنصرية والتعصب، والجشع، والعزلة، ونبوءات نهاية الكون. يعلّمون الناس الخوف من المعارضة أكثر من السلطة الممركزة، والطاعة تفهم خطأ وطنية وفي نهاية المطاف التعلق بالاضطهاد السياسي ثمنا للأمان. "ترمب في حملته الفاشية يصعد الهجوم ضد اليسار: " هناك الآن عودة لتهديد الشيوعيين في أرضنا... يمكنك أن تكون مخلصا لكارل ماركس، أو مخلصا لأمريكا. يمكنك أن تكون شيوعيا، أو وطنيا. لا يمكنك أن تكونا كلاهما... سنرسلهم إلى المنفى. سنرسلهم بسرعة، يمكننا فقط أن نخسر الانتخابات النصفية إذا ... لكن إذا أنهينا التعطيل ... وجرى التصويت فورا لصالح قانون أنقذ أمريكا، حينها لن نخسر انتخابات لمدة 100 عام. إذا فعلنا ذلك، لن نخسر انتخابات لمدة 100 عام... الحزب الشيوعي يتكون من مهاجرين غير شرعيين، ومجرمين، وكل من لا يريد العمل." من نقل " هذا التصريح عن ترمب يقول ان ترمب يوجه انتقاده الى الحزب الديمقراطي. ثم هدد ترامب ثلاث شبكات تلفزيونية (NBC، ABC، وCNN) بإلغاء تراخيص البث الخاصة بهم لأنهم رفضوا منحه مجالا للتحدث. "ان تجريم المعارضة والاضطهاد العنيف للمحتجين قد لازمه على مدى طويل لحظات من ازمة الديمقراطية بالولايات المتحدة. تميز نظام ترامب بضخامة الإحياء لهذا التقليد، وبصلف الإحياء وتماسكه الأيديولوجي. حتى ان الأشد وضوحًا للعيان، أننا نشهد إحدى أكثر الحملات عدوانية تتم عبر أجيال متعاقبة من تجريم المعارضة بينما تحول المؤسسات الثقافية إلى آلة بيداغوجية بأيدي السلطة. تتجاوز طموحات هذا المشروع بمدى واسع تحزب وانحياز النشاط السياسي؛ فهو يسعى لجعل عنف الدولة مألوفا، ولإضفاء الشرعية على مركزة السلطة التنفيذية، وشطب الذاكرة التاريخية، وإعادة تعريف المعارضة الديمقراطية كشكل من الإرهاب الداخلي. والهدف ليس مجرد حكم المواطنين، بل إعادة تشكيل طريقة تفكيرهم، وما يتذكرونه، وممن يخافون، وما الذي يزمعون تقبله أمرًا مألوفا. كما حذرت مؤسسة لينكين فان هجوم ترمب على المؤسسات الديمقراطية والمدافعين عنها جزء من عملية تطبيع أوسع، بالاستناد الى " لغة ورموز متجذرة في أيديولوجيا إبادية، تضبب الوعي الجماعي كي لا يستشف أضرارها وتبلد أحاسيس المجتمع فلا يلحظ عنفها. هذه الهجمة على الوعي الديمقراطي لم تستعن يوما فقط بالبوليس؛ فكل حركة سلطوية تدرك أن القوة قد تقمع المعارضة مؤقتًا، غير ان سلطة الثقافة كبيداغوجيا بمقدورها لوحدها ان تظهر الهيمنة حالة مألوفة. بالنتيجة، يخوض النشاط السياسي السلطوي حربه ليس من خلال المحاكم والسجون والمراسيم التنفيذية فقط، بل كذلك عبر المدارس والجامعات والمكتبات والمتاحف والفنون ووسائل الإعلام والمؤسسات الدينية والمنصات الرقمية وكل جهاز ثقافي قادر على تشكيل الذاكرة العامة، والهوية المدنية، والمسؤولية الأخلاقية. الديمقراطية يمكن اكتسابها او خسارتها ليس فقط من خلال الانتخابات والقوانين، بل كذلك من خلال التعليم والثقافة واللغة والحكايات التي يتداولها المجتمع عن ذاته. كما طرح جون ديوي في كتابه "الحرية والثقافة"، تعتمد الديمقراطية النابضة بالحيوية على ثقافة مدنية – نسيج بيداغوجي من العادات والمفضلات والمحسوسات – تضمن لها البقاء. عندما تستوعب تلك الثقافة قيمًا ورؤى مناهضة للديمقراطية أثناء تدميرها للنسيج الاجتماعي الذي يربط الناس ببعضهم البعض تشرع بالزوال الشروط التكوينية التي تنمي الفعالية النقدية والمواطنة الديمقراطية. وحصيلة ذلك ليست ثقافية فقط، تبدو في المؤسسات والنشاط السياسي والممارسات التي من خلالها تنظم السلطة الاستبدادية وتقمع المعارضة. يستنتج الأكاديمي الأميركي المرموق: كل ديمقراطية تستحق هذا الاسم تدرك حقيقة بسيطة لكنها لا غنى عنها: المعارضة ليست عدوها بل هي دمها الحيوي؛ الحرية في انتقاد من هم في السلطة، فضح الظلم، تحدي السلطات الراسخة، التنظيم الجماعي، وتخيل مستقبل أكثر عدلاً هو الأساس الذي يقوم عليه أي مجتمع ديمقراطي حقيقي. بدون حق المعارضة، تصبح المواطنة مجرد طاعة، ويصبح العنف أمرًا طبيعيًا، وينهار النشاط السياسي إلى مجرد استعراض، وتكتسب السلطة الفاسدة مشروعية، ويختفي العقل في هاوية من الأكاذيب، وتختزل الحرية الى مجرد شعار فارغ. في مجتمع من هذا القبيل لم تعد حاجة لأن ينزوي في الظل عنف الدولة؛ إنما يتحول إلى مسرح، استعراض عام للخوف والإذلال والانحطاط.
#سعيد_مضيه (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
انتصار المقاومة الوطنية رهن المشاركة الشعبية الواعية
-
نتنياهو يعوض انتكاساته بانتصار يسجله بفلسطين
-
الامبريالية لم تخلع جلدها
-
أزمة اليسار وحركة التحرر ثقافية في جوهرها
-
سلطوية النظام الأبوي تتلاعب بوعي المجتمع
-
للثقافة دور مركزي في السيطرة الامبريالية وفي التحرر الاجتماع
...
-
سبيطة وصعبة .. التحولات الاشتراكية تعترضها إعاقات وضغوط
-
بسيطة لكن صعبة .. التحولات الاشتراكية تعترضها إعاقات وضغوط
-
هشام شرابي يقدم للجمهور العربي تجربة ناجحة في التحرر الذاتي
-
إدمان تزييف التاريخ والأرض فصم صلة الإسرائليين بالواقع
-
هشام شرابي يكشف إحدى قضايا التخلف الاجتماعي
-
انتهى عهد الهيمنة المطلقة للولايات المتحدة لكنها قد تنزل كوا
...
-
تعود الذكرى والذاكرة مثقوبة..إذ تغيب المراجعة النقدية ؟
-
هزال على وهن-أنيميا مجتمعية: التربية في النظام الأبوي-2
-
هزال على وهن-أنيميا مجتمعية: التربية في النظام الأبوي-1
-
بالهدر تقوض الأنظمة الأبوية مجتمعات المنطقة -2
-
ترمب يمارس دبلوماسية الحواة السحرية
-
الأتظمة الأبوية تقوض مجتمعاتها بالهدر
-
جهل ام تواطؤ؟
-
البابا ليو يتحدى النظام الدولي الراهن
المزيد.....
-
مصر.. جدل حول تأثير -نظام الطيبات- على تراجع أسعار الدواجن
-
الشرع يكشف: نعمل على اتفاق أمني مع إسرائيل.. ودمشق لن تتدخل
...
-
البرازيل ترفض منح تأشيرتين لمسؤولين أميركيين كانا يعتزمان عق
...
-
سيارات تتحول إلى أسلحة.. هجمات دهس دامية في ألمانيا
-
الجيش الإسرائيلي يعلن تصفية قائد خلية المسيرات التابعة لحماس
...
-
هولندا.. أمستردام تعزز إجراءات الأمن حول احتفالات -وورلد برا
...
-
-وول ستريت جورنال-: أمريكا وإيران عالقتان في دوامة من التصعي
...
-
بوتين: روسيا لم تبدأ الصراع في أوكرانيا بل ردت على حرب شنها
...
-
بوتين يصف غرب أوكرانيا بأنه كان هدية لكييف من ستالين
-
-سيصبح هدفا لنا-.. زيلينسكي يثير حفيظة وسخط إيران
المزيد.....
-
حرير فراشة الحكايات
/ ميرفت الخزاعي
-
الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين
/ فؤاد عايش
-
أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية
/ محمود الفرعوني
-
قواعد الأمة ووسائل الهمة
/ أحمد حيدر
-
علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة
/ منذر خدام
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية
/ د. خالد زغريت
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|