زهير دعيم
الحوار المتمدن-العدد: 8778 - 2026 / 7 / 26 - 12:05
المحور:
الادب والفن
مارَ إلياس...
يا صوتَ اللهِ حين يصيرُ الصمتُ صلاة ..... نُحبُّكَ،
ويا نارَ السماءِ...
حين يبردُ إيمانُ القلوبِ ..... نُحبُّكَ
يا حاملَ الوعد ،
يا نبيَّ الغيْرةِ المقدّسة ،
ما زالتْ مركبتُكَ الناريّةُ
تجوبُ دروبَ أرواحِنا ،
توقظُ فينا الشجاعةَ ،
وتعلّمُنا أن الحقَّ
لا ينحني أمامَ الباطل.
عندما أشرقَ وجهُ الربِّ يسوع
على جبلِ التجلّي ،
كنتَ هناك...
واقفًا إلى جانبِ موسى ،
شاهداً للمجدِ الذي
لا تغلبُهُ ظلالُ الزمن ،
ولا تطفئُهُ ليالي العالم.
باركْ عبلّين يا رجلَ الله
وظلّلها بصلاتِكَ ،
لتبقى أرضًا
يزهرُ فيها الإيمان ،
وتثمرُ فيها المحبة ،
ويعلو فيها الإنسانُ
على كلِّ تشرذم وكلّ قطيعة .
وليكن تمثالُكَ الجميلُ هذا يا سيّدي
ليس حجرًا يُنصَب ،
بل ذاكرةً حيّةً
تذكّرُ أبناءَ البلدة بكلّ اطيافها وطوائفها
انَّ القداسة تُبنى...
بصدقِ القلب ، ونقاوةِ الضمير، وخدمة الانسان
#زهير_دعيم (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟