أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نزار فجر بعريني - بين جوزيف عون و أمين الجميل، وعوامل السياق الأمريكية المتغيّرة.















المزيد.....

بين جوزيف عون و أمين الجميل، وعوامل السياق الأمريكية المتغيّرة.


نزار فجر بعريني

الحوار المتمدن-العدد: 8778 - 2026 / 7 / 26 - 10:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تأتي زيارة الرئيس جوزيف عون إلى واشنطن اليوم بعد أكثر من ثلاثة عقود على سلسلة زيارات أمين الجميل خلال فترة الرئيس رولاند ريغان، وفي ظل عوامل سياقين أمريكيين متناقضين تماما :
زيارات الرئيس أمين الجميل خلال ١٩٨٢ ١٩٨٣ أتت بعد إقدام السلطات الأسدية على تصفية الرئيس المُنتخب ، الشيخ بشير الجميل ، واغتيال مشروع لبنان أوّلا، في ظل عوامل سياق أمريكية مؤاتية!!
فلم تكن نقطة ضعف مشروع الرئيس بشير الجميل في محاولته لملمة أشلاء لبنان وإعادة بناء مؤسسات دولته عبر التفاوض مع إسرائيل ، والسعي للتوصّل إلى تسوية سياسية ، كما روّجت وسائل الدعاية الأسدية، بل في تناقض أهداف مشروع " لبنان أوّلا - استقلال وسيادة " مع أجندات الإدارة الأمريكية حينئذ، التي كانت تتوافق مع سياسات وضع لبنان تحت شبكة أدوات الهيمنة "السورية / الإيرانية"، كقاعدة انطلاق وتعميم مشروع الهيمنة الإقليميّة الإيرانية ...
من حيث أهدافه اللبنانية ، لايختلف في الجوهر، مشروع جوزيف عون السياسي اليوم عن مشروع بشير الجميل حينئذ ،رغم اختلاف اللاعبين، لكنّه على صعيد عوامل السياق الخارجية، يأتي في سياق ترامبي متناقض ، يعمل على تفكيك شبكة السيطرة الإقليميّة واللبنانية الإيرانية التي عملت على ترسيخها استراتيجية أمريكية تاريخية، أطلقتها إدارة كارتر الديمقراطية في النصف الثاني من سبعينات القرن الماضي، وعززتها سياسات الإدارات الجمهورية والديمقراطية اللاحقة ، لكنها بدأت تواجه مشاكل خطيرة مع وصول ترامب إلى البيت الأبيض في مطلع ٢٠١٦، وظهور وتبلور ملامح تحوّلات نوعية في أجندات إستراتيجية السيطرة الإقليميّة الأمريكية، تعطي الأولوية لبناء شبكة علاقات سيطرة أمريكية تشاركية شاملة( جماعية ) ، في مواجهة إستراتيجية إدارة شبكة السيطرة الثنائيّة، الإيرانية الإسرائيلية!
ضمن هذا السياق الأمريكي الاستراتيجي الذي يعطي مصالح الأمن الوطني والقومي الأمريكي الأولوية ،نجح ترامب في قيادة تحالف واسع، أوصله إلى السلطة مرّة ثانية في مطلع ٢٠٢٤ وقد تجسّدت السياسات الاستراتيجية الأمريكية الإقليميّة الجديدة في العمل على بناء مشروع سيطرة إقليمية شرق أوسطي جديد ، يقوم على تفكيك شبكة السيطرة الإقليميّة الإيرانية، و " احتواء" أجندات مشروع اليمين الإسرائيلي الإقليمية، عبر مسار مزدوج، يزاوج بين القوّة العسكرية و العمل الدبلوماسي، ويسعى لتغيير وظيفة سلطة الحرس الثوري التي تهيمن على النظام الإيراني، دون إسقاط النظام ، إضافة إلى إنهاء توكيل سلطات وكلائها إقليميًا، و تحجيم مشروع السيطرة الإقليميّة الإسرائيلي، لصالح استراتيجية أمريكا أوّلا!!
رؤية استراتيجية ترامب حول أولوية مصالح الأمن الوطني والقومي الأمريكي تفتح أبوابا أمام تحولات داخلية إقليمية نوعيّة، وتنعكس عواملها مباشرة على لبنان الذي شكّل طيلة عقود الامتداد الأكثر أهمية للنفوذ الإيراني في المشرق، وبالتالي فكل تراجع يصيب قدرة طهران على إدارة مشروعها الإقليمي يفتح هامشاً أوسع أمام تعديل موازين القوى في بيروت لصالح مشروع " السيادة والاستقلال ".
لعل العبارة التي استخدمها دونالد ترمب، حين أكد أن الولايات المتحدة ستعامل لبنان باحترام، تحمل دلالة سياسية بالغة، إذ توحي بوجود إدراك سياسي (وليس أخلاقيا بطبيعة الحال) أميركي بأن استراتيجيات أميركية سابقة أسهمت في إنتاج البيئة التي كرست الوصاية السورية، ثم أتاحت لإيران توسيع نفوذها في لبنان ضمن شبكة أوسع من التقاطعات والتفاهمات الإقليمية التي حكمت إدارة أزمات الشرق الأوسط منذ نهاية الحرب الباردة، ولا سيما بعد غزو العراق عام 2003.
هي أبرز عوامل الفرص التاريخية التي تحوذ عليها شعوب ودول المنطقة عموما ، التي دفعت أثمان استراتيجية أميركية سابقة، قامت على أعتقد أصحابها في إدارات الجمهوريين والديمقراطيين بإمكانية حماية مصالح الولايات المتّحدة الإقليمية عبر توكيل سلطة النظام الإيراني و استمرار دعم أجندات مشروع السيطرة الإقليميّة الإسرائيلي، وكانت العواقب كارثية على الجميع !!
يبدو واضحا أنّ سياسات استراتيجية ترامب الجمهورية لا تسير وفقا للنموذجين " الريغانيّ" و"لا البوشيّ" ، ناهيكم عن تناقضها مع سياسات المنافقين الديمقراطيين، ولأهمّ من كلّ ذلك هو تقاطع نتائج سياساتها مع جهود القوى الإقليميّة، الساعية لإزالة أثار سياسات المشروعين الإيراني والإسرائيلي، على حد سواء !
تتناقض سياسات إستراتيجية ترامب مع سياسات الإدرات السابقة ، الجمهورية والديمقراطية، في الأدوات والأهداف.
في حين عملت إستراتيجية سابقة على تفكيك مؤسسات الدولة الوطنية تحت يافطة تغيير الأنظمة الاستبدادية( الراعية للإرهاب)و ونشر الديمقراطية الأمريكية "، و وفقا لنهج " الفوضى الخلّاقة " (وقد تحوّلت بفعل ما حصل من تقاطع مصالح وسياسات مع أدوات مشروع السيطرة الإقليميّة الإيرانية إلى "فوضى مدمّرة" ، أنتجت نموذج السيطرة الإقليميّة التشاركية الأمريكية الإيرانية، الذي بدا مهيمنا عشية هجوم طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر ٢٠٢٣)، تحرص سياسات إدارة ترامب على تغيير وظيفة النظام الإيراني، تجنّبا لعواقب إسقاطه.
قدّم نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس توصيفا شاملا لطبيعة أهداف وأدوات إستراتيجية ترامب الإقليميّة في حوار مطوّل مع الإعلامي الأمريكي " جو روغان" حول مواضيع تخص الشرق الأوسط، ومواقفه من الخليج وإيران وإسرائيل :
• مستقبل إيران... ولماذا ترفض الإدارة تغيير النظام بالقوة؟
سؤال:
ما الهدف بعد كل ما جرى؟ هل تريدون إسقاط النظام الإيراني؟
لا. هدفنا لم يكن يوما احتلال إيران أو تغيير النظام بالقوة.
لقد تعلمنا من تجارب العراق وليبيا وغيرها أن إسقاط الحكومات لا يعني بالضرورة بناء دولة أفضل، بل قد يقود إلى الفوضى والحروب الأهلية والإرهاب. ما نريده هو أن تتخلى إيران عن برنامجها النووي العسكري، وأن تتوقف عن دعم الجماعات الإرهابية، وأن تصبح دولة تتعامل مع جيرانها بصورة طبيعية. إذا حققت ذلك، فسيكون مستقبلها في أيدي الإيرانيين، وليس في أيدي الولايات المتحدة.
.....لسنا في وارد أن نقرر من يحكم إيران. لسنا مهتمين بإرسال مئات الآلاف من الجنود الأميركيين إلى الشرق الأوسط مرة أخرى. لقد جربنا هذا النموذج، وكانت تكلفته باهظة على الأميركيين وعلى شعوب المنطقة.
.....نحن لا نريد تكرار أخطاء الماضي. هدفنا محدد وواضح: حماية المصالح الأميركية، ومنع الانتشار النووي، وضمان حرية الملاحة، والحفاظ على الاستقرار الإقليمي. أما شكل النظام السياسي في إيران، فيجب أن يحدده الإيرانيون أنفسهم.
.....إذا حدث تغيير، فمن الأفضل أن يأتي من الداخل، لا أن يُفرض من الخارج. التاريخ يثبت أن التغييرات التي تفرضها الجيوش الأجنبية نادرا ما تؤدي إلى نتائج مستقرة. ولهذا لا نريد تكرار نموذج العراق أو ليبيا أو أفغانستان. ما نريده هو تغيير في السلوك، وليس حربا مفتوحة لتغيير النظام.
وفي النهاية، إذا أصبحت إيران دولة طبيعية، وتوقفت عن تهديد جيرانها وعن تمويل الإرهاب، فسيكون ذلك أفضل لإيران، وللشرق الأوسط، وللولايات المتحدة أيضا.
" إذا نظرنا إلى النتيجة النهائية للسياسة الأميركية في ليبيا، بعد مقتل معمر القذافي في عهد إدارة أوباما، وهو قرار شديد الغباء في رأيي، فماذا حدث؟ تحولت ليبيا عمليا إلى دولة فاشلة. اندلعت أزمة لاجئين، وبدأ الناس يتدفقون إلى أوروبا وإلى مناطق أخرى في آسيا وأفريقيا، وخرج من ذلك قدر كبير من العنف والإرهاب. ...وكذلك سوريا، وهي دولة فاشلة أخرى نشأت نتيجة سياسة سيئة في الشرق الأوسط.
وأعتقد أن هناك أشخاصا يريدون أن تكون هذه هي النتيجة في إيران أيضا، لكنني أعود إلى السؤال: ما مصلحتنا نحن؟ كيف يكون من مصلحة الولايات المتحدة أن يصبح هناك 94 مليون إنسان يائسون، يتدفقون إلى أوروبا وإلى الولايات المتحدة، وأن تنشأ بنية تحتية إرهابية عندما تنثر الإرهابيين في أنحاء العالم؟ لقد أجرينا هذه التجربة من قبل.
لذلك، تقوم سياستنا الحالية على إعادة فتح المضائق، وضمان التدفق الحر للنفط والغاز، ومنع إيران، بطبيعة الحال، من امتلاك برنامج للأسلحة النووية، واستخدام أدوات الدبلوماسية والقوة العسكرية لتحقيق ذلك.
ولايات المتحدة. وفي كل مرة حدث ذلك، أدى إلى أزمة لاجئين، وارتفاع في الإرهاب، كما تسبب، فضلا عن الاعتبارات الأخلاقية، في مقتل أعداد كبيرة من المدنيين الأبرياء."
• دول الخليج. ؟
هي حليفة مهمة وجيدة جدا للولايات المتحدة......وقد جاءت دول الخليج إلينا وقالت: إذا كان الإيرانيون مستعدين فعلا لتغيير سلوكهم، فنحن نرغب في الاستثمار في إعادة بناء بلدهم.
إذا كان أكبر أعداء إيران في المنطقة يقولون: نريد الاستثمار فيها إذا تغير سلوكها، فهل تسمح لنا الولايات المتحدة بذلك؟ وهل ترفع العقوبات التي تمنع الإمارات والسعودية ودولا أخرى من الاستثمار في إيران؟
أليس هذا انتصارا لنا؟ إذا كان أكبر أعداء إيران يرون أنها تغيرت إلى درجة تجعلهم مستعدين للاستثمار في اقتصادها، أليس ذلك هو التعريف الحقيقي لوضع يربح فيه الجميع؟
أما ما إذا كانوا سيغيرون سلوكهم، فهذا أمر سيحسم على المدى الطويل. نحن نريد أن نرى تغييرات حقيقية، ونريد أن نراهم يتوقفون عن تمويل التنظيمات الإرهابية. وبالطبع، لن يأتي أي جزء من هذه الأموال من الولايات المتحدة.
• هل تؤثر إسرائيل في القرار الأميركي؟
هل كانت الولايات المتحدة ستدخل الحرب مع إيران لولا النفوذ الإسرائيلي؟
بعد الضربة الأولى، هل كان سيواصل الحملة العسكرية الأخيرة لولا الضغط الإسرائيلي؟
..أعتقد أن من الطبيعي أن تحاول الدول الأجنبية التأثير في الولايات المتحدة. هذا ليس أمرا خاصا بإسرائيل.
ما يقلقني ليس أن تحاول الدول التأثير، فهذا أمر متوقع، وإنما أن تنجح أي حملة ضغط في دفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ قرارات لا تخدم مصلحتها الوطنية.
الشيء الوحيد الذي يجب أن يوجه السياسة الخارجية الأميركية هو مصلحة الولايات المتحدة. ومن الطبيعي أن تستمع إلى ما يقوله الإسرائيليون، كما تستمع إلى ما يقوله السعوديون أو الإماراتيون أو البريطانيون أو أي حليف آخر، لكن القرار النهائي يجب أن يكون أميركيا.
أعرف أن هناك كثيرا من النقاش حول جماعات الضغط، وحول النفوذ الإسرائيلي في واشنطن، لكنني أستطيع أن أقول لك من داخل الإدارة إن الرئيس دونالد ترمب يتخذ قراراته بنفسه.
لو لم تكن هناك إسرائيل، ولو لم يكن هناك أي ضغط إسرائيلي، فإن دونالد ترمب كان سيبقى مقتنعا بأن إيران يجب أن لا تمتلك سلاحا نوويا. هذه ليست فكرة فرضها عليه أحد. إنها قناعة راسخة لديه منذ سنوات.
الرئيس يرى أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يمثل مصلحة أميركية مباشرة. هذه هي النقطة الأساسية. قد تتفق إسرائيل معنا في هذا الهدف، وقد تتفق معنا دول الخليج أيضا، لكن ذلك لا يعني أن الولايات المتحدة تتحرك نيابة عن أي طرف. نحن نتحرك لأننا نعتقد أن هذا يخدم أمننا القومي ومصالحنا.
أعتقد أن الرئيس، وبصرف النظر تماما عن أي تأثير إسرائيلي، كان مقتنعا بقوة بأن إيران يجب أن لا تمتلك سلاحا نوويا. وأنا أتفق معه في ذلك.
.....أسمع كثيرا من الناس يقولون إن إسرائيل تبتز دونالد ترمب أو تملي عليه قراراته. هذا غير صحيح.
أنا أشارك في اجتماعات صنع القرار، وأعرف كيف تتخذ القرارات داخل الإدارة. قد يختلف الناس مع قرارات الرئيس، وهذا حقهم، لكن الاعتقاد بأن دونالد ترمب يتلقى أوامر من جهة أجنبية هو تصور خاطئ تماما. الرئيس يستمع إلى الجميع، ثم يتخذ القرار الذي يعتقد أنه يخدم مصلحة الولايات المتحدة أولا.
لقد تعلمنا من تجارب العراق وليبيا وغيرها أن إسقاط الحكومات لا يعني بالضرورة بناء دولة أفضل، بل قد يقود إلى الفوضى والحروب الأهلية والإرهاب.



#نزار_فجر_بعريني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل ينبغي على جيش سوريا الجديدة الانخراط في الصراع المسلّح ضد ...
- طبيعة السلطة الأسدية وموجّبات حماية السلم الأهلي وتحقيق أهدا ...
- حرب الخليج الرابعة ، و طبيعة الصفقة السياسية !
- هل يحظى هذا البلد المنكوب بفرصة نجاة حقيقية؟
- حرب الخليج الرابعة، وبعض عقبات حماية السوريين من عواقب تفكيك ...
- أهداف استراتيجية إدارة ترامب في مسارات العمليات العسكرية وصي ...
- أهداف استراتيجية إدارة ترامب في مسارات العمليات العسكرية وصي ...
- حرب الخليج الرابعة- حقيقة دوافع الحرب الأمريكية ومخاطر وسائل ...
- النخب- الأسديّة- ، وتجارة بيع الوهم !!
- حرب الخليج الرابعة- ومواقع الخطر على الأمن القومي السوري/ ال ...
- حرب الخليج الرابعة، وأبرز أهداف القوى المتصارعة على السيطرة ...
- حرب الخليج الرابعة، وطبيعة استراتيجية السيطرة الأمريكية الإس ...
- الذكرى السنوية الأولى لمعارك السيطرة على الساحل السوري، وطبي ...
- في الذكرى السنوية لانقلاب 23 فبراير 1966، وأبرز سمات مشهد ال ...
- المثقّف اللاعضوي ، ومخاطر تغييب حقائق الصراع على سوريا!
- التغيّرات الاستراتيجية الأمريكية تجاه قضايا الصراع على سوريا ...
- الصراع الإيراني الأمريكي- طبيعة المعركة الراهنة وأبرز سمات ا ...
- اتفاق ٣٠ يناير في مسار الصراع على الحسكة- الجزء ...
- اتفاق ٣٠ يناير في مسار الصراع على الحسكة- تناقضات ...
- الصراع على الحسكة: عوامل سياق ومآلات.


المزيد.....




- إسبانيا تكافح لمنع التحام حريقين في الغابات غرب مدريد
- لتطوير التعاون العسكري.. اتصال هاتفي بين وزيري دفاع السعودية ...
- أطعمة تشكل خطورة على القلب
- سوريا.. القوات الإسرائيلية تتوغل بمنطقة حوض اليرموك بريف درع ...
- غارات روسية تدمر مصانع ومستودعات لتجميع المسيرات في كييف
- -الخيار النووي-.. ترامب يطالب الجمهوريين بتمرير قانون حاسم ق ...
- عراقجي يطالب بمحاسبة أوكرانيا على اعتدائها على سفينة إيرانية ...
- CNN: العمليات الأمريكية بإيران -معلقة- وفانس وكين يتخوفان من ...
- نيويورك تايمز: لماذا تراجع دونالد ترامب عن التصعيد مع إيران؟ ...
- حرب إيران تتوسع إلى البحر الأحمر وبحر قزوين وسط استمرار الحص ...


المزيد.....

- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نزار فجر بعريني - بين جوزيف عون و أمين الجميل، وعوامل السياق الأمريكية المتغيّرة.