أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد جواد فارس - من تاريخ الحركة الطلابية العراقية (اتحاد الطلبة العام) ودورها في المجتمع العراقي















المزيد.....

من تاريخ الحركة الطلابية العراقية (اتحاد الطلبة العام) ودورها في المجتمع العراقي


محمد جواد فارس

الحوار المتمدن-العدد: 8775 - 2026 / 7 / 23 - 16:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بالسباع سباع عقدوا مؤتمر اتحاد الطلبة العام الاغر
الشاعر الحلي الشهيد شاكر نصيف
لعبت الحركة الطلابية العراقية منذ نشوء المدارس والمعاهد والكليات دورا بارزا في الحركة الوطنية العراقية ، حيث كانت تضم طلابا من مختلف التوجهات الفكرية الوطنية ، و من ذوي المنشأ البرجوازي و العمالي وحتى من ابناء الريف الذين قدموا الى المدن القريبة لقراهم للتعليم الثانوي و الذي يؤهلهم الى الحصول على مقاعد دراسية في الاختصاصات التي يرغبون بها ، اخذين بنظر الاعتبار معدلاتهم في هذه الكلية اوتلك ، من كليات العلوم الاجتماعية و العلوم التطبيقية وعلوم الحياة ، و لذلك ظهرت قوى طلابية نشطة تتصاعد من يوم لاخر في تجميع قواها المطلبية المهنية و الضغط على الحكومات المتعاقبة من اجل تنفيذها و بالاخص في وزارة التربية و بعدها. وزارة التعليم العالي ، و كانت البداية لنشاطهم السياسي ، عندما وقع المستعمر البريطاني مع الحكومة العراقية وثيقته الشهيرة و التي تربط العراق وتكبله بالمعاهدة التي سميت بمعاهدة ( بورتسموث) نسبة الى مدينة الميناء البريطاني بورتسموث . هذه المعاهدة هي تجديد معاهدة 1930 الجائرة والتي نصت على انشاء مجلس عسكري للدفاع المشترك . هب طلبة الثانويات و الكليات ومنها كلية الحقوق و الاداب و الكليات العلمية ، في تظاهرة و هي تحمل شعارها [ لتسقط معاهدة بورت سموث الجائرة ] و هي تمر من على الجسر والذي يطلق عليه اليوم جسر الشهداء و سقط العديد من الطلبة ، شهداء و جرح الكثير منهم ومن بينهم الشهيد جعفر الجواهري و الالوسي و اخرين ، و بهذا دم الشهداء البواسل سقى بذرة تالة العراق لتنمو النخلة شامخة ، وبدأت الاتصالات بينهم بعد وثبة كانون المجيدة عام 1948 ، لعقد مؤتمرهم العتيد الاول و الذي أطلق عليه [مؤتمر اتحاد الطلبة العام ] و التسمية منطلقة من التوجهات الفكرية في عضوية الاتحاد ،وقد شارك في التأسيس كل من حسين جميل و كذلك عبد الجبار وهبي( ابو سعيد ) وفي المؤتمر و الذي عقد في ساحة السباع بحراسة من الطبقة العاملة انشد شاعر العرب محمد مهدي الجواهري قصيدته الشهيرة : يوم الشهيد تحية و سلام بك و النضال تؤرخ الاعوام ٠وتمخض عن المؤتمر برنامج و نظام داخلي ( يتضمنان أهدافه و قواعد عمله ، ومن ابرز اهدافه على الرغم من صعوبة اعماله في ذلك الظرف هي : تعميم التعليم الالزامي و جعله مجانيا ( مجانية التعليم ) ، توفير الاقسام الداخلية ، فضح الافكار و المفاهيم الرجعية ، تجنيد اعضاء الاتحاد لتشكيل فرق لمحاربة الامية ( مكافحة الامية ) ، دعم نضال الشعوب العربية ، وتعزيز الحركة الطلابية العالمية ٠
وجرى في المؤتمر انتخاب القيادة لهذا الاتحاد وهم كل من جعفر اللبان رئيسا و أبو زيد طلال نائبا للرئيس و خلوق امين زكي و عبد الجبار شوكت سري أمينا للصندوق و محمود الجنابي و هادي هاشم و محمد عبد الله رستم ، وبعد ثورة تموز 1958 انعقد الموتمر الثاني في قاعة الشعب و شاركت في المؤتمر و فود طلابية عالمية ومن بينهم باليكان رئيس أتحاد الطلاب العالمي و في نهاية المؤتمر جرى انتخاب اللجنة التنفيذية الجديدة و هم : مهدي عبد الكريم رئيسا و الاعضاء هم كل من فاروق رضاعة و صاحب أحمد الميرزا واحمد العاني و سهام عجاج وباسم مشتاق و علي عبد القادر و ضياء العكيلي و كارم عبد الرحمن و سلوى الجلبي و فؤاد جلال و صلاح الملاك و طارق العمادي و وجدي شوكت سري و حسن علي غالب و عبد الحسين سلمان و أيوب سبتي و حازم جليل و جاسم المطير و حجي ملا سعيد و صالح ياسين و مجيد الحاج حمود و شامل النهر و فرج عبدالله وعبد الجبار شوكت سري ٠ وفي عام 1958 زار وفد من قيادة الاتحاد للتهنئة بثورة الرابع عشر من تموز ، ضم الوفد كل من عدنان البراك ، لؤي القاضي ، مهدي عبد الكريم سكرتير عام الأتحاد و باسم مشتاق ٠ وفي العام التالي عقد المؤتمر الثالث في شباط 1960 في بغداد و بمشاركة الزعيم عبد الكريم قاسم و ضيوف طلابية من دول العالم و كان المؤتمر تظاهرة طلابية كبيرة و انبثق عن المؤتمر قيادة جديدة : تضم مهدي الحافظ رئيسا و فاروق رضاعة نائبا للرئيس و ماجد عبد الرضا سكرتير عام و كمال محي الدين ممثلا للاكراد و ناصر الطرفي عن الوطنيين الديمقراطيين أضافة الى عضوين يمثلان البعثيين و سلوى الجلبي ولامعة الطالباني .
و بقي الاتحاد يمارس نشاطه الطلابي في عهد الرئيس عبد الرحمن محمد عارف في الثانويات و الكليات بشكل غير علني و كثر ما يتم تشكيل و فود ، يتألف الوفد لمقابلة الادارات في المطالبة بحقوق الطلبة الاكاديمية رافعا شعار ديمقراطية التعليم ، و بعد ان اطاح أنقلاب 17 - 30 تموز 1978 ومجيئ البعث الى السلطة ثانية ، اصبح المطلوب من الاتحاد العمل من أجل الأعداد للمؤتمر الرابع لاتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية ، جرى التحضير في المجال الطلابي الحزبي لعقد كونفرنس في جديدة الشط في بستان اهل طه صفوك و قد شارك في الكونفرنس شيوعيين من قادة الاتحاد و منهم ماجد عبد الرضا و مهدي الحافظ اضافة لكاظم حبيب و عبد الرزاق الصافي ، و كان امام المؤتمر فقرتين هما اولا اعداد وثائق المؤتمر الرابع هي : برنامج الاتحاد و نظامه الداخلي و انتخاب قيادة للاتحاد ، اما الفقرة الثانية وهي هل يشارك الاتحاد في الانتخابات المزمع عقدها و المنافسة مع اتحاد السلطة ( الاتحاد الوطني لطلبة العراق ) ٠ و قد شارك في هذا الكونفرنس عدد من العاملين الحزبين في مجال الاتحاد ومنهم : عبد الحسين شعبان و حميد برتو و بخشان زنكنة و رقية الخطيب و حماد الخطيب و طالب عواد و محمد الاسدي و طه صفوك و كاتب السطور محمد جواد فارس و اخرين لم اتذكر اسمائهم ، وتمت دراسة الوثائق المطروحة و جرى التصويت على المشاركة في الانتخابات و تحديد موعد عقد الموتمر الرابع ٠ وجهت الدعوات للمشاركة فيه و فعلا تم انعقاده في 28 / 1/ 1968 و انتخبت اللجنة التنفيذية من عدد من الزملاء وهم عبد الحميد برتو و حسن الشمري و سعد الطائي و شيروان بالطة و فائز الحيدر و محمد الاسدي و سعدي السعيد و رقية الخطيب و لفتة بنيان و فائزة الجواهري و طه صفوك و يحيى علوان و جمال أسد و صلاح زنكنة و علي العاني و لؤي ابو التمن و محمد السلامي و حبيب الزبيدي و احمد غريب و هناء أدورد و فارعة البغدادي و عبد الحسين شعبان و باسم موحي و سلام حمزة سلمان و علاء ابو العيس و جاسم الصفار و عماد طبرة و مهدي السعيد و حكمة حكيم و عطا الخطيب و كاظم عوفي و ابراهيم القصاب و قادر سليمان و مالك حسن ، و كنت من بينهم بحكم مسؤليتي التنظيمية ، كسكرتير أتحاد طلبة الفرات الاوسط و الذي كان يضم الاتحادات في المدن ( الحلة و الديوانية و كربلاء و النجف و السماوة ) ٠ علما انا لم احضر المؤتمر الرابع لاسباب تخص عملي التنظيمي ، و انتخبت في عضوية اللجنة التنفيذية لأتحاد الطلبة في الجمهورية العراقية ٠
وعقد كونفرنس لاتحاد طلبة الفرات الوسط في مدينة الكوفة في بستان بيت ألاعسم على شاطئ الفرات وحضره مشرفا من كربلاء وهو ابو عمار فراس الحمداني وناقش المؤتمرين ٠
اولا : سبل تحسين العمل الطلابي في المحافظات اي الدفع باتجاه المزيد من المكتسبات الطلابية ومنها توسيع القبول في الاقسام الداخلية لطلبة الريف و العمل بمشاركة ممثل الاتحاد ، ثانيا : ديمقراطية التعليم و تحسين المناهج و العمل من اجل توفير الكادر التدريسي ، وجرى فيه انتخاب لجنة اتحادية لمنطقة الفرات الاوسط ،
أضافة الى اللجان الاتحادية في المحافظات ، ومن بين الكوادر الطلابية التي حضرت : محمد جواد فارس و أحمد القصير وصبري رستم و كامل فاضل و سمير الظاهر وعدنان الاعسم و محمد حموزي ٠
ومن خلال هذا التاريخ المجيد للحركة الطلابية العراقية متمثلة باتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية ، و الذي لعب دورا مهما في نشاطاته الطلابية على المستوى المهني و كذلك الدور السياسي في النشاطات و التظاهرات و الاضرابات الطلابية ، من اجل أسعاد الشعب و تحقيق مطالبه في حياة حرة كريمة ٠

طبيب و كاتب



#محمد_جواد_فارس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يوسف سلمان يوسف (فهد ) في ثلاثيته : الوطنية و العروبية و الا ...
- قرأة في محاضرة الدكتور سناء مصطفى
- رسالة مفتوحة الى هيئة تحرير اكاديمي
- لتاسع من مايو عام 1945 ، يوم الانتصار على النازية و الفاشية ...
- ياعمال العالم اتحدوا ماركس و انجلس من البيان الشيوعي
- كلمة في مراسيم تأبين الرفيقة ينار محمد
- وردة حمراء في ذكرى التأسيس 92 للحزب الشيوعي العراقي
- الحرب الأمريكية الإسرائيلية على ايرانوتأثيرها على منطقة الشر ...
- لعمل التطوعي قمة الأنسانية في مساعدة الشعوب
- قرأة في كتاب عباس الفياض و الموسوم : الدولة الريعية و تحديات ...
- نحن لن ننساكم ايها الشهداء الخالدين :
- صحيفة أتحاد الشعب و سلام عادل و عبد القادر اسماعيل البستاني ...
- فنزولا من بوليفار الى شافيز و من ثم مادونا صمودا و تحدي ، لل ...
- ماذا بجعبة الرئيس الامريكي لأنقاذ زميله نتنياهو  في حربه ضد ...
- جبهة المقاومة الوطنية اللبناني ( جمول) في ذكرها ال 43
- قراة في كتاب نشأة الديانات الابراهيمية  [ قراءة عقلانية  ] ل ...
- كنت وطنيا وعندما أصبحت شيوعيا أزدادت وطنيتي يوسف سلمان يوسف ...
- شعب فلسطين في غزة يستصرخ الانسانية و قف الابادة الجماعية و ع ...
- قرأة في كتاب رشيد النجاب
- في الذكرى السنوية الاولى لوفاة القائد الشيوعي العراقي باقر ا ...


المزيد.....




- ظهر بالجلابية.. فريق مسلسل -الأمير- يحتفل بعيد ميلاد أحمد عز ...
- روبيو: إيران تتوسل لنا كل يوم لإبرام اتفاق وستدفع ثمناً باهظ ...
- -ليلى وإنسيليا-.. ما نعرفه عن ناقلتي نفط سعوديتين هاجمهما ال ...
- أول قطار مترو ذاتي القيادة في روسيا يقطع 4 آلاف كلم في موسكو ...
- الاتفاق النووي بين ترامب والسعودية سيعزز موقف إيران - التليغ ...
- مقتل رجل أسود في ماديسون يعيد جدل عنف الشرطة الأمريكية
- إصابة أربعة فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي خلال مواجهات عق ...
- تونس.. لقطات جوية توثق آثار حرائق في بنزرت 
- الشبهات تحوم حول محامية مصرية معروفة بارتكاب جريمة مروعة
- اليونان تشتري نظام دفاع جوي من إسرائيل بصفقة ضخمة


المزيد.....

- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد جواد فارس - من تاريخ الحركة الطلابية العراقية (اتحاد الطلبة العام) ودورها في المجتمع العراقي