أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد جواد فارس - الحرب الأمريكية الإسرائيلية على ايرانوتأثيرها على منطقة الشرق الأوسط والعالم















المزيد.....

الحرب الأمريكية الإسرائيلية على ايرانوتأثيرها على منطقة الشرق الأوسط والعالم


محمد جواد فارس

الحوار المتمدن-العدد: 8641 - 2026 / 3 / 9 - 18:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الحرب الأمريكية الإسرائيلية على ايران وتأثيرها على منطقة الشرق الأوسط والعالم
ابتلت منطقة الشرق الاوسط بوجود دولة الكيان الصهيوني كخنجر للأمبريالية و للصهيونية العالمية ، و كذلك اقامة قواعد عسكرية امريكية و اسرائلية في منطقة الخليج في قطر و البحرين و الامارات و الكويت و السعودية و سلطنة عمان وشمال العراق وقاعدة انجرننك في تركيا ، تحت شعار الحفاظ على سلطة هذه البلدان الحاكمة و من قوى داعش الارهابية ، وهي بالحقيقة كانت موجه ضد الاتحاد السوفيتي السابق و البلدان الاشتراكية سابقا و قوى حركات التحرر الوطني في المنطقة ٠
و اليوم ونحن في القرن الحادي والعشرين ، جاء ترمب للمرة الثانية رئيسا للولايات المتحدة الامريكية عن الحزب الجمهوري ، و هو يحمل في جعبته برنامج تضمن شعار امريكا العظيمة اولا ، و كذلك انهاء الحرب بين روسيا و اوكرانيا ، و هو رجل سلام جاء لانهاء الحروب في العالم ، وكذلك تحسين و ضع ابناء الشعب الامريكي في حياته اليومية و منها السكن و توفر البضائع في الاسواق بأسعار تتناسب مع دخولهم الشهرية وجاء في برنامحه الانتخابي و عد للمواطن الامريكي في تخفيض الضرائب ولكنه عندما جاء الى دفة الحكم قام بزيادة الضرائب عليه ، و على هذا الاساس صوت له الأكثرية من الشعب الامريكي لكي ياتي بدلا من الرئيس جون بايدن الديمقراطي ، فاز بمقعد رئيسا للجمهورية الامريكية ، فلم نجد اي من بنود برنامجه وضع على مستوى الترجمة بالافعال وليس بالأقوال على العكس ، بدأ ترامب برنامجه في الانخراط بالحرب الصهيونية ضد شعب غزة و شعب فلسطين في الضفة الغربية ، مانحنا المال لنتنياهو وحكومته زودهم بالمال و التكنلوجيا الحديثة و السلاح ، من مختلف الاسلحة الفتاكة القاتلة و منها الأسلحة المحرمة دوليا ( القنابل المنشطرة و النابالم ) ، وهو بعد تدمير غزة ، يقترح اقامة منتجعات في غزة و ترحيل شعبها الى دول الجوار كالاردن و مصر ، لكن رغبته اصطدمت ب موقف الشعب العربي الفلسطيني في غزة و هو الثبات على الجذور في بلد الزيتون ، و عدم الرحيل و كلنا تابعنا ما كان يرجي في غزو من دمار للبنية التحتية و ووحشية العدو في التعامل مع الاطفال والنساء و الشيوخ و الاطباء و الجرحى وتدمير المستشفيات ومنع الدواء و الاجهزة العلاجية لغرض العمليات الجراحية ، و كذلك سفر الجرحى ومرضى السرطان و الذين هم بحاجة الى العلاج خارج غزة و غلق المعابر عليهم و تعامل بقساوة معهم ، لا ماء لا كهرباء لا وقود ولا طعام ، هذه الاعمال بحد ذاتها كما اقرتها محكمة العدل الدولية في جنيف ابادة جماعية و حكمت على نتنياهو و وزير دفاعه السابق القاتل كلانس بالأعتقال ، و كل ذلك و ترامب مستمر بالدفاع عن دولة الكيان الصهيوني ٠
و في الوقت نفسه فكر ترامب وهو التاجر و صاحب الاموال و العمارات و البنوك، كيفية ابتزاز دولة فنزولا البوليفارية المالكة لثروة كبيرة من النفط و الغاز و المعادن المهمة ، راح يتهم فنزولا و رئيسها مادورو بالتجارة في المخدرات و يهدد بالحصار الاقتصادي لها ، كما سابقيه من الرؤساء في سوق اكاذيب ، منها مثلا و جود اسلحة دمار شامل و العلاقة مع القاعدة كما في العراق و افغانستان، و توج بهجوم وحشي على سيادة فنزولا واخذ مادورو وزوجته رهينة في عملية قرصنة سكت عنها الرأي العالم العالمي متمثلا بالامم المتحدة ٠ هذا مما منح ترامب ان يستخدم مطالبته ، أن تكف ايران عن التخصيب النووي و الصواريخ البعيدة المدى ، و التخصيب النووي هو ليس للاستخدام الحربي كما اعلنه النظام الايراني لغرض الطاقة الكهربائية و لاغراض علمية و منها علاج السرطانات المنتشرة في ايران ، و طرح قضية الصواريخ البعيدة المدى و جرى التفاوض على اساس البرنامج النووي فقط و اخر اجتماع بجنيف والتفاوض عن طريق الوسيط دولة عمان في مسقط ، متمثلة بوزير خارجيتها كما اعلن انهم اصبحوا قاب قوسين او أدنى بالوصول الى اتفاق نهائي ، لكن نتنياهو في زيارته الاخيرة اقنعه بشن حرب ضد ايران بضربة خاطفة و قتل المرشد علي خامنئي لكي يستلم اعوانهم من الداخل الايراني الحكم وكما يقال ( وكفا المؤمنين شر القتال ) ، و هذه الخطة لم يكتب لها النجاح بسب ان السلطة الأيرانية اتخذت مواقف مستعدة لضرباتهم في شن الحرب وحتى عملية الاغتيالات و اعداد البدائل مستفيدة من الحرب الاثني عشر يوما السابقة و اغتيال بعض القيادات ، و من الجدير بالذكر ان هناك قضية جزيرة ابستن و الفضائح التي تطال الرئيس دونالد ترمب موثقة بالصورة و الصوت لدى الموساد ّ لذلك اقنعه نتياهو بالمشاركة في هذه الحرب على ايران ، و سقطت مرهنات الامريكان في كسب الحرب و المجئ بسلطة تحت رغبتهم ،
ايران وحتى من اختلفوا مع السلطة القائمة لكن قضية الوطن جامعة و مهمة لدى كل وطني و حتى حزب تودا الشيوعي وماعنوه من سلطة الملالي منذ قيام دولتهم الخمينية بتصفية قيادة و كوادر الحزب على يدهم و الشيوعيين هم من شاركوا باسقاط نظام الشاه ، لم يقفوا مع الامريكان و الاسرائيلين لاسقاط النظام ، و حتى الوطنيين العراقين لم يقفوا مع الامريكان و البريطانيين عام 2003 علما بان الايرانين هم من مهدوا الطريق لدخول البريطانين ( حسب تصريحاتهم ) واتفقوا مع القاتل طوني بلير رئيس وزراء بريطانيا ، للدخول الى ام قصر لوئد المقاومة العراقية ضد الاحتلال و الغزو البريطاني الامريكي عام 2003 ، و الايرانين بعد الهجوم الامريكي الاسرائيلي على طهران ، ردوا بقصف تل ابيب و بالقصف على مدن فلسطينة اخرى حيفا ويافا و القدس و كذلك قواعدهم الأمريكية في بلدان الخليج ، قطر و الكويت و الامارات والبحرين و السعودية و عمان و قاعدتهم في اربيل العراق ٠ و أذا بالملياردير الاماراتي خلف الحنتور يحاسب رئيس الولايات المتحدة الامريكية عن الفلوس التي اخذها بأسم السلام و مجلسه ، و بحجة حماية انظمة الخليج و حكامها يسال اين هذه الفلوس ؟؟؟ ٠
ان ترامب وبغباء جره نتنياهو الى الحرب مع ايران بدلا من التفاوض ، اذا كان دونالد ترامب و لجنة الطاقة الذرية العالمية ، تحرص على ان لا تملك ايران اجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم لكي لاتصنع قنبلة ذرية حسنا ، لماذا اسرائيل لديها ما يقرب من 250 رأس نووي جاهز ، و لديها التصنيع جاري في ديمومة ؟ اي يحق لها ولكن لا يحق لغيرها في المنطقة حتى لو ينتج من اجل اغراض سلمية مدنية منها الطاقة و العلاج الطبي لامراض السرطانات !!!! ٠ الم يكن هذا هو الكيل بمكيالين ؟؟؟؟ ٠
يراد من هذه الحرب هو اسقاط السلطة و تقسيم ايران الى اثنيات عرقية ، و الهيمنة على النفط و الغاز ، ومن ثم تقسيم البلدان العربية الى دويلات صغيرة ، لكي لاتبقى دولة كبيرة و قوية في المنطقة تنافس اسرائيل وتتصدى لها ، و ان ما تقوم به امريكا من تصعيدات عسكرية ، انما هو أعلان عن انهيار النظام الدولي القائم على السيادة و القانون وهذه هي طبيعة الحرب كونها أمبريالية ٠
أن شعوب العالم اليوم تواقة لكي يعم السلام العالمي في المعمورة و من اجل وقف الحروب كما هي الحرب بين روسيا و اوكرانيا و التي هي الان في سنتها الخامسة ، و كذلك العدوان الصهيوني المتكرر على غزة و جنوب لبنان و مدنه ، و الحرب في السودان والعدوان المتكرر على سوريا و احتلال الجولان ، و الحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران السارية اليوم و العدوان على جمهورية فنزولا البوليفارية و التهديد الوقح لجمهورية كوبا الاشتراكية ودول امريكا اللاتينية كما المكسيك و كولومبيا و بنما و كندا المهددة من قبل رجل الاعمال والمال الرئيس المنفلت الامريكي دونالد ترامب في وجوده على رأس السلطة و الحزب الجمهوري الامريكي ٠
طبيب وكاتب



#محمد_جواد_فارس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لعمل التطوعي قمة الأنسانية في مساعدة الشعوب
- قرأة في كتاب عباس الفياض و الموسوم : الدولة الريعية و تحديات ...
- نحن لن ننساكم ايها الشهداء الخالدين :
- صحيفة أتحاد الشعب و سلام عادل و عبد القادر اسماعيل البستاني ...
- فنزولا من بوليفار الى شافيز و من ثم مادونا صمودا و تحدي ، لل ...
- ماذا بجعبة الرئيس الامريكي لأنقاذ زميله نتنياهو  في حربه ضد ...
- جبهة المقاومة الوطنية اللبناني ( جمول) في ذكرها ال 43
- قراة في كتاب نشأة الديانات الابراهيمية  [ قراءة عقلانية  ] ل ...
- كنت وطنيا وعندما أصبحت شيوعيا أزدادت وطنيتي يوسف سلمان يوسف ...
- شعب فلسطين في غزة يستصرخ الانسانية و قف الابادة الجماعية و ع ...
- قرأة في كتاب رشيد النجاب
- في الذكرى السنوية الاولى لوفاة القائد الشيوعي العراقي باقر ا ...
- الحقيقة كالشمس لا تغطى بغربال مثل ما جامل الأعمى وتسمي بصير ...
- رشيد النجاب في رواية ( الخروبة ) رواية من فلسطين
- القصة و الرواية في الادب الروسي و السوفيتي .
- القرن الحادي و العشرين و الذكاء الاصطناعي
- من رد يوسف سلمان يوسف ( فهد ) أمام المحكمة من مذكرات محامي ا ...
- جبهات الإسناد الداعمة للمقاومة الوطنية الفلسطنية تعمل فعلها ...
- رواية ( الوريث ) للكاتب المسرحي حازم كمال الدين
- فلسطين العربية ستبقى رغم مجازر الامبريالين و الصهاينة 0 ستنت ...


المزيد.....




- أمير الكويت: تعرضنا لـ-اعتداء غاشم- من دولة -نعدها صديقة-
- الكويت تشيع اللاعب فهد المجمد بعد مقتله -بشظية صاروخ إيراني- ...
- تدوينة لعمرو موسى عن إيران تثير سجالا واسعا…ماذا قال؟
- اختيار مجتبى خامنئي مرشداً لإيران.. حلفاء إيران يهنئون وأعدا ...
- مراسلة إسبانية تشعل أزمة إعلامية بعد حديثها عن تمييز بحق عرب ...
- ميرتس: إيران مركز الإرهاب الدولي ووقف الحرب بيد قيادتها
- تضامن واستنكار.. ترحيل الصحفي السوري سامر مختار قسرا من مصر ...
- ألمان يعيدون مسؤولا إلى منصبه رغم قراره التقاعد وعدم الترشح ...
- شرايين الحرب.. كيف يبقي الجسر الجوي الطائرات الإسرائيلية فوق ...
- فيديو B?2 فوق إيران.. عندما تتحول ألعاب الفيديو إلى خبر رئيس ...


المزيد.....

- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد جواد فارس - الحرب الأمريكية الإسرائيلية على ايرانوتأثيرها على منطقة الشرق الأوسط والعالم