|
|
المصطلح الاجتماسي بين الاختلاق والواقعية: -الشيعية السياسية- أنموذجا
علاء اللامي
الحوار المتمدن-العدد: 8773 - 2026 / 7 / 21 - 22:16
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
هل من مبرر لاستعمال مصطلح "الشيعية السياسية" في العراق على غرار "المارونية السياسية" في لبنان؟ في مقالة سابقة /الرابط 1، كنت قد انتقدت مصطلح "الإسلام السياسي" وبينت أسبابي وقلت إنه لا يخلو من شبهة الإسلاموفوبيا. ولكن محاولة تصحيح ما يدخل في غرار "الخطأ الشائع الأقوى من الصحيح الغابر"، ليست ذات جدوى غالبا. فالخطأ الشائع يكتسب قوة البداهة الاستعمالية رغم كونه خطأ من حيث الجوهر والحقيقة. ومن هذا القبيل كلمة أو مصطلح "الإرهاب" والتي أعتقد انها خطأ في الترجمة وقد بينت رأيي فيها وقلت إن بديلها الصحيح هو "الإرعاب" وليس "الإرهاب" لأن جذر كلتا المفردتين مختلف: الإرهاب من جذر" ر.هـ.ب" وهذا الجذر يعني في ما يعني الرهبة التي هي الخشية الممزوجة بالتهيب والإجلال والتهديد لإرهاب العدو (كما نصت على ذلك آية قرآنية) أي لتخويفه ومنعه من العدوان. أما مرادفها في اللغات الأجنبية (terrorisme) فيعني الرعب والإرعاب أي الخوف الشديد بسبب العنف القصوي المتعمد والذي يشل الجسد إلى درجة فقدان القدرة على الحركة ولكن أي محاولة لتصحيح هذا الخطأ أو سوء الفهم لن تكون ذات جدوى بعد أن تكرست الترجمة الخطأ عملياً في الإعلام السياسي. أعتقد أن مصطلح "الإسلام السياسي" قريب الشبه بعبارة "الشيعية السياسية" ولكن المصطلح الثاني لا ينطوي على شبهة الإسلام فوبيا التي ينطوي عليها المصطلح الأول إلا لوجود احتمال "تطييف اللغة السياسية وتكريسها" وهو غرض وارد. وقد شاع في لبنان استخدام مصطلح شبيه هو "المارونية السياسية". ومن الواضح ان مصطلحات كهذه هي نتاج لأنظمة سياسية مكوناتية هوياتية فرعية كما هي الحال في لبنان والعراق الراهن. وتقترن "المارونية السياسية بحقبة تاريخية في لبنان تمتد من إعلان دولة لبنان الكبير عام 1920 وحتى انتهاء الحرب الأهلية باتفاق الطائف عام 1989 كما يعتقد بعض الباحثين ويخالف بعض آخر ويعتقد أن هذه الحقبة ماتزال مستمرة حتى اليوم. وقد اتسمت المارونية السياسية - ومثلها "الشيعية السياسية" بهيمنة النخبة السياسية للطائفة المارونية (المسيحية) على مقاليد الحكم وإدارة الدولة بدعم وتأصيل من قبل الاستعمار الفرنسي لهذه الهيمنة دفاعا عن المسيحيين في لبنان ضد الغالبية غير المارونية شكلاـ والهيمنة على لبنان جوهرا. أما في العراق فصحيح أن الاحتلال الأميركي سنة 2003 هو الذي أصَّل وفرض واقع نظام حكم الطائفية السياسية ولكن أسبابه مختلفة. فالمسلمون الشيعة في العراق ليسوا أقلية بل أغلبية، ولكنهم عانوا من التمييز والتهميش من الحكم العراقي رغم أن هذا الحكم في عهديه الملكي والجمهوري لم يكن طائفيا رسميا وقانونيا من حيث الجوهر إلا من حيث كونه استبداديا أولا ومن حيث انتماء جميع ملوك ورؤساء العراق هوياتياً إلى طائفة العرب السنة ثانيا، إضافة إلى وجود ميول ونزعات طائفية لدى بعض القادة والمسؤولين في فترات تأريخية معينة وخاصة حين تصاعد القمع السياسي والاجتماعي في العراق خلال فترة الحكم الاستبدادي في عهد صدام حسين. وكان قمعه -والحق يقال - ضد جميع العراقيين دفاعا عن كرسي الحكم لا عن طائفة العرب السنة ولم يستثنِ نظام صدام حسين من قمعه بعض المعارضين من العرب السنة ولكن حصة المكونين الشيعي والكردي كانت أكبر بما لا يقاس. وإذا كانت المارونية السياسية قد امتزجت بالميل إلى العداء للعروبة، والقول بأوهام الجذورية الفينيقية فإن الشيعية السياسية تنازلت عن عروبة العراق (مع ان نسبة العرب تتجاوز 85 بالمئة وكون العراق هو مهد الجزيريين "الساميين" الأوائل وموطن دولهم وإمبراطورياتهم الغابرة وآخرها العباسية الزاهرة) ووافقت – الشيعية السياسية - على تعويم هوية العراق الحضارية العربية إلى صيغة "بلد متعدد القوميات" في صفقة سياسية خلال كتابة الدستور العراقي في ظل الاحتلال الأميركي لكسب الحليف القومي الكردي الذي نجح في المقابل بتكريس هويته القومية على حساب عراقيته. وقد فعلت الشيعية السياسية ذلك نكاية وخوفا من الخصم الطائفي التقليدي أي مكون العرب السنة. ولكن تجربتيِّ المارونية السياسية وشقيقتها الشيعية السياسية تتكئان كلتاهما على التحالف مع الاحتلال والاستعمار الأجنبي الفرنسي في لبنان والأميركي في العراق وتجميد الاندماج المجتمعي لتفتيت المجتمع وإقامة دويلات فعلية على الأرض لا ينقصها سوى الاعتراف الدولي. لقد انحطت الشيعية السياسية (والتي يعبر عنها أحيانا بعبارة "الكتل الشيعية" كما يفعل غالب الدعمي رئيس قسم الصحافة في جامعة أهل البيت - كربلاء) إلى درك العمالة للأجنبي المحتل إلا تيار فيها - التيار الصدري - قاوم الاحتلال بالسلاح لفترة ثم عاد واندرج في نظام الحكم الطائفي الفاسد الذي جاء به هذا الاحتلال، وابتكر هذا التيار لنفسه اسما عجيبا ينطوي على تناقض مرير هو "التيار الوطني الشيعي". فكيف يمكن مزج الوطنية العراقية "الهوية الرئيسية" الواحدة للشعب والوطن بالهوية الفرعية التفتيتية الطائفية الشيعية؟ أليس الأولى والأجدر أن تندمج الفرعية في الرئيسية وتمتزج فيها؟ خلاصة القول هو إنني لا أعتقد بإمكانية استخدام عبارة "الشيعية السياسية" بإطلاق القول، وإذا كان من الاضطراري استخدامها فينبغي فعل ذلك بحذر شديد وفي سياقات محددة ونوعية. والتركيز على فضح محتويات الشيعية السياسية الحقيقة القائمة على الفساد والتبعية للأجنبي والتفريط بمصالح العراق شعبا ودولة. وبمعنى أن الشيعية السياسية لا علاقة لها بالشيعية الهوياتية الفرعية والتي تعني ملايين العراقيين الذين لا يتفقون مع الشيعية السياسية بل هم ضحاياها الأوائل ودونكم ما تقوله الإحصائيات الحكومية من أن المحافظات العراقية الأكثر فقرا والأعلى بنسبة البطالة والعوز وسوء الخدمات فهي محافظات جنوبية "ذات غالبية سكانية شيعية" هذا الواقع المؤسف والفاضح لخصه مواطن جنوبي بقوله: في النظام الجديد ربحنا اللطم والقيام بشعائرنا وخسرنا العراق وكل شيء! إن آفاق "الشيعية السياسية" بعجرها وبجرها ترتبط حكما بمصير العراق الذي يتحكم فيه خطان: الخط الأميركي الذي يريد الحفاظ على وحدة حوض حقول النفط والغاز العراقي تحت هيمنته الشاملة، والخط الإسرائيلي الذي يريد الشطب على الكيانية العراقية نهائيا لأنه يعتبرها عدوه التأريخي العنيد عبر الانتقال الى المرحلة الثانية من المخطط الذي بدأ في مرحلته الأولى باحتلال وتدمير الدولة العراقية وتفتيت المجتمع إلى مرحلة تقسيم العراق إلى ثلاث دويلات؛ شيعية في الجنوب قد تقع في السلة الإيرانية، وعربية سنية في الغرب قد تقع في السلة الخليجية أو التركية، وثالثة كردية في الشمال قد تفترسها إيران وتركيا. واستدرك هنا تفادياً لسوء مفهم محتمل، أوحت لي به ملاحظات واستفسارات وصلتني من أصدقاء أعزاء، أقول: حين كتبت "إن مصير العراق يتحكم فيه خطان: الخط الأميركي الذي يريد الحفاظ على وحدة حوض حقول النفط والغاز العراقي تحت هيمنته الشاملة، والخط الإسرائيلي الذي يريد الشطب على الكيانية العراقية نهائيا لأنه يعتبرها عدوه التأريخي العنيد"؛ حين كتبت هذه الفقرة، فأنا لا أعني، ولا أهدُف إلى وضع دولة الاحتلال الولايات المتحدة في موقع المدافع عن وحدة العراق الجيوسياسية ذات السيادة على العكس من "إسرائيل" التي تستهدف القضاء على الكيان العراقي وجوديا. بل حاولت أن أبين أن موقف الولايات المتحدة ضد تقسيم العراق لم يأتِ دفاعا عن وطن عريق اسمه العراق وشعب محروم من خيرات بلاده هو الشعب العراقي، وإنما عن حوض - واخترت كلمة حوض عمداً - حوض نفطي وغازي اسمه العراق، فلا تسمح بأن يُقَسَّم هذا الحوض في حين أن الكيان وتحت ضغط وتأثير أوهامه وكوابيسه التوراتية في إقامة إسرائيله الكبرى من الفرات إلى النيل وهي لم تعد شائعة أو افتراء مؤامراتي بل شعار سياسي عملي، وبدفع من ذاكرته المشحونة بصراعات الماضي وقضاء العراقيين القدماء على دولتي إسرائيل الشمالية الوثنية على أيدي الآشوريين سنة 722 ق.م، وعلى مملكة يهوذا الجنوبية على أيدي الكلدانيين سنة 586 ق.م، يريد صهاينة اليوم القضاء وجوديا على العراق وشطبه من الوجود وهذا ما لا يريد تصديقه المتخلفون الطائفيون في الحكم العراقي اليوم وخصوصا في التحالف "الشيعي الكردي" لجهلهم وفسادهم وتبعيتهم للأجنبي وحتى لتواطؤهم مع العدو. كنت أعني إذن تفريقا تقنيا وشكليا بين نهجين؛ الأول الأميركي يريد الاستحواذ على ثورات حوض النفط والغاز الذي يسمى العراق ويرفض تقسيمه. والثاني نهج الحسم الوجودي الصهيوني الهادف إلى إبادة العراق. من الأدلة على صحة هذا التفريق موقف الولايات المتحدة الرافض لمحاولة مسعود بارزاني الانفصالية من خلال إجراء استفتاء أيلول 2017 على استقلال الإقليم عن العراق. فقد رفضت واشنطن هذا المسعى، ليس من أجل سواد عيون العراقيين بل حفاظاً على وحدة الحوض النفطي من التقسيم. ولهذا رفضت واشنطن تشجيع بارزاني على المضي في مغامرته الانفصالية وظل الكيان هو الداعم والمشجع الوحيد لمحاولة بارزاني وحلفائه آل طالباني في إمارة السليمانية. وحين تمادى بارزاني في محاولته أعطت واشنطن الضوء الأخضر لحكومة حيدر العبادي بالتحرك وطرد المليشيات الكردية من كركوك ومن حقول نفط الشمال التي سيطرت على قسم واسع منها وتم له ما أراد، ولكن مؤقتا ثم عادت الشيعية السياسية إلى ترميم الصدع الذي حدث مع حليفها المكوناتي الكردي وقدمت له تنازلات وتعويضات كثيرة أخرى إذ أن تحالفها هذا هو ما يضمن لها البقاء في الحكم وهو لهذا السبب أهم عندها من نفط كركوك بله من استقلال العراق وسيادته وكرامة شعبه! لكل ما سبق، أعتقد ويزداد اقتناعي يقينا يوما بعد آخر بأن الخطر الذي يمثله حكم الفساد بقيادة تحالف الشيعية السياسية والانعزالية الكردية والمقاولين السياسيين العرب السنة لا يقل خطرا عن مخططات العدوَّين الأميركي والإسرائيلي معا وليقل المذعورون من سياط الحكم ما يشاؤون فلن يغيروا الواقع حين يغمضون أعينهم عنه كالنعامة. وأختم بالتذكير إن عبارة "الشيعية السياسية" تنطوي ضمنا على أمرين؛ الأول هو التأكيد على أن الطائفية السياسية ليست وباء خرافيا يصيب الشعوب، ولا هي لعنة أبدية تحل بها بل ظاهرة سياسية اجتماعية تنشأ بموجبها علاقات خاصة رجعية المحتوى لتنظيم الحكم الزبائني الكليبتوقراطي "اللصوصي"، وتكون محدودة المدى والعمق بالظروف التي نشأت بسببها. والأمر الثاني هو أن هذا المصطلح يبرئ الجمهور المليوني المنسوب إلى هذه الهوية الفرعية "الشيعية" من تلوثاتها وفسادها وعمالتها للعدو. فملايين الشيعة العراقيين، وخاصة من عرب الجنوب، هم ضحية لهذه "الشيعية السياسية" الفاسدة. وقد تأكد ذلك بإحصائيات قدمتها هذا العام وزارة التخطيط العراقية حيث أظهرت أن المحافظات العراقية الخمس الأعلى في مستويات الفقر والبطالة وسوء الخدمات هي محافظات جنوبية عراقية. جاء من إحداها (وهي محافظة ذي قار) ثلاثة رؤساء وزراء في عهد ما بعد الاحتلال وهي المحافظة النفطية الأكثر فقرا والأكثر خيرات. ففي هذه المحافظة الشبيه بمحافظات ومدن بنغلادش وأريتيريا وغيرها من الدول المفقرة أربعة حقول نفطية عملاقة هي حقول؛ 1-حقل الناصرية قرب المركز، 2-حقل صبة جنوب الناصرية، 3-وحقل أبو عمود جنوباً، 4-حقل الغراف في ريف الشطرة، هذا إضافة الى عدة رقع استكشافية نفطية جديدة في منطقة أبو خويمة. ولم يقدم هؤلاء الرؤساء الثلاثة (عبد المهدي والكاظمي والزيدي) ورابعهم رئيس السلطة القضائية فائق زيدان لمدينتهم الشطرة ولمحافظتهم شيئا! ولهذا ولأسباب أخرى، أستشرف دائما، وآمل أن تأتي الضربة القاضية لهذا النظام الفاسد التابع من هذه المحافظة الباسلة التي ستشعل الفتيل وتنتهي بتفكيكه وافتكاك مستقبل العراق وثرواته من مخالب وأنياب ترامب وشركاته اللصوصية التي تزمع حكومة علي الزيدي تحويلها إلى كارثة حقيقية وأمر واقع. إن اقتصار النقد والهجاء والفضح العميق الموثق على علي الزيدي وحكومته التي هي الأخطر بين كل الحكومات العراقية السابقة والسكوت على من جاء بها أي "الشيعية السياسية" التي يعبر عن الجزء الأكبر منها "الإطار التنسيقي بين حيتان اللصوص" وحلفائه من الساسة القوميين الكرد الانعزاليين والنفعيين العرب السنة الانتهازيين هو إما أن يكون خطأ كبيرا من مضللين أو تواطؤا صريحا من منتفعين جبناء مع حكم الطائفية السياسية! هذا ما يقوله الحساب الجيوسياسي البارد أما التاريخ الفعلي الحي على الأرض فيعرف قوة أخرى اسمها شعب الرافدين العراقي المنبعث من رماده في كل مرة تحاول أن تلتهمه القوى المعادية واستطالاتها المحلية! 1-«الإسلام السياسي» مصطلح ملتبس لغةً ومريب مضموناً https://www.al-akhbar.com/Opinion/291935
#علاء_اللامي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
تمثال الجواهري الجديد لنداء كاظم وما أثاره من جدل
-
الزيدي في البيت البيض: بداية الاحتلال الأميركي الثاني
-
تمهيد: -تفكيك المصادرات في الخطاب السلفي الانتحاري الداعشي-
-
موت السيناتور الأميركي الصهيوني المثير للجدل أخلاقيا ليندسي
...
-
-صولة الفجر- ضد الفساد: جعجعة ولا طحين والنفط العراقي في خطر
...
-
نصيحة إلى شيعة أميركا في المنطقة الخضراء ببغداد
-
أمام الزيدي ثلاثة احتمالات أحلاها علقم قبل تسليم النفط العرا
...
-
أوف سايد... الفاسدون لا يكافحون الفساد!
-
لا جديد في لبنان: العدو وأعوانه يكررون أنفسهم منذ 17 أيار 83
...
-
لماذا هذه الخسائر الفادحة للمنتخب العراقي؟
-
ج2/ رجل أميركا الجديد في بغداد: نسخة من يلتسن أم السادات؟
-
ج1/ خطة الزيدي الاقتصادية: نسخة من يلتسن أم السادات؟
-
صمود إيراني حقيقي ولكن الحرب لم تنته بعد
-
جنوب أفريقيا تطلب تأجيل النظر في قضية الإبادة الجماعية: الأس
...
-
أرباح وخسائر إيران في الاتفاق الوشيك
-
ماريو بارغاس يوسا في بغداد 2003؛ هل جاء متضامنا أم مروِّجا ل
...
-
في الانثروبولوجيا الاجتماعية: شيعة وموارنة لبنان وعبث السفير
...
-
الفرات يفيض بعد عقود من الحصار المائي التركي
-
-شعب الخيام- يروي قصص شهداء وجرحى انتفاضة تشرين العراقية
-
الخطابة السياسية في زمن الجهل والتبعية وخراب التعليم
المزيد.....
-
زيلينسكي يُقيل رئيس الأركان في أعقاب احتجاجات على الإطاحة بو
...
-
وزير دفاع أمريكا يكشف -التكلفة التقديرية- لحرب إيران
-
جدل في بريطانيا حول تعيينات بورنهام
-
ترامب: لم يتم الانتهاء بعد من ضرب إيران.. و-سنتولى أمر الحوث
...
-
-رويترز-: ناقلتا نفط سعودي تعودان أدراجهما مع تدخل الحوثيين
...
-
الجيش اللبناني: الوحدات العسكرية دخلت بلدة زوطر الغربية ولم
...
-
-عصف الرادارات-.. الحرس الثوري يعلن تدمير منظومات إنذار مبكر
...
-
كيف تحمي الأطفال من الجفاف في الصيف؟.. طبيب يكشف العلامات ال
...
-
مباحثات مصرية إماراتية في أبوظبي تزامنا مع التصعيد الجديد في
...
-
رحلة لقاذفات تو-95 الاستراتيجية الروسية
المزيد.....
-
سياسة حفار الساق
/ د. خالد زغريت
-
الطائفية المتغلغلة في لبنان
/ حسين محمود صالح
-
صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ
...
/ رزكار عقراوي
-
كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال
...
/ احمد صالح سلوم
-
الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير!
/ شاكر الناصري
-
كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية
...
/ احمد صالح سلوم
-
k/vdm hgjydv hg-;-gdm
/ أمين أحمد ثابت
-
كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام
/ احمد صالح سلوم
-
كتابات غير.. ساخرة
/ حسين جداونه
-
يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية
/ حسين جداونه
المزيد.....
|