بشير الحامدي
الحوار المتمدن-العدد: 8770 - 2026 / 7 / 18 - 15:23
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
ستة أيام تفصلنا عن 25 جويلة 2026 و 44 شهرا عن 25 جويلية 2022 ولا جديد تحت الشمس كما يقولون. الحالة تزداد سوء وعندما نتحدث عن الحالة فإنما نقصد الأوضاع عموما: أوضاع المواطن وأوضاع البلاد...
فأوضاع المواطن تسوء باستمرار كل الشرائح الاجتماعية تعاني من ارتفاع الأسعار ومن تردي الخدمات الاجتماعية ومن تغول الإدارة والبوليسية ومن الحرمان من المشاركة في أخذ القرار. في الصيف الناس تعيش وترى جهنم الحمراء انقطاع متواصل ومستمر للكهرباء والماء بينما يمكن إيجاد حلول لتنعم كل عائلة بصيف هادئ... لكن أولي الأمر لا يريدون.
هذه أوضاع المواطن 16 سنة بعد 17 ديسمبر
الأوضاع العامة سيئة جدا أيضا: دولة تنهشها العائلات النهابة وصاية مقنعة من الصهيونية والامبريالية العالمية اقتصاد لا ينتج كله ريع . 1=1 صارت حلما بعيد المنال.
أنا أذكر لما بدأوا الحديث في تسعينات القرن الماضي عن الانفتاح. أنظروا اين وصلنا بالانفتاح. برغم الثورة أنظروا أين وصلنا. وصلنا لدولة تتنفس بالقصبة ومواطن يتمنى كل شيء إلا أن تسلم الدولة ومن يديرها. المافيات في كل مكان الفساد عمّ البلاد المهربون في كل شبر. الحاكم يرى ولا يفعل شيئا لأنه نفسه مورط "وكان يتكلم تو هذا يجيب هذا وتتخذ عليهم كلهم " فيخيرون السكوت ودعه يمر خذامة.
اليوم انضافت لكل هذا الشائعة. قيس سعيد سيظهر وسيظهر بمناسبة الاحتفال بالانقلاب أو احتفالية 25 جويلية...
ماذا سيقول؟
فقط الخطاب المعهود...
ثم أعتقد أنه سيغير الحكومة ورئيس الحكومة.
سيقدم واحدا مقربا جدا منه كرئيس للحكومة ووزراء مقربين أيضا أو معروفين بقربهم سيقترن كل ذلك بخطابه المعهود...
ستمر العاصفة عاصفة الاشاعة فالقصر أعتقد أنه لا يبالي بهذه الاشاعة فهو بصدد التحضير للحكومة الجديدة. والتحضير للحكومة الجديدة أو لبعض الأسماء
ليس هينا " شركاء السلطة سيعسر إقناعهم ببعض الأسماء. قد يستغرق ذلك زمنا وجهدا ولكن الكلمة الأخيرة ستبقى لهم فالرجل لا يجازف بنفسه من أجل أن فلان |أو علان ولكن في الغالب سيصمتون في انتظار زمن آخر فلو "دامت له لما وصلت لك" يقول المثل والشركاء محنكون ويعرفون من اين تؤكل الكتف لذلك سينتظرون وقتا آخر ليقولوا له بارك الله فيك لقد قمت بالدور على أحسن وجه واليوم نحن بحاجة لأن نأتي بواحد منا...
ـــــــــــــــــــ
سوسة
16 جويلية 2026
#بشير_الحامدي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟