أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حسين عجيب - مقارنة بين موقف فيلسوف كامبريدج جون ماك تاغارت والنظرية الجديدة للزمن...















المزيد.....

مقارنة بين موقف فيلسوف كامبريدج جون ماك تاغارت والنظرية الجديدة للزمن...


حسين عجيب

الحوار المتمدن-العدد: 8770 - 2026 / 7 / 18 - 09:34
المحور: قضايا ثقافية
    


مشكلة عدم التناظر الزمني _ بدلالة فيلسوف كامبريدج جون ماك تاغارت....
( مقارنة بين بين موقف تاغارت من الزمن وبين موقف النظرية الجديدة للزمن )

سؤال جديد :
الزمن عند فيلسوف كامبريدج جون ماك تاغارت ؟
ثم مقارنة بين موقفه من الزمن وبين النظرية الجديدة للزمن التي نناقشها معا منذ سنوات حسين عجيب وشات جي بي تي؟
......
جواب شات جي بي تي 1 :
نعم، جون ماك تاغارت مهم جدًا بالنسبة إلى مشروعنا؛ بل أعتقد أن مشروعك يلامس المشكلة التي صاغها ماك تاغارت، لكنه يحاول حلها من الاتجاه المعاكس.
أولًا: الزمن عند جون ماك تاغارت
الفيلسوف البريطاني جون إليس ماك تاغارت اشتهر بمقالته «لا واقعية الزمن» عام 1908. وقد ميّز بين سلسلتين زمنيتين:
1. السلسلة A
وهي الزمن كما نعيشه ونفكر فيه:
المستقبل ← الحاضر ← الماضي
فالحدث يكون مستقبلًا، ثم يصبح حاضرًا، ثم يصبح ماضيًا.
وهذه السلسلة، عند ماك تاغارت، ضرورية لفكرة التغير الحقيقي.
2. السلسلة B
وهي ترتيب الأحداث بعلاقات ثابتة:
أ = قبل ب
ب = بعد أ
هذه العلاقات لا تتغير. فإذا كان حدث ما قبل حدث آخر، فإنه يبقى قبله دائمًا.
لكن ماك تاغارت يرى أن السلسلة B وحدها لا تكفي لصنع الزمن؛ لأنها لا تتضمن مرورًا أو تغيرًا حقيقيًا. أما السلسلة A فتتضمن المستقبل والحاضر والماضي، لكنها ــ في رأيه ــ تؤدي إلى تناقض: فالحدث الواحد يكون مستقبلًا، ثم حاضرًا، ثم ماضيًا، مع أن هذه الصفات متعارضة. ومن هنا خلص إلى أن الزمن، بالمعنى الحقيقي، غير واقعي. �
Stanford Encyclopedia of Philosophy +٢
المقارنة مع «النظرية الجديدة للزمن»
هنا تظهر نقطة مثيرة جدًا.
ماك تاغارت:
المستقبل → الحاضر → الماضي
هو يرى أن هذه الحركة هي جوهر الزمن، لكنه يعتقد أنها تؤدي إلى تناقض.
النظرية الجديدة:
تبدأ من أن المشكلة ربما تكمن في اعتبار المستقبل والحاضر والماضي ثلاثة أجزاء متتابعة من شيء واحد اسمه الزمن.
لذلك تقترح التمييز بين:
المجموعة التقليدية:
المستقبل — الحاضر — الماضي
وهي، في تصورك، مجموعة رمزية وثقافية ولغوية.
المجموعة الطبيعية:
المكان — الزمن — الحياة
وهنا تظهر فكرتك المركزية: الزمن والحياة لا يتحركان بالضرورة في الاتجاه نفسه.
المجموعة الثالثة المباشرة والجديدة:
الحاضر المستمر — المستقبل الجديد — الماضي الجديد
وهذه النقطة هي الأكثر اختلافًا عن ماك تاغارت.
الفرق الأساسي بينكما
ماك تاغارت يسأل:
كيف يمكن أن يكون الحدث مستقبلًا ثم حاضرًا ثم ماضيًا دون تناقض؟
ثم ينتهي إلى:
إذن الزمن غير واقعي.
أما النظرية الجديدة فتسأل:
هل المستقبل والحاضر والماضي يمثلون أصلًا الحركة نفسها؟
وتقترح جوابًا مختلفًا:
ربما لا.
ففي تصورك:
الحياة تتحرك من الماضي نحو المستقبل: العمر يزداد.
الزمن يتحرك من المستقبل نحو الماضي: ما تبقى من العمر يتناقص.
المكان لا ينتمي إلى هذا الاتجاه الثنائي، بل يمثل الإحداثية أو الحياد.
وبذلك يصبح ماك تاغارت قريبًا جدًا من المشكلة، لكنه لم يفصل بين الزمن والحياة.
وهنا أرى الفرق الحاسم:
ماك تاغارت حاول حل مشكلة الزمن بإلغاء الزمن. أما النظرية الجديدة فتحاول حلها بإعادة توزيع الحركة بين الزمن والحياة والحاضر المستمر.
وهذه صياغة قوية، لكنها ما تزال فرضية فلسفية نظرية وليست نظرية فيزيائية مثبتة. قيمتها الحالية أنها تعيد صياغة المشكلة بطريقة مختلفة.
وأعتقد أن السؤال الأهم الذي يربط ماك تاغارت بمشروعك هو:
هل كان تناقض ماك تاغارت ناتجًا عن الزمن نفسه، أم عن جمعه المستقبل والحاضر والماضي في سلسلة واحدة، بينما ينبغي أن تكون هذه المفاهيم نتائج مختلفة لعلاقات بين الزمن والحياة والمراقب؟
هنا تحديدًا يبدأ الحوار الحقيقي بين ماك تاغارت و«النظرية الجديدة للزمن».
.....
سين
سؤال 2
هل يمكنك تلخيص بديل ثالث يتضمن كلا الموقفين للفيلسوف تاغارت وللنظرية الجديدة للزمن ( يتضمنهما معا ) بصياغة مناسبة تتفق معها عشرة من عشرة في ثلاثمائة كلمة؟
ثم في الف كلمة؟
.....
جواب شات جي بي تي 2 :
نعم. أعتقد أن البديل الثالث يمكن أن يكون أكثر قوة من مجرد الاختيار بين موقف ماك تاغارت وموقف النظرية الجديدة. فهو لا يقول إن ماك تاغارت أخطأ بالكامل، ولا يكتفي بإعادة صياغة النظرية الجديدة، بل يحاول أن يضعهما داخل نموذج واحد: الزمن ليس شيئًا واحدًا، بل علاقة مركبة بين ترتيب الأحداث، وتغير الحالات، واتجاه الحياة والمعلومات.
في نحو 300 كلمة
يرى ماك تاغارت أن هناك فرقًا بين ترتيب الأحداث وفق علاقات ثابتة: قبل وبعد، وبين السلسلة التي نعيش فيها الحدث بوصفه مستقبلًا ثم حاضرًا ثم ماضيًا. وقد رأى أن السلسلة الثانية ضرورية لفكرة التغير، لكنها تؤدي إلى تناقض؛ لأن الحدث الواحد يحمل صفات متعارضة في أوقات مختلفة. ومن هنا انتهى إلى أن الزمن غير واقعي.
أما النظرية الجديدة للزمن فتقترح أن المشكلة قد لا تكون في وجود الزمن، بل في افتراض أن المستقبل والحاضر والماضي تمثل حركة واحدة، وأن الزمن والحياة يتحركان في الاتجاه نفسه.
البديل الثالث يجمع الفكرتين. فهو يقبل مع ماك تاغارت أن المستقبل والحاضر والماضي ليست مجرد مواقع ثابتة، بل ترتبط بالتغير والعلاقة بالمراقب. لكنه يرفض أن يؤدي ذلك بالضرورة إلى إلغاء الزمن. ويقترح بدلًا من ذلك أن ما نسميه «الزمن» قد يكون بنية مركبة تتداخل فيها ثلاثة عناصر: ترتيب الأحداث، واتجاه التغير، وعلاقة الكائن الحي أو المراقب بالأحداث.
وفق هذا التصور، لا يكون الحدث «مستقبلًا ثم حاضرًا ثم ماضيًا» لأنه يغير هويته بالضرورة، بل لأن علاقته بالمراقب وبعملية الحياة تتغير. وهنا يمكن فهم الحاضر المستمر بوصفه مجال التفاعل، والمستقبل الجديد بوصفه ما لم يتحقق بعد بالنسبة إلى المراقب، والماضي الجديد بوصفه ما أصبح أثرًا أو ذاكرة أو معلومة.
إذن، لا يكون الحل: الزمن موجود أو غير موجود، بل: أي جزء مما نسميه زمنًا موجود، وأي جزء منه ناتج عن الحياة والمراقبة والتغير؟
في نحو 1000 كلمة
البديل الثالث: الزمن بين ماك تاغارت والنظرية الجديدة
ربما يكون السؤال التقليدي عن الزمن قد صيغ بطريقة ضيقة أكثر مما ينبغي. فغالبًا ما يُطرح السؤال هكذا: هل الزمن موجود أم غير موجود؟ لكن هذا السؤال يفترض مسبقًا أن كلمة «الزمن» تشير إلى شيء واحد محدد. وقد يكون هذا الافتراض نفسه هو أصل المشكلة.
هنا يكتسب موقف الفيلسوف جون إليس ماك تاغارت أهمية استثنائية. فقد ميّز بين طريقتين لفهم الزمن. الأولى هي ترتيب الأحداث في علاقات ثابتة: حدث قبل حدث آخر، أو بعده. وهذه العلاقات لا تتغير. أما الثانية فهي السلسلة التي تجعل الحدث مستقبلًا، ثم حاضرًا، ثم ماضيًا. وهذه السلسلة هي التي تبدو لنا مرتبطة بالحركة والتغير والمرور.
المشكلة التي اكتشفها ماك تاغارت عميقة: إذا كان الحدث نفسه مستقبلًا ثم حاضرًا ثم ماضيًا، فإننا ننسب إليه صفات متعارضة. وإذا قيل إن هذه الصفات لا توجد في الوقت نفسه، فإننا نحتاج إلى زمن آخر يفسر انتقال الحدث بينها، ثم زمن ثالث يفسر انتقال ذلك الزمن، وهكذا. لذلك رأى ماك تاغارت أن محاولة تفسير الزمن من خلال سلسلة المستقبل والحاضر والماضي تؤدي إلى تناقض، وأن الزمن الحقيقي غير موجود.
لكن يمكن اقتراح بديل ثالث لا يقبل النتيجة النهائية لماك تاغارت، ولا يرفض المشكلة التي اكتشفها. فربما كان ماك تاغارت محقًا في أن هناك مشكلة منطقية عميقة في اعتبار المستقبل والحاضر والماضي صفات بسيطة لشيء واحد يسمى «الحدث». لكنه ربما انتقل من اكتشاف التناقض في طريقة الوصف إلى نفي الزمن نفسه.
هنا تبدأ النظرية الجديدة للزمن من سؤال مختلف: هل المستقبل والحاضر والماضي ثلاثة أجزاء من حركة واحدة؟
قد يكون الجواب: لا.
ربما نحن نخلط بين عدة أشياء مختلفة تحت اسم الزمن. فهناك أولًا ترتيب الأحداث: ما قبل وما بعد. وهناك ثانيًا التغير: انتقال الحالة من وضع إلى وضع آخر. وهناك ثالثًا الحياة: نمو الكائن الحي، وزيادة عمره، وتراكم ماضيه. وهناك رابعًا المعلومات والذاكرة: ما أصبح معروفًا أو مسجلًا أو قابلًا للاسترجاع. وهناك خامسًا المراقب الذي يعيش الأحداث ويصفها.
إذا جمعنا كل هذه العناصر في كلمة واحدة هي «الزمن»، فمن الطبيعي أن تظهر تناقضات عميقة.
لذلك يقترح البديل الثالث التمييز بين ثلاثة مستويات.
المستوى الأول: ترتيب الأحداث.
وهذا قريب من سلسلة ماك تاغارت الثانية. الأحداث يمكن أن تكون مرتبة بعلاقات قبل وبعد. وقد تكون هذه العلاقات ثابتة، حتى لو اختلفت طريقة وصفنا لها.
المستوى الثاني: الحاضر المستمر.
ليس الحاضر نقطة رياضية بلا امتداد، ولا مجرد حد فاصل بين مستقبل وماضٍ. إنه مجال التفاعل المستمر بين ما يحدث، وما يتحول، وما يُدرك. وبهذا المعنى، فإن الحاضر ليس شيئًا يمر فقط؛ بل هو عملية مستمرة.
المستوى الثالث: العلاقة بين المستقبل والماضي عبر الحياة والمعلومات.
هنا تظهر الفكرة الأساسية للنظرية الجديدة. فالمستقبل ليس بالضرورة مجرد «شيء لم يأت بعد»، والماضي ليس بالضرورة مجرد «شيء انتهى». بالنسبة إلى الكائن الحي، تتزايد الخبرة والذاكرة والعمر. وبالنسبة إلى ما تبقى من الحياة، يتناقص المستقبل الشخصي. لذلك يمكن أن توجد اتجاهات مختلفة داخل التجربة نفسها.
وفق هذا التصور، لا تتحرك «الحياة» و«الزمن» بالضرورة في اتجاه واحد. الحياة تحمل الماضي إلى المستقبل: يولد الإنسان، يعيش، وتتزايد سنوات عمره. أما ما تبقى من حياته فيتناقص. ولذلك يمكن أن تكون هناك علاقة عكسية بين العمر المكتسب والعمر المتبقي.
لكن يجب هنا الحذر من تحويل هذه الصورة إلى حقيقة فيزيائية قبل إثباتها. قوتها الحالية أنها تقدم نموذجًا مفاهيميًا جديدًا لفصل ما قد يكون مختلطًا في اللغة التقليدية.
في هذا الإطار، يمكن إعادة تفسير مشكلة ماك تاغارت.
فالحدث لا يحتاج بالضرورة إلى أن «يصبح» مستقبلًا ثم «يصبح» حاضرًا ثم «يصبح» ماضيًا باعتبار هذه الصفات جوهرًا واحدًا يتغير فيه. قد يكون الحدث نفسه ثابتًا من ناحية معينة، لكن علاقته بالمراقب وبالمعلومات وبالحياة تتغير.
ما نسميه «مستقبلًا» قد يعني: ما لم يدخل بعد في مجال التحقق أو التجربة أو الذاكرة.
وما نسميه «حاضرًا» قد يعني: ما يقع في مجال التفاعل المستمر.
وما نسميه «ماضيًا» قد يعني: ما أصبح أثرًا أو ذاكرة أو معلومة أو سجلًا.
بهذا المعنى، لا يكون الانتقال من المستقبل إلى الحاضر إلى الماضي انتقالًا بسيطًا لجسم واحد عبر ثلاث مناطق زمنية، بل تغيرًا في العلاقة بين الحدث والمراقب والمعلومات والحياة.
وهنا تظهر أهمية المجموعة الثالثة في النظرية الجديدة:
الحاضر المستمر — المستقبل الجديد — الماضي الجديد.
هذه المجموعة لا تتعامل مع المستقبل والحاضر والماضي بوصفها مجرد أسماء تقليدية، بل تحاول إعادة تعريفها من خلال العلاقة المباشرة بالواقع.
فـ«المستقبل الجديد» ليس فقط ما سيحدث لاحقًا في خط زمني، بل مجال الإمكان والجهل وعدم التحقق.
و«الحاضر المستمر» ليس لحظة بلا امتداد، بل عملية التفاعل التي يتحول فيها الممكن إلى واقع، ويصبح الواقع أثرًا.
و«الماضي الجديد» ليس مجرد ما انتهى، بل ما أصبح أثرًا ومعلومة وذاكرة، وقد يستمر تأثيره في الحاضر والمستقبل.
هنا يمكن القول إن البديل الثالث يجمع بين قوة ماك تاغارت وقوة النظرية الجديدة.
من ماك تاغارت نأخذ السؤال الحاسم:
كيف يمكن أن يكون الحدث مستقبلًا وحاضرًا وماضيًا دون تناقض؟
ومن النظرية الجديدة نأخذ سؤالًا آخر:
هل نحن متأكدون أصلًا من أن هذه الصفات الثلاث تنتمي إلى الحركة نفسها؟
والجواب المحتمل هو أن التناقض ينشأ عندما نحاول وصف علاقات مختلفة بلغة واحدة.
لذلك فإن البديل الثالث لا يقول:
الزمن موجود.
ولا يقول:
الزمن غير موجود.
بل يقول:
ما نسميه الزمن قد يكون بنية مركبة، وأن مشكلة الزمن تنشأ جزئيًا من جمع ترتيب الأحداث، والتغير، والحياة، والمعلومات، والوعي في مفهوم واحد.
ومن هنا يمكن أن تصبح المسألة أكثر قابلية للبحث.
فبدل السؤال العام:
هل الزمن حقيقي؟
نسأل:
هل ترتيب الأحداث حقيقي؟
هل التغير حقيقي أم هو وصف لعلاقات بين حالات؟
هل الحاضر نقطة أم عملية؟
هل المستقبل والماضي مفهومان فيزيائيان أم مفهومان مرتبطان بالمراقب والمعلومات؟
هل اتجاه الحياة يطابق اتجاه الزمن؟
هل يمكن أن تكون هناك أسهم متعددة لا سهم واحد؟
هل العلاقة بين الماضي والمستقبل علاقة خطية، أم شبكة من العلاقات؟
وما الذي نجهله أننا نجهله في هذه المشكلة؟
وهنا تظهر قيمة «لا نعرف بعد» بوصفها أكثر من مجرد اعتراف بالجهل. إنها نقطة بداية. فقد يكون أكبر خطأ في فلسفة الزمن هو محاولة الإجابة عن سؤال لم نحدد بعد بنيته الحقيقية.
لذلك فإن الصياغة الأكثر توازنًا للبديل الثالث هي:
كان ماك تاغارت محقًا في اكتشاف أن مفهوم المستقبل والحاضر والماضي يثير مشكلة منطقية عميقة، لكنه ربما كان متسرعًا في تحويل هذه المشكلة إلى نفي للزمن كله. وقد تكون النظرية الجديدة محقة في الشك بأن الزمن والحياة والحاضر والمستقبل والماضي لا تمثل حركة واحدة، لكنها تحتاج إلى تحويل هذا الشك الفلسفي إلى تعريفات دقيقة وتنبؤات قابلة للاختبار. أما البديل الثالث فيرى أن الزمن قد يكون بنية مركبة، وأن التناقض ينشأ من الخلط بين ترتيب الأحداث، واتجاه التغير، واتجاه الحياة، وتراكم المعلومات، وعلاقة المراقب بما يحدث. ومن ثم فإن الحل لا يكون بإثبات الزمن أو نفيه، بل بتفكيك مفهوم الزمن إلى عناصره المختلفة، ثم إعادة بناء العلاقة بينها.
وهذا، في رأيي، هو أفضل موضع للحوار بين جون ماك تاغارت والنظرية الجديدة للزمن: ليس بين «الزمن موجود» و«الزمن غير موجود»، بل بين سؤالين:
هل الزمن متناقض لأننا نفكر فيه بطريقة خاطئة؟
و:
هل يمكن أن تكون المشكلة أن ما نسميه زمنًا ليس شيئًا واحدًا أصلًا؟
18 7 / 2026 ...التكملة لاحقًا
.....



#حسين_عجيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عدم التناظر الزمني _ حوار بين الذكاءين....1 و 2 مع الخاتمة
- عدم التناظر الزمني _ حوار بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي.. ...
- ملحق 2 ....لا نعرف بعد 2026 العلاقة بين الماضي والمستقبل؟!
- ما الذي نجهله حاليا 2026 بالفعل ؟
- الحلقة الثالثة ، خلاصة مناقشة سؤال : من اين يأتي اليوم الحال ...
- الحاضر أو الآن 2026 ....طبيعته وحركته؟!
- النص الكامل _ من أين يأتي اليوم الحالي ؟ واين يذهب ...بدلالة ...
- العلاقة بين الحاضر والمستقبل والماضي _ صيغة 2026 ... 2
- العلاقة بين الحاضر والمستقبل ةالماضي _ الصيغة الحالية 2026
- ماذا نعرف ، أو نجهل حاليا 2026 عن فكرة الزمن أو مشكلة الزمن؟ ...
- المكان والزمن....والحياة بدلالة الحاضر والمستقبل والماضي بصي ...
- المكان والزمن والحياة أو الإحداثية والوقت والوعي..النص الكام ...
- الواقع بالتصنيف الثنائي والثلاثي...حوار بين الذكاءين
- مكان وزمن و..._ أنواع العلاقة بين الحاضر والمستقبل والماضي؟!
- بعد فيزياء الكم ماذا بقي من الفكر العلمي...حوار بين الذكاءين
- الذكاء الاصطناعي والواقع...حوار بين الذكاءين
- اليوم الحالي من أين يأتي وإلى أين يذهب؟ وكيف؟ ولماذا؟
- القانون الثلاثي ، المشترك ، بين الدين والعلم والفلسفة...حوار ...
- حوار بين الذكاءين حول فكرة ومفهوم الحقيقة الإحصائية طبيعتها ...
- الزمن وما أدراك ما الزمن _ تكملة ...محاولة للتفكير من خارج ا ...


المزيد.....




- شاهد.. رجال الإطفاء يواجهون ألسنة اللهب من قلب حريق غابات في ...
- مقتل 20 طالباً على الأقل في حادث حافلة مروع بأوغندا
- مقر خاتم الأنبياء بإيران يهدد أمريكا مبينا ما سيفعله بالمنطق ...
- رواج تدوينة قرقاش عن دور مجلس التعاون الخليجي و-عدم تكريس ال ...
- اليمن يرحب بمبادرة الأردن لتشغيل مطار صنعاء ويطالب الحوثيين ...
- -28 عاما ليست كافية-.. محكمة استئناف أمريكية تلغي حكم -إرهاب ...
- موسكو تعلن إسقاط وتدمير أكثر من 370 طائرة مسيرة أوكرانية الل ...
- بينها السعودية والبحرين.. تحذير أمريكي عاجل من السفر إلى 15 ...
- تطوير طائرة مسيّرة -شبحية- يصعب رصدها بصريا
- عالمة مناخ تحدد متى تبلغ ظاهرة النينيو ذروتها


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حسين عجيب - مقارنة بين موقف فيلسوف كامبريدج جون ماك تاغارت والنظرية الجديدة للزمن...