|
|
المكان والزمن والحياة أو الإحداثية والوقت والوعي..النص الكامل
حسين عجيب
الحوار المتمدن-العدد: 8757 - 2026 / 7 / 5 - 17:35
المحور:
قضايا ثقافية
مكان وزمن و (...... ) ما الكلمة الثالثة المناسبة ، بالفعل ؟! ( البعد الثالث أو الخامس ، الرابع ناقص )
القسم الأول
1 أين أخطأنا ؟ ماذا لو كان كل ما أعرفه خطأ! كل شخصية فوق متوسط الذكاء ، والحساسية ، تختبر الأخطاء الشخصية في اليوم الواحد عدة مرات وأكثر . مع ذلك ، لا بد من الثقة بأن الأمور بخير حاليا . مثال القرن الماضي ، كان العالم على وشك حرب عالمية ثالثة تدمر كل شيء لو حدثت . ( أزمة كوبا ستينات القرن الماضي خاصة ) ...... ماذا لو كان العلم حاليا 2026 ، لا الثقافة فقط ، خطأ ؟! ..... لنتأمل فكرة المكان والزمن أو المكان-الزمان ، أو الآن _ هنا ، ....أو غيرها كثير . كلها غير دقيقة وغير مناسبة ، أو ناقصة بشكل خطير وتحتاج للتعديل والإضافة بالفعل . مثال تطبيقي : الفلسفة الحديثة خلال القرن الماضي ، والحالي أيضا ما تزال تعشق الثنائيات ( الزائفة خاصة ) : سوف أكتفي ب ثنائية الحياة أو الموت ، أيضا ثنائية مبتذلة ومكرورة : الوجود بالفعل ، والوجود بالقوة .. والبداية مع ثنائية الآن _ هنا أو الزمكان ! 2 الحياة تربط الماضي بالحاضر ، أو تحمل الماضي إلى الحاضر ، فكرة وخبرة مباشرة . وهي ظاهرة ، تقبل الملاحظة والاختبار والتعميم بلا استثناء . بالمقابل الزمن يربط المستقبل بالحاضر ، أو يحمل المستقبل إلى الحاضر ، فكرة وخبرة مباشرة . في اللغة العربية ، هذه الفكرة المزدوجة ، ثنائية الحركة ، حقيقية . وتتدعم هذه الفكرة بدلالة أنواع الحاضر الثلاثة حاضر المكان أو المحضر ، وحاضر الزمن ( كلمة الحاضر تستخدم للدلالة على حاضر الزمن ، بالإضافة إلى الحياة والمكان ) ، وحاضر الحياة أو الحضور . منطقيا ، يمكن تكملة الفكرة المزدوجة ، ويمكن اعتبارها حجة فلسفية-تأسيسية ، للعلاقة بين ثلاثية المكان والزمن والحياة ، أو ثلاثية الحاضر والمستقبل والماضي . المكان يبدأ ، وينتهي ، في الحاضر المستمر والدائم أو في الحاضر الأبدي . الزمن يبدأ من المستقبل إلى الحاضر ، والماضي ثالثا وأخيرا . الحياة تتحرك بعكس الزمن وتبدأ من الماضي إلى الحاضر ، والمستقبل ثالثا وأخيرا . 3 الماضي سبب والحاضر نتيجة ، فكرة ليست خطأ بالفعل ، لكنها ناقصة . والصياغة المناسبة ، والمتكاملة : الحاضر المستمر = الماضي الجديد + المستقبل الجديد . هل يمكن كتابة : الحاضر = الماضي + المستقبل . لا أعرف ، وهذا تغير جديد ، في فهمي وتفسيري حاليا 2026 للحاضر أو الواقع المباشر . 4 مكان وزمن و ... لنستبدل العبارة : إحداثية ووقت و.... وعي ، كلمة مناسبة كما أعتقد . ويمكن الآن ، تكملة العبارة السابقة بسهولة : مكان وزمن وحياة ، مقابل حاضر ومستقبل وماضي . 5 المكان والزمن والحياة ( أو الإحداثية والوقت والوعي ) المجموعة الأولى الطبيعية ، وتمثل البلد والموقع . المجموعة الثانية الرمزية ، اللغوية والثقافية : الحاضر والمستقبل والماضي . المجموعة الثالثة والمباشرة والجديدة : الحاضر المستمر والمستقبل الجديد والماضي الجديد . يمكن إضافة مجموعات جديدة بالطبع ، لكن أعتقد أن مشكلة العلاقة بين الحاضر والمستقبل والماضي تتكشف بالفعل بشكل دقيق وموضوعي ومختصر بدلالة المجموعات الثلاثة . ومن المناسب ، كما أعتقد ، الاستعانة بالظواهر الثلاثة الأساسية أو الأفكار الثلاثة المحورية في النظرية الجديدة للزمن : أولا العمر المزدوج بين تزايد العمر وتناقص بقية العمر ، أو بين الزمن والحياة. ثانيًا اليوم الحالي يوجد في الحاضر والمستقبل والماضي بالتزامن ، بدلالة الأحياء يوجد في الحاضر ، وبدلالة من لم يولدوا بعد يوجد في الماضي ، وبدلالة الموتى يوجد في الماضي . بالإضافة إلى احتمال 4 و 5 بدلالة من سيولدون أو يموتون خلال اليوم الحالي _ يوم قراءتك لهذه الكلمات . ثالثا أصل الفرد ، مرحلة قبل الولادة ، قبل ولادة الفرد بقرن وأكثر مثلا _ يكون موزعا بين الماضي الموضوعي وبين المستقبل الموضوعي ، تكون حياته ومورثاته أو عمره في الماضي ، بالتزامن ، بقية العمر أو زمنه يكون في المستقبل . يبدأ الحاضر المستمر بلحظة الولادة ، بينما الحاضر الدائم بدلالة الإنسان والحياة لا الفرد . وهذه فكرة جديدة ، وتكشف الإختلاف بين النظرية الجديدة للزمن وبين الثقافة الحالية 2026 السائدة والمشتركة . خلاصة العلاقة بين الحاضر والمستقبل والماضي تزامنية وتعاقبية معا ، وبنفس الوقت . بدلالة المكان تزامنية ، لا فرق بين الماضي والمستقبل بدلالة المكان أو الإحداثية. بدلالة الزمن علاقة تعاقبية ، لكن عكسية ، تبدأ من الغد والمستقبل ، وتنتهي في الأمس والماضي . بدلالة الحياة علاقة تعاقبية ، سببية تقليدية ، من الماضي إلى المستقبل . ..... ..... مكان وزمن وحياة..... القسم الثاني
التعاقب والتزامن بدلالة اليوم الحالي والفرد ؟! 1 اليوم الحالي خلال كتابة هذه الكلمات 2 / 7 / 2026 ، بينما اليوم الحالي بدلالة قراءة هذه الكلمات يختلف بالفعل _ لكن بشكل نسبي _ حسب درجة نجاح النص أو درجة مقروءيته لاحقًا . ..... هذا اليوم الحالي ، يمثل حلقة مزدوجة في التعاقب : بدلالة الحياة ، اليوم الحالي نتيجة يوم الأمس والماضي ، وسبب يوم الغد والمستقبل . ( وهذه السببية التقليدية ، صحيحة ولكن بدلالة الحياة أو على المستوى البيولوجي فقط ) . بدلالة الزمن ، اليوم الحالي نتيجة يوم الغد والمستقبل ، وسبب يوم الأمس والماضي . ( وهذه السببية العكسية ، وهي صحيحة بدلالة الزمن ، حيث نختبر الزمن في ثلاث وضعيات : أولا وهو في المستقبل ، ثانيا بعد تحوله إلى الحاضر ، ثالثا وأخيرا بعدما يصير في الماضي الموضوعي ) . بدلالة المكان ، لا توجد علاقة تعاقب _ بل تزامن . بدلالة المكان اليوم الحالي = يوم الأمس = يوم الغد . أو اللحظة الحالية ، هي نفس اللحظة السابقة ، وهي نفس اللحظة اللاحقة بالفعل . مثال مباشر وبسيط جدا : لنتخيل وضع اصبع اليد على نقطة لمدة دقيقة : بدلالة المكان ، أو هنا مكان الإصبع ، نفسها قبل دقيقة وبعد دقيقة . بينما يقتصر التغير ، أو الحركة ، على الزمن والحياة . 2 اليوم الحالي ، بالمقياس الصغير يشبه الثانية وتقسيماتها إلى الأصغر ثم الأصغر... وصولا إلى أصغر من أصغر شيء . اليوم الحالي بالمقياس الكبير بالعكس يشبه السنة ومضاعفاتها إلى الأكبر ثم الأكبر..... وصولا إلى أكبر من أكبر شيء . 3 فكرة الاحتمالات المتعددة ، بدل اليقين الأحادي . مثال ، مشكلة يومية ومشتركة بيننا جميعا : كيف أعيش اليوم الحالي : بدلالة الأمس والماضي ؟ أم بالعكس ، بدلالة الغد والمجهول ؟ كيف نحل هذا التردد ، المبتذل.... الحل التقليدي : التسوية ، أو التراجع خطوة . الحل الإبداعي : قفزة إلى الغد والمجهول ، يتعذر التمييز المسبق ، الموضوعي ، بين قفزة الطيش وبين قفزة الثقة . مثال غاليلي ، وسبينوزا ، وإبن رشد....وغيرهم . 4 ماذا تختار عادة : لمرة واحدة ، الاستثناء والغرق في التفاصيل ... أم العكس التعميم ، والقفز فوق المتناقضات.... لا أعرف . ولا أعتقد أن الحل المناسب ، والأفضل ، ممكن حاليا . يقال أن الخيار الخطأ أفضل ، أو أقل سوءا ، من التردد المزمن ؟! ..... .....
مكان وزمن و...حياة _ القسم الثالث
للتذكير نحن نخبر المكان أو الإحداثية في صيغة واحدة ، أو احتمال واحد _ باتجاه وحيد : هنا _ هناك المتعددة . المكان نفسه حاليا ، وفي الماضي ، وفي المستقبل . ونخبر الزمن في ثلاث احتمالات : أولا مرحلة المستقبل المجهول ، ثانيا الحاضر ، ثالثا وأخيرا الماضي . حركة الزمن الآن _ الماضي ، كل ما نفعله أو نراه أو نشارك فيه ، ينتقل مباشرة إلى الماضي . ونخبر الحياة في احتمالين فقط : نحن _ الأحياء جميعا ، وبلا استثناء _ نوجد في الحاضر المستمر ، أو الحاضر الدائم . ( الحاضر الآني ثلاثة أنواع : حاضر المكان أو المحضر ، ثم حاضر الزمن ، وثالثا حاضر الحياة أو الحضور ) . ومع أننا نعيش في الحاضر الدائم أو المستمر ، نتذكر اللحظة السابقة أو اليوم السابق...والسنة وعمرنا الحالي بالفعل . والسؤال كيف يحدث ذلك ؟ الجواب : للأسف لا نعرف بعد . ولا أحد يهتم . بالنتيجة ، نخبر الحياة أو نعيش الحياة في مرحلتين سابقة أولا نتذكرها بالفعل ، والوضع الحالي . خلاصة 1 _ حركة المكان في اتجاه واحد ، في الحاضر المستمر والدائم : هنا _ هناك . هنا نقطة ثلاثية ، تحتاج وتستحق المزيد من الإهتمام والمناقشة والتفكير . هناك المكانية ثلاثة أنواع : طول وعرض وارتفاع . 2 حركة الزمن في اتجاه واحد ، من المستقبل إلى الحاضر تاليا ، والماضي ثالثا وأخيرا . ( سهم الزمن من المستقبل إلى الماضي ) 3 _ حركة الحياة في اتجاه واحد ، بعكس حركة الزمن ، من الماضي إلى المستقبل ، عبر الحاضر . ...... لا يمكن إعادة الزمن إلى الغد والمستقبل ، بل حركته الثابتة والظاهرة من الحاضر إلى الماضي . بالمقابل ، لا يمكن إعادة الحياة إلى الأمس والماضي ، بل حركتها الثابتة والظاهرة من الحاضر إلى المستقبل . بينما حركة من ثالث ، وتختلف عن حركتي الزمن والحياة . ..... ما تعليقك بشكل دقيق وموضوعي ومختصر؟ وما اقتراحاتك ؟ وهل يمكنك تلخيص المقالة في ثلاثمائة كلمة بصياغة تتفق معها عشرة من عشرة؟ ..... جواب شات جي بي تي : لاحقًا
#حسين_عجيب (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الواقع بالتصنيف الثنائي والثلاثي...حوار بين الذكاءين
-
مكان وزمن و..._ أنواع العلاقة بين الحاضر والمستقبل والماضي؟!
-
بعد فيزياء الكم ماذا بقي من الفكر العلمي...حوار بين الذكاءين
-
الذكاء الاصطناعي والواقع...حوار بين الذكاءين
-
اليوم الحالي من أين يأتي وإلى أين يذهب؟ وكيف؟ ولماذا؟
-
القانون الثلاثي ، المشترك ، بين الدين والعلم والفلسفة...حوار
...
-
حوار بين الذكاءين حول فكرة ومفهوم الحقيقة الإحصائية طبيعتها
...
-
الزمن وما أدراك ما الزمن _ تكملة ...محاولة للتفكير من خارج ا
...
-
الزمن وما أدراك ما الزمن _ القسم الثاني
-
نقد مقالة الزمن وما أدراك ما الزمن _ الكاتب جواد بشارة
-
هوامش وملحقات : اليوم الحالي من أين يأتي وإلى أين يذهب
-
الزمن وما أدراك ما الزمن _ رد على مقالة د جواد بشارة بنفس ال
...
-
اليوم الحالي بدلالة الحياة والزمن ...خاتمة
-
ملحق 3 طبيعة اليوم الحالي بدلالة الزمن
-
ملحق 2... طبيعة اليوم الحالي وحدوده وحركته...؟!
-
طبيعة اليوم الحالي....ملحق 1
-
اليوم الحالي من أين يأتي وإلى أين يذهب؟...النص الكامل
-
خطوة إلى الوراء _ مثال ساعة الرمل
-
العلاقة الحقيقية ، التشابه والاختلاف ، بين ساعة المكان وساعة
...
-
من أين يأتي اليوم الحالي؟ وإلى أين يذهب ؟ ...مناقشة جديدة
المزيد.....
-
وفد حزب الله لجنازة خامنئي يتلقى رسالة دعم إيرانية وتأكيد عل
...
-
-منذ 23 عاما وأنتم تحاولون قتلي-.. تصريحات نارية لرونالدو قب
...
-
تفاهم طهران واشنطن.. تل أبيب تعرقل بلبنان
-
ما هي الثقافات التي بدأت بالمقارنة بين الآلهة والديانات ولما
...
-
سرب من سفن أسطول المحيط الهادئ تصل إلى ميناء تشينغداو للمشار
...
-
لقطات لإطلاق صواريخ مجنحة من على متن المدمرة الكورية الشمالي
...
-
فرنسا.. غرق سفينتين جراء حريق هائل بميناء مرسيليا
-
فرنسا.. نشوب نحو 20 حريقا كبيرا على خلفية موجة الحر
-
ترامب يعتزم الاتصال ببوتين بعد لقائه زيلينسكي في تركيا
-
تصعيد جديد في لبنان يشعل غضب الجامعة العربية
المزيد.....
-
حرير فراشة الحكايات
/ ميرفت الخزاعي
-
الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين
/ فؤاد عايش
-
أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية
/ محمود الفرعوني
-
قواعد الأمة ووسائل الهمة
/ أحمد حيدر
-
علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة
/ منذر خدام
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية
/ د. خالد زغريت
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|