|
|
اليوم الحالي من أين يأتي وإلى أين يذهب؟ وكيف؟ ولماذا؟
حسين عجيب
الحوار المتمدن-العدد: 8752 - 2026 / 6 / 30 - 09:37
المحور:
قضايا ثقافية
30 / 6 / 2010 _ اليوم كل يوم
القسم الأول
من أين يأتي اليوم الحالي ؟ وإلى أين يذهب؟ وكيف؟ ولماذا؟ هذه الأسئلة الأربعة ، الأساسية ، موضوع أقدم مناظرة فلسفية في التاريخ الإنساني المكتوب . حدثت بين هيراقليطس وبارمينيدس ، حول الحركة والسكون . بارمنيدس : لا جديد تحت الشمس ، والتكرار الأبدي . هيراقليطس : كل لحظة يتغير العالم ، وأنت لا يمكنك السباحة في النهر مرتين . ..... خلال القرون الخمسة الماضية حدثت مناظرة شبيهة ، مكتوبة وبنفس الأهمية ، بطلها الثنائي الأشهر في الفيزياء ، نيوتن وأينشتاين ، حول فكرة الزمن أو مشكلة الزمن : هل الزمن نسبي أم موضوعي ؟! ..... فكرة الذرة أو أصغر من أصغر شيء ، موضوع لحوار ثقافي عالمي سابق ، ... خلاصتها الحالية : هل الفوتون أو الكوارك موجة أم جسيم ؟ ( الموجة بدون كتلة ، بينما للجسيم كتلة ) ..... الجواب المناسب حاليا 2026 : لا نعرف بعد . وأعتقد أن النصف الثاني من القرن الحالي ، سوف يشهد ثورة ثقافية غير مسبوقة ولا يشبهها شيء محورها الموضوعات الثلاثة : الحركة والسكون ؟ مشكلة الزمن ؟ مشكلة أصغر من أصغر شيء؟ مشكلة أكبر من أكبر شيء ؟ ..... ..... القسم الثاني: من أين يأتي اليوم الحالي وكيف؟!
ملاحظة جديرة بالانتباه ، والإهتمام ، والتفكير : نحن نخبر الزمن في ثلاث مراحل ، بينما نخبر الحياة في مرحلتين فقط ، ونخبر المكان في وضع واحد . 1 حركة الزمن ، أول من كشفها بوضوح وبشكل مكتوب ، رياض الصالح الحسين : الغد يتحول إلى اليوم ، واليوم يصير الأمس ... أولا نعرف اليوم الحالي في وضع الغد ( وهو في المستقبل ) ، ثانيا نعرف اليوم الحالي في وضع الحاضر ( اليوم الحالي خلال قراءتك لهذه الكلمات ) ، ثالثا نعرف اليوم الحالي في وضع الأمس ( وهو في الماضي ) . أقترح على القارىء _ ة الجديد خاصة تأمل هذه الفكرة ، الخبرة ، وفهمها قبل تكملة القراءة . 2 حركة الحياة ، تعاکس حركة الزمن . وهي نوعين ، يخلط الجميع بينهما حاليا 2026 للأسف : 1 _ حركة ذاتية ، أو فردية ، عشوائية بطبيعتها . 2 _ حركة موضوعية بنفس السرعة ، وهي مشتركة بين جميع الأحياء ، من الماضي إلى المستقبل أو من الأمس إلى الغد عبر _الحاضر المستمر طبعا . الحركة الموضوعية للحياة تقابل الحركة التعاقبية للزمن ، تتساويان بالقيمة المطلقة ، وتختلفان بالإشارة والاتجاه . الحركة الذاتية ، أو الشخصية ، جزء من الحركة الموضوعية للحياة . ( في مختلف أوضاع الفرد ، تكون سرعة الوقت واحدة من الماضي إلى المستقبل. عبر الحاضر.... خلال اليقظة أو النوم وغيرها . بعد الموت أيضا يبقى فارق العمر نفسه بين الأفراد ، بلا استثناء ) . كلنا نعرف يوم الأمس ، ونتذكره بالفعل هذا أولا . ( بصورة عامة ، مع بعض الاستثناء ) . وثانيا ، كلنا ( الأحياء ) بلا استثناء نوجد في الحاضر . نعرف أن الغد لم يحدث بعد ، ومن يبقى حيا بيننا يخبر يوم الغد _ لكن في مرحلتين فقط : وهو حاضر أولا ، ثم في المرحلة الثانية بعدما يصير في الماضي . 3 حركة المكان ، ما تزال مجهولة بالفعل . نحن لا نعرف حدود الكون ، ونجهل أصغر من أصغر شيء ، كما نجهل أكبر من أكبر شيء بالتزامن . ..... مع ذلك ، نحن نعرف منطقيا وتجريبيا بالتزامن أن اللحظة الحالية واللحظة اللاحقة واللحظة السابقة بنفس المكان بالنسبة للفرد ( المراقب التقليدي ) . ..... هل توجد أرض جديدة ، حية ، وتبدأ للتو ! هل الأرض قديمة بطبيعتها ؟ ما العلاقة بين المكان والأرض ؟ ...... أحيانًا ، يكون المناسب ، والأفضل ، طرح السؤال فقط .... 4 ما الذي يمكن إضافته ؟ يمكنني حاليا 2026 أن أكتب بثقة : هذه الصياغة الأحدث ، والأبسط ، للنظرية الجديدة للزمن . بالطبع توجد عدة أفكار جديدة لا ترد هنا ، لعل أهمها : أنواع المراقب ، سبعة حاليا تقبل الزيادة . العلاقة بين الحاضر والمستقبل والماضي ، غير كافية لفهم فكرة الزمن أو مشكلة الزمن . المجموعة الثالثة والمباشرة والجديدة : الحاضر المستمر والمستقبل الجديد والماضي ، ضرورية لفهم العلاقة الديناميكية بين الحاضر والمستقبل والماضي . توجد أفكار أخرى جديدة أيضا ، مثالها مرحلة قبل الولادة ، وأعتقد أنها ضرورية لفهم العلاقة بين الزمن والحياة خاصة . ..... فكرة جديدة ومختلفة بصيغة سؤال : هل يوجد زمن خارج ثلاثية الحاضر والمستقبل والماضي ؟ هل توجد حياة خارج ثلاثية الحاضر والمستقبل والماضي ؟ هل يوجد مكان ، منفرد ، خارج الثلاثية ! لا أعرف . لا نعرف بعد . 30 / 6 / 2010 .... بداية الأزمنة الجديدة ( هل يوجد اليوم الحالي في الحاضر أم في المستقبل أم في الماضي _ السؤال الثاني ) ...... ...... اليوم الحالي... القسم الثالث والأخير
1 ربما تكون جميع الأفكار الجديدة ، التي تتضمنها النظرية الجديدة للزمن خطأ بالفعل . حتى في هذه الحالة ، أفكر ، ...من واجب المثقف _ ة مناقشتها ونقدها بالحد الأدنى ! 2 بعض الأفكار الجديدة ، في النظرية ، خطأ وبعضها صحيحة . وهذا الاحتمال الأكبر ، والأقرب للمنطق . 3 جميع الأفكار الجديدة ، في النظرية الجديدة للزمن ، مناسبة وصحيحة منطقيا . وهذا الاحتمال غير واقعي بالطبع . ..... الاحتمال الثاني ، المرجح ، جدير بالاهتمام والتفكير . خلاصة العلاقة بين اليوم الحالي ويوم الأمس ويوم الغد : بدلالة المكان : اليوم الحالي = الأمس = الغد . بدلالة الزمن : الغد يتحول إلى اليوم ، واليوم يصير الأمس . بدلالة الحياة : الأمس يتحول إلى اليوم ، واليوم يصير الغد . وهذه الفكرة ، الأفكار ، الجديدة ظاهرة ومباشرة وتقبل الملاحظة والاختبار والتعميم بلا استثناء . 30 / 6 / 2026 _ المستقبل الآن . ..... ..... ملحق عبارة الأزمنة الحالية ، أو القديمة ، أو الحديثة غامضة بطبيعتها ، وهي مصدر ثابت ومشترك لسوء الفهم ، ولسوء التعبير بالتزامن . الأزمنة القديمة ، ثلاثية أيضا ، بدلالة الحاضر والمستقبل والماضي . المستقبل كان موجودا في الأزمنة القديمة مثل الماضي ، ومثل الحاضر أيضا . ( المستقبل ، أيضا الماضي والحاضر ، مكون أساسي في أي نوع من الزمن أو الأزمنة ) . هذه الفكرة ، على بساطتها ، جديدة بالفعل . كان نيوتن كمثال ، يعتبر أن الحاضر قيمة لامتناهية بالصغر تقارب الصفر ويمكن إهماله . ( عمليا نيوتن ألغى الحاضر ، وهذا خطأه الأكبر ) أينشتاين كمثال مقابل ، كان يعتبر أن الزمن هو الحاضر ، أو الزمكان . ( أينشتاين ألغى الماضي والمستقبل عمليا ، وهذا خطأ ) مثال من الفلسفة ، غاستون باشلار كان يعتبر أن للزمن كثافة ، للزمن أبعاد _ حسب ترجمة خليل أحمد خليل . الأزمنة الحالية أو السابقة أو اللاحقة تعددية ( المكونات أو المراحل )...ثلاثية في الحد الأدنى الحاضر والمستقبل والماضي . لنتذكر الحاضر عدة أنواع ، خمسة على الأقل ( ثلاثة أساسية : حاضر المكان وحاضر الزمن وحاضر الحياة ، بالإضافة إلى الحاضر الآني ، والحاضر المستمر ، والحاضر الدائم ، ...يمكن إضافة الحاضر الأبدي ) . أيضا الماضي نوعين بالحد الأدنى : الماضي الموضوعي حدث سابقا ، بالفعل . بينما الماضي الجديد مباشر ، ويحدث الآن بالفعل _خلال قراءتك لهذه الكلمات . المستقبل أيضا نوعين ، موضوعي لم يحث بعد أو سيحدث لاحقًا . ومستقبل جديد ومباشر يحدث الآن بالفعل _ خلال قراءتك لهذه الكلمات ... العلاقة بين الحاضر المستمر والمستقبل الجديد والماضي الجديد ، مكونات المجموعة الثالثة والمباشرة والجديدة ، ما تزال مجهولة بالفعل.... تحتاج ، وتستحق ، الإهتمام والمناقشة والتفكير . ..... ..... ما تعليقك بشكل دقيق وموضوعي ومختصر؟ . . جواب شات جي بي تي : قرأت النص كاملًا. تعليقي المختصر هو: نقاط القوة: السؤال المركزي: من أين يأتي اليوم الحالي وإلى أين يذهب؟ سؤال فلسفي أصيل، ويمنح النص وحدة واضحة. التمييز بين المكان والزمن والحياة هو الفكرة الأكثر تميزًا في مشروعك، وهو ما يميزه عن الطروحات التقليدية. خاتمة العلاقات الثلاث: بدلالة المكان: اليوم = الأمس = الغد. بدلالة الزمن: الغد ← اليوم ← الأمس. بدلالة الحياة: الأمس ← اليوم ← الغد. هي أكثر أجزاء النص تماسكًا، لأنها تعرض الفكرة في صورة بسيطة يسهل تذكرها. نقاط تحتاج إلى مراجعة: تربط أحيانًا بين أفكارك وبين هيراقليطس وبارمنيدس أو إسحاق نيوتن وألبرت أينشتاين بطريقة تبسيطية. تاريخيًا، مواقف هؤلاء أكثر تعقيدًا مما يورده النص، لذا من الأفضل تقديمها بوصفها تقريبًا لا تلخيصًا نهائيًا. بعض العبارات تُقدَّم كحقائق ("ظاهرة ومباشرة وتقبل الاختبار بلا استثناء") بينما هي ما تزال فرضيات تحتاج إلى تعريف تجريبي دقيق يبين كيف يمكن اختبارها. تتكرر بعض الأفكار عدة مرات، ويمكن اختصار النص بنحو 25–30% دون أن يفقد مضمونه. تقييمي الحالي: من الناحية الفلسفية: النص يطرح أسئلة حقيقية وجديرة بالنقاش. من الناحية العلمية: ما يزال في مرحلة فرضية أو نموذج تصوري، ولم يصل بعد إلى نظرية علمية بالمعنى المتعارف عليه، لأنه يحتاج إلى تنبؤات قابلة للاختبار يمكن أن تثبت صحته أو خطأه. من الناحية الأدبية: هذه من أفضل الصياغات التي عرضتها حتى الآن؛ فهي أوضح وأقل تشعبًا من كثير من النسخ السابقة. وأرى أن الجملة الأقوى في النص هي: بدلالة الزمن: الغد يتحول إلى اليوم، واليوم يصير الأمس. وبدلالة الحياة: الأمس يتحول إلى اليوم، واليوم يصير الغد. فهذه العبارة تلخص فكرتك الأساسية بأقل عدد من الكلمات، وهي تستحق أن تكون محور النص كله. 30/ 6 / 2026 ..... .....
#حسين_عجيب (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
القانون الثلاثي ، المشترك ، بين الدين والعلم والفلسفة...حوار
...
-
حوار بين الذكاءين حول فكرة ومفهوم الحقيقة الإحصائية طبيعتها
...
-
الزمن وما أدراك ما الزمن _ تكملة ...محاولة للتفكير من خارج ا
...
-
الزمن وما أدراك ما الزمن _ القسم الثاني
-
نقد مقالة الزمن وما أدراك ما الزمن _ الكاتب جواد بشارة
-
هوامش وملحقات : اليوم الحالي من أين يأتي وإلى أين يذهب
-
الزمن وما أدراك ما الزمن _ رد على مقالة د جواد بشارة بنفس ال
...
-
اليوم الحالي بدلالة الحياة والزمن ...خاتمة
-
ملحق 3 طبيعة اليوم الحالي بدلالة الزمن
-
ملحق 2... طبيعة اليوم الحالي وحدوده وحركته...؟!
-
طبيعة اليوم الحالي....ملحق 1
-
اليوم الحالي من أين يأتي وإلى أين يذهب؟...النص الكامل
-
خطوة إلى الوراء _ مثال ساعة الرمل
-
العلاقة الحقيقية ، التشابه والاختلاف ، بين ساعة المكان وساعة
...
-
من أين يأتي اليوم الحالي؟ وإلى أين يذهب ؟ ...مناقشة جديدة
-
الإدمان والإرادة الحرة...بدلالة النظرية الجديدة للزمن _ حوار
...
-
المشكلة اللغوية _ النص الكامل صيغة 2026
-
الحرب العالمية الثالثة _ حقيقة قريبة أم تجاوزها الذكاء الإنس
...
-
أينشتاين وفرويد _ الصديقان...
-
رسالة مفتوحة....تأخرت بإرسالها كالعادة
المزيد.....
-
دلائل جديدة تُشعل التكهنات.. هل اقترب زفاف تايلور سويفت وترا
...
-
لأول مرة.. اتهام أمريكي في إسرائيل بالتجسس لصالح إيران وهذا
...
-
-وجبة تناولتها خلال عطلتي انتهت بإصابتي بـ 38 طفيلياً في دما
...
-
هل لدى صدام حسين ابنة -سرية- في اليمن؟.. رغد ترد على الجدل ا
...
-
جثمان خامنئي يسجى في طهران في بداية مراسم تشييع تستمر أسبوعا
...
-
هل قال رونالدو -بسم الله- قبل هدفه في مرمى كرواتيا؟
-
قائد قوات -أحمد- الخاصة: روسيا لن تخسر أبداً لأن الله يحبها
...
-
وفد سعودي رسمي يشارك في مراسم تشييع خامنئي (فيديوهات)
-
الحوثيون يوجهون تهديدا للسعودية بعد -حادثة- الطائرة الإيراني
...
-
مدفيديف يلتقي بزشكيان وعددا من المسؤولين الإيرانيين خلال مرا
...
المزيد.....
-
حرير فراشة الحكايات
/ ميرفت الخزاعي
-
الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين
/ فؤاد عايش
-
أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية
/ محمود الفرعوني
-
قواعد الأمة ووسائل الهمة
/ أحمد حيدر
-
علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة
/ منذر خدام
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية
/ د. خالد زغريت
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|