|
|
فليصدق الرائدُ أهله يا طهران
عدنان الصباح
(Adnan Alsabbah)
الحوار المتمدن-العدد: 8762 - 2026 / 7 / 10 - 16:11
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
"فليصدقِ الرائدُ أهلَه."
الإمام علي بن أبي طالب ( كرم الله وجهه )
ليست هذه الكلمات الموجزة مجرد وصية أخلاقية، بل تكاد تكون قانونًا من قوانين السياسة، فالرائد في لسان العرب لم يكن قائدًا يجلس في مؤخرة القوم، وإنما رجلًا يتقدمهم، يستكشف الطريق، ثم يعود بما رأى، لا بما يحب قومه أن يسمعوا، وكانت العرب تدرك أن كذبةً واحدة من الرائد قد تفضي إلى هلاك القبيلة، فجعلت الصدق شرطًا للأمانة قبل أن يكون فضيلة. ولذلك، لم يكن من قبيل المصادفة أن جعل الإسلام المراجعة والنصيحة جزءًا من بناء الدولة، فقد وقف أبو بكر الصديق، رضي الله عنه، في أول خطاب له بعد توليه الخلافة فقال: " أطيعوني ما أطعت الله فيكم، فإن عصيته فلا طاعة لي عليكم "، لم يكن يطلب ولاءً مطلقًا، وإنما كان يؤسس لمبدأ بالغ الأهمية، وهو أن السلطة تستمد مشروعيتها من خضوعها للحق، لا من إخضاعها الناس لسلطتها، بدون وجه حق. ولم تكن هذه الحقيقة حكرًا على التراث الإسلامي، فقد كتب صن تزو، قبل أكثر من ألفي عام، أن القائد الذي يعرف عدوه ويعرف نفسه لا يخشى نتيجة مئة معركة، أما الذي يجهل نفسه، فإن هزيمته تبدأ قبل أن تبدأ الحرب، وبعده بقرون، صاغ كلاوزفيتز الفكرة نفسها بلغة أخرى حين قرر أن الحرب ليست إلا استمرارًا للسياسة بوسائل أخرى، أي إن الميدان ليس الغاية، بل أداة لبلوغ غاية سياسية، ومن هنا، فإن الانتصار الحقيقي لا يُقاس بعدد الصواريخ، ولا بحجم الدمار، وإنما بمقدار ما تنجح الحرب في فرض الإرادة السياسية على الخصم. وهنا تبدأ الحرب التي كثيرًا ما تكون أخطر من المعارك نفسها: الحرب على الإدراك، وعلى الصورة، وعلى الطريقة التي يقرأ بها العالم ما يجري، ففي عصر اعلام البث المباشر، لم تعد القوة العسكرية وحدها كافية لصناعة النصر، إذ باتت الرواية جزءًا من موازين القوى، وأصبح كسب الرأي العام، أو على الأقل منع الخصم من احتكاره، عنصرًا لا يقل أهمية عن كسب أي مواجهة ميدانية. إذا كانت الحروب التقليدية تُقاس بما تحققه الجيوش في الميدان، فإن الحروب الحديثة تُقاس، قبل ذلك وبعده، بقدرة كل طرف على تشكيل البيئة السياسية التي ستُقرأ من خلالها نتائج القتال، فالمعركة قد تبدأ بالصواريخ، لكنها لا تنتهي إلا عندما تستقر صورتها في أذهان الشعوب، وفي حسابات الحكومات، وفي موازين القوى التي ستولد من رحمها. فالاستراتيجية، في صورتها الأرقى، لا تقوم دائمًا على تحطيم قوة الخصم، بل على توجيهها، بحيث يصبح رد فعله جزءًا من الخطة الموضوعة لإضعافه، ومن هنا، لا يكفي أن يكون الرد مشروعًا، بل يجب أن يكون منتجًا سياسيًا. فحق الدفاع عن النفس ثابت لا ينازع فيه أحد، لكن السياسة تطرح سؤالًا آخر: هل يخدم الرد الغاية التي أُنجز من أجلها، أم يفتح لخصومك أبوابًا جديدة لم يكونوا قادرين على فتحها بالقوة وحدها؟ إن القوة العظمى لا تحتاج لربح كل معركة، إذا كانت قادرة على جعل خصومها يخسرون بيئتهم السياسية، فالدولة التي تتراجع ثقة حلفائها بها، أو تتآكل صورتها في الرأي العام، أو تتسع دائرة خصومها، قد تكون قد خسرت جزءًا من الحرب، حتى وإن لم تُهزم في الميدان. منذ انتصار الثورة الإسلامية عام 1979، لم تبنِ الجمهورية الإسلامية الإيرانية عناصر قوتها على القدرات العسكرية وحدها، بل على رواية سياسية استطاعت، بدرجات متفاوتة من النجاح، أن تجد لها مكانًا في وجدان قطاعات واسعة من الرأي العام العربي والإسلامي، فقد قدمت نفسها بوصفها دولة ترفض الهيمنة الخارجية، وتتبنى القضية الفلسطينية باعتبارها قضية مركزية، وتنتصر للمظلومين، وتدافع عن استقلال القرار الوطني في مواجهة مشاريع الإخضاع الإقليمي والدولي. وقد اختلف كثيرون مع سياسات طهران، كما اختلفوا مع بعض أدواتها وخياراتها، لكن ذلك لم يمنعها من امتلاك رصيد سياسي ومعنوي تجاوز حدود حلفائها المباشرين، ولم يكن مصدر هذا الرصيد الانتماء المذهبي أو التحالفات العسكرية، بقدر ما كان ارتباطه بصورة تشكلت في الوعي العام، صورة دولة وثورة تواجه ضغوطًا كبرى، وتربط مشروعها بقضية تحظى بإجماع وجداني في العالمين العربي والإسلامي ان لم يكن على مستوى العالم بأسره . السؤال الذي ينبغي أن يُطرح داخل دوائر صنع القرار في طهران لا يتعلق بقدرة إيران على الرد، وإنما بالكيفية التي سيُقرأ بها هذا الرد في الإقليم والعالم، فالدول لا تخوض حروبها أمام قادتها فقط، بل أمام جمهور واسع من الحلفاء، والمترددين، والخصوم، وكل واحد من هؤلاء يقرأ الحدث من زاوية مختلفة. ولذا لا يجوز التقليل من سؤالنا: كيف ستفسر الجماهير العربية والإسلامية أن الطرفين اللذين يعلنان الحرب على إيران هما الولايات المتحدة وإسرائيل، بينما تمتد بعض آثار المواجهة إلى دول عربية مجاورة؟ قد يُقال إن في تلك الدول قواعد عسكرية أمريكية تجعلها جزءًا من المسرح العسكري، وهذا نقاش يمكن فهمه في الحسابات العملياتية، غير أن السياسة لا تتوقف عند الحسابات العسكرية، فهي تنظر أيضًا إلى الأثر الذي يتركه الفعل في الوعي العام، وهل سيستقر في أذهان الناس أن الضربات استهدفت بنية عسكرية أمريكية، أم أن الانطباع الغالب سيكون أن دولًا عربية أصبحت تدفع ثمن حرب ليست طرفًا مباشرًا فيها؟ وقد يُقال أيضًا إن المواجهة مع إسرائيل لا تُختزل في لحظة زمنية أو في جبهة بعينها، وهذا صحيح من حيث المبدأ، لكن إسرائيل، في الوقت نفسه، ما زالت تحتل الأرض الفلسطينية، وتواصل عملياتها في غزة والضفة الغربية، واعتداءاتها على لبنان، وانتهاكاتها المتكررة للمقدسات الإسلامية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى، وهذه حقائق تجعل قطاعات واسعة من الرأي العام العربي تنظر إلى الصراع من زاوية مختلفة، إذ يبقى السؤال حاضرًا في وجدانها: هل ما تزال فلسطين هي مركز الصراع، أم أن مركزه بدأ ينتقل، في الوعي العام، إلى ساحات أخرى؟، فالمعركة على الشرعية والصورة لا تحسمها إلا قدرة كل طرف على إقناع الآخرين بعدالة روايته، وبأن استخدامه للقوة يخدم قضية يفهمونها ويؤمنون بها، ولهذا، فإن المحافظة على التعاطف الشعبي العربي والإسلامي ليست مسألة إعلامية، ولا ترفًا سياسيًا، بل جزء من الأمن القومي الإيراني نفسه. إن الحفاظ على مركزية القضية الفلسطينية لا ينبغي أن يكون مجرد التزام أخلاقي أو شعار سياسي، بل ضرورة استراتيجية، ففلسطين ليست بالنسبة لإيران ملفًا من ملفات سياستها الخارجية، وإنما أحد أهم مصادر الشرعية المعنوية التي بنت عليها حضورها الإقليمي طوال العقود الماضية، وكلما بقيت هذه الحقيقة واضحة في وعي الشعوب، بقي جزء كبير من الرصيد السياسي الإيراني محفوظًا، أما إذا غابت، أو غَيبت، فإن الخسارة لن تكون إعلامية فحسب، بل استراتيجية أيضًا. إذا كانت هذه القراءة قد انتهت إلى شيء، فهو أن الحفاظ على القوة لا يكون بالقوة وحدها، وإنما بحسن إدارتها، فكم من دولة امتلكت من أسباب الردع ما جعل خصومها يحسبون لها ألف حساب، ثم خسرت جزءًا كبيرًا من مكانتها لأنها أخطأت إدارة ما بعد القوة. ولهذا، فإن أكبر خدمة يمكن أن يقدمها الصديق ليست التصفيق لكل قرار، وإنما طرح السؤال الذي قد لا يرغب أحد في سماعه: هل يقربنا هذا القرار من الغاية التي رسمناها لأنفسنا، أم يقربنا، من حيث لا نشعر، من الغاية التي رسمها خصومنا لنا؟ بهذا المنطلق، أسمح لنفسي بأن أضع أمام صانع القرار في طهران جملة من الملاحظات التي لا أراها نصائح بقدر ما أراها أسئلة استراتيجية تستحق التأمل. لا تُسقطوا اسم القدس وفلسطين من مركز خطابكم السياسي، لأن فلسطين لم تكن يومًا مجرد عنوان في السياسة الإيرانية، بل كانت المصدر الأهم لشرعية مشروعها في وجدان ملايين العرب والمسلمين، والدول لا تخسر قضاياها الكبرى حين تتخلى عنها رسميًا فحسب، بل حين تتراجع مكانتها في وعي الشعوب أمام ملفات أخرى، مهما كانت أهميتها العسكرية أو الأمنية. ولا تجعلوا الطريق إلى القدس يمر بكل العواصم إلا القدس، فقد دفعت المنطقة أثمانًا باهظة حين اختلطت الأولويات، وراح العض يرى للقدس دروبا من " الكويت وطهران بل وحتى الرياض " ، وأصبحت المعارك الجانبية تطغى على القضية التي منحت كثيرًا من هذه الصراعات معناها الأخلاقي والسياسي فقد وصل الامر ببعضهم ان قال على شاشات التلفاز، ان الضربات التي تتلقاها دول الخليج ستدفع شعوبها لمهاجمة إسرائيل " هل هذا كلام يستحق الاستماع ليه؟ " ولا تشعلوا نارًا في بيت أحد، فإن النيران لا تعرف الحدود التي يرسمها الساسة، وما يبدأ ضغطًا على خصم قد يتحول، مع الزمن، إلى خصومة مع شعب، والشعوب أبقى في التاريخ من الحكومات. حالفوا الناس بقضاياهم، لا بقضاياكم، فالحليف الحقيقي لا ينشأ من حاجته إليك، بل من اقتناعه بأن قضيتك تمثل جزءًا من قضيته هو أيضًا، أما التابع، فقد يصفق في زمن القوة، لكنه يكون أول المنصرفين أو الأعداء حين تتغير موازينها. وأحسب أن من أخطر الأسئلة التي ستواجهها إيران في المرحلة المقبلة هو سؤال الصورة قبل سؤال القوة، فكيف سيقرأ الرأي العام العربي والإسلامي مشهدًا يعلن فيه أن المعتدين هما الولايات المتحدة وإسرائيل، بينما تمتد بعض آثار المواجهة إلى دول عربية مسلمة وجارة؟ قد تكون هناك، في الحسابات العسكرية، مبررات تتعلق بوجود قواعد أمريكية أو اعتبارات عملياتية تفرض أهدافًا بعينها، لكن السياسة لا تقف عند حدود الخرائط العسكرية، فهي تسأل: أي رواية ستستقر في أذهان الناس؟ وأي انطباع سيبقى بعد أن ينقضي دخان المعركة؟ ثم إن إسرائيل، رغم كل تطورات المواجهة، ما تزال تحتل فلسطين، وتواصل حربها على غزة، واعتداءاتها في الضفة الغربية ولبنان، وانتهاكاتها للمقدسات الإسلامية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى، وهذه الحقيقة تجعل قطاعات واسعة من الرأي العام العربي تنظر إلى أي تحول في مركز المواجهة بعين القلق، وتتساءل: هل بقيت فلسطين بوصلة الصراع، أم بدأت تتوارى خلف خرائط أخرى؟، فالدولة التي تخسر تفسير أفعالها، تخسر تدريجيًا القدرة على حشد التأييد لها، ولو بقيت محتفظة بكل عناصر القوة الأخرى. ولعل الولايات المتحدة تدرك هذه الحقيقة أكثر من غيرها، فهي لا تحتاج، في كل مرة، إلى أن تهزم خصومها في الميدان، بقدر حاجتها إلى أن تجعلهم يظهرون، في نظر الآخرين، بالصورة التي تريدها لهم، وعندما ينجح الخصم في إعادة تعريفك أمام العالم، فإنه يكون قد أصاب أحد أهم مصادر قوتك، حتى لو عجز عن كسرها عسكريًا. النقد ليس ترفًا فكريًا، ولا رفاهية تمارسها الدول في أوقات السلم، بل هو أحد أهم أدوات الأمن القومي، فالجيوش تحمي الحدود، والدبلوماسية تحمي المصالح، أما النقد الصادق فيحمي القرار نفسه من أن ينحرف عن غايته، ولهذا كانت الدول الواثقة من نفسها أكثر استعدادًا للاستماع إلى الأصوات التي تختلف معها، لأنها تدرك أن أخطر الأخطاء ليست تلك التي تُكتشف، بل تلك التي لا يجرؤ أحد على الإشارة إليها. إن أعظم خدمة يمكن أن يقدمها المثقف، أو المستشار، أو رجل الدولة، ليست أن يقول ما يرفع المعنويات للحظة، بل أن يقول ما يحفظ الأوطان لعقود، فالكلمة التي تمنع خطأً استراتيجيًا أعظم أثرًا من ألف خطاب حماسي، والنصيحة التي تُقال في وقتها قد تغيّر مصير أمة بأكملها. ويبقى الدرس الذي لا يشيخ، مهما تغيرت الأزمنة وتبدلت موازين القوى، هو أن الدولة أو الثورة التي تمتلك شجاعة مراجعة نفسها تملك دائمًا فرصة لتصحيح مسارها، أما من يعتبر كل مراجعة ضعفًا، وكل نقد خصومة، فإنها تمنح خصومها أعظم انتصار يمكن أن يحققوه: أن يجعلوها تخسر نفسها وهي تظن أنها تنتصر. فيا طهران احذري ابواق المطبلين والمزمرين ونافخي الابواق فهؤلاء سيجدون دربهم الى أي جهة وان احتاجوا سيستديرون الى الخلف ومن يحتاجك هم المقهورين والمظلومين وأصحاب القضايا العادلة فاحذري من أولئك لأجل هؤلاء
#عدنان_الصباح (هاشتاغ)
Adnan_Alsabbah#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
أدركوا هزيمتهم فهل ندرك نجاحنا
-
جوزيف عون وشارل مالك... الحقيقة وحرية لبنان
-
إمبريالية المعرفة 19
-
طهران وواشنطن ... ثبات المقاتل هشاشة المقامر
-
مذكرة تفاهم أم فخاخ وخدع
-
هل تنجح امريكا في صنعة الخديعة من جديد
-
غزة ... نزع الأرواح بحجة نزع السلاح
-
مؤتمر فتح الثامن نفس الخطاب والأدوات لواقع مختلف
-
ليكن جوعكِ سلاحكِ يا غزة
-
اقرئي درس غزة جيدًا يا طهران
-
إمبريالية المعرفة 18
-
النصر للمقاومة… الوحدة لفتح… وطول العمر للرئيس
-
إمبريالية المعرفة 17
-
عصر الفطام العالمي وأفول الهيمنة
-
حرب أيام أربعة أم آلاف اربعة؟
-
موسكو، غزة، طهران، … إخذلوهم ولن ينجو منكم أحد
-
فلسطين: حين يصير الحق سؤالاً لا يقين
-
قبل أن نلعن العالم… لنجرؤ على النظر في المرآة
-
روسيا وإيران رأس الحربة في مواجهة أمريكا
-
غزة التي في خاطري تستغيث
المزيد.....
-
مجلس الولايات الألمانية يؤيد تجريم من ينكر حق إسرائيل في الو
...
-
مقتل صياد عراقي على يد خفر السواحل الكويتية يثير موجة غضب ني
...
-
لافروف يتهم أوكرانيا بالعمل ضد دول صديقة لروسيا في إفريقيا
-
النيران تلتهم جنوب إسبانيا.. 12 قتيلا وعشرات المفقودين في أس
...
-
-عرض للكراهية-.. حرق مجسم لمسجد في إيرلندا الشمالية (صور + ف
...
-
ترامب يعلن موافقة واشنطن على استمرار المفاوضات مع إيران ويؤك
...
-
وثائق أمريكية: واشنطن اشتبهت في أن -الأطباق الطائرة- صناعة س
...
-
إيران تتعهد بضرب إسرائيل ردا على -أي هجوم- يستهدف بنيتها الت
...
-
واشنطن - طهران: عندما يتحول المضيق إلى -مأزق-
-
الحرارة الخانقة تجفف الأنهار وتضع غرب فرنسا في حالة تأهب قصو
...
المزيد.....
-
سياسة حفار الساق
/ د. خالد زغريت
-
الطائفية المتغلغلة في لبنان
/ حسين محمود صالح
-
صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ
...
/ رزكار عقراوي
-
كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال
...
/ احمد صالح سلوم
-
الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير!
/ شاكر الناصري
-
كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية
...
/ احمد صالح سلوم
-
k/vdm hgjydv hg-;-gdm
/ أمين أحمد ثابت
-
كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام
/ احمد صالح سلوم
-
كتابات غير.. ساخرة
/ حسين جداونه
-
يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية
/ حسين جداونه
المزيد.....
|