أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان الصباح - قبل أن نلعن العالم… لنجرؤ على النظر في المرآة















المزيد.....

قبل أن نلعن العالم… لنجرؤ على النظر في المرآة


عدنان الصباح
(Adnan Alsabbah)


الحوار المتمدن-العدد: 8654 - 2026 / 3 / 22 - 16:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هذه الأيام ينشغل العالم بأسره بحروب تمتدّ عبر شرق وغرب آسيا، تُدار عبر بوابة وذريعة إيران. وفي خضم هذا الضجيج، تُدفن—بقصد من الأعداء وبغير قصد من الأصدقاء—قضية فلسطين، ويُترك نزيف غزة ليصرخ في فراغٍ لا يجيب. لكن الكارثة الحقيقية ليست في صمت العالم فحسب، بل في المشهد الذي يوحي وكأن الفلسطينيين أنفسهم لم يعودوا في قلب قضيتهم.
فهل يُعقل أن نقف هذا الموقف المتفرّج، فيما استطاع حزب الله أن يفرض قضية بلده بندًا حيًا لا يُتجاوز في معادلات المنطقة؟ لسنا هنا ندعو إلى استنساخ تجربته عسكريًا، بل إلى استلهام جوهرها سياسيًا: كيف تتحوّل القضية إلى أولوية لا يمكن تجاهلها. اليوم، حيث تتزاحم الملفات وتُفتح الجبهات من العراق إلى اليمن، تتوفر لحظة نادرة—إما أن نقتنصها أو نُمحى في هامشها. إنها لحظة تفرض علينا أن نُشعل قضيتنا من جديد، لا بشعارات متفرقة، بل بوحدة حقيقية، بصوت واحد، وبرنامج واضح، يفرض نفسه على الإقليم والعالم. ومن أراد بلوغ هذه اللحظة، فعليه أولًا أن يمتلك شجاعة النظر في المرآة… بصدقٍ لا يُجامل ولا يهرب.
نحن الفلسطينيين… نعم، نحن الجرح الأكثر انكشافًا في هذا العصر؛ خذلنا أنفسنا قبل أن يخذلنا الآخرون، وأدرنا ظهورنا لقضيتنا، ولدمنا الذي يُسفك كل يوم، ثم جلسنا على قارعة الانتظار نطالب العالم أن ينقذنا! نصرخ، نشتم، نُخوّن، ونوزّع الاتهامات في كل اتجاه… إلا اتجاهنا. نُجيد رؤية أخطاء الجميع، ونعجز عن مواجهة اعوجاجنا. فبأي حق نطالب العالم بالعدل، ونحن لم نُقم العدل في بيتنا؟ وبأي منطق ننتظر إنصافًا من الخارج، ونحن أول من قَصّر في حق نفسه؟
ما الذي فعلناه بأنفسنا؟
انقسمنا… ولم يكن انقسامنا عثرة عابرة، بل صار نهجاً مزمناً، جرحاً نتوارثه جيلاً بعد جيل.
اقتتلنا… وسفكنا دم بعضنا، في المنافي وتحت الاحتلال، حتى بات العدو أقل كلفةً من أخينا.
خوّنا وكفّرنا بعضنا علناً، بلا حياء ولا رادع، وفتحنا أبواب بيوتنا لرياح الفضيحة، ننشر أقذر ما فينا بأيدينا.
تنكّرنا لكل من مدّ لنا يداً، وجحدنا كل جميل، وتركنا من احتاجنا يسقط وحيداً.
حطّمنا صورتنا بأنفسنا، حتى صرنا مثالاً يُضرَب في التشرذم والإنكار.
صافحنا العدو حيناً، ثم نصبنا المشانق لمن صافحه، فصرنا نحاكم النوايا ونعبد التناقض.
طبعنا… ثم تخوّنا من يطبّع، وكأننا نتقن ازدواجية المعايير أكثر مما نتقن الثبات على موقف.
سلّمنا مفاصل حياتنا لعدونا، طوعاً أو عجزاً: ماءنا، كهرباءنا، خبزنا، وحتى رواتبنا. صرنا نستجدي فتات حقنا من يد من يقتلنا! وحين قرر أن يخنقنا أكثر، جُبنا الأرض طلباً للصدقات، ولم نغضب على من يسرق قوتنا ويحوّله إلى رصاص في صدور أطفالنا، بل غضبنا على من لم يعطنا!
خاصمنا عمقنا العربي، ففتحنا جبهات مع الأشقاء، وتورطنا في صراعات لا نملك قرارها، ثم صمتنا حين سالت الدماء.
شوّهنا البوصلة الأخلاقية: من يقتلنا صار "أهل كتاب"، ومن يدعمنا صار "كافراً"!
دفعنا من كان سنداً لنا إلى الانكفاء، ثم تركنا أرضنا نهباً للتهويد، حتى انقلبت المفاهيم وصار الاحتلال تحريراً!
أجرينا انتخابات تُدرّس، ثم دفناها بأيدينا، وكأن الديمقراطية جريمة لا تُغتفر.
صالحنا الاحتلال… وفتحنا حرباً على بعضنا!
فأيّ سقوطٍ لم نبلغه؟ وأيّ خطيئةٍ تركناها ولم نرتكبها بحق أنفسنا؟

وما الذي لم نفعله لأنفسنا؟
لم نتحد… ولو لمرة واحدة بصدق.
لم نبنِ دولة، بل حاربنا فكرة الدولة حين اصطدمت بمصالحنا الضيقة.
لم نجتمع على برنامج، ولا على صوت، ولا على طريق؛ كلٌّ منا دولة، وكلٌّ منا حقيقة مطلقة.
لم نحتكم للشعب، بل منح كلٌّ منا نفسه تفويضاً أبدياً، كأنما اصطفاه القدر دون سواه.
لم نبنِ نظاماً نزيهاً، لأن الفساد كان أسهل، وأسرع، وأكثر ربحاً.
لم نبنِ مؤسسات، بل صنعنا أصناماً بشرية، ثم خضعنا لها طوعاً.
لم نواجه عدواً نكث بكل شيء، بل تمسكنا بالصمت كأنه إنجاز، فيما كان يذبحنا بلا توقف.
لم نقم دولة، بل وهماً هشّاً، وتقاتلنا على سلطة بلا سلطة، حتى انتهينا إلى حكومتين لا تحكمان.
اختزلنا نضالنا في كلمتين: "خائن" و"إرهابي"… لا ثالث بينهما.
لم نحفظ كرامة متقاعد، ولا حق موظف، ولا أرض مزارع؛ فجاع الناس، وضاعت الأرض، وانكسر الإنسان.
انقلبت معاييرنا: ما كان خيانة صار اليوم بطولة، وما كان عاراً صار منصباً ونفوذاً.
لم نحْمِ التعليم، فقتلنا عقلنا بأيدينا.
لم نحْمِ الصحة، فصار المرض حكماً على الفقراء.
لم نحْمِ القضاء، فمات العدل، وعاش الظلم آمناً مطمئناً.
لم نبنِ عدالة اجتماعية، بل أسقطناها حين اصطدمت بمصالح المتنفذين.
نحن لا نُهزم فقط من عدوّنا… بل نهزم أنفسنا كل يوم.
ولا نخسر قضيتنا فقط على طاولة العالم… بل نخسرها أولاً في داخلنا.
فكيف نطلب من العالم أن يسمع صوتنا… ونحن أول من خنقه؟
ان واقع حالنا المزري يجبرنا بان نستنهض كل الطاقات ولكن على أسس واضحة لا لبس فيها وهي تقوم على ما يلي
1) لا عصمة لاحد ولا أحد فوق المحاسبة أيا كان تاريخا وواقع
أول خطوة حقيقية هي الاعتراف بأن الخطأ داخلي بقدر ما هو خارجي وان فحص الذات وادراكها اهم من قراءة الوضع بعين الذات الراضية. لا مشروع وطني يمكنه ان ينجح دون مساءلة علنية: من أخطأ يُسأل، ومن فشل يُستبدل. على قاعدة تحويل والمساءلة “النقد” من خيانة إلى واجب.
2) الوحدة ضرورة وعقد اجتماعي وليست عاطفة ورغبة
الوحدة ليست خطاباً ولا صورة جماعية؛ هي اتفاق عملي على حد أدنى: برنامج سياسي واحد وموحد، آليات قرار حقيقة وقابلة للتطبيق، وقواعد لحلّ الخلاف تقوم على مصلحة الشعب والوطن لا مصالح الأطراف الحزبية. بدون عقد واضح وحقيقي، سنعود للانقسام عند أول اختبار مهما كان صغيرا.
3) لا شرعية ابدية لاحد والانتخابات سيدة الجميع
لا شرعية لاحد دون صندوق الاقتراع. ولا بديل عن انتخابات دورية (تشريعية ورئاسية ومحلية) مع ضمانات النزاهة الشفافية والرقابة الشعبية، هي الطريق الوحيد لإعادة الثقة وإنهاء “التفويض الأبدي” لأي طرف كان.
4) الأشخاص لخدمة المؤسسات وليس العكس
بناء مؤسسات تعمل بالقانون لا بالأفراد: قضاء مستقل، رقابة مالية حقيقية، وإدارة عامة قائمة على الكفاءة وعلى قاعدة الشخص يذهب والمؤسسة تبقى.
5) توحيد الخطاب السياسي
التناقض يقتلنا. نحتاج رسالة سياسية واحدة للعالم ولأنفسنا: ماذا نريد؟ كيف نريده؟ وما خطوطنا الحمراء؟ الازدواجية تفقدنا المصداقية.
6) بناء اقتصاد وطني للصمود والمواجهة
تقليل الارتهان: دعم الإنتاج المحلي، الزراعة، المشاريع الصغيرة، والطاقة البديلة. كل خطوة تقلل التبعية تعني مساحة قرار أوسع.
7) صناعة تعليم قائم على التفكير والسؤال
تعليم يصنع إنساناً ناقداً لا مقلِّداً: مهارات، علوم، تفكير نقدي، ومسؤولية مدنية. هذا استثمار بطيء… لكنه الأكثر حسماً.
8) إعادة تعريف المقاومة بمعناها الشامل
المقاومة ليست شكلاً واحداً: هي سياسة ذكية، صمود اقتصادي، عمل قانوني دولي، وإدارة داخلية نظيفة. تعدد الأدوات قوة إذا وُحِّدت تحت هدف واضح.
9) بناء مجتمع موحد وطني لا قبائلي بالحزبية او العشائرية
الاقتتال الداخلي هو الهزيمة الأسرع. أي خلاف—مهما كان—يُدار بلا سلاح. هذه ليست مثالية، بل شرط بقاء.
10) توحيد طاقات الشتات وتحويلها الى قوة ضغط
الجاليات ليست هامشاً: تنظيمها في أطر مهنية وحقوقية وإعلامية يخلق نفوذاً حقيقياً في العواصم المؤثرة.
11) صياغة ميثاق شرف لإعلام حر ونزيه وطني وناقد
إيقاف التحريض والتخوين الرخيص. إعلام يحاسب ويكشف، لكن دون أن يهدم ما تبقى من الثقة المجتمعية.
12) تنفيذ برامج عمل قابلة للقياس والتطبيق
بدل “الخطة الكبرى” غير القابلة للتنفيذ، نبدأ بسلسلة إنجازات ملموسة وحقيقية وعملية
وبكل صراحةٍ ومباشرةٍ ووضوحٍ، فإنّ شيئًا لن يتغيّر فقط لأنّ العالم قرّر أن يكون عادلًا، بل لأنّنا قرّرنا أن نكون منظّمين، صريحين مع أنفسنا، وقادرين على فرض كلفة على من يستهين بنا، بأدواتٍ سياسيةٍ ومجتمعيةٍ واقتصاديةٍ متماسكة.
نحن شعبٌ قادر، ويستطيع، لكنّه بحاجةٍ فقط لأن يقرّر ذلك. فالأزمة أبدًا لم تكن يومًا في عدم وجود حلول لواقع حالنا، بل في غياب إرادةٍ حقيقيةٍ للوصول إليها والإمساك بها. فنحن جميعًا نعرف ماذا يجب علينا أن نفعل، ومع ذلك نواصل تغييب هذه المعرفة وعدم تحويلها إلى فعلٍ حيّ، وننخرط في إدارة أزماتنا وكأنّها قدرٌ لا مفرّ منه، بدل أن ننخرط في عملٍ حقيقيّ للتخلّص منها والانتصار عليها. ذلك أنّ التغيير الحقيقيّ يصبح أحيانًا مؤلمًا للبعض، أو أنّ الانتقال إليه مكلفٌ للبعض، والإبقاء على واقع الحال مهما كان سيئًا يُنظر إليه على أنّه أقلّ كلفةً من صناعة الجديد، أيًّا كانت إيجابياته. وبالتالي، فإنّ الخروج من هذا الواقع الموجع لا يتطلّب معجزةً إلهية، بل قرارًا إنسانيًا بأن علينا أن نشمّر عن سواعدنا ونبدأ، لا أكثر ولا أقل.
فالمطلوب أولًا أن نعرف طريقنا وكيف نسلكه، وإلى أين نريد الوصول. فمن المستحيل أن نصل بهذا التناقض العميق الذي نغرق فيه، حتى دون أن نراه أحيانًا، بما يجعلنا نبدو كأنّنا لا نرغب برؤيته أو إدراكه عن قصدٍ مبيّت. فتضارب الرؤية والخطاب يصل أحيانًا إلى تضاربٍ في الأهداف، وهو ما يعني أنّنا بحاجةٍ إلى قرارٍ واضح: إمّا أن نحمل جميعًا مشروعًا واحدًا، أو نبقى على حالنا بمشاريعنا التي لا يربطها رابط، إلى أن نندثر قبل أن نصحو ونتغيّر.
الحقيقة المرّة أنّ هذا لن يكون ممكنًا بهذه البساطة، ولمجرّد كتابته أو نشره، ولا لمجرّد الرغبة بتطبيقه، إن كان مناسبًا أو صحيحًا، بل إنّه سيجد كلّ أشكال المقاومة، من الداخل أولًا ثم من الخارج. وليس شرطًا أن تأتي مقاومته من الأعداء فقط، بل من أولئك الذين لا يحتملون الانتقال من حالٍ إلى حال، حتى لو كان حالًا أفضل. فمدرسة الرضا بالحال عميقةٌ في أوساط كلّ الشعوب التي تخشى الانتقال إلى الأفضل، فالبعض يعتاد الفوضى ويستفيد من غياب النظام والرؤى الواضحة.
كلّ ما نحتاجه، إذن، ليس أكثر من لحظة شجاعةٍ صادقة؛ لحظة نملك فيها الجرأة على النظر في المرآة، لا لنرى ما نحبّ أن نراه، بل ما نخشى الاعتراف به. أن نواجه أنفسنا كما هي، بلا تزيينٍ ولا تبرير، وأن نقرأ الحقيقة بوعيٍ كامل، لا بانتقائيةٍ مريحة. فالحقيقة التي لا نجرؤ على تسميتها تبقى قادرةً على هزيمتنا في كل مرة. أمّا حين نعترف بها كما هي، ونضع أيدينا على مواضع الخلل دون خوفٍ أو إنكار، فإننا لا نكون قد انتصرنا بعد، لكننا نكون قد بدأنا الطريق الوحيد الممكن نحو ذلك؛ طريق المواجهة، لا الهروب، وطريق الفعل، لا الاكتفاء بالكلام.
وباختصار، فإنّ قضيتنا لا تكمن في أنّ العالم لم يُنصفنا، بل لأنّنا لم ننصف أنفسنا. وبذا، فإنّ شيئًا لن يتغيّر على الإطلاق حتى نقرّر، بكلّ الشجاعة، أن نكون ذلك الشعب الذي يعمل ويحاسب، يبني ويختار. وفي الطريق إلى هناك، نقوم باغتيال عقلية التبرير والانتظار.



#عدنان_الصباح (هاشتاغ)       Adnan_Alsabbah#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- روسيا وإيران رأس الحربة في مواجهة أمريكا
- غزة التي في خاطري تستغيث
- العالم يحتاج الدور المصري فورا
- إيران في مواجهة أمريكا مصد أم بوابة؟
- غزة وزفة الكذابين
- بصراحة إذا لم نتحد فإننا ننتحر
- هل تحارب أمريكا ايران بنفسها؟
- عالم من الحروب لا حرب عالمية
- ترامب وأمة المضبوعين
- خلافاتنا لنا وتوافقنا لاعدائنا
- أوهام ترامب التي نعرفها ونشتريها     
- لنكسر زجاجتهم لا لنخرج من عنقها
- سوريا بوابة البلقنة الأبعد من المُدرك
- محاذير على طريق ما بعد الطوفان
- الفلسطينيون والتنازل عن الحق لصالح الأوهام
- ماذا لو قررت القارة العجوز استعادة شبابها
- إمبريالية المعرفة 16
- غزة تكتب منهاج التعليم الفلسطيني
- الإنقسام الفلسطيني من النكبة الى المقتلة وحتى المهلكة
- إستدعاء صدام حسين ورفاقه للمحاكمة


المزيد.....




- الرئيس اللبناني منددًا بتدمير إسرائيل لجسور الليطاني: -مقدمة ...
- تحذير من صواريخ إيرانية تصل إلى أوروبا.. نتنياهو يدعو لانضما ...
- بعد إف-35 وإف-16.. إيران تعلن إسقاط مقاتلة إف-15 جنوبي البلا ...
- إيران تهدد بإغلاق مضيق هرمز بالكامل وتدمير البنى التحتية في ...
- سباق محتدم في الجولة الثانية من الانتخابات البلدية الفرنسية ...
- الدراما السياسية.. رصد للواقع أم توجيه رسائل؟
- ترمب يعتبر الحزب الديمقراطي -أكبر عدو- لأمريكا بعد إيران
- صاروخ يصيب مقر شركة أمن سيبراني بتل أبيب.. ماذا كشفت الصور؟ ...
- المارينز تتحرك.. كيف تخطط واشنطن لفض السيطرة الإيرانية على ه ...
- مصر.. اتصالات مكثفة لخفض التصعيد في المنطقة ووقف الحرب


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان الصباح - قبل أن نلعن العالم… لنجرؤ على النظر في المرآة