أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان الصباح - هل تحارب أمريكا ايران بنفسها؟















المزيد.....

هل تحارب أمريكا ايران بنفسها؟


عدنان الصباح
(Adnan Alsabbah)


الحوار المتمدن-العدد: 8610 - 2026 / 2 / 6 - 16:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هل فعلا ستذهب امريكا الى الحرب على ايران وما هي الدوافع الحقيقية المعلنة لذلك وهل يمكن لهذه الاسباب المعلنة ان تشكل اساسا لحرب على الولايات المتحدة وما هو شكل هذه الحرب وهل تتحمل الولايات المتحدة تكلفتها على الاصعدة المختلفة وهل المطالب المعلنة هي المطالب الحقيقية ام ان هناك ما هو اهم وابعد.
المطالب المعلنة من ايران تتلخص في المشروع النووي وتسليم اليورانيوم المخصب وبرنامج الصواريخ البالستية واسناد قوى الثورة كحماس وحزب الله وانصار الله والمقاومة العراقية ووقف قمع المحتجين في الداخل الايراني لكن الحقيقة في هذه المطالب تنبع من الأسئلة التالية
- لماذا لم تكمل امريكا ضربتها في حزيران 2025 بعد ان اعلنت انها انهت البرنامج النووي وقد كان الامر اسهل بكثير من العودة لاعلان الحرب من جديد وترامب نفسه اعلن ان البرنامج انتهى وان مخزون اليورانيوم دفم ولا يمكن انقاذه فما الذي تغير الان
- هذا ينسحب ايضا على مطلب اسناد قوى المقاومة فالامر ليس جديدا وكانت اهميته اعلى واكثر الحاحا عند الهجوم الامريكي الاسرائيلي على ايران حزيران 2025 وهو لم يعد ملحا كما كان في حينها
- في موضوع قمع المحتجين الاحتجاجات توقفت كليا تقريبا وثبت ان هذه المحاولات التي تكررت مرارا وتكرارا لم تقترب من تحقيق النجاح في اي محاولة وفي كل مرة كان يظهر جيدا ان هذه الاحتجاجات لها ارتباطات خارجية ولا علاقة لها بالقومية او المطلبية المعيشية الايرانية وقضايا ناسها رغم محاولة الاستفادة من الاوضاع الايرانية المتضررة من سلسلة العقوبات الغربية على ايران
الحالة االتي تعيشها ايران الان مع الولايات المتحدة نشبه من حيث الشكل حالة العراق اثناء الحصار وما تلاه وكيف تمكنت الولايات المتحدة من تحديد مطالب كحماية الناس والاسلحة الكيماوية والديمقراطية.
من يحاول المقارنة سيجد ان الامور ليست بهذه البساطة والفروق كبيرة ومنها
- ايران تعلن وتقدم اثباتات ان لا رغبة ولا مصلحة لها ولا تسعى لامتلاك سلاح نووي
- ايران تمد يدها باستمرار لعلاقات ايجابية مع جيرانها ودول العالم والمنطقة وبشكل مستمر وتسعى لذلك عمليا بما في ذلك الزيارات والمشاورات والاتفاقيات والحرص على علاقات طيبة
- لم تعلن دولة واحدة لا من دول المنطقة ولا العالم انها مع او ستؤيد ناهيك عن رفض المشاركة في اي عدوان على ايران بل ان كل الدول الوازنة تتحدث عن رفض العدوان والمطالبة بالحوار والمساهمة في الوصول الى ذلك مثل مصر تركيا قطر عمان والسعودية ويمكن القول ان جميع دول المنطقة تقريبا موحدين على هذا الموقف.
- موقف روسيا والصين مؤيد لايران بعكس موقفهما من نظام صدام حسين وفي اسوا الاحوال لن يمنحوا الولايات المتحدة اي شرعية ايا كانت خصوصا وان ايران اثبتت انها ساعية للسلم والاستقرار الدولي وانها مستهدفة من الولايات المتحدة ودولة الاحتلال والعصابة بدون مبررات مقبولة.
- لم يسبق لايران الثورة ان اعتدت على اي من جيرانها كما كان الحال مع نظام صدام حسين الذي مارس ذلك وهدد بممارسته في العديد من الحالات وهي ايضا دولة تقبل وجهات النظر ونموذج الانتخابات الدورية والتنافس بين الإصلاحيين والمحافظين يقدم ايران كدولة حية يمنحها ميزة عن عديد دول العالم وينفي عنها صفة الديكتاتورية.
- ايران تمكنت وعبر عقود من تقديم نموذج عالمي للثورة يفصل بين الثورة والدولة دون تناقض ودون تطابق في نفس الوقت ودون اخضاع الدولة للثورة او العكس وهي حالة لا يتقنها الا من يملكون رؤية ومشروع حقيقيان يسعيان لتحقيقه فعلا لا محض اقوال.
الولايات المتحدة التي استخدمت نفس الذرائع ضد العراق تبين ان الاهداف الحقيقية هي السيطرة على ثروات العراق لصالح الولايات المتحدة وليس اكثر فهل تفاوض امريكا ايران على ثرواتها خلال المفاوضات على الاكاذيب الاخرى كالنووي فايران لا مشكلة لديها في تنازلت تطال كذبة النووي شريطة ان لا ينتقص ذلك من استقلالها وسيادتها وكرامتها القومية وحتى التفاوض على المشروع الباليستي بحدود معينة ومبولة ليس مستحيلا وهي معنية بموضوع النفط والغاز للخروج من دائرة الازمة الاقتصادية لكنها لن تتنازل في القضايا التي تتعلق بكرامتها الوطنية ومصداقيتها خصوصا مع حلفائها فهل تستطيع ايران تقديم تنازلات مرضية لامريكا ومربحة لها فموضوع النفط قد يكون مربح للطرفين كما ان تنازل امريكي سعودي في اليمن يبدو ممكنا بعد ان اعلن الجنوبيين رغبتهم في الانفصال وصار قبول جمهورية مستقلة ومعترف بها لانصار الله حلا يرضى السعوديين وحتى الاماراتيين ولا يزعج امريكا التي حصلت على ما ترغب به لسنوات من دول الخليج وايجاد حل في لبنان يبقي على مكانة حزب الله ممكن والخروج من ازمة المالكي في العراق ايضا ممكن وهو ما يعني ان المفاوضات على قاعدة التنازلات المتبادلة ممكنة اذا كان الهدف ايران وحدها وهدف على المدى القصير.
اذا لم تكن ايران هي الهدف الاصيل وليست هناك رغبة امريكية في تحقيق مصالح قصيرة المدى وهي ترغب في التاسيس لسطو طوني يضعف الصين وروسيا ويمنح الولايات المتحدة السطوة الكاملة على مصادر الطاقة والمعادن الافضلية والقدرة على التحكم فان التخلص من ايران يصبح هدفا اصيلا لكي تصبح الولايات المتحدة المتحكمة في الغاز والنفط في العالم وهو ما يؤثر جدا على مكانة روسيا الاقتصادية مع العقوبات والصين مع الاحتياجات بعد ان وجدت امريكا مكانا لها في النفط والغاز الفنزويلي ان تمكنت من ذلك مع ايران.
الخيارات امام الولايات المتحدة محدودة جدا فهي من جانب رغبة في اخضاع ايران ومن جانب اخر غير قادرة على ان تكون الوحيدة في حرب تقليدية مع ايران بعد تجاربها الفاشلة في افغانستان وقبلها في فيتنام وحاليا في غزة وجبهات الاسناد فما هي خيارات الولايات المتحدة للتعاطي مع الازمة مع ايران سلما ام حربا
- الخيار الاول ان تخضع ايران بالتهديد من جهة والدبلوماسية من جهة وهو خيار مستبعد او مستحيل بسبب عقائدية النظام وعمقه وصلابته الداخلية واهدافه بعيدة المدى في الثورة وقدرته المجربة على الثبات امام كل محاولات التخريب واثارة الفوضى
- الخيار الثاني ان تتنازل الولايات المتحدة وتعود ادراجها الى الخلف وهو ايضا مستحيل من جانب الاهداف وهيبة القوة التي ترغب الولايات المتحدة بتثبيتها في العقل الجمعي الدولي خصوصا بعد فشل مجموعة من الفشل كما في غزة وضد لبنان واليمن وحرب 12 يوم ضد ايران.
- الخيار الثالث ان يجد الطرفان اتفاقا يظهر ان كلاهما حقق اهدافه دون تنازل مهين من اي منهما وهو واحد من السيناريوهات المحتملة وان لفترة مؤقتة.
- الخيار الرابع ان تذهب الولايات المتحدة للحرب مستخدمة طرفا اخر كنظام الشرع في سوريا مع دفع العراق الى حالة عدم الاستقرار وتحويله الى تهديد محتمل لايران وكذا احتمالية استخدام الاراضي الاذربيجانية وبعض ادوات امريكا واسرائيل في الداخل الايراني بهدف خلق فوضى عارمة في المحيط تخرج منها الولايات المتحدة وتتمكن من تحويل نفسها كوسيط وتاجر سلاح كما فعلت في الحرب الاوكراانية الروسية وبنفس الوقت تؤثر على تزويد الصين بالغاز والبترول وتجد مكانا لانتاجها من الغاز وهي الاكبر انتاجا فتضرب بذلك اكثر من عصفور بحجر واحد فهي تقيم حربا طويلة في الشرق الاوسط الى جانب الحروب المشتعلة في جهات عدة في العالم وحروب مهيأة لتنشأ وهو ما تسعى اليه الولايات المتحدة لاشعال العالم مع بعضه والبقاء في كل الحالات وسيطا وتاجر يتدخل في لحظة الحسم فقط لجني الغنائم وهذا الخيار الاكثر تفضيلا للولايات المتحدة فهي من جهة تنفذ فلسفتها بالسلام بالقوة وخوض الحروب بالاخرين ضد الاخرين لاضعاف الجميع والسطو على الجميع.
- الخيار الخامس ان تذهب الولايات المتحدة الى ضربة نووية او ماشابه تنهي الوجود الايراني وتضعف محور روسيا الصين ايران كوريا الشمالية بما يضمن لها ان تبقي الصين وحيدة بشكل او بآخر وهو ليس بالخيار السهل ويجب ان يكون مضمون النتائج بالمطلق عند الذهاب اليه كحل وحيد محتمل.
- الخيار السادس وهو خيار بعيد لكن بعقلية البلطجي لا شيء بعيد وهو ان تذهب الولايات المتحدة مباشرة للتخلص من الصين بما يضمن لها عالم خالي من القادرين على المواجهة بالابقاء على روسيا وحيدة ومنشغلة في حرب لا تنتهي مع اوروبا عبر اوكرانيا وايران بازماتها الداخلية والمحيط ولا تستطيع بلد مثل كوريا الشمالية بنظامها الديكتاتوري الفردي فعل شيء سوى الاحتماء بالقوة اللفظية دون فعل لحماية النظام ولا شيء اكثر.
كل الخيارات مفتوحة وحتى لو نجح ايا منها فهو لا يلغي الخيارات الاخرى بل يؤجلها فقط وفي كل الاحوال فان الولايات المتحدة تمكنت من عسكرة البحار في كل مكان وهو ما يعني ان خياراتها ورغباتها لا حدود لها ويشجعها على ذلك الانكفاء الذاتي الاناني لدول العالم وفي المقدمة الانحسار الصيني والقبول بدور الصامت او المراقب او الساعي لللامن الذاتي ولو في الظاهر وهو ماتريده الولايات المتحدة في عالم اثبتت حرب غزة ان لا احد يسعى للاهتمام باحد وان القيم والقوانين والانظمة ليست اكثر من حبر على ورق وما فعلته عِلى يد اسرائيل في غزة والعالم صامت بات من الممكن ان تفعله مع اي جهة اخرى وبنفس النتائج فهل يصحو هذا العالم من غبائه وسباته ويستعيد ذاته ويعود من حلة الهروب الى حالة المواجهة المباشرة وصناعة تحالفات قائمة على مصلحة البقاء والاستقلال والحق بالثروة والحرية وعا وهو سؤال برسم الصين اولا ومن ثم روسيا والهند وباكستان قبل ايران التي باتت عنوان المواجهة الاول وهل تدرك دول فاعلة اخري خصوصا مصر ونركيا والسعودية ان مكانها ف يحلف غير حلف الولايات المتحدة في مصلحتها البعيدوة وقبل كل شيء هل تملك دولة مثل الصين القدرة على طمتانة دول العالم انها لن تتحول الى ولايات تحدة جديدة ولكن باسم الاشتراكية ومصلحة حزبها وقيادته لا عمالها ولا عمال العالم بعد ن صنعت من الاشتراكية راسمالية دولة فريدة من نوعها وصارت شيوعيتها بلا معنى سوى التنظيم الحزبي الجديدي لا اكثر ولا اقل ومع ذلك فان الايام القادمة اما ان تكون حبلى بحرب امريكية سريعة ومدمرة على ايرن او حروب لا تنتهي ولا تكون الولايات المتحدة طرفا مباشرا في اي منها.
تدرك الولايات المتحدة جيدا ان العالم يتغير بشكل جذري وهي لذلك تسابق الريح كي لا تترك لاحد فرصة ان يتمكن من الانتظام جيدا تحضيرا لامساكه بدفة السفينة الكونية المبحرة نحو تشكيلة اقتصادية اجتماعية جديدة هي " اقتصاد المعرفة وترغب باضعاف الجميع واشغالهم بعيدا عن القدرة على الانتظام والفعل واستلام دفة القيادة ولذا فهي في عجلة من امرها بعد ان باتت تلاحظ ان العالم يضيق ذرعا بها وبنظام البلطجة الذي تعتمده من جهة ومن جهة اخرى بعد ادراك هذا العالم ان الذي يدير الامور في الولايات المتحدة وعصابتها وفي المقدمة منها بريطانيا واسرائيل هي الصهيونية العالمية وانها باتت على عجلة من امرها لان متغيرات العالم باتت تؤتي ثمارا وقد ظهر ذلك في عجز الولايات المتحدة على ارضاخ شعوب بعد الشعب الفيتنامي كالافغان والفلسطينيين والايرانيين واليمنيين والعراقيين واللبنانيين وهو ما جعل بعض الدول الحليفة او التابعة تغير من سياساتها وبرامجها ونظرتها لمنظومة تحالفاتها وتناقضاتها وقد ظهر ذلك جليا في الرفض العلني الواضح لموقف الولايات المتحدة العدواني ضد ايران ومثلت هذه الدول في المنطقة مصر والسعودية وقطر وتركيا.
ان فشل الجميع في صناعة راس لقطبية جديدة وعدم رغبة الصين في القيام بذلك ولو حاليا وانشغال روسيا المرهق في اوكرانيا وما رافق ذلك من عقوبات موجعة لا زالت تتعرض لها من الولايات المتحدة والتابعين هو ما يجعل الولايات المتحدة تسعى لتحطيم اي تحالف حقيقي يمكن ان ينشأ وهي ترى في ايران بوابة لاي تحالف ممكن بما يضمن لمن يرغب اكان ذلك في الصين او روسيا ان يجد بوابة مشرعة ومشجعة لاطلاق هذا التحالف عمليا على الارض وهو ما يعني ان كسر ايران سيضعف لامد طويل مثل هذه الامكانية ويبقى السؤال هو اي طرق يمكن للولايات المتحدة ان تسلكها لتحقيق هدفها الاكبر والاوسع عبر التخلص من ايران او اعافها لامد طويل ان امكنها ايا من الحالتين.
الخطير في الامر ان الولايات المتحدة ترى في ايران العدو الاخطر فهو الاكثر عقائدية تمارس شكلا حقيقيا من الديمقراطية ومستعدة لممارسة تحدي حيقي من جهة كما انه الجهة الوحيدة التي تملك تحالفات وقدرات منتشرة خارج حدودها وفاعلة وقادرة على التاثير وهو ما يفتقده الاخرين من الساعين لصناعة قطبية متنوعة في العالم وما يفسر رغبة الولايات المتحدة في التخلص من إيران قبل غيرها.



#عدنان_الصباح (هاشتاغ)       Adnan_Alsabbah#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عالم من الحروب لا حرب عالمية
- ترامب وأمة المضبوعين
- خلافاتنا لنا وتوافقنا لاعدائنا
- أوهام ترامب التي نعرفها ونشتريها     
- لنكسر زجاجتهم لا لنخرج من عنقها
- سوريا بوابة البلقنة الأبعد من المُدرك
- محاذير على طريق ما بعد الطوفان
- الفلسطينيون والتنازل عن الحق لصالح الأوهام
- ماذا لو قررت القارة العجوز استعادة شبابها
- إمبريالية المعرفة 16
- غزة تكتب منهاج التعليم الفلسطيني
- الإنقسام الفلسطيني من النكبة الى المقتلة وحتى المهلكة
- إستدعاء صدام حسين ورفاقه للمحاكمة
- أمريكا ومشروع سرقة غزة بمظلة مجلس الأمن
- حلف الفضول لا حلف أبراهام
- الفلسطينيون ... الوحدة او الضياع
- انهم يكذبون ... والببغاوات تردد
- امريكا مايسترو الحروب الذي لا يحارب
- إمبريالية المعرفة 15
- العرب الاستقواء بالقاتل لإعدام الحارس


المزيد.....




- عشرات القتلى بانفجار بمسجد شيعي في باكستان.. والشرطة لـCNN: ...
- حادث مأساوي يودي بحياة رجل إطفاء أثناء مهمة صيانة عادية بأمر ...
- انطلاق المحادثات النووية بين إيران وأمريكا في مسقط.. من الحض ...
- -تمرد- بالدوري السعودي.. الدون غاضب وبنزيمة في قلب العاصفة
- الرئيس الكوبي يؤكد أن بلاده منفتحة على الحوار مع واشنطن لكن ...
- إيطاليا تستعد لافتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ظل ج ...
- مارك رافالو يواجه -المنتقمين- في -يوم القيامة-
- بعد انتهاء -نيو ستارت-.. موسكو وواشنطن تعيدان فتح ملف السلاح ...
- العلاقات الأمريكية الروسية.. تاريخ من التنافس على القوة والن ...
- وفد من الدفاع السورية في الحسكة لبحث إجراءات دمج قسد


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان الصباح - هل تحارب أمريكا ايران بنفسها؟