أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - عدنان الصباح - لنكسر زجاجتهم لا لنخرج من عنقها















المزيد.....

لنكسر زجاجتهم لا لنخرج من عنقها


عدنان الصباح
(Adnan Alsabbah)


الحوار المتمدن-العدد: 8575 - 2026 / 1 / 2 - 16:49
المحور: القضية الفلسطينية
    


في مطلع العام الجديد 2026 يبدو لزاما علينا ان نغادر موقعنا حيث نراوح مكاننا منذ امد بعيد حبيسي تلك الزجاجة التي وضعونا بها وكانها قدرنا الذي لا فكاك منه وكانها وصلت من القداسة حد خشية الاضرار بها او حتى التفكير بذلك خصوصا واننا اليوم في قعر هذه الزجاجة فالانقسام في أسوأ حالاته والهجمة ضد شعبنا وبلادنا لم يسبق لها مثيل وقلة الحيلة التي نبدو عليها لم يسبق ان مررنا بها حتى ان احدا على ما يبدو قد استكان لحماية الزجاجة وبات يبحث عن غطاء لبوابتها كي لا يخرج منا احد من هناك فنريح ونستريح.
الفلسطينيون الان لا يعانون فقط من ازمة انقسام هيكلي تنظيمي بل انقسام يطال المفاهيم بكل اشكالها فنحن ننقسم على حدود الوطن ومفهوم الوطن واليات إنقاذ الوطن وشكل التعاطي مع الآخرين ايا كانوا ومن هم الأعداء ومن هم الأصدقاء ومن هم الحلفاء ومن هم الغرباء وما هي آليات الخروج من أزمتنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدبلوماسية والبنيوية المؤسساتية فهناك صراع على الشرعي وغير الشرعي ومن يمنح الشرعية ومن يحجبها ومن يمثل ومن لا يمثل ومن يقرر ومن لا يقرر.
ازمة لم تبق بين حيطان الوطن ولا على ترابه بل طوفت الدنيا حتى باتت اداة بيد غيرنا للابتعاد عنا واراحة النفس من تاييد شعبنا وقضيتنا ونحن انقسامنا حجة الجميع ضدنا وصرنا جميعا نبحث عن دعم مالي وسياسي ودبلوماسي دون ان نجده والسبب بسيط ان البحث والباحث ليسوا موحدين وكل يغني على ليلاه وكل يدفع بغيره الى قاع الزجاجة ولا احد يستطيع الوصول الى عنقها مع انهم معا يمكنهم كسرها والخروج للحياة معا.
لقد قاتلنا طويلا من أجل فلسطنة القضية الفلسطينية حد اتهام من يتدخل بها في الخيانة العظمى لكن المآلات التي وصلنا اليها جعلت غير الفلسطينيين وفي المقدمة منهم الولايات المتحدة الامريكية ترسم مستقبل او اكثر لفلسطين او اكثر حسب القطعة " غزة , الضفة . القدس , الاراضي المحتلة 48 " وما الترحيب الفلسطيني الغبي من الجميع بدور ترامب الخبيث والمخادع الا دليل واضح على ان الفلسطينيين فقدوا البوصلة بسبب من غياب وحدتهم وباتت المناكفة فيما بينهم تقسمهم على بلادهم وتوحدهم خلف اعداءهم ويجوز ان نعتبر خطة ترامب بشان غزة واحتفالاتها وخصوصا التوقيع في شرم الشيخ وحضور العالم جميعه الا الفلسطينيين اعلان واضح على عدم اهلية الفلسطيني لقضيته وباعترافه العلني بذلك عبر قبول تغييبه دون ادنى احتجاج.
الكارثية الابشع في الانقسام الفلسطيني ان لا خلاف على الحكم الغير موجود اصلا او على قضايا الشعب والوطن المغيبة وقد لايكون هناك ما نختلف عليه ابدا الا من منا يمكنه ان يظهر في الاعلام ليقول انه يمثل الشعب الفلسطيني ومن سيقوم بالتنسيق الامني مع الاحتلال ومن سيشحذ المقاصة او دولارات الدعم من العالم ومن سيطالب الاحتلال بتخفيف جموح المستوطنين او تقليل اثار المصادرة او منح العمال تصاريح عمل داخل دولة الاحتلال ومن سينفذ شروط امريكا او اوروبا او حتى دولة الاحتلال بذاتها وهو ما يعني مأساوية حد المهزلة التي لا مثيل لها في التاريخ الإنساني القديم والحديث.
خياران لا ثالث لهما إما الموت خنقا في قعر الزجاجة لنا جميعا وإما أن نحطم نحن معا زجاجتهم ونخرج للحياة موحدين بكل شيء حتى نصل الى اهداف شعبنا في الحرية والخلاص بكل معانيها وفي سبيل ذلك فلا بد لنا من الاجابة على الاسئلة الأخطر
- ماذا نريد: دولتبن وهل لا زال الامر ممكن وهل هناك من الاعداء من لا زال يذكر ذلك ومن الأصدقاء من لا زال مستعد لذلك ام ان كسر زجاجة الدولتين التي لم تكن يوما لنا ولا لصالحنا والعودة من جديد لفلسطين كل فلسطين واحدة لا تقبل القسمة والانقسام
- بماذا نصل: بالسلاح الناري ام غير الناري ولماذا لا نصنع آلية واحدة ونمسك بأداة واحدة حتى تفشل وحينها معا نبحث عن آلية جديدة.
- نوع السلاح: ابدا لا يمكنك ان تنتصر على عدوك بسلاحه الذي يتفوق به عليك فابحث عن سلاحك انت الذي تتفوق به عليه بما يمكنك من تحييد سلاحه
- كيف نبقى: حماية الشعب هي الضمانة لتحقيق أهدافه فكيف نبقى اقوياء واحياء وموحدين ونحن نعاني الامرين بكل شيء ولا نحاول حتى الاستعانة بذاتنا على ذاتنا وبدل راتب الالفين وراتب الثلاثين الف واكثر لم لا نلقي عند راتب الخمسة " ما عدا القضاء " وبدل النثريات لم لا ننثر وجعنا وبدل السيارات الفارهة لم لا نتذكر ان بعذ الشعوب انتصرت على دراجات هائية لا مرسيدس مصفحة وبدل المكاتب الاكثر رفاهية في العالم لم لا نختزلها لغرف تدار من ولو من البيوت حتى حين يمكن ذلك وبدل السفارات والقنصليات لم لا يكون سفراؤنا متجولين لا مقيمين ويمثلنا طلبة يدرسون ويعملون خدما لشعبهم لا غاسلي صحون وسفراء متجولين عند الضرورة حتى يصبح بالامكان افضل مما هو ممكن الآن ولم لا يصبح أعلى راتب في الوطن هو راتب الرئيس ومؤقتا لا يتجاوز ألفين دولار مثلا ولا يجوز تجاوزه لا للقطاع الحكومي ولا للخاص حتى وما يزيد يخصم لصالح الخزينة حتى نخرج من ازمتنا وقد يعتبر دينا وطنيا مشروطا بالقدرة الزائدة على تسديده ان توفر فائض عن كل حاجة حتى حاجة بناء مراحيض ولم لا تتوقف ظاهرة ان اسرة كل افرادها موظفين وعشرة اسر بلا وظيفة واحدة عدا عن وظائف البطالة المقنعة ولا يطبق نظام من اين لك هذا على كل موظف ايا كانت وظيفته بلا استثناء
كارثية الحال الفلسطيني لا تنتهي بلانقسام بل تبدأ بفقدان البوصلة والهدف والمشروع فبين من يرغب بالابقاء على نفسه أسيرا لشعار يدرك جيدا انه لن يتحقق " دولة في حدود 1967 " وبين من يحاول ان يجد مخرجا لنفسه فيتحدث عن هدنة لا أحد يريدها ولم يطلبها احد ولن يدعمها أحد ولن تجد طريقها الى النور وبين أصوات خجولة كليا تتحدث عن الدولة الديمقراطية الواحدة وهي الفكرة التي توحد على محاربتها الجميع بما في ذلك دولة الاحتلال ولذا تتوه القضية بين شعار مطلوب وغير ممكن وشعار ممكن ومرفوض ولا يجد أصحاب الشعار الممكن الية او دعم او قبول حتى لشرح مشروعهم بعد ان حوله الجميع الى ما يشبه النكتة السمجة
لا أحد على الساحة الفلسطينية يقدم مقترحات حلول قابلة للتطبيق وتحمل هم الجميع الشعب قبل الفصيل وكل التصورات والحوارات في الغرف المغلقة تنتهي بالفشل وحوارات الاعلام تبدأ وتنتهي بتعميق الانقسام ليس الفصائلي فقط بل وحتى اصبح مناطقيا بعد ان غابت لعقدين العلاقة التشاركية بين غزة والضفة وغيبت القدس عن الضفة او الضفة عن القدس ولم يعد بإمكان الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة 1948 قادرين على القيام بدور ما في سبيل تحقيق أهداف شعبهم وصار همهم ان يكونوا مكونا مقبولا من احتلال لا يرغب بأي منهم.
لقد قادونا لندخل قعر زجاجتهم حتى صرنا أسرى للشعارات الغبية التي نادينا بها " دولة بحدود 1967 " قبل ودون ان يعرضها علينا احد لا من الاعداء ولا من الاصدقاء حتى بتنا غير قادرين على مغادرة هذا الشعار ثم استحال العمل عليه بعد ان اختلفنا عليه او على اليات الوصول اليه وبات الكفاح في سبيل قبوله الجمعي الفلسطيني اولوية قبل امكانية الوصول اليه وبينما نتناقش حول ان نقبل الشعار او لا نقبله تحقق اسرائيل على الارض تهويد القدس والضفة تحت أعيننا ومطر شتائمنا لبعض والى ان نصحو سيكون قد أصابنا ما اصاب الهنود الحمر.لنكسر زجاجتهم التي قادونا لقعرها بدل التفكير بحلول ترضيهم ليخرجونا من عنقها
- لا لحدود 1967 ونعم فقط لفلسطين ديمقراطية واحدة وموحدة الى ان نجد من يعرض علينا بديلا مقبولا علينا جميعا واقصد هنا مقبول على الشعب كل الشعب وليس من خلف ظهر الشعب
- في الطريق الى هناك يجب اعادة الحياة لكل الشرعيات الناقصة وليس للرئاسة فقط بل والمجلس التشريعي والوطني والمركزي
- فتح باب منظمة التحرير للجميع بلا استثناء وبدون شروط واشتراطات
- اقامة حكومة توافق وطني بناء على اتفاقيات المصالحة المتكررة وآخرها إعلان بكين
- إجراء انتخابات للكل الفلسطيني وعلى كل المستويات وفي كل مكان بما في ذلك الأراضي الفلسطينية المحتلة 1948 ولو عبر الوسائل الالكترونية المتاحة للجميع بلا استثناء ولا أحد يمكنه منعها وبذا يشارك الكل الفلسطيني أينما تواجد في القدس وحيفا كما في جنين ورفح كما في دمشق وبيروت.
- منح الشرعية لسائر التشكيلات المدنية والامنية في قطاع غزة من قبل رئاسة السلطة والمنظمة حتى الانتهاء من الانتخابات العامة
- طلب المصادقة على كل المراسيم والقوانين التي صدرت بغياب المجلس التشريعي
حين خرجنا من قاعة مؤتمر الرباط عام 1974 بقرار اعفاء العرب من القضية الفلسطينية ومنعهم من التدخل بها وتركها لاهلها وحدهم دون غيرهم نسينا اننا المقصودين بالمسؤولية وتركنا القاعة متحللين من قضيتنا كباقي من كانوا هناك وصار لزاما عليها بنفسها وحدها ان تجد من يتحمل مسؤليتها.


في مطلع العام الجديد 2026 يبدو لزاما علينا ان نغادر موقعنا حيث نراوح مكاننا منذ امد بعيد حبيسي تلك الزجاجة التي وضعونا بها وكانها قدرنا الذي لا فكاك منه وكانها وصلت من القداسة حد خشية الاضرار بها او حتى التفكير بذلك خصوصا واننا اليوم في قعر هذه الزجاجة فالانقسام في أسوأ حالاته والهجمة ضد شعبنا وبلادنا لم يسبق لها مثيل وقلة الحيلة التي نبدو عليها لم يسبق ان مررنا بها حتى ان احدا على ما يبدو قد استكان لحماية الزجاجة وبات يبحث عن غطاء لبوابتها كي لا يخرج منا احد من هناك فنريح ونستريح.
الفلسطينيون الان لا يعانون فقط من ازمة انقسام هيكلي تنظيمي بل انقسام يطال المفاهيم بكل اشكالها فنحن ننقسم على حدود الوطن ومفهوم الوطن واليات إنقاذ الوطن وشكل التعاطي مع الآخرين ايا كانوا ومن هم الأعداء ومن هم الأصدقاء ومن هم الحلفاء ومن هم الغرباء وما هي آليات الخروج من أزمتنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدبلوماسية والبنيوية المؤسساتية فهناك صراع على الشرعي وغير الشرعي ومن يمنح الشرعية ومن يحجبها ومن يمثل ومن لا يمثل ومن يقرر ومن لا يقرر.
ازمة لم تبق بين حيطان الوطن ولا على ترابه بل طوفت الدنيا حتى باتت اداة بيد غيرنا للابتعاد عنا واراحة النفس من تاييد شعبنا وقضيتنا ونحن انقسامنا حجة الجميع ضدنا وصرنا جميعا نبحث عن دعم مالي وسياسي ودبلوماسي دون ان نجده والسبب بسيط ان البحث والباحث ليسوا موحدين وكل يغني على ليلاه وكل يدفع بغيره الى قاع الزجاجة ولا احد يستطيع الوصول الى عنقها مع انهم معا يمكنهم كسرها والخروج للحياة معا.
لقد قاتلنا طويلا من أجل فلسطنة القضية الفلسطينية حد اتهام من يتدخل بها في الخيانة العظمى لكن المآلات التي وصلنا اليها جعلت غير الفلسطينيين وفي المقدمة منهم الولايات المتحدة الامريكية ترسم مستقبل او اكثر لفلسطين او اكثر حسب القطعة " غزة , الضفة . القدس , الاراضي المحتلة 48 " وما الترحيب الفلسطيني الغبي من الجميع بدور ترامب الخبيث والمخادع الا دليل واضح على ان الفلسطينيين فقدوا البوصلة بسبب من غياب وحدتهم وباتت المناكفة فيما بينهم تقسمهم على بلادهم وتوحدهم خلف اعداءهم ويجوز ان نعتبر خطة ترامب بشان غزة واحتفالاتها وخصوصا التوقيع في شرم الشيخ وحضور العالم جميعه الا الفلسطينيين اعلان واضح على عدم اهلية الفلسطيني لقضيته وباعترافه العلني بذلك عبر قبول تغييبه دون ادنى احتجاج.
الكارثية الابشع في الانقسام الفلسطيني ان لا خلاف على الحكم الغير موجود اصلا او على قضايا الشعب والوطن المغيبة وقد لايكون هناك ما نختلف عليه ابدا الا من منا يمكنه ان يظهر في الاعلام ليقول انه يمثل الشعب الفلسطيني ومن سيقوم بالتنسيق الامني مع الاحتلال ومن سيشحذ المقاصة او دولارات الدعم من العالم ومن سيطالب الاحتلال بتخفيف جموح المستوطنين او تقليل اثار المصادرة او منح العمال تصاريح عمل داخل دولة الاحتلال ومن سينفذ شروط امريكا او اوروبا او حتى دولة الاحتلال بذاتها وهو ما يعني مأساوية حد المهزلة التي لا مثيل لها في التاريخ الإنساني القديم والحديث.
خياران لا ثالث لهما إما الموت خنقا في قعر الزجاجة لنا جميعا وإما أن نحطم نحن معا زجاجتهم ونخرج للحياة موحدين بكل شيء حتى نصل الى اهداف شعبنا في الحرية والخلاص بكل معانيها وفي سبيل ذلك فلا بد لنا من الاجابة على الاسئلة الأخطر
- ماذا نريد: دولتبن وهل لا زال الامر ممكن وهل هناك من الاعداء من لا زال يذكر ذلك ومن الأصدقاء من لا زال مستعد لذلك ام ان كسر زجاجة الدولتين التي لم تكن يوما لنا ولا لصالحنا والعودة من جديد لفلسطين كل فلسطين واحدة لا تقبل القسمة والانقسام
- بماذا نصل: بالسلاح الناري ام غير الناري ولماذا لا نصنع آلية واحدة ونمسك بأداة واحدة حتى تفشل وحينها معا نبحث عن آلية جديدة.
- نوع السلاح: ابدا لا يمكنك ان تنتصر على عدوك بسلاحه الذي يتفوق به عليك فابحث عن سلاحك انت الذي تتفوق به عليه بما يمكنك من تحييد سلاحه
- كيف نبقى: حماية الشعب هي الضمانة لتحقيق أهدافه فكيف نبقى اقوياء واحياء وموحدين ونحن نعاني الامرين بكل شيء ولا نحاول حتى الاستعانة بذاتنا على ذاتنا وبدل راتب الالفين وراتب الثلاثين الف واكثر لم لا نلقي عند راتب الخمسة " ما عدا القضاء " وبدل النثريات لم لا ننثر وجعنا وبدل السيارات الفارهة لم لا نتذكر ان بعذ الشعوب انتصرت على دراجات هائية لا مرسيدس مصفحة وبدل المكاتب الاكثر رفاهية في العالم لم لا نختزلها لغرف تدار من ولو من البيوت حتى حين يمكن ذلك وبدل السفارات والقنصليات لم لا يكون سفراؤنا متجولين لا مقيمين ويمثلنا طلبة يدرسون ويعملون خدما لشعبهم لا غاسلي صحون وسفراء متجولين عند الضرورة حتى يصبح بالامكان افضل مما هو ممكن الآن ولم لا يصبح أعلى راتب في الوطن هو راتب الرئيس ومؤقتا لا يتجاوز ألفين دولار مثلا ولا يجوز تجاوزه لا للقطاع الحكومي ولا للخاص حتى وما يزيد يخصم لصالح الخزينة حتى نخرج من ازمتنا وقد يعتبر دينا وطنيا مشروطا بالقدرة الزائدة على تسديده ان توفر فائض عن كل حاجة حتى حاجة بناء مراحيض ولم لا تتوقف ظاهرة ان اسرة كل افرادها موظفين وعشرة اسر بلا وظيفة واحدة عدا عن وظائف البطالة المقنعة ولا يطبق نظام من اين لك هذا على كل موظف ايا كانت وظيفته بلا استثناء
كارثية الحال الفلسطيني لا تنتهي بلانقسام بل تبدأ بفقدان البوصلة والهدف والمشروع فبين من يرغب بالابقاء على نفسه أسيرا لشعار يدرك جيدا انه لن يتحقق " دولة في حدود 1967 " وبين من يحاول ان يجد مخرجا لنفسه فيتحدث عن هدنة لا أحد يريدها ولم يطلبها احد ولن يدعمها أحد ولن تجد طريقها الى النور وبين أصوات خجولة كليا تتحدث عن الدولة الديمقراطية الواحدة وهي الفكرة التي توحد على محاربتها الجميع بما في ذلك دولة الاحتلال ولذا تتوه القضية بين شعار مطلوب وغير ممكن وشعار ممكن ومرفوض ولا يجد أصحاب الشعار الممكن الية او دعم او قبول حتى لشرح مشروعهم بعد ان حوله الجميع الى ما يشبه النكتة السمجة
لا أحد على الساحة الفلسطينية يقدم مقترحات حلول قابلة للتطبيق وتحمل هم الجميع الشعب قبل الفصيل وكل التصورات والحوارات في الغرف المغلقة تنتهي بالفشل وحوارات الاعلام تبدأ وتنتهي بتعميق الانقسام ليس الفصائلي فقط بل وحتى اصبح مناطقيا بعد ان غابت لعقدين العلاقة التشاركية بين غزة والضفة وغيبت القدس عن الضفة او الضفة عن القدس ولم يعد بإمكان الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة 1948 قادرين على القيام بدور ما في سبيل تحقيق أهداف شعبهم وصار همهم ان يكونوا مكونا مقبولا من احتلال لا يرغب بأي منهم.
لقد قادونا لندخل قعر زجاجتهم حتى صرنا أسرى للشعارات الغبية التي نادينا بها " دولة بحدود 1967 " قبل ودون ان يعرضها علينا احد لا من الاعداء ولا من الاصدقاء حتى بتنا غير قادرين على مغادرة هذا الشعار ثم استحال العمل عليه بعد ان اختلفنا عليه او على اليات الوصول اليه وبات الكفاح في سبيل قبوله الجمعي الفلسطيني اولوية قبل امكانية الوصول اليه وبينما نتناقش حول ان نقبل الشعار او لا نقبله تحقق اسرائيل على الارض تهويد القدس والضفة تحت أعيننا ومطر شتائمنا لبعض والى ان نصحو سيكون قد أصابنا ما اصاب الهنود الحمر.لنكسر زجاجتهم التي قادونا لقعرها بدل التفكير بحلول ترضيهم ليخرجونا من عنقها
- لا لحدود 1967 ونعم فقط لفلسطين ديمقراطية واحدة وموحدة الى ان نجد من يعرض علينا بديلا مقبولا علينا جميعا واقصد هنا مقبول على الشعب كل الشعب وليس من خلف ظهر الشعب
- في الطريق الى هناك يجب اعادة الحياة لكل الشرعيات الناقصة وليس للرئاسة فقط بل والمجلس التشريعي والوطني والمركزي
- فتح باب منظمة التحرير للجميع بلا استثناء وبدون شروط واشتراطات
- اقامة حكومة توافق وطني بناء على اتفاقيات المصالحة المتكررة وآخرها إعلان بكين
- إجراء انتخابات للكل الفلسطيني وعلى كل المستويات وفي كل مكان بما في ذلك الأراضي الفلسطينية المحتلة 1948 ولو عبر الوسائل الالكترونية المتاحة للجميع بلا استثناء ولا أحد يمكنه منعها وبذا يشارك الكل الفلسطيني أينما تواجد في القدس وحيفا كما في جنين ورفح كما في دمشق وبيروت.
- منح الشرعية لسائر التشكيلات المدنية والامنية في قطاع غزة من قبل رئاسة السلطة والمنظمة حتى الانتهاء من الانتخابات العامة
- طلب المصادقة على كل المراسيم والقوانين التي صدرت بغياب المجلس التشريعي
حين خرجنا من قاعة مؤتمر الرباط عام 1974 بقرار اعفاء العرب من القضية الفلسطينية ومنعهم من التدخل بها وتركها لاهلها وحدهم دون غيرهم نسينا اننا المقصودين بالمسؤولية وتركنا القاعة متحللين من قضيتنا كباقي من كانوا هناك وصار لزاما عليها بنفسها وحدها ان تجد من يتحمل مسؤليتها.



#عدنان_الصباح (هاشتاغ)       Adnan_Alsabbah#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سوريا بوابة البلقنة الأبعد من المُدرك
- محاذير على طريق ما بعد الطوفان
- الفلسطينيون والتنازل عن الحق لصالح الأوهام
- ماذا لو قررت القارة العجوز استعادة شبابها
- إمبريالية المعرفة 16
- غزة تكتب منهاج التعليم الفلسطيني
- الإنقسام الفلسطيني من النكبة الى المقتلة وحتى المهلكة
- إستدعاء صدام حسين ورفاقه للمحاكمة
- أمريكا ومشروع سرقة غزة بمظلة مجلس الأمن
- حلف الفضول لا حلف أبراهام
- الفلسطينيون ... الوحدة او الضياع
- انهم يكذبون ... والببغاوات تردد
- امريكا مايسترو الحروب الذي لا يحارب
- إمبريالية المعرفة 15
- العرب الاستقواء بالقاتل لإعدام الحارس
- أمة الجعجعة بلا جعجعة حتى
- إمبريالية المعرفة 14
- رفح كمين الاحتلال الاخطر ضد مصر والمقاومة
- ان سقطت غزة سقط العالم
- غزة تفضح ثقافة العار وعار الثقافة


المزيد.....




- بمشاركة أمريكية.. باريس تحتضن قمة -تحالف الراغبين- غدًا لبحث ...
- كأس الأمم الأفريقية: نيجيريا تسحق موزمبيق 4-صفر وتعلن نفسها ...
- الجيش الإسرائيلي يشن غارات جوية على -أهداف- لحزب الله وحماس ...
- الدفاع السورية تعلن إصابة 3 عسكريين بهجوم لـ-قسد- وتتوعد بال ...
- العالم الذي نعرفه ينهار.. والفوضى قادمة
- غرينلاند تحاول التواصل مع واشنطن والدانمارك تحذر من تفكك الن ...
- مصر تتجاوز بنين وتتأهل إلى ربع نهائي كأس أمم أفريقيا
- تنصيب ديلسي رودريغيز رئيسة لفنزويلا.. وحملة أمنية واسعة تسته ...
- حراك أوروبي جديد في الشرق الأوسط.. فون دير لايين تزور الأردن ...
- لحظة تاريخية في لندن.. افتتاح سفارة دولة فلسطين بصفة دبلوماس ...


المزيد.....

- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه
- فلسطين لم تكسب فائض قوة يؤهل للتوسع / سعيد مضيه
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - عدنان الصباح - لنكسر زجاجتهم لا لنخرج من عنقها