|
|
موضوعات ومشكلات روائية
محمد علي سليمان
قاص وباحث من سوريا
الحوار المتمدن-العدد: 8761 - 2026 / 7 / 9 - 20:47
المحور:
الادب والفن
في مرحلة إعداد كتاب قضايا روائية واجهتني مشكلة اختيار الروايات، وترتيب فصوله: هل أختار الروايات المشهورة، أو أختار الروايات التي تتفق قضاياها مع اهتماماتي الفكرية، وقد اخترت الروايات التي تتفق قضاياها مع اهتماماتي الفكرية رغم إنها قد لا تكون أفضل روايات كتابها، وفي النهاية فإن في كل قراءة مهما تكن موضوعية هناك شيء ذاتي، لقد حاولت أن أحقق في اختيار الروايات مقولة سارتر: " إن الأدب هو بماهيته ذاتية مجتمع في حالة ثورة دائمة " . وأحب أن أقول إن هناك روايات أخرى كثيرة تحمل قضايا اجتماعية، فما أكثر قضايا مجتمع متخلف مثل المجتمع العربي. أما بالنسبة إلى ترتيب الروايات، فهل أرتب الروايات حسب زمن صدورها، أو حسب زمن عالمها الروائي وقضاياها، أو أتركها حسب تسلسل كتابة المقالات _ الفصول حيث أن طبيعة الدراسة تحكمت هي الأخرى في اختيار الروايات. وقد فضلت أن اترك الروايات متداخلة زمنياً، ذلك أن الروايات المختارة للدراسة من بحر الروايات العربية تحمل من النضج الفني ما يجعلها من مستوى متقارب فنياً. فهناك عند الروائيين موضوع الكتاب تمكن من الفن الروائي وأدواته بحيث أنهم أنتجوا روايات ناضجة فنياً، ونسجوا عوالم روائية متماسكة. بالإضافة إن المقالات الفكرية لهذه الروايات متقاربة رغم اختلاف المقالات الروائية (وهي نادراً ما تختلف جذرياً) في العوالم الروائية. قد تختلف الأمكنة، وتختلف الأزمنة، وتختلف الأشكال الأدبية وتقنيات القص، لكن المقال الفكري لا يتغير. فبماذا يختلف المقال الفكري لرواية محمد حسنين هيكل " زينب " عن المقال الفكري لرواية حليم بركات " طائر الحوم "، رغم أن المقال الروائي للرواية الأولى يدور في مصر في بداية القرن العشرين، والمقال الروائي للرواية الثانية يدور في أمريكا في نهاية القرن العشرين، والمقال الروائي للروايتين يصور ذات الشخصية، شخصية المثقف المأزوم، والذي يسعى بلا جدوى للخروج من الهاوية بالهرب إلى الريف، كما أن المقال الفكري للروايتين هو بناء مجتمع الحرية والعدالة الاجتماعية. وهو أيضاً المقال الفكري للروايات العربية موضوع الكتاب، ويمكن أن يسحب على كثير من الروايات العربية حتى يمكن القول إن الرواية العربية تنسج نفسها كما ينسج العنكبوت خيوطه. وليست المقارنة التي أجراها الناقد رجاء النقاش بين رواية حيدر حيدر " وليمة لأعشاب البحر " ورواية أحلام مستغانمي " ذاكرة الجسد " استثناء. وهذا التشابه للمقالات الفكرية للروايات العربية، والذي يجر تشابها في المقالات الروائية يعود كما أعتقد إلى ثلاثة أسباب:
الأول: إشكالية ريف _ مدينة: ذلك أن الرواية العربية رواية مدينية، ليس لأنها نتاج الطبقة البورجوازية فقط، بل وبسبب هيمنة المدينة على الريف العربي. وحتى عندما يكون الريف موضوع الرواية فإن الشخصيات تلبس قناعاً مدينياً، لدرجة أن المكان، الريف، يصبح واجهة شكلية أكثر مما هو قضية روائية. وذلك يعود إلى أن الأنظمة العربية القومية التقدمية، أنظمة عصر الثورة، عمدت إلى استيعاب أهل الريف في المدن من أجل خلق مؤسسات المجتمع السياسي العسكرية _ الجيش، والأمنية _ المخابرات، والإدارية _ البيروقراطية، ولكن وبذلك ريفت المدن، وحولت الفلاح إلى نصف مديني، فهو لم يترك أرضه، وسعى إلى وظيفة في المدينة بحيث أصبح نصف فلاح ونصف عامل، أو نصف فلاح ونصف موظف. وساعد على غربة الفلاح دخول التكنولوجيا، وطموحه ليكون مدينياً، حتى أنه أصبح يخجل من أصله الفلاحي.
الثاني: إشكالية شرق _ غرب: يمكن القول إن الأدب العربي أنتج في بداية الاتصال الحضاري مع الغرب رواية المفكر، المصلح الاجتماعي وحيث طغى المقال الفكري على المقال الروائي. فقد استخدمت الرواية كوسيلة لطرح مشاريع فكرية نهضوية من خلال عوالم روائية يألفها القارئ (الطهطاوي، علي مبارك، فرح أنطون)، حيث نظر إلى التخلف على أنه مرحلة زمنية. ثم في مرحلة متقدمة من العلاقة الحضارية مع أوروبا، نضج الفن الروائي، وظهرت الرواية الناضجة فنياً (توفيق الحكيم، نجيب محفوظ، جبرا إبراهيم جبرا، جمال الغيطاني، صنع الله ابراهيم، حيدر حيدر، توفيق يوسف عواد) لقد تطور المقال الروائي من ناحية اللغة والشكل الفني لكن المقال الفكري لم يتغير ولكنه أصبح أكثر تشاؤماً، حيث أصبح الروائي ينظر إلى التخلف في زمن سيطرة الإمبريالية والبورجوازية العربية الكولونيالية كقد لا مهرب منه، وكان أن سيطر المجتمع السياسي على المجتمع المدني، وظهر التخلف على أنه قدر وليس مرحلة زمنية مؤقتة.
الثالث: إشكالية السيرة الذاتية _ السيرة الروائية: على رأي جورج طرابيشي فإن " الرواية العربية كانت ولا تزال، في تيارها الأعرض، رواية سيرة ذاتية " . ذلك أن الروائيين العرب يعتمدون في إنتاج عالم رواياتهم، وخاصة نمذجة أبطالهم على سيرهم الذاتية وتجاربهم الاجتماعية، وبما أن هموم وتجارب الروائيين العرب متشابهة نتيجة تشابه مشكلات المجتمعات العربية الاجتماعية، التي تجعل الروائيون العرب يعيشون غربة داخلية، مثقفون يعيشون على هامش المجتمع أو في السجن، أو يعيشون غربة خارجية، مثقفون يجترون حياتهم في ضجر أوروبا المنفى، ولذلك فإن الروائيين العرب ينتجون أبطالاً متشابهين وبالتالي روايات متشابهة. إن هيمنة إشكاليات ريف _ مدينة، شرق _ غرب، والسيرة الذاتية _ السيرة الروائية على الرواية العربية جعل الروائيين العرب على اختلاف مجتمعاتهم، وهم ناس يعيشون هموم مجتمعاتهم، يدورون بوعي أو بدون وعي في ذات العالم الروائي، وينتجون مقالات روائية، ومقالات فكرية أيضاً، لا تختلف جوهرياً. ذلك أن الروائيين العرب يعيشون في هجرة داخلية أو هجرة خارجية، ويغرفون من حياتهم الشخصية في إنتاج شخصيات رواياتهم. ولنسأل أنفسنا بماذا تختلف الحياة في مدينة عربية عن الأخرى، وبماذا تختلف الحياة في مدينة أوروبية عن الأخرى _ لقد أجابت روايات الكتاب، لا شيء. خاصة وأن الروائي العربي لم ينتج فلسفة عربية روائية تعطي عالمه الروائي تفرداً فكرياً، كما أنه من جهة أخرى ابتعد عن تراثه وأساطيره في إنتاج رواية حديثة، لدرجة ظلت رواية محمود المسعدي " حدث أبو هريرة قال " فريدة في الرواية العربية، دون أن ننسى رواية نجيب محفوظ " أولاد حارتنا " ورواية جمال الغيطاني " الزيني بركات ". كما يمكن أن نضيف ملاحظة تتعلق بموضوعات الرواية، تلك الموضوعات التي استهلكت عبر التاريخ حتى لم يعد هناك من جديد تحت الشمس، فكل عصر يقدم تنويعات جديدة على الموضوعات القديمة، وعلى رأي الجاحظ فإن المعاني (الأفكار، الموضوعات) في الطريق وإنما الشأن في الصيغة الأدبية، وهذا ما جعل تطور الرواية ينحصر في الشكل: الأسلوب واللغة الروائية. وإن " المرء لا يصبح كاتباً لاختياره أن يقول أشياء معينة، بل لأنه اختار أن يقولها بأسلوب معين " ، أي بأسلوب يجعل الرواية رواية. لقد وعى الروائي العربي قبل غيره، أن الثورة العربية، الانقلابات العسكرية دخلت في النفق المظلم الذي حاولت إخراج المجتمع العربي منه (نجيب محفوظ _ أولاد حارتنا، يوسف إدريس _ البيضاء). وإذا كان السياسي العربي ظل يقول بالأمل حفاظاً على مكانته السياسية _ الاجتماعية فإن المثقف العربي لم يضحك على نفسه ولا على مجتمعه، فقد صارت المدن الفاضلة حلماً مستحيلاً، وبدأ عهد المدن المقبضة. وهذا الوضع الاجتماعي جعل بطل الرواية العربية أشبه بسيزيف منه بفاوست أو برومثيوس، أو أنه أشبه بسيزيف _ دون كيشوت، ذلك أن دون كيشوت ليس أكثر من سيزيف يحاول أن يكون برومثيوس. وهذا ما جعل الحضارة العربية حضارة سيزيفية على عكس الحضارة الأوروبية الفاوستية. ورغم ذلك ظل سيزيف العربي يحلم، وعالجت الرواية العربية قضايا المجتمع العربي من المجتمع المدني إلى المجتمع السياسي عبر الطبقات الاجتماعية والقلق الاجتماعي والنفسي والوجودي ومصير الإنسان، الرجل والمرأة، وحقه بحياة الحرية والعدالة الاجتماعية. وقد تمت مناقشة هذه القضايا الاجتماعية في الكتاب من داخل الروايات، حتى لا يتحول الكتاب إلى بحث في علم الاجتماع. كما تجلت في الروايات موضوع الكتاب قضية الاغتراب الداخلي والخارجي، ومن الضروري أن نلقي الضوء عليها كقضية مركزية في الرواية العربية. والذي تبين من روايات الكتاب أن شخصيات الروايات تعيش قهر الاغتراب الداخلي خاصة، والاغتراب الخارجي، فكما يقول سعدي يوسف فإن " الحقوق تتناقض على طول الإقامة في البلاد العربية.. فجأة تجد نفسك أمام الجدار، فإما أن تخضع لهذا الجدار أو تقفز عنه ". والقفز عن الجدار العربي يعني الهروب إلى الجدار الأوروبي حيث يمكن الإحساس، كما يقول سعدي يوسف أيضاً " بالحرية المطلقة، أو على الأقل بوهم امتلاك الحرية المطلقة " . لكن دلت روايات الكتاب أن هذا الوهم بالحرية المطلقة يتآكل أيضاً على طول الإقامة في البلاد الأوروبية. وربما كان الاغتراب الأوروبي أقسى من الاغتراب العربي، رواية طائر الحوم. وإن الروائي العربي الذي يملك وهم الحرية المطلقة في أوروبا (ويمكن القول في البلاد العربية أيضاً) هو الذي استقال من خدمة الوطن _ الحلم وراح يشتغل على النص. واغتراب الروائي العربي، الإنسان العربي ليس مصدره القهر الداخلي فقط، بل والقهر الخارجي، وإذا كانت الروايات العربية ركزت على الاغتراب الداخلي فإنها لم تهمل دور أوروبا في تجذير هذا الاغتراب، روايات " المرحلة الكولونيالية " الوطنية كلها، ثم بعض روايات " ما بعد المرحلة الكولونيالية " (رواية العام الأول بعد بياتريس)، ذلك أن رفاهية دول الشمال تقوم على استعباد دول الجنوب، أوربة دول الجنوب، لقد أصبح الاغتراب أيضاً من بركات العولمة. لقد أبرزت الرواية العربية المعاصرة اغتراب الإنسان العربي (حتى الحراك الاجتماعي العربي بعد 2011 لم تخرج الإنسان العربي من اغترابه، بل زاده تمزقاً على المستوى النفسي والاجتماعي)، هذا الاغتراب الذي خلق إنسان الوعي الشقي، الإنسان الممزق اجتماعياً والمنفي داخل ذاته، الإنسان الذي فقد صفته الإنسانية وتحول إلى صرصار، حتى أن الإنسان العربي مازال كما وصف أبو حيان التوحيدي الغريب: أغرب الغرباء من صار غريباً في وطنه. وكان الاغتراب حاضراً بقوة في روايات الكتاب (الاغتراب الحضاري: شرق _ غرب: طائر الحوم، الاغتراب الحضاري أيضاً: ريف _ مدينة " هكذا كالنهر، الاغتراب الحضاري أيضاً: ماضي _ حاضر. واحة الغروب، الاغتراب السياسي والحضاري: ذاكرة الجسد، الاغتراب الاجتماعي: قدر الغرف المقبضة، الاغتراب الوجودي: حدث أبو هريرة قال..، الاغتراب الميتافيزيقي: صخرة طانيوس، الاغتراب المادي الطبقي والحضاري: منزل الموت الأكيد، الاغتراب الإنساني: يوميات سراب عفان، الاغتراب البيولوجي: العام الأول بعد بياتريس.. وشخصيات الروايات تعيش أكثر من اغتراب في الروايات، فكثيراً ما تتداخل الاغترابات في المقالات الروائية (وكمثال في رواية " هكذا كالنهر " المساعد يونس يعيش اغتراب ريف _ مدينة، دلال تعيش اغتراب شرق _ غرب، محسن يعيش غربة خارجية في روسيا، يوسف يعيش اغتراب ريف _ مدينة بالإضافة إلى غربة سياسية)، وهناك أيضاً اغترابات كامنة في روايات الكتاب (اغتراب ديني، اغتراب نفسي)، وكل تلك الاغترابات الروائية انعكاس للاغتراب في المجتمع الذي تجعل الإنسان العربي مثل الصرصار. ونادراً ما يقترب المقال الفكري في الروايات العربية من البنية الاجتماعية الكولونيالية المسببة للاغتراب، الاغتراب الاقتصادي (اغتراب نمط الإنتاج)، حتى أن الشخصيات الروائية تعيش الاغتراب في المقالات الروائية كقدر اجتماعي، سياسي، لم نقل آسيوي (نمط الإنتاج الآسيوي). وهناك توجه في الرواية العربية الشابة للابتعاد عن الهموم الاجتماعية والسياسية والتركيز على النص، الهموم الذاتية، وخاصة الجنسية منها، التركيز على كسر الاغتراب الجنسي (ليس بمعنى أن الجنس كان غائباً عن الرواية العربية الكلاسيكية، ولنتذكر روايات الرحلة إلى أوروبا وروايات نجيب محفوظ وإحسان عبد القدوس، ولنتذكر أيضاً كتاب غالي شكري " أزمة الجنس في القصة العربية ")، ولكن بمعنى الدخول في تفاصيل جسد المرأة، وخاصة الأماكن ذات الحساسية الجنسية، تفاصيل العملية الجنسية) حيث أن أكثر الروايات العربية الجديدة تحفر في جسد المرأة جنسياً، حتى الرواية الأنثوية (علوية صبح، سلوى النعيمي، خزامة حبايب) حيث تصبح اللعبة الجنسية مدخلاً إلى رواية ما بعد الحداثة العربية. ويمكن القول إن الرواية العربية هي رواية كولونيالية، بمعنى أنها ارتبطت كشكل أدبي حديث بأوروبا الاستعمارية، مما جعلها رواية سياسية بالدرجة الأولى، ولا يمكن لأحد أن يقول أن الرواية العربية أنارت الاقتصاد العربي (البنية الاجتماعية)، الصراع في الرواية العربية هو صراع شوق غرب لا صراع شمال جنوب، بقدر ما أنارت الاستقلال من الاحتلال الاستعماري المباشر، والاستبداد، والسعي إلى الحرية والعدالة. إن الروائي العربي يحلم بمدينة فاضلة (سيزيف يحلم أنه فاوست أو برومثيوس)، ومن أجل تحقيق حلمه يدعو إلى جعل الرواية كبحث اجتماعي (حليم بركات)، أو أنه يريد أن يجعلها وسيلة تنوير (أكثر الروايات العربية تدعو إلى الحرية السياسية والعدالة الاجتماعية)، مما يعطي للرواية العربية دوراً مهماً في بناء إنسان جديد. وأريد أن أنهي هذه الخاتمة مرة أخرى إلى التأكيد على ربط الرواية بالقارئ العادي، وأن تأخذ دورها كمنقذ اجتماعي، وهذه ليست دعوة إلى الرواية الايجابية أو البطل الايجابي كما رسمته الرواية في المرحلة السوفييتية، فالمتاهة العربية سوف تنتج روايات تغرف من هذه المتاهة وقد تغرق فيها، ولكنها دعوة للتركيز على إنسانية الإنسان حتى وهو رماد، دعوة لأن تصبح الرواية منارة، لا أن تكون مثل أعمى بروجل تقود المجتمع العربي إلى الهاوية.
#محمد_علي_سليمان (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
حورية البحر قصة
-
النخبة والمجتمع الجزء الثاني
-
النخبة والمجتمع مقدمة عامة ج1
-
مرة أخرى: جدل الأسئلة والأجوبة
-
جدل الأسئلة والأجوبة
-
غرام في المقهى
-
إشكالية الإنسان العربي
-
يوميات الكتب ج2
-
يوميات الكتب جزء 1
-
الرواية واسيرة الذاتية خصام أو توافق
-
2 مرة أخرى تنوير عربي جديد: سوسيولوجيا الفضيلة
-
تنوير العقل العربي ؛ على هامش كتاب - الطرق إلى الحداثة -
-
الواقع وتمظهره الأدبي
-
أفضل العوالم أفضل العصور القسم الثاني
-
أفضل العوالم أفضل العصور
-
عبد الرحمن بدوي ومقال التنوير: رواية - هموم الشباب -
-
بهاء الطاهر والعلمانية: رواية - خالتي صفية والدير -
-
فاوست العربي الإنسان العربي الفاعل اجتماعياً
-
أمواج فصل من قصة
-
حول - الكتلة التاريخية -
المزيد.....
-
الثقافة السورية تدعو الفنان فضل شاكر لزيارة دمشق تكريما لموا
...
-
روسيا وفلسطين توقعان مذكرة لتوثيق ومعالجة التراث الثقافي رقم
...
-
روسيا تلتزم بترميم المعالم التاريخية والثقافية المتضررة
-
صالون السينما السعودية المستقلة: مبادرة تنطلق من باريس تعكس
...
-
نجوم الفن في مصر ينتفضون لدعم حسام حسن بعد -دراما الأرجنتين-
...
-
بوتين يوجه بحزمة إجراءات لدعم اللغة الروسية وتعزيز مكانتها ع
...
-
موسم مسرحي حافل بالعروض الأولى في موسكو
-
فيلم -ابن مين فيهم-.. الكوميديا تجمع مجددا بين ليلى علوي وبي
...
-
مريدون في ريو يحتفلون بيوم زي بلينترا بالموسيقى والرقص والدع
...
-
موسكو ترمم منزل ومرسم الفنان فالنتين سيروف التاريخي في شارع
...
المزيد.....
-
كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م
...
/ حميد عقبي
-
كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة
/ حسين جداونه
-
رسالة الى عام 3026
/ ايه رياض الجبوري
-
نافذة ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال
/ كمال التاغوتي
-
اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث
...
/ السيد حافظ
-
سِنّمار
/ كمال التاغوتي
-
مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد
...
/ عيسى بن ريمة
-
يونان أو قهر النبوّة
/ كمال التاغوتي
-
إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي
/ ريتا عودة
المزيد.....
|