أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وسام جواد - حوار بين المتفائل والمتشائم














المزيد.....

حوار بين المتفائل والمتشائم


وسام جواد

الحوار المتمدن-العدد: 8760 - 2026 / 7 / 8 - 16:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قال المُتفائل :
لن يقتلوا فينا الأمل، ولن يُثنيننا الإحباط والمَلل،عن مُحاربة الفقر والجهل. وسينهض الوطنيون لاصلاح الخلل، ومعاقبة المسؤولين عن العطل، بحَيّا على خير العمل، لا بدَس السُّم في العسَل، ولا بالأحضان وتوزيع القبَل، ولا بالساقطين دون خجل، كمُبرري المُحتل على ما فعل، وبعض أفراد اليسار المُبتذل، وتجار الدين المُبتلين بالهَبل، الضالعين بالكذب والنفاق والدجل، ومُروّجي تحريم قتال"الطنطل"، ويا ليتهم سكتوا على الأٌقل، ولم يصوتوا بـ "نعم" و"أجل"، لمن دمَّر المدن وقتل، وأصابَ أركان الإقتصاد بالشلل.

فرَدَّ المُتشائم :
لقد ضاقَ بنا الأفق، وسُدَّت علينا الطرُق .
والإحتلال مَصدر قلق، ولكل القوانين خرَق، والنظام الحاكم مُخترق، وانحرف اليسار وانزلق، ولِباب الإمبريالية طرَق، ومن فضلاتها إرتزق، ومدحَ وأثنى ونعق، ولم يعد يسارا كما سبق، والعياذ برب الفلق، من شر ما خلق، ومن يمينٍ بالعمالة عَلَق، ويسارِ حبرٍ على ورق، تعاون وهادن المُحتل وسرق، وفي مستنقع العار غرق .
ولا ضوء في نهاية النفق .

فأجاب المتفائل :
سينهض الشعب بالتأكيدِ وأجَلْ، فأمسهُ المَرير قد رحل، مَحني الظهر بما حمَل . وسيأتي مَن يُصلح فينا الخلل، ويُشفي من مُزمنات العلل، ويرفع عن كاهلنا الثِقَل، والشعب بانتظار وصول البطل، وعند ذاك سنسمع أنه وصل .

فأردف المتشائم قائلا :
نعيشُ في زمنٍ مَنحوس، كثرت فيه أمراض النفوس، كأنما أصابها فايروس، غالبا ما يُصيب التيوس، وينتشر بين البقر والجاموس، فينهش الجسم ويشل الرؤوس، والشفاء من شره ميؤوس، لا يضمنه الأوروبي ولا الروس.

المتفائل :
يُحدثنا تاريخ الحروب، عن مآسي الشعوب، تحت نير الاحتلال، بعد توقف القتال. وكيف ينقسم المجتمَع، ويصبح الواجب المُتبّع، لبعض أشباه الرجال، طاعة المحتل إذا قال، مقابل الحصول على المال، بينما يقاوم الأبطال، في السهول والجبال، ويُبدعون بقهر المحال، والعمل على تحقيق التحرير، من رجس المُحتل الحقير.
العبرة : لا بد من تعلم الدروس، ووقف تدهور الواقع الملموس، وضنك العيش المُرّ والمحسوس، الذي لم يزل يراود الناس كالكابوس. ويتوجب وقف التفرقة، بين أمة مُمزقة، قطّعَها الإحتلال والمُرتزقة.

وما بين المتفائل والمتشائم، تتضح بجلاء معالم، وأبعاد الوضع الصادم، ويتبلور الهدف اللازم، باتخاذ القرار الصارم، لضمان الأمن الدائم، ومستقبل الجيل القادم، بطرد الاحتلال الغاشم، ومحاسبة بعض أصحاب العمائم، وأفراد اليسار الحالم، بنيل حصتهِ من المغانم .
وعَلى قَدرِ أَهلِ العَزمِ تَأتي العَزائِمُ.

موسكو/ 06.07.2026



#وسام_جواد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مَن يكتب التاريخ ؟
- المُخبِر
- الاشتراكية لا يبنيها الجلادون والانتهازيون (2)
- الاشتراكية لا يبنيها الجلادون والانتهازيون (3)
- السباق على الإختراق
- أحلام القزم باستعادة القرم
- طوبى لأهلِ العزم والبأس ومَن لم يَستسلمَ يوما لليأس
- الأسباب التاريخية لإنهيار الاتحاد السوفيتي (5)
- الاسباب التاريخية لانهيار الاتحاد السوفيتي (4)
- الأسباب التاريخية لإنهيار الإتحاد السوفيتي (6)
- الأسباب التاريخية لإنهيار الاتحاد السوفيتي (2)
- الأسباب التاريخية لإنهيار الاتحاد السوفيتي (1)
- الأسباب التاريخية لإنهيار اللاتحاد السوفيتي (3)
- العدالة والنذالة
- 7،4،2 وحقيقة نهاية الدكتاتور
- جرائم الإبادة الجماعية
- لِمَ كل هذا العداء لروسيا ؟
- طبولُ الحربِ لن تُقرَع
- قصة لها بداية مجهولة النهاية
- إحذروا العدوان يا قادة إيران


المزيد.....




- نظارات ماكرون الشمسية تعود.. ما قصتها؟
- فضل شاكر أمام إخلاء سبيل محتمل: كيف بدأت القصة وأين وصلت؟
- رداً على تصريحات ترامب.. رئيسة وزراء الدانمارك: غرينلاند ليس ...
- -الأوكتاغون-.. أكبر مجمع عسكري في العالم في بلد يئن من الفقر ...
- دواء سريع الفعالية للحساسية
- تحذير من منتجات أطفال خطرة تُباع عبر منصات التسوق الإلكتروني ...
- روسيا تؤكد استمرار تقدم قواتها على جميع جبهات القتال وتكبيد ...
- سبح حتى الإرهاق ثم اختفى.. مصرع المؤثر الأمريكي كونور ميرفي ...
- النوم والصحة الجنسية.. دراسة تكشف رابطا مهما لدى الرجال
- موناكو.. استمرار التحقيق في محاولة اغتيال الأوليغارشي الأوكر ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وسام جواد - حوار بين المتفائل والمتشائم