أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - هانى شاكر - اللمبي في البمبي














المزيد.....

اللمبي في البمبي


هانى شاكر

الحوار المتمدن-العدد: 8759 - 2026 / 7 / 7 - 21:28
المحور: كتابات ساخرة
    


حزينة هي ايامك يا مصر يا امي، و كابوسية هي لياليك، فبالرغم من الطقس المعتدل و الموقع الفريد، و نيلك و شواطئ و اهرامك، فأنا حزين و مهموم مع أغلبية اهلي و جيراني المصريين. و مهما تمادي الخيال و القلم و الكاميرا في إظهار علمتك و جلالك أيتها الام الفريدة، فإن أحمال و ثقال ثلاثة ارباع أولادك اهلي و جيراني تفوق طاقة التحمل البشرية.

لان يوما بعد يوم تقتل ام يائسة اطفالها، أو تموت شابة في ريعان شبابها لان قلبها لم يتحمل أهوال( الثانوية العامة ) او يطلق رجل اربعيني زوجته و يهجر أولاده لعدم قدرته علي اعالتهم علي مرتبه المهلهل من جراء الكر و الفر بين الجنيه و الدولار.


ثلاث ارباع أولادك يا أمي مصر ، سبعين مليونا تحت خط الفقر.
لا عمل، ولا دخل،
ولا امل، ولا شغل

حكمنا حثالة البشر ، ناصر ، السادات ، ابو ريالة ، ابو عاهة و اخيرا ابو جلمبو ، فافقرونا و اذلونا و سرقونا و تركونا نتكاثر كالحشرات ، و دمروا البشر و الشجر و البقر و الحجر و تركونا جوعي مرضي فقرا

و سكنوا هم القصور و هربوا الذهب و الآثار، و خرج منك يا مصر مليارات الدولارات الي بنوك سويسرا و الباهاما، ويقدر الاستاذ لعلوم الاقتصاد في جامعة جونز هوبكنز ، ستيف هاني Steve Hanke ، الأموال المهربة منذ عام ٢٠١٤ الي الان بمقدار ٢٠٠ مليار دولار!

و خسر اهلي و جيراني تسعة اعشار ثرواتهم بسقوط الجنيه المصري الي مستوي ٥٠ جنيه مقابل الدولار الواحد

ووصل السفه بالحكومة والحكام الي آفاق غير مسبوقة في تبديد ثروات و مقدرات البلاد، في المونو-ريل، والقطار السريع و الخرابة الإدارية الجديدة و طائرة ( ملكة السماء )، التي تراها و تسمع عنها ليل نهار علي انها إنجازات، تزيد من حنق و يأس اب و ام مكلومين لعدم قدرتهم علي توفير وجبات كاملة طول الشهر لاطفالهم


و في هذا السرك اللعين تلعب الحكومة نمرة سيرك غريبة ، في تحضير و تنفيذ و اعلان افتتاح مبني الكبتاجون ، في اورجازم عسكري اشبه بما فعله هتلر في المانيا، و في تفسير غرائب عن الحاجة لهذا الكبتاجون ( والذي اطلقنا عليه نحن المصريين ، اه احنا المسسرييين ! لقب الكفته- جون )

وظهر رئيس البلاد في زي أقرب الي زي المهرجين ، و حتي مش علي مقاسه، و ضرب المصريون كف علي كف ، او لطموا كفا علي وجه، وحارت الدنيا في مغزي هذا السيرك البذيئ


اما نحن ، فقد فكرنا في الامر مليا و حاولنا التفسير ، فعز علينا المنطق و العقل، فاتجهنا الي السجل و النقل:

يامصر مين كدرك و قعدت جنبي؟
ايدك علي راسك و ايدي علي قلبي
لا فيه هنا تفسير
ل العجز و التقصير
و علم هناك و نفير
لواحد باهت و قصير

لابس هدوم بلياتشو
وكلامه غلب نتشو

قالوا عليه دا لازم : اللمبي في البمبي

كله انطوي ولا نسيته؟ ولا ده ذنبي؟

و عجبي

....



#هانى_شاكر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مش مشكلتي ( اي انها ليست قضيتي )
- مصر المهمة 4 : جائزة نوبل للفشل
- مصر التائهة : من يعيش؟ و من يموت؟
- بالمال و البنون ، نفديك يا مجنون
- تاريخ إدارة التوحش : الماضي، الحاضر ، و المستقبل
- و بعد زوال دولة اسرائيل
- مصر المهمة و الممر الذهبي
- هكذا تكلم سحتوت
- نهاية قناة السويس و ميلاد مصر الممزقة
- بيع مصر
- تاجر من المريخ
- كلام قبيح
- الدول العربية : انابيب اختبار
- هشام قاسم رئيساََ لمصر
- البشموريين - 2
- هامش الحياء
- كيف نواجه الفقر والبطالة
- شنودة : العصفور الذي فَرَمَهُ الجميع
- مصر المُهمة 2 : عندما يكرهك الجميع
- مصر المهمة


المزيد.....




- رئيس اللجنة الأمريكية للفنون الجميلة: إنجازات الراقصين الأمر ...
- رومانسي- كوميدي.. إطلاق الإعلان الترويجي لفيلم -أحبك من زمان ...
- -باك رومز-.. من أسطورة رقمية إلى ظاهرة سينمائية
- من الحرب إلى الأرشيف الحي.. -احكيلي يا جنوب- يوثق ذاكرة لبنا ...
- همسات من سجل الذكريات ( أزفُ شوقي أزفُ تحياتي إليك)
- مصر: استقالة وزيرة الثقافة بعد حكم نهائي ضدها في قضية الملكي ...
- حكم قضائي بإدانتها.. وزيرة الثقافة المصرية تتقدم باستقالتها ...
- يورونيوز تطلق بثا باللغة الكازاخية من أستانا
- لافروف متندّرا: إستوديو زيلينسكي الكوميدي لن يقبل توظيف روته ...
- جدل في الهند عقب سحب فيلم -ساتلج- من منصات البث الرقمي


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - هانى شاكر - اللمبي في البمبي