أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هانى شاكر - هكذا تكلم سحتوت














المزيد.....

هكذا تكلم سحتوت


هانى شاكر

الحوار المتمدن-العدد: 7916 - 2024 / 3 / 14 - 23:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


_______

من وحي كتاب نيتشة العظيم نكتب

Also Sprach Zahtout

قوللي حاجة ، اي حاجة
قول بحبك ، قول كرهتك
بس سقف ( صفق ) يا مواطن
اصل انا جدي خواجة

سياراتي و طياراتي اهم من امك و ابوك
قفشاتي و تحشيشاتي قلتها قدام ملوك
ولو انا ف السر ، لحست جزمة اصحاب البنوك
لسة برضو ، يا مواطن، هاقرفك بكلام السماجة

في الليالي اقعد وحدي و اشعشع
و مع خلي الامين في اقراص الترامادول نبلبع
و ف فلوس الدولة ، اصرف كاني حمار مبرطع
بس انت، يا مواطن، كفاياك كرتونة السذاجة

اوعي تنسي يا مواطن ، انك انت نور عينينا
و اننا بنبني لجنابك : السجون بدل الجنينة
ولما تيجي لعيش و سكر ، دتلاقيه بقي عند نينا
اخرتك لما التفت لك ، احشرك ف عنق الزجاجة

مع تحيات سحتوت ، اللي قد الكتكوت

…..



#هانى_شاكر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نهاية قناة السويس و ميلاد مصر الممزقة
- بيع مصر
- تاجر من المريخ
- كلام قبيح
- الدول العربية : انابيب اختبار
- هشام قاسم رئيساََ لمصر
- البشموريين - 2
- هامش الحياء
- كيف نواجه الفقر والبطالة
- شنودة : العصفور الذي فَرَمَهُ الجميع
- مصر المُهمة 2 : عندما يكرهك الجميع
- مصر المهمة
- وداعا كالابالا
- صنداديق
- حروب مفعصة
- هل مصر فعلا دولة علمانية؟
- سد النهضة ، و الزلزال المرتقب
- هل ضاق العالم ذرعا بمصر؟
- المجابهة الفلسطينية الاسرائلية اسباب منسية و الغام مخفية
- يا وابور الساعة تناشر


المزيد.....




- زوجة ليونيل ميسي وأضواء الموضة.. أين تقف أنتونيلا روكوزو؟
- متاهة صخرية مدهشة تكشف وجهًا آخر لمصر تشكّلت عبر ملايين السن ...
- من المواطنة والهجرة إلى حقوق المتحولين.. قضايا كبرى أمام الم ...
- اكتشاف تكتيكات ومسيّرات إيرانية جديدة في حربها ضد أمريكا.. ش ...
- رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية: سنفتش منشآت إيران بإطار ...
- سياسي إسرائيلي يتنبأ بحرب بين إسرائيل ومصر ويشير إلى موعدها ...
- استئناف المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية.. وخلاف أميركي إيران ...
- الأبيّض في السودان على حافة الكارثة.. تحذيرات دولية من هجوم ...
- شوارع تورونتو تكتظ بمشجعي بنما وكرواتيا
- إعادة رسم المشهد جنوب لبنان.. إسرائيل تدرس الانسحاب من بعض ا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هانى شاكر - هكذا تكلم سحتوت