محمد بن زكري
الحوار المتمدن-العدد: 8756 - 2026 / 7 / 4 - 02:54
المحور:
الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
كما أفترض في نسبة - حتى لا أقول فئة - ما من البشر ، محدودة الحجم إحصائيا ، قد تزيد هنا أو تنقص هناك ؛ لم أهتم يوما لأخبار ومباريات وكرنفالات لعبة كرة القدم ، ولم أرَ يوما في (نجوم الكورة) الذين لا أعرف شيئا عن تواريخهم ولا حتى أسماء أشهرهم ؛ إلا شكلا مموّها من أحصنة الرهان في سباقات الخيل ، أو كائنات بشرية أعيدت برمجتها لغرض الاستعمال مزدوج الوجه (duple faced) ؛ وجه يبدو في ظاهره بريئا ترفيهيا بل وحتى تربويا . و وجه آخر مستتر شديد المكر والخبث بالغ الآثار السلبية ، لا يختلف كثيرا عن أشد أنواع المخدرات فتكا بالعقول ، بل هو أشد وبالا من المخدرات ؛ لجهة وظيفته التحييدية سياسيا ، وتأثيره التفكيكي اجتماعيا ، وتغييبه لوعي التناقض بين المتسلط والمقهور .
في زمن الهزائم والخيبات المركّبة المتناسلة ، لا تجد الكتل البشرية المغبونة المحبطة والعاجزة أو المعطلة عن الفعل - التي يسمونها جماهير الشعب - من تعويض (رمزي) يعيد إليها شيئا من التوازن النفسي والاعتبار الذاتي ، غير التماهي العاطفي مع هذا الفريق لكرة القدم أو ذاك ، والتطلع للانتصارات الوهمية في ميادين مباريات كرة القدم .
ولا تجد نظم الاستبداد والفساد التسلطية أفضل من مباريات كرة القدم ، لتفريغ شحنات الاحتقان والغضب الشعبوي ، المكبوت والمتراكم في العقل الباطن الجمعي للشعوب والطبقات الدنيا ، جراء شدة القمع السلطوي وهيمنة آليات الاستغلال متعدد الأوجه الطبقية ؛ وذلك عبر نقل الصراع من ميادين تناقض المصالح الحاد والعلاقات غير المتكافئة ، في ثنائيات : المتسلط - المقهور ، السلطة الحاكمة - الشعب ، وليّ الأمر - الرعية ، العامل - الراسمالي - التاجر الجشع - المستهلك ... ؛ بإزاحته سيكولوجيّاً إلى تناقض المشاعر مختلفة التمظهرات الاجتماعية ، في الصراع بين فريقين من 22 لاعبا ، يجري كما صراع الديكة ، داخل ميادين مباريات كرة القدم ، التي يسبغون عليها أسماء ونعوتا اصطلاحية براقة ، من قبيل (الساحرة المستديرة) ، حيث تتحول جموع المتفرجين إلى كتل بشرية مصابة جماعيا بالخصاء الذهني ؛ فكُرة القدم قد صارت في زمن العولمة النيوليبرالية هي أفيون الشعوب .
إنّ ما يثير الغضب و الاشمئزاز معا ، هو أن هذه الجموع البائسة في ظل هذه النظم التافهة ، تبحث في مباريات كرة الرفس ، عن انتصارات وهمية ، للتعويض نفسيا عن هزائمها المعاشة واقعيا في معركة الحياة !
وإنّ أغلب أحداث الشغب المجاني المدمرة ، والأحداث الدموية المرعبة غير المبررة ، والنزاعات الأهلية التي قد تصل إلى حد القطيعة بين أفراد الأسرة الواحدة ، بل قد تتصاعد توتراتها الحادة إلى نشوب الحروب المسلحة العبثية بين جيوش الدول ، كما حدث فعلا في أميركا الوسطى ؛ كثيرا ما كانت على خلفية مباريات كرة القدم .
وتبلغ هيستيريا سلوك القطيع (Herd behavior) ، لمشجعي مباريات كرة القدم ، ذروتها الكارثية ، عندما تتطور عملية تفريغ شحنات الغضب والعنف المكبوت اللاواعية ، من مجرد معركة كلامية يتبادلون فيها عبارات الكراهية والعنف اللفظي ، إلى معركة شبه حربية باستخدام الأيدي وما يقع تحت الأيدي من أدوات العنف المادي ، في نزاع دموي يواجه فيه المقهورون المهمشون بعضهم بعضا ؛ بدلا من أن يواجهوا معا خصومهم المشتَركين في معركة أو معارك تقع ساحاتها في الشوارع والميادين العامة ، خارج ملاعب كرة القدم ، حيث يكون المستهدف فيها هو سلطة الاستبداد والفساد ، وتكون حينئذ كل وسائل وأدوات كسبها مشروعة في ذاتها وفي غايتها ، ويكون حسمها خطوة صحيحة على دروب الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية ، وتكون موقفا صحيحا من حركة التاريخ .
وللتدليل على مدى ما لنظرية عقلية القطيع من حضور فاعل في ملاعب كرة القدم ، نورد فيما يلي أمثلة من وقائع الشغب والمواجهات الدامية ، في تاريخ مباريات اللعبة :
• في مباراة بين ناديين محليين (2 فبراير 2012) ، جرت في مدينة بورسعيد بمصر ، أسفرت المواجهات الدامية بين جماهير المشجعين ، عن سقوط 75 خمسة وسبعين قتيلا ، وسقوط عدد أكبر من الجرحى ؛ من بين (المدمنين) على مخدر كرة القدم .
خمسة وسبعون خيمة عزاء نصبت حزنا على 75 ضحية من أبناء الفقراء في مصر ، فقدوا حياتهم هدرا في سبيل كرة القدم ، التي تُسخر لها مليارات الدولارات الكافية للقضاء على فقر ملايين الفقراء المعذبين في الأرض ؛ لم يستشهدوا في معركة لاستعادة السيادة الوطنية الكاملة على شبه جزيرة سينا المصرية ، ولم يموتوا (كالعادة) في غرق عبارة معطوبة بوادي النيل أو في حادث تصادم قطارين - انتهى عمرهما الافتراضي - بالصعيد . بل قضوا نحبهم لتعاطيهم جرعة زائدة من مخدر كرة القدم .
فما الذي كان ليغني ذوي الضحايا عن أولادهم القتلى من بيان السيد بلاتر الذي وصف فيه يوم مباراة بور سعيد الدامية بأنه يوم أسود في تاريخ كرة القدم ؟! وما الذي كان ليعوض الأمهات الثكالى ، في بيانات الشجب والاستنكار الرخيصة الصادرة عن سلطة التحالف الاستبدادي الاستغلالي لنخب المال والسياسة والعسكر ، التي ترعى وتدعم كرة القدم ؟! •
• وفي 28 مايو 2018 ، خرجت جماهير الشعب المصري الغاضبة في مظاهرة احتجاجية كبرى ، ليس للتجمهر أمام سفارة إسرائيل أو أمام سفارة أميركا في القاهرة ، رفضا - ولو متأخرا - لإعلان ترمب أورشليم عاصمة موحدة أبدية لإسرائيل . وليس احتجاجا على أحوالها المعيشية المتردية حتى قاع الحضيض ، جراء سياسات تطبيق روشتة صندوق النقد الدولي لإعادة هيكلة الاقتصاد المصري نيوليبراليا ؛ لكن جماهير كرة القدم ، خرجت في مظاهرة احتجاجية غاضبة ، و احتشد المتظاهرون وقوفا - لساعات طِوال - أمام السفارة الاسبانية في القاهرة ، احتجاجا على عرقلة لاعب كرة إسباني للاعب كرة مصري ، في مباراة بين ناديين أجنبيين لنهائي دوري أوربي !
• ولقد بلغت هستيريا عقلية القطيع ، درجة ظهور مذيع مصري في بث مباشر على الهواء ، عبر شاشة قناة البلد ، يدعو كل المسلمين والناطقين بالعربية إلى دعاء موحد في صلاة الفجر على اللاعب الإسباني راموس !
• ولولا البقعة الجغرافية المسماة ليبيا ، التي تفصل بين الجزائر ومصر ، لكانت - ربما - عدة حروب قد نشبت بين شعبي البلدين ، من أجل مباراة كرة قدم !
• وفي ليبيا ، حدث ذات ليلة من أغسطس 2021 ، كانت عندي إحدى أسوأ الليالي في حياتي ، لا تقل كابوسية عن ليالي الحبس الانفرادي في زنزانة سجن الحصان الأسود بطرابلس ؛ فبينما كنت مستغرقا في التفكير والكتابة ، مركزا على الأحرف تتالي على شاشة الكومبيوتر ، وإذ بصيحات عويل مفجعة تشق الفضاء فجأة ، انتزعتني من هدوئي وهزت كياني هزا عنيفا ، لظني أن كارثة ما حلت بالجيران لا تقل عن موت مفاجئ لأحد أفرادهم .
خرجت (أرتعش) جراء ارتفاع أصوات العويل ، لأكتشف أن ثمة مناحة كبرى في الشارع الرئيس على بعد أمتار قليلة من بيتي ؛ عشرات الشباب من مختلف الأعمار - و منهم أطفال دون الخامسة عشر - يتعايطون : " وووه عليّا وووه " ، ويندبون ويلطمون أوجههم ويمزقون قمصانهم ، كما في لطميات الشيعة بالعراق ! ويا لهول الصدمة : الشباب الليبي يلطمون ، لخسارة نادي الأهلي مباراة كرة قدم !!!
الشباب الليبي - الصاعد إلى قاع الحضيض - لم يُحزنه ما يكابده من مآسي ظروف الفقر والجوع وشظف العيش ! الشباب الليبي المضيَّع ، لم تحزنه البطالة التي تقتات عمره وتستنزف أيامه ! الشباب الليبي المغيب عن الوعي ، لم يحزنه حال وطنه الممزق بين الميليشيات والحكام اللصوص ! الشباب الليبي اللامبالي ، لم تحرك مشاعرَه سياسات الإفقار والتجويع والإذلال ونهب المال العام وتخفيض قيمة العملة الوطنية ومذلة آبائهم وأمهاتهم العجائز وقوفا بالساعات والأيام ، يستجدون رواتبهم الهزيلة أمام البنوك الخاوية من السيولة النقدية ! الشباب الليبي الكروي الأجوف ، لم يفجعه سقوط بلاده نهبا لأطماع الغزاة والعملاء ! الشباب الليبي - جيل الكاسكو / خط ؤلوّح - لم يفجعه شيء غير خسارة مباراة كرة قدم ! فخرج يندب ويطلق صيحات العويل تشق الفضاء في ليلة (سقوط النادي الأهلي) !
فما أسعد حكومات الكومبرادور والصيرفة الإسلامية ، وما أسعد نظم الاستبداد والفساد ، بالجماهير الشعبية الرثة من مدمني مخدر كرة القدم !
• وفي مدينة نزيريكوري جنوب شرقي غينيا ، وبتاريخ 2 ديسمبر 2024 ، سقط نحو 100 قتيل في اشتباكات عنيفة اندلعت على أرض الملعب ، بين مشعي فريقين ، خلال مباراة كرة قدم !
• ولقي 12 شخصًا على الأقل مصرعهم وأصيب نحو 100 آخرين بجروح خطيرة ، وتضرر 500 شخص ؛ إثر تدافع الجماهير الكروية - 21 مايو 2023 - لدخول الملعب ، في الدوري المحلي لكرة القدم بالسلفادور !
• أما الطامة الكبرى ، فهي " حرب كرة القدم " أو حرب المائة ساعة ، بين دولتيّ السلفادور وهندوراس ، التي اشتعلت عام 1969 ، في مباراة التصفية المؤهلة لكاس العالم 1970 ؛ حيث استخدمت فيها الطائرات الحربية والدبابات على جانبيّ خطوط القتال ، وقدرت ضحاياها من الجانبين بنحو 2000 - 3000 قتيل ، وما يقدر بضِعف هذا العدد من الجرحى ، وتشرد عشرات الآلاف من سكان المناطق الحدودية ، فضلا عن إلحاق أضرار جسيمة باقتصاد البلدين ؛ جرّاء تأثير عقلية القطيع في سلوك الجماهير المغيبة عن وعي مصالحها الحياتية ، والمهزومة من الداخل ، تماهيا مع فريقها الكروي المفضل ، بحثا عن انتصار تعويضي في ملعب كرة القدم !
سيقول قائل : إن العيب ليس في اللعبة . وسأجيبه نعم ، ولكن العيب أيضا ليس - بالأساس - في ضحايا الإدمان على تعاطي مخدر كرة القدم ؛ بل العيب في نظام الاستبداد والاستغلال الدولي ، الذي تديره حكومة نظام العولمة النيوليبرالي ، من داخل غرف العمليات السوداء بأقبية مقارّ الاحتكارات العابرة للقوميات ، وفي مراكز بحوث ودراسات تكييف الأمزجة وبرمجة العقول وصناعة الرأي العام ؛ بدءًا من فصول مدارس التعليم الأساسي ، وانتهاءً إلى دهاليز أجهزة الاستخبارات ، في كل دول ونظم الاستبداد والفساد حول العالم .
وفي نظام التفاهة المعولم ، باتت لعبة كرة القدم بندا أساسيا في سياسات الإلهاء وتغييب الوعي ، وتحويل اهتمام الجماهير إلى توافه الأمور ، وصرف جموع الكادحين والمعطلين عن العمل والمفقرين إلى متابعة أخبار كرة القدم ؛ بدلا من التفكير بتغيير واقعهم المعيشي البائس ، والمطالبة بحقوقهم المصادرَة ، وإسقاط حكوماتهم الفاسدة والفاشلة .
ذلك أننا نعيش الآن في حقبة نظام التفاهة العولميّ ، الذي يسيطر فيه التافهون (الجوف) على سلطة اتخاذ القرار سياسيا واقتصاديا وثقافيا ، والغرض هو استدامة نظام التفاهة ، لضمان بقاء الحكام في السلطة لأطول مدة ممكنة ، من أجل نهب أكبر قدر من المال العام . والمحصلة هي بقاء الأمر على ما هو عليه : زيادة أثرياء الفساد من حكام نظم الكومبرادور التافهين ثراءً فوق ثرائهم ، و زيادة المُفقرين من جماهير الكادحين الأجراء فقرا فوق ما هم فيه من فقر .
وتبلغ المهزلة المأساوية أقصى درجات التيئيس عندما يتحول الفضاء الجغرافي المشاع ، الذي كان وطناً (وليكن اسمه ليبيا / نموذجا لأوطان الشعوب المقهورة) ، إلى ميدان كبير للعبة كرة القدم السياسوية ، حيث يكون الوطن بكل من فيه وما فيه ، هو الكرة التي تتلقى الركلات - خارج كل قوانين اللعبة السياسية - في مباريات عبثية محكومة ضمنيّا بالتوافق البراغماتي بين عصابات مافياوية منزوعة الضمير ، من حكام الصدفة في النظم الكومبرادورية التابعة ، وبارونات السطو على المال ؛ المدججين بمنصات الإعلام الرقمي والفضائيات والأطماع والخيانات والفساد العابر للحدود والفتاوى الدينية والميليشيات المسلحة .
إن الحكومات الفاسدة والنظم الاستبدادية قد انتبهت منذ وقت طويل إلى مفعول مخدر كرة القدم في تزييف الوعي على المستوى الجماهيري ، ومردوده الاستثماري من تغييب الشعوب المقهورة عن إدراك الأساس الماديّ لواقعها المعيشيّ البائس ، الذي يزداد بؤسا يوما عن يوم نتيجة لسياسات الإفقار والتجويع التي تنتهجها حكومات نظم الاستبداد والفساد التي يديرها الكومبرادور . ومن ثم فبدلا من أن يتجه غضب الشعوب المقهورة إلى جلاديها ، فإنه يرتد منها إليها . وبدلا من أن يقوم المحرومون من الحقوق كافة والمزاحون إلى هامش الحياة ، باستهداف خصومَهم وأعدائهم الطبقيين ، من قوى الاستبداد السياسي والاستغلال الاقتصادي والظلم الاجتماعي ، المستأثرين دونهم بالسلطة والثروة ، لتصفية الحساب مع أولئك الخصوم والأعداء في الشارع ، بكل الوسائل المتاحة ؛ فإنهم - تحت تأثير مخدر كرة القدم - ينقلون ساحة المعركة من الشارع في مواجهة سلطة القمع والتجويع ، إلى ميادين ملاعب كرة القدم في مواجهة نظرائهم في البؤس وتعاسة الحياة ؛ ففي ملعب كرة القدم تختفي التناقضات الطبقية بين الفقراء المجوّعين والأثرياء المترفين ، وتختفي الصراعات الاجتماعية بين الاستغلاليين والواقعين تحت الاستغلال ، بل وتختفي حتى الخلافات الايديولوجية والدينية الأعمق تجذرا في النفوس ، ليحل محل كل ذلك صراع تناحري منفلت من كل القيود الحضارية والاجتماعية والأخلاقية والقانونية بين أنصار نوادي وفِرق - أو فرقاء - كرة القدم ؛ فيتم - في غياب كامل أو جزئي للوعي - تصريف كل شحنات العنف والغضب المكبوت ، في الهياج الانفعالي العدائي المتوتر وأهازيج وشعارات وعبارات الهجاء والشتم البذيء الموجهة مباشرة ضد الآخر . وما أن تنتهي المباراة حتى يخرج الجمهور من الملعب وهو في حالة من الاسترخاء النفسي والعقلي والبدني ، تعود به إلى ما يشبه براءة الأطفال ، حيث يكون قد صرّف كل طاقاته السلبية على مقاعد المدرّجات ؛ وتلك هي تحديدا الحالة التي كان علماء النفس والاجتماع والتربية قد وصّفوها في تقاريرهم ودراساتهم الموضوعة في خدمة استقرار حكومات ونظم الاستبداد والفساد والاستغفال والاستغلال .
وفي هذا الواقع الجهنمي المأزوم على الأصعدة كافة ، ليس من خلاص إلا عندما تستعيد جماهير الشعب - المغبونة الكادحة - وعيها المغيب ، الذي تتناوشه أقدام اللاعبين بالركل في ميادين لعبة كرة القدم ، تضافرا وتكاملا مع الركل في ميادين لعبة السياسة ؛ فتكون من ثم ثورةُ تحريرٍ تستعيد الوطن المختطف ، وثورةٌ اجتماعية تستعيد حقوق المواطَنة المتساوية والكرامة المصادرة ، من بين براثن وحوش نظام العولمة النيوليبرالي .
وإلى أن تستفيق الجماهير من غيبوبتها التاريخية ، في زمن عولمة راس المال الاحتكاري (monopoly capital) ، وانفلات غول راس المال المالي ، تتكرس كرة القدم إلها وثنيا وأفيونا نيوليبراليا للشعوب .
#محمد_بن_زكري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟