أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ياسين لمقدم - لماذا لن نصدق وعد الحكومة بالرجوع لتوقيت غرينيتش؟














المزيد.....

لماذا لن نصدق وعد الحكومة بالرجوع لتوقيت غرينيتش؟


ياسين لمقدم

الحوار المتمدن-العدد: 8753 - 2026 / 7 / 1 - 11:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في الساحة السياسية المغربية، يُستخدم مصطلح “الوعود الانتخابية غير المنفذة” أو ما تصفه المعارضة والشارع بـ “الوعود الكاذبة” للإشارة إلى الفجوة بين الشعارات الطموحة التي رفعها حزب التجمع الوطني للأحرار في حملته لانتخابات 2021 بشعار “تستاهل أحسن”، وبين الواقع المعيش والنتائج الرقمية عند تقديم الحصيلة الحكومية (2021-2026).
هذه أبرز الوعود الانتخابية التي أثارت جدلاً واسعاً واعتُبرت تراجعاً أو عدم التزام بما تم التعهد به:
1. الالتزام بخلق مليون منصب شغل
*الوعد : تعهد الحزب في برنامجه الانتخابي الصريح بخلق **مليون منصب شغل مباشر** طيلة الخمس سنوات لتنشيط الاقتصاد بعد الجائحة.
* الواقع المعيش: واجهت الحكومة انتقادات لاذعة من نقابات وأحزاب المعارضة بسبب الارتفاع القياسي في معدلات البطالة الهيكلية، خاصة في صفوف الشباب والخريجين. ورغم إطلاق برامج مؤقتة مثل “أوراش” و”فرصة”، وإعلان الحكومة عن استقطاب استثمارات ضخمة، إلا أن وتيرة مناصب الشغل الدائمة والصناعية لم تصل للرقم الموعود، وظل قطاع التشغيل أحد أكبر نقاط ضعف الحصيلة.
“دخل الكرامة” للمسنين (1000 درهم شريطة التدرج)
*الوعد : تقديم دعم مالي شهري مباشر يُدعى “دخل الكرامة” يبلغ **1000 درهم شهرياً** لكل مواطن مغربي يبلغ من العمر أكثر من 65 سنة ويعيش في وضعية هشاشة.
*الواقع المعيش : عند تنزيل ورش الحماية الاجتماعية والدعم الاجتماعي المباشر، تم دمج هذا الوعد ضمن “السجل الاجتماعي الموحد” بناءً على عتبة الاستحقاق (المؤشر الرقمي). ولم يحصل كل المسنين على 1000 درهم بشكل مستقل كما فُهم من الحملة، بل رُبط الدعم بالبنية الموحدة للأسرة، مما حرم فئات واسعة كانت تنتظر هذا الدخل المباشر بمجرد بلوغ السن المذكور.
زيادة 2500 درهم في أجور الأساتذة الجدد
*الوعد: الالتزام برفع راتب الأستاذ المستجد في قطاع التعليم ليصل إلى **7500 درهم شهرياً** (أي زيادة قدرها 2500 درهم كتحفيز أساسي لبداية المسار).
*الواقع المعيش: تسبب هذا الوعد في موجة احتقان وإضرابات تاريخية في قطاع التعليم (شلّت المدارس لعدة أشهر). فرغم لجوء الحكومة لاحقاً إلى إقرار زيادة عامة بـ 1500 درهم مقسمة على سنتين ضمن النظام الأساسي الجديد بعد مفاوضات عسيرة، إلا أن صيغة الوفاء بالوعد الأصلي (2500 درهم مباشرة للأستاذ المبتدئ عند التوظيف) لم تطبق بالكامل بالشكل الذي سُوِّق له انتخابياً.
تحسين القدرة الشرائية ومحاربة الغلاء
*الوعد: رفع شعار “تستاهل أحسن” الذي بنى آمالاً على خفض تكاليف العيش، وتوسيع الطبقة الوسطى عبر إدخال 400 ألف أسرة قروية إليها.
* الواقع المعيش : تزامنت الولاية الحكومية مع موجة تضخم غير مسبوقة وغلاء فاحش في أسعار المواد الغذائية الأساسية والمحروقات. ورغم تبرير الحكومة للأمر بالسياق الدولي والجفاف، إلا أن الرأي العام اعتبر عدم قدرة الحكومة على ضبط الأسعار وتغول شركات المحروقات تراجعاً صريحاً عن وعيد حماية القدرة الشرائية للمواطن البسيط.
خلاصة تقييم المعارضة: يرى منتقدو الحزب أن البرنامج الانتخابي صِيغ بلغة أرقام “تكنوقراطية” جذابة لجمع الأصوات، لكن تنزيله اصطدم بالواقع المحاسباتي وإكراهات التوازنات الماكرو اقتصادية، مما جعل الفارق بين “شعار الحملة” و”واقع الجيب” يبدو للمواطن كأنه وعود غير حقيقية.
كاتب مغربي



#ياسين_لمقدم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مسافرٌ في صمت الكلمات
- هروب…
- الدرب الطويل
- بوسيدون- في مقهى الحافة
- بعثرة الألوان
- المسافر على جبل الجليد…
- مؤامرة الكلاب...
- ليل الرجوع…
- الفريق...
- لماذا نشيخ؟...
- المشي على رِجل واحدة...
- طريق المساء...
- دارة الضِّليل...
- لا شيء في الأفق...
- تحجير...
- جفاف الركوات:
- غبش المساء...
- المصعد ..
- الشيح والريح...
- وجه العبثية وقفاها...


المزيد.....




- صرخ قائلا: -كريستيانو رونالدو-.. مراسلة CNN تروي تفاصيل جهود ...
- في مناسبة يوم كندا.. 10 أطباق تعكس مساحة البلاد وتنوّعها
- صنادل على شكل زنابق الماء.. لماذا يسيطر هوس الأقدام على منصّ ...
- ظهور علني نادر لقائد الحرس الثوري الإيراني قبل جنازة خامنئي ...
- معرض VivaTech.. ساعة ذكية تقرأ مشاعر الإنسان باستخدام الذكاء ...
- سويسرا تفوز على الجزائر بلا عناء، وإسبانيا والبرتغال تلتقيان ...
- اندفاع لشراء المكيفات يتسبب بمشادات في متاجر ليدل في فرنسا
- توتر متجدد: وزير الخارجية التركي يصف إسرائيل بـ-العبء العالم ...
- إطلاق دببة الصفراء المُنقذة في غابة في الدنمارك
- توتر أمني في السويداء.. استهداف متبادل بين مجموعات مسلحة وقو ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ياسين لمقدم - لماذا لن نصدق وعد الحكومة بالرجوع لتوقيت غرينيتش؟