أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - الحسين الطاهر - إضربْ














المزيد.....

إضربْ


الحسين الطاهر

الحوار المتمدن-العدد: 8753 - 2026 / 7 / 1 - 08:13
المحور: الادب والفن
    


اضرِبْ رؤوسًا، اضرِبْ أيادي
اضرِبْ ناهبي مالِ العبادِ
*
وسيلَ سِلالِ المالِ الحرامِ
أوقِفْ! بالسُدادِ وبالرشادِ
اقطع دروبَهم بالسدودِ
فقد غصَّتْ بالسيولِ بلادي
*
واكسر ظَهر من انحنى
لسوطِ الرُّوّاحِ والغوادي
اقطعْ رقابَ العبيدِ
اضربْ بالسيفِ المُبيدِ
أهلِكْ ذاكَ الذي
لطالما تسوَّل من الأعادي
*
نعاجٌ هناك كدأبِ الشريدِ
وهنا تراهُم كالأُسودِ
وحولَهم جموعُ القرودِ
فَاخْنُقْ حناجِرَ القَوْمِ إذْ هَتَفوا
الآتينَ منهُم ومَن سَلَفوا
وصخبُهم كدويِّ فارِغِ الرعودِ
غير أنَّه يذهبُ بالرقادِ
*
انزَعْ عن أرواحِهم أثوابَها
مُترعةٌ بالقيحِ وبالصديدِ
ولتعرِفْ البراغيثُ أحجامها
تجرُّها قيودٌ من حديدِ
واضرِبْ بالرماحِ الشِدادِ
اضرِبْ واثلِجْ فؤادي
اضرِب حتى تكلَّ اليدانِ
وحتى تمورَ المزابلُ بالحدادِ
وطهِّرْ بالنارِ، وزِد في إضرامِها
وابصِقْ على تلالِ الرمادِ
ثم اضرِبْ بقدميكَ أرضَنا
يُحَيِّيكَ السفحُ والجبلُ والوادي

ملاحظة: لا ولم ولن يحارب الفسادَ فاسدٌ.



#الحسين_الطاهر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دَعني
- ترجمة كاملة لسِفر رؤيا ايليا المنحول
- بعض المصادر الخارجية لأحاديث الدجّال النبوية
- عَفوَك سيّدي
- باسمك هُبَل - شعر شعبي عراقي
- المحاجّة في القرآن
- رياح انليل
- بلاد اشور
- سيرة حياة -ابانا الذي في السماوات-
- بابل
- بين دولة الثقافة و دولة العنصرية
- كلاب العراق
- اخلقه ما اشاء
- دلموننا
- الضربة الداعشة
- عشتار الابد
- غيومٌ و ضباب
- احياء التراث السومري عند الساسة المعاصرين
- كلمات سومرية حيّة
- فَرِض الجهادُ


المزيد.....




- فيلم -البارح العين ما نامت-.. جمال المكان وقسوة الأعراف
- ريمون شويتي يوثق مسيرته الفنية وذاكرة بيروت في سيرة ذاتية جد ...
- تُوفي عقب السقوط على المسرح.. زوجة لاعب كمال أجسام تحذر من ح ...
- فنانة تركية ترسم لوحة لمحمد صلاح وتحلم بتقديمها له بنفسها (ف ...
- الأمير وليام يكشف عن شغفه بالسينما والموسيقى وطموحاته القديم ...
- فضل شاكر يصالح المسرح مجدداً بعد 14 سنة من الغياب، كيف تفاعل ...
- “الخدمات البيطرية” تبحث تعزيز التعاون المشترك مع روسيا في ال ...
- جلسة تناقش الحقوق الثقافية وحقوق الإنسان في معرض أربيل الدول ...
- -فستان ينسجم مع لون عينيها-.. مريم أوزرلي تتألق بتصميم عربي ...
- بائعة حلويات.. نانسي عجرم بالدانتيل الجريء وأحمر الشفاه الأح ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - الحسين الطاهر - إضربْ