أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - الحسين الطاهر - باسمك هُبَل - شعر شعبي عراقي














المزيد.....

باسمك هُبَل - شعر شعبي عراقي


الحسين الطاهر

الحوار المتمدن-العدد: 5483 - 2017 / 4 / 6 - 02:55
المحور: الادب والفن
    


بِسْمَك هُبل
وصْلْوا سلامي الما وِصَل
فلْشَوا تِمثالَك بِالعَجَل
**
بِسمَك هُبَل-
مِنهو التِلَحَّف بِالوَجَل؟
منهو انطِرَد و بلا ذَنِب؟
منهو انكتل؟
**
بَعدَك هُبَل
سيل المْهاجَر
صاير رَتِل
بعدَك هُبَل
ذيل الجَلِب لا مَنعِدَل
**
بِسمك هُبل-
ياهو السِبى العْزِيز؟
ذاك انصمط بالصيف
ذاك شِتاهـ فريز
تْكطْعَت بالمشي رِجليه
بالكاع طن كْزيز
شبابيج بيوت مكسِّرة
و ثِكَل على ظهره الحِمِل
**
مو باسمك هُبل
مو انت يَلْ مَظلوم
الشيّلتَه حِمل هموم
احنة النريد نكوم
و الحِمِل ما ينحِمِل
و غيرَك زيّدنا دَبَل
**
وينك هُبل؟
وين الركص، وين الأمل؟
مو دَك رُكعة و ليورة
ارجَعْ مِثِل بول الجِمَل
هذا كافِر، ذاكَ فاجِر
مو حبِّلوا الما حِبَل
ذاك القَصِر نار اشتعَل
هذي المُدُن اكْلَتْ وَحَل
يمكن ما صِمناله و زَعَل؟
يمكن من دعيناله جِفَل؟
عمي دُعاء الما صَعَد
و عِزتَك، عبّالنة نِزَل
"مَجان القَصِد"
كُلّه هُبَل !
**
هذا الدعاء اللي يِرِد
و عزتك، من حلوكنا شِرَد
و اذا ضايج من الثرِد
نصوم، و كُلّه يِعِد
شهر، شهرين، و سنة
جنّه رضى؟ لا طمّنه !
ضاعُف عَدد، و اضرُب رُكَع
و سَمِّع جبريل الما سِمَع
بس عوفه بحاله الوِكَع
هو يكوم، مالَك دَخَل
**
كُلّه هُبَل !
كل يوم برأي، أدري انثول؟!
و يوميّة محرِّك هَل دول
هذا طلع، ذاكَ دِخَل
ربّ البخت
كل هل ارباب الواكِعة
و انت التظَل ؟!
عالمنا بس لابن الزنا
السِما هم بس للنذل؟!
دخيلك تعلّم يل جبير
يمَّك زُملاء العمل
شوفه شكد عاقل هُبل
شنكول ؟! سبحانه الما عِقَل !
**
اكُلَّك هُبَل !
ابنيلك تمثالَك ذَهَب
و اسويلك اللي ما حِصَل
و انسالَك كُل العَتَب
بس احجي وي هل نَغَل !
و اعلُ هُبَل !



#الحسين_الطاهر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المحاجّة في القرآن
- رياح انليل
- بلاد اشور
- سيرة حياة -ابانا الذي في السماوات-
- بابل
- بين دولة الثقافة و دولة العنصرية
- كلاب العراق
- اخلقه ما اشاء
- دلموننا
- الضربة الداعشة
- عشتار الابد
- غيومٌ و ضباب
- احياء التراث السومري عند الساسة المعاصرين
- كلمات سومرية حيّة
- فَرِض الجهادُ
- عقول ضالة
- دخلَ فيهم
- اساطير حديثة- موضوع مترجم- ج4 و الاخير
- اساطير حديثة- موضوع مترجم- ج3
- اساطير حديثة- موضوع مترجم- ج2


المزيد.....




- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...
- هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - الحسين الطاهر - باسمك هُبَل - شعر شعبي عراقي