أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شكري شيخاني - في سن السبعين ..














المزيد.....

في سن السبعين ..


شكري شيخاني

الحوار المتمدن-العدد: 8750 - 2026 / 6 / 28 - 16:14
المحور: الادب والفن
    


جميل القراءات في حقيقتها كلماتٍ ينبغي أن يسمعها  أولئك الذين يخشون التقدم في السن ..!!؟
لأن الشيخوخة ليست مجرد تجاعيد ..
وليست مجرد شعر رمادي ..
وليست مجرد رقم في وثيقة ..
بل هي اللحظة التي تبدأ فيها أخيراً بفهم أن الحياة لا يجب أن نركض خلفها طوال الوقت، بل يجب أن نعيشها ..!!
نعم، يتغير الجسد .. والوجه لم يعد كما كان في مرحلة الشباب .. والحركات قد تصبح أبطأ .. والمرآة تخبرنا بالحقيقة بصدق أكبر مما مضى ..
لكن هناك شيء لا يمكن للزمن أن يأخذه ..!! إنه القلب ..!!
لأن القلب لا يشيخ بالطريقة التي يشيخ بها باقي اعضاء الجسد ..
قد يمرض لكن لا يشيخ ..
إنه يتذكر الصديق الأول ..
الأحلام الأولى ..
الألم الأول ..
الخسارة الأولى ..
والفرحة الأولى التي جعلتك ترغب في احتضان العالم بأسره  ..!!
الروح لا عمر لها ..!!
إنها تبقى حيث تعلمنا لأول مرة كيف نشعر حقاً ..!! .
ربما كما قيل أنه مع مرور السنين يأتي الفهم الأكثر أهمية :
كل عمر هو العمر المناسب :
العشرون تمنح الشجاعة ..
الثلاثون تمنح القوة للبناء ..
الأربعون تمنح الصدق مع النفس ..
الخمسون تمنح العمق ..
الستون تمنح الحكمة ..
السبعون تمنح الهدوء الذي لم يعد بحاجة لإثبات أي شيء لأي شخص ..!!
كل مرحلة من مراحل الحياة تجلب معها هديتها الخاصة ..
والتقدم في السن ليس هزيمة ..
بل هو امتياز .. لأن ليس الجميع يُتاح لهم رؤية شعرهم الرمادي والابيض ..
ليس الجميع يُتاح لهم مشاهدة أطفالهم وهم يكبرون ..
ليس الجميع يحصلون على فرصة استقبال ربيع آخر ..
ليس الجميع يستيقظون في الصباح ويمكنهم ببساطة القول :
الحمدلله "أنا ما زلت هنا" ..!!
في كثير من الأحيان، نحارب الزمن ..
نخفي التجاعيد ..
نحاول تجميل أنفسنا ..
نشعر بالخجل من العمر ..
نقارن أنفسنا بالصور القديمة ..
نحاول أن نبدو كما لو أن السنين لم تلمسنا ..
ولكن ربما الانتصار الحقيقي ليس في أن تظل تبدو شاباً من الخارج ..
بل في ألا تشيخ من الداخل ..!!
أن تحافظ على فضولك.
ألا تفقد رقتك ..
أن تظل مدهوشاً ..
أن تضحك بصدق ..
أن تحب بلا خوف ..
أن تكون ممتناً للأشياء البسيطة ..
وأن ترى الجمال حتى في الأيام الهادئة ..
لأن السر ليس في أن تبدو شاباً ..
السر هو أن تكون لديك روح حية .. حتى اليوم الأخير ..
عندها، يتوقف كل عام عن أن يكون خسارة ..
ويصبح هدية ..
لا تخف من العمر ..
بل خف من أن تمر بالحياة دون أن تشعر بها حقاً ..
لأن التقدم في السن لا يعني الذبول ..
بل يعني أحياناً .. أن تبدأ أخيراً في السطوع من الداخل .. .

اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي .. وتوفني إذا علمت الوفاة خيرا لي ..
اللهم اياك نسأل طول الاجل .. وحسن العمل .. واحسن خاتمتنا يا ارحم الراحمين .. .
صباح خير وأمل بالله لا ينقطع



#شكري_شيخاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دمشقيات...6
- دمشقيات...7
- دمشقيات ...5
- سمعوا .؟ نعم سمعوا... شاهدوا ؟.. نعم شاهدوا
- دمشقيات 4
- دمشقيات ...4
- دمشقيات 3 -
- دمشقيات...1
- دمشقيات ...2
- دمشقيات
- ماذا يجري في اربيل ؟؟
- اخي رجل الدين...هذا وقتك
- لقد آن الأوان...كي يرتاح الإنسان السوري
- آن الأوان لكي يرتاح المواطن السوري
- 2005 كان مليئا-؟؟
- ماذا قال الفنان قطيفان عن الكورد
- هكذا كانت رؤيتنا قبل 3 اعوام
- مكوع وفتان ...كتير هيك
- من هو محمد شيخو؟؟
- هكذا أفهم الإسلام ..


المزيد.....




- نجمة هوليوود مونيت مازور تواجه 3 لصوص ملثمين في منزلها الفاخ ...
- تربية نينوى تصقل مواهب المعلمين الأدبية بورشة تخصصية في الشع ...
- الفن يمنح أطفال غزة وشبابها مساحة لاستعادة ذواتهم وسط دمار ا ...
- بعد 4 سنوات من طعنه.. الكاتب سلمان رشدي يكشف في فيلم وثائقي ...
- الرسائل من وسيلة بوح إلى أداة تشفير.. المشفرات الشنقيطية نمو ...
- عراقيون يحررون ناقلة نفط من القراصنة.. ما حقيقة الرواية؟
- حمزة الحاج علي يمنح الفنون القتالية السورية أول ميدالية عالم ...
- ليمور -الإندري-.. أعجوبة الخلق الذي يغنّي كنجوم الأوبرا في غ ...
- الحديث بصوت مرتفع في حافلات سنغافورة قد يُكلِّفك
- عنصرية الحجب الفلسطيني عن التمثيل البرلماني


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شكري شيخاني - في سن السبعين ..