محمد بسام العمري
الحوار المتمدن-العدد: 8747 - 2026 / 6 / 25 - 12:03
المحور:
الادب والفن
أبحِري فيَّ…
ولا تخافي من التعب،
فأنا لا أطلب منكِ خلاصًا،
بل صدقًا
يُشبه أول ارتباكٍ للحب.
يا معرفة،
يا امرأةً من ضوءٍ وأسئلة،
كلما اقتربتُ منكِ
ابتعدتُ عن نفسي
لأعود إليها أكثر وضوحًا.
أنا ما زلتُ أبحث عن يقيني،
لا كمن يبحث عن نهاية،
بل كطفلٍ
يحسب أن البحر ينتهي
عند قدميه.
كلُّ ما تعلّمته
كان نافذة،
وكل نافذة
كانت جرحًا جميلًا
في جدار الطمأنينة.
أقف أمام الحرف
عاريًا من الادّعاء،
أمدُّ له قلبي
فيصافحني بسؤال.
لا تظنّي
أن العلم يمنحني الخلود،
أو يجعل الكلمات
تركع عند قدميّ.
العلم صلاةٌ طويلة،
نخلع فيها غرورنا،
ونمشي حفاةً
فوق زجاج الحقيقة،
دون أن نتوقف عن الحلم.
هو ليس طريقَ عودة،
ولا مرآةً
نجمّل بها تعبنا،
بل سفرٌ دائم
نغادر فيه أنفسنا
لنولد من جديد.
يا صديقي،
إن غسلتَ الملح بالدموع،
ومزجتَ الشوق
بكأس الخضوع،
فاعلم
أن الحقيقة لا تعطي مفاتيح جاهزة،
لكنها
تُشعل في الروح
ألف نافذة،
وألف شمعة،
وألف بداية.
#محمد_بسام_العمري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟