أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جان آريان - وجهة نظر مختصرة حول نشأة الإسلام














المزيد.....

وجهة نظر مختصرة حول نشأة الإسلام


جان آريان

الحوار المتمدن-العدد: 8747 - 2026 / 6 / 25 - 08:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يبدو أن الحكايات والأقاويل السردية المتوارثة في العصور الغابرة حول مكان وزمان نشوء الإسلام هي غير دقيقة وليست واقعية كما تبين ذلك الأبحاث الغربية الحديثة وبواسطة التكنولوجيا المقتدرة توصلت الى نتيجة:

بأن تعبير الإسلام ظهر في ايران الساسانية في القرن الثامن وليس في صحراء الحجاز ولا في بدايات القرن السابع. وهنا يبدو أن عقيدة الاسلام قد انتشرت على الرحب والسعة من ايران والى بلاد الشام ومصر وشمال افريقيا والاندلس، وذلك بعد توحيد المذاهب النصرانية واليهودية الأبيونية والمانوية الزردشتية المختلفة سابقا فيما بينها والمناوئة للمسيحية البيزنطية المؤلهة لعيسى، أي على هذه القاعدة توحدت تلك المذاهب وأطلق على المتشكل الجديد الإسلام اي الكمال والسليم من العيوب والشرك أي ضد الشرك في المسيحية البيزنطية وتوابعها في المنطقة وكذلك كون أغلبية شعوب المنطقة كانت ضد السلطات البيزنطية ومسيحيتها المؤلهة لعيسى وبالتالي رحبوا بنشر الإسلام على يد أجدادنا الساسانيين الايرانيين والنسطوريين الذين كانوا التجؤوا منذ عقود او قرون الى المملكة الساسانية بسبب ملاحقة بيزنطا المسيحية المؤلهة لعيسى لهم.

هكذا فإن أغلب مشكلي الإسلام وفقهائه بدءا من القرن الثامن وحتى القرن الحادي عشر كانوا من الساسانيين وأولئك النسطوريين المندمجين معهم.، أما لماذا أرجع بعض من اولئك الفقهاء الموضوع الى حكايات القرن السابع والحج الى مكة ومسألة النبي محمد فهذا يعود الى مسائل بدائية العلوم او سياسية خاصة مفصلة لاحقا ضمن أبحاث وأوقات مناسبة للنشر، حيث أن القائد محمد او الممجد او المصطفى من بلاد الشام او الرافدين كان يرأس في ثلاثينيات القرن السابع العسكر اليهودي الأبيوني والنصارى باتجاه القدس ضد البيزنطيين المسيحيين المؤلهين لعيسى، هذا في الوئت الذي بدأت فيه الغزوات السلافية الشمالية وغيرها تنهمر على مملكة بيزنطا والقسطنطينية من الشمال مما دفعتها الى سحب أغلب قواتها من المنطقة الى الجبهات الشمالية وألاكتفاء لاحقا بتسليم المنطقة الى ولاة المنطقة مثل معاوية وعلي لجلب الضرائب والمقاتلين لبيزنطا في مواجهة تلك الغزوات الشمالية، هكذا ومن ثم تقرب تيار علي نسبيا الى عقيدة شبه ألهوية عيسى مما أدى الى نشوب معارك بين هذا التيار وبين تيار معاوية الذي ظل مناوئا للمسيحية المؤلهة لعيسى. والى إخر الحدث وعندما نشأ الاسلام في ايران في القرن الثامن وعم انتشاره المنطقة فقد أوقفوا نهائيا دفع الضرائب والمقاتلين لبيزنطا.

وبهذا الصدد يقول الباحث الألماني Volker Pop:
أن العقيدة الاموية والعباسية كانت واحدة ومن أصل واحد ساساني، وقد ظهر الإسلام مع العباسيين وقالوا بأن الإسلام نشأ قبلهم لكي يموهوا بأنهم لم يأتوا به من عندهم/ هنا أنا أعني كي لا يقال بأنه خدعة سياسية ساسانية/ أو وكأن الإسلام جامع للعقيدة القديمة أو تتمة لها!

وفي هذا السياق الممكن ايضا، فقد كتب العلامة الشهير المرحوم الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي في كتاب الشريعة للسنة الثانية إن لم تخني الذاكرة بما معنى:

لقد تم أختيار الحجاز او مكة كمصدر للاسلام كون تلك المنطقة صحراوية محايدة معزولة لم تكن تدخل في صراعات الممالك الحضارية الفارسية والهندية والبيزنطية-الرومانية وبالتالي لئلا يقال بأن العقيدة الاسلامية الجديدة هي بدعة او خدعة سياسية إن نشأت في ممالك الهند او الفرس او البيزنطا-الرومان، حيث أن حكوماتها كانت تتجنب التغلغل الكافي داخل تلك المناطق الصحراوية القاحلة إلا أحيانا نادرا مرورا سريعا مؤقتا لبعض القوافل عبرها، لكن المرور الأكثر كان عبر البحار وبسفن بدائية وئتها.

فإن وقائع علمية آثارية نقشية عملات مخطوطات ئديمة لدى الساسانيين واليونانيين والارمن والاقباط والسريان والمارونيين واليهود ترجح نشوء الإسلام في ايران الساسانية لذلك نفتخر به كثقافة انسانية مهمة كغيرها من الثقافات الإنسانية الزردشتية، الهندوسية، البوذية، اليهودية والنصرانية وغيرها، لكن الاسلام الذي نشأ عن طريق أجدادنا الساسانيين كان فعلا ثقافة روحية سليمة نسبيا من مسائل الشرك والنفاق وازدهرت الحياة وئتها نوعا ما علميا فلسفيا طبيا عمرانيا وحتى القرن الحادي او الثاني عشر وليتعرض بئا الى هزات سلبية عقب تنامي الهجرات من الشمال الشرق التوراني للمملكة الساسانية ومن جنوبها الغربي الصحراوي!



#جان_آريان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لولا الغلطة الكبرى..لكنتم في دمشق قبل الدعدوش!
- كالذي يبحث عن الأعشاش المهجورة!
- بداية كان سيصبح لورانس الكورد...
- اقتراح للبريئين صقور-لبوات YPG-YPJ وللجماهير الكوردية
- نداء للبريئين صقور-لبوات YPG-YPJ!
- كفاح الكورد المهددين: العكس بالعكس!
- على النخب الكوردية الموضوعية انتقاد الموبوئين!
- لماذا انتقدت حزبي..وشيدت بالغير..وانتقده الآن؟
- الكورد المهددون وخطورة البرغماتية الغربية الحادة الجديدة
- بصدد تقاعس النخب الكوردية...
- يبدو عندما كان اردوكان يلح...
- الى متى الاختزال في تخبط كورد قسد وPKK المنحلة؟!
- طالما الكورد مهددون من مهددي اسرائيل...
- بصدد حب نخب الشرق الاوسط المفرط للحياة
- قبل سكب المزيد من الدماء الكوردية...
- الكورد المهددون..وبراغماتية الغرب المخيفة
- ما جدوى النضال الكوردي السياسي؟
- ربما يتئرب ربيع الساسانية الايرانية الجديدة!
- غلو براغماتية ترمب..والكورد المهددون
- حذارى من الخطر المزدوج!


المزيد.....




- قاتلا مع روسيا.. زيلينسكي يكشف مصير جنديين كوريين شماليين أُ ...
- زيلينسكي يحذّر روسيا: سنجعل الشتاء مؤلماً لكم أيضاً
- رئيس وزراء إسبانيا يدعو لإصلاح مجلس الأمن وإلغاء حق -الفيتو- ...
- قاضٍ أمريكي يأمر إدارة ترامب بإعادة دخول شبكتي CNN وMS NOW و ...
- ضربات ليلية استهدفت مواقع في عدة مناطق أوكرانية منها كييف وأ ...
- بحجم فيل.. العثور على هيكل عظمي لوحيد القرن السيبيري
- روسيا تختبر مركباتها الفضائية الجديدة خريف العام الجاري
- روسيا بصدد تطوير لقاح جديد ضد التهاب الدماغ المنقول بالقراد ...
- باحثون يطورون جسيمات نانوية قابلة للحقن تعيد الضوء إلى الشبك ...
- دعوى في فرنسا ضد الجيش الإسرائيلي


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جان آريان - وجهة نظر مختصرة حول نشأة الإسلام