|
|
المجموعة الشيوعيّة الثوريّة ، كولمبيا : بعض النقاط بشأن الانتخابات الرئاسيّة و الإستقطاب الراهن
شادي الشماوي
الحوار المتمدن-العدد: 8746 - 2026 / 6 / 24 - 13:36
المحور:
ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
جريدة " الثورة " عدد 962 ، 22 جوان 2026 www.revcom.us ملاحظة ناشري موقع انترنت https://www.revcom.us : نُشر هذا البيان باللغة الإسبانيّة في موقع " الراية الحمراء " ، Comrev.co - Alborada Comunista ، موقع المجموعة الشيوعيّة الثوريّة ، كولمبيا و ترجمه إلى الأنجليزيّة .www.revcom.us متطوّعون من موقع ----------------------------------------------------------- إثر الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسيّة ، كان المرشّحان اللذان سيتقدّمان إلى الجولة النهائيّة في 21 جوان مصمّمين : فاشيّة أبلردو دي لا أسبريلا ( ADLE ) و إيفان سيبيدا ، ممثّلا النظام القائم . و إعتبارا لسلسة التحاليل و الآراء التي غمرت المشهد السياسي في كولمبيا ، من الضروري التطرّق لبعض النقاط المفاتيح للمساعدة على الإبحار في هذه البيئة الملوّثة : 1. مثلما أشار عديد المعلّقين السياسيّين ، هذه الانتخابات تجري في خضمّ إستقطاب سياسي بلغ درجة طابع الإستناد إلى الهويّة حيث القوّة المحرّكة الأساسيّة كانت تركّز أوّلا على الخوف و رغبة " الإنتقام " . و قد إشتدّت الإستهانة بالحقيقة و ب " رفع مستوى الشعب " اللذين شوهدا في الإستفتاء العام لسنة 2016 و بلغا مستويات غير مسبوقة . 2. يمثّل ديلاأسبريلا برنامجا فاشيّا يهدّد كافة الذين يعارضونه على أنّهم أعداءه و يتعهّد ب " تمزيقهم " . وهو يدعو إلى القمع السافر ن و منتهي العسكرة و العقاب الشديد ، وهو على إستعداد لدوس حكم القانون و أيّ سيرورة لازمة . وهو يروّج بسفور للخضوع إلى هيمنة إمبرياليّة الولايات المتّحدة ، و كره النساء بوضوح ، و الدفاع عن البطرياركيّة و القيم التقليديّة و الشوفينيّة القوميّة و تعبأة الفئات الدينيّة الأكثر أصوليّة . 3. واقع أنّ أكثر من 10 ملايين ناخب صوّتوا إلى دي أسبريلا في الجولة الأولى يبيّن الغضب في صفوف قطاع واسع من المواطنين ضد حكم بترو ، لكنّه كذلك يصبغ الشرعيّة على الفاشيّة ليس في صفوف قطاع هام من الطبقات الحاكمة و حسب و إنّما أيضا في صفوف قطاع هام من الشعب ، لا سيما في صفوف الطبقة الوسطى المدينيّة ( بما فيها عديد الشبّان ) ، الذين نشأوا بسرعة منذ بدايات ستّينات القرن العشرين . 4. مشجّعا على فاشيّة ترامب ، إستخدم دي لاأسبريلا صورته ك " ملياردار ناجح " للرسملة على صعود ثقافة طموح الزبالة لعبادة " التحوّل إلى أغنياء " ، مقدّما نفسه على أنّه من خارج النظام ، " مستقلاّ عن العادات التقليديّة " أو حتّى " مناهض للوضع القائم " . و مع ذلك ، هذه الصورة تنبع من فكرة خاطئة مفادها أنّ هناك " طبقة سياسيّة " مستقلّة عن الطبقات الحاكمة لهذا النظام . و في الواقع ، اليوم ، يبدو أنّ فئة هامة من الطبقات الحاكمة و الأحزاب السياسيّة التقليديّة و الأعراف السياسيّين ، وأعراف قطاع التجارة و وسائل الإعلام و نظام ترامب الفاشي يتمتّعون بوحدة نسبيّة في مساندة مثل هذا البرنامج السياسي . 5. تعزيز البرنامج الفاشيّ الذى يمثّله دى لاأسبريلا جزء من التحوّل اليميني في العالم وهي مرتبطة بتأثير صعود الفاشيّة في الولايات المتّحدة ، و له مركزه الجغرافي – السياسي الأساسي في أمريكا اللاتينيّة ، و الولايات المتّحدة تبحث عن تقوية كتلة فاشيّة موالية في ما تعتبره " منطقة نفوذه " ( أو " حديقتها الخلفيّة " ) . 6. مع الإنقلاب و فرض إدارة إستعماريّة جديدة في فنزويلا ، و الضغط المباشر في الأرجنتين و الهندوراس و الشيلي و البرازيل و الآن كولمبيا ، تسعى الولايات المتّحدة إلى تركيز وكلاء تعتبرهم أكثر ولاء لمصالح إمبرياليّة الولايات المتّحدة. و قد حاول بيترو أن يُقنع ترامب بأنّه كان خادما مواليا له لكنّ ترامب أوضح أنّ دعمه موجّه للمترشّح الفاشيّ دي لاأسبريلا. 7. برنامج دي لاأسبريلا يعيد الحياة إلى " نموذج ميلاي " إقتصاديّا و سياسيّا ، ما يعكس صعود أغستين لاخ ، الإلهام " النظري " لميلاي و العناصر الأكثر رجعيّة لليمين في كولمبيا و معظم أمريكا اللاتينيّة ، و للجناح اليميني " العالمي " ( بتأثير إيبيري – أمريكي هام ) ، و العمل الذى كانوا يقومون به لسنوات . ( و نتائجهم في إعداد الأرضيّة ، أو تحديد المناخ السياسي ، حتّى في هذه الانتخابات هنا ، و في المنطقة ) . 8. غضب و سخط قسم من الناس و رغبة التغيير السياسي من " الإنفجار الاجتماعي " لسنة 2021 وقع توجيهها بإتّجاه برنامج سياسي لحركة بيترو التي بشعار كونها " حكم التغيير " ، روّجت لبعض الإصلاحات الإجتماعيّة بينما حافظت على لبّ ذات النظام الرأسمالي و حاولت إقناع فئة من الطبقات المهيمنة بأنّ شكل حكمها أفضل خيار لتجنّب إنفجار السخط الشعبيّ . 9. في هذه الانتخابات ، حركة بيترو الممثّلة بإيفان سيبيدا كانت واثقة من أنّ منحها و إصلاحاتها الإجتماعيّة ( و توزيع مواطن شغل و عقود ضمن حرفاء " اليسار " ) قد أوجد قاعدة إجتماعيّة من ملايين المنتخبين ، لا سيما ضمن الجماهير القاعديّة ، و أنّ هذا سيضمن نصرا مريحا . و في حين أنّه بالمعني المطلق حصّتها من الأصوات كانت أعلى من حصّة بيترو في الجولة الأولى قبل سنوات أربع ، لم يكن ذلك كافيا لتجاوز أصوات المرشّح قائد اليمين . 10. في مجتمع منقسم طبقيّا مثل مجتمع اليوم ، لا وجود لشيء مثل " الديمقراطيّة للجميع " . و بغضّ النظر عن نوع النظام السائد ، فإنّ هذا النظام يقوم على دكتاتوريّة الطبقة الرأسماليّة ضد الشعب . و هذه الانتخابات لا تعالج موضوع مثل دكتاتوريّة الطبقة الرأسماليّة ، و كلا المرشّحين يمثّلان في نهاية المطاف و يدافعان عن النظام الرأسمالي نفسه . 11. واقع أنّ كلا المترشّحان جزء من ذات النظام لا يعني أنّ الفاشيّة ، الممارسة السافرة لدكتاتوريّة البرجوازيّة ، هي بالضبط ذات أشكال الحكم التي تمارس مثل هذه الدكتاتوريّة تحت غطاء الديمقراطيّة البرجوازيّة . فبالفعل هناك إختلافات بين الحكم من النوع الفاشيّ و الحكم من نوع غير الفاشيّ ، و دي لا أسبريلا يمثّل فعلا نظاما فاشيّا كما يدّعي أعداؤه الإنتخابيّين . لكن كلاهما ، مع أنّهما ليسا الشيء نفسه ، يشتركان في تمثيل النظام عينه . إنّه نمط / أسلوب الإنتاج ! 12. سواء باسم عقيدة " الأقلّ شرّا " أو " الخطّ الجماهيريّ " ، بعض من يقدّمون أنفسهم قوى ثوريّة يدعون لدعم المترشّح غير الفاشي لأنّه يمثّل " إرادة الجماهير " ( و من المفترض ، دور الثوريّين هو أن يكونوا حطب الفرن – آه حطب ! ) . ليست مسألة أن نأخذ بعين الإعتبار الرأي العام ، لكن " أن نأخذ بعين الإعتبار " لا يعادل الإتّباع الأعمي . أجل ، الأمر متعلّق بتغيير الواقع الموضوعي . و ما تشعر به الجماهير أو تفكّر فيه جزء من الواقع الموضوعي ، إلاّ أنّه لا يحدّد هذا الواقع ! 13. الكثير من " اليساريّين" واقعين تحت وهم أنّ هزيمة ديس لاأسبريلا في الجولة الثانية من الانتخابات س" تهزم الفاشيّة". لكن إنتصار سيبادا لن يجعل بضربة سحريّة قسما كاملا من الطبقات الحاكمة الذين إختاروا إضمحلال الفاشيّة ، و كذلك لن يمحو قاعدتها الإجتماعيّة التي تعدّ ملايين الناس . 14. و بينما من غير المستحيل أن نتوقّع بالضبط كيف سيتطوّر الوضع ، و هذه الانتخابات لن تشتّت التوتّرات أو توقف المنعرج نحو اليمين و صعود الفاشيّة . هناك حاجة إلى صراع سياسي حيويّ ، صراع لا يتحدّد بإطار هذا النظام ( وهو سبب صعود الفاشيّة و المنعرج اليمينيّ ) لكن بالأحرى هو متجذّر في كافة الإضطهاد و الإستغلال . 15. مرشّح اليسار ، بإستعداده لعدم " إحراج النظام القائم " قد أقام حملته الإنتخابيّة ضد الإشتراكيّة و الشيوعيّة على نحو جعل المنافسين الأعداء من المفترض اليمين ، ملتحقين بكورال الذين يردّدون أنّه لا بديل لهذا العالم من الحروب و الإبادة الجماعيّة و الكارثة البيئيّة و صعود الفاشيّة ، وأنّ الثورتين الروسيّة و الصينيّة في القرن العشرين كانت " مشاريع مثاليّة " غير قابلة للتطبيق تحوّلت إلى " كوابيس كليانيّة " . إنّه النظام الرأسمالي – الإمبريالي يتكلّم ، غارسين فكرة أنّ هذا أفضل العوالم الممكنة . لكن هذا لا يتماسك في وجه الوقائع . 16. و قد قال بوب أفاكيان ، وهو محقّ في ذلك : " حالما يتمّ في الواقع و في أذهان الناس إغلاق إمكانيّة بديل تحرّري حقّا و راديكاليّا فعلا – نظام و نمط حياة مغايرين جوهريّا كما تمثّل ذلك الثورة الشيوعيّة – ستتواصل جميع أصناف الفظائع ، و عاجلا أم آجلا ، أولئك الذين أغلقوا أذهانهم عن ها البديل التحرّري سيصبحون متواطئين ، أو على الأقلّ سيطبّعون مع هذه الفظائع ، بطريقة أو أخرى ". ( " الإنسانيّة على حافة الهاوية : سير قسري نحو الهاوية ، أم صياغة مخرج من هذا الجنون ؟ " ) 17. موجة الإصلاحات " الليبراليّة الجديدة " التي إنطلقت في أمريكا اللاتينيّة في تسعينات القرن العشرين دفعت توغّلا أكبر للرأسمال الإمبريالي ، ليس فقط من طرف الولايات المتّحدة ، ما جرف الفلاحة المحلّية ، و سرّع النزوح من الأرياف إلى المدن ، و خوصصة / خصخصة السلع الأساسيّة ، و أفرزت المزيد من الفقر و مستوى معيشة أدنى عبر المنطقة . و قد غذّى هذا موجة من المعارضة بما فيها صعود قبل العقدين لما يسمّى " موجة ورديّة "و حكومات " معادية لليبراليّة الجديدة " كانت عدوّة للرأسماليّة " المنفلتة من عقالها " لكن مقترحي رأسماليّة أكثر " إنسانيّة " أطلقوا عليها إسم " إشتراكيّة القرن الواحد و العشرين " تزخر بالمُثُل العليا للثورة البرجوازيّة منذ أكثر من 200 سنة . 18. سعت الحكومات التقدّميّة ل " الموجة الورديّة " إلى تكريس الرفاه الاجتماعي و برامج منح دون قطيعة مع إرتهانها للإمبرياليّة أو عديد العلاقات المتخلّفة القائمة . خلال هذه الفترة ، تمّ تسجيل قفزة في المواد الأوّليّة ، و هذه البلدان كانت قادرة ، إلى درجة معيّنة ، على توزيع قسم من الأرباح على الجماهير القاعديّة ( بواسطة برامج مثل بعثات تشافيز في فنزويلا و بولسا فاميليا في البرازيل ) . و مع ذلك ، عاجلا أم آجلا ستمضي ضد حدود السير الفوضويّ للإمبرياليّة الذى لم يقطعوا معه . 19. يمكن أن تكون لدي من يسمّون أنفسهم تقدّميّين نوايا حسنة ، لكن " الطريق إلى الجحيم معبّد بالنوايا الحسنة " . و حتّى إن وُجدت تغييرات تخفيفيّة في بعض المناطق ، طالما ظلّ هذا النظام قائما ، فإنّ الهيمنة البطرياركيّة لن تنتهي ، و لم يتوقّف تدمير البيئة ، و التفقير و البطالة و نموّ المجاعات التي تتسبّب فيها لن تتمّ معالجتها نهائيّا و جوهريّا ، و كذلك شأن أخلاق التعذيب و الإنحطاط الفكريّ اللذين يحكم بهما هذا النظام على عديد الناس ، لا سيما شباب الجماهير القاعديّة . الحرب ضد الشعب و تجريم الشباب و التمييز العنصري و إضطهاد السكّان الأصليّين و السود ، و العنصريّة و كره الأجانب لن توضع لهم نهاية . و سيستمرّ خنق و قمع المعارضة و التفكير النقدي و العلمي مثلما سيستمرّ تشجيع كافة أصناف الهيمنة الإمبرياليّة و الإرتهان الغذائي للبلدان تحت نير الإمبرياليّة ، مثل كولمبيا . النظام برمّته فاسد و لاشرعيّ ! نحتاج و نطالب بنمط حياة جديد تماما و نظام مغاير جوهريّا !
#شادي_الشماوي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
بوب أفاكيان : لماذا إلتحق عدد كبير من السود بالجيش الإتّحادي
...
-
الأحكام بالإعدام و الإعدامات تزداد في إيران ، مع عدوان الولا
...
-
بوب أفاكيان : - إعلان الإستقلال - ( و القضايا ذات الصلة ) :
...
-
بوب أفاكيان : - إعلان الإستقلال - ( و القضايا ذات الصلة ) :
...
-
كيف يترك النظام الرأسمالي – الإمبريالي أمراضا يمكن علاجها تق
...
-
بوب أفاكيان : - إعلان الإستقلال - ( و القضايا ذات الصلة ) :
...
-
نظام ترامب يصدر حكما ضد قائد كوبيّ - تعلّة لشنّ حرب ؟
-
دفاع نتنياهو الخبيث عن الإغتصاب الإسرائيلي للمساجين الفلسطين
...
-
قمّة ترامب – كزي جنبينغ : دبلوماسيّة الرهانات العالية في زمن
...
-
حان وقت معارضة الإعتقالات و الإعدامات في إيران و الوقوف ضد ا
...
-
بوب أفاكيان : في الردّ على أفكار جاهلة و غبيّة (2)
-
بوب أفاكيان : في الردّ على أفكار جاهلة و غبيّة ( الجزء 1 )
-
السعي الفاشيّ الحثيث للتلاعب بإنتخابات 2026 [ في الولايات ال
...
-
جريدة - النيويورك تايمز - تؤكّد دعمها لجرائم الحرب – عندما ت
...
-
- التحوّل الأوّلي إلى رأسمال - ... و وضع نهاية للرأسماليّة
-
محاضرة في مدينة المكسيك أثناء معرض الكتاب : لننضال الآن من أ
...
-
إضرابات المساجين السياسيّين تتصدّي للهجمات ؛ لنتّحد و لنبلّغ
...
-
لماذا تعدّ حرب الولايات المتّحدة – إسرائيل جريمة حرب تهدّد ح
...
-
الحزب الشيوعي الهندي ( الماوي ) – لجنة تنسيق الشمال : لنفضح
...
-
لا نحتاج إلى قادة جدد لذات النظام الفاسد بل نحتاج إلى نظام م
...
المزيد.....
-
بين الزنازين وتعطل موقع الوزارة.. أطباء مصر يدفعون ثمن “حوكم
...
-
لهيمنة الأفكار القومية والمحافظة اليمين الإيطالي يحذف جرامشي
...
-
إخفاق ترامب في لعبة العصا والجزرة
-
نقطة نظام.. اليسار الديمقراطي بالمغرب إلى أين؟
-
الليبراليون يطالبون بخفض ضريبة الدخل الحكومية اعتبارا من الع
...
-
التقدم والاشتراكية ينتقد الموقف السلبي من “تسقيف المحروقات”
...
-
العزوف؛ دلالته وما يكشفه عن الأزمة السياسة وأزمة البديل
-
صدور أسبوعية المناضل-ة عدد 22 يونيو 2026
-
واشنطن تفرض عقوبات جديدة على شركات كوبية وتستهدف عائلة كاستر
...
-
الإعلان المشترك الصادر عن المهرجان الخطابي حول الاعتقال السي
...
المزيد.....
-
نحو يسار موحد: خارطة طريق وآفاق عملية
/ رزكار عقراوي
-
كراسات شيوعية[84 Manual no]:فصل من كتاب(وجهة نظر البروليتاري
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
كراسات شيوعية [81Manual no]:فصل من كتاب(التشيؤ ووعي الطبقة ا
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
اليسار والنقابات العمالية والمنظمات الجماهيرية
/ رزكار عقراوي
-
مقدمة في الاقتصاد الماركسي - حلقة دراسية للاتجاه البلشفي الأ
...
/ كوران عبد الله
-
أفكار حول مقال رزكار عقراوي عن الذكاء الاصطناعي
/ ك كابس
-
روسيا: قوة إمبريالية أم “إمبراطورية غير مهيمنة في طور التكوي
...
/ بول هوبترل
-
بعض المفاهيم الخاطئة حول الإمبريالية المعاصرة
/ كلاوديو كاتز
-
فلسفة التمرد- نقد الايديولوجيا اليسارية الراديكالية
/ ادوارد باتالوف
-
كراسات شيوعية :تقرير عن الأزمة الاقتصادية العالمية والمهام ا
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
المزيد.....
|