أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - شادي الشماوي - بوب أفاكيان : في الردّ على أفكار جاهلة و غبيّة ( الجزء 1 )















المزيد.....

بوب أفاكيان : في الردّ على أفكار جاهلة و غبيّة ( الجزء 1 )


شادي الشماوي

الحوار المتمدن-العدد: 8710 - 2026 / 5 / 19 - 22:11
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


جريدة " الثورة " عدد 957 ، 18 جانفي 2026
www.revcom.us

مقدّمة : في ختام مقالي السابق بشأن جريدة " النيويورك تايمز " و جرائم الحرب (* )، أشرت إلى التالي :
" قريبا : سلسلة مقالات عن " إعلان الإستقلال " ( و القضايا ذات الصلة ) : خلق و تشويه الواقع و التاريخ – خدمة للفظائع الحقيقيّة و المتكرّرة .
و بعد ذلك : لماذا إلتحق الكثير من السود بالجيش الإتّحادي خلال الحرب الأهليّة ... و ما علاقة ذلك بما يجرى اليوم .
و هذه المقالات بالفعل تصدر قريبا لكن قبل ذلك ، يبدو من المهمّ أن نردّ على فكرتين جاهلتين و غبيّتين ، لسوء الحظّ ، يدافع عنهما عدد كبير من الناس الذين يعتبرون انفسهم " أناس مفكّرين " و / أو " متيقّظين " ... " تقدّميّون " ..." يساريّون " . و الفكرتان الجاهلتان و الغبيّتان هما : 1- لا وجود لشيء إسمه الحقيقة الموضوعيّة ... و ليس حتّى من الممكن معرفة ما هو صحيح ؛ و 2- مهما كان نوع الدولة ، حتّى سلطة الدولة الإشتراكيّة الثوريّة ، فهو شيء فظيع و إضطهاديّ .
الجزء الأوّل : أجل – هناك حقيقة موضوعيّة – و من الممكن معرفة ما هو صحيح :
حاليّا ، واحدة من التعبيرات الأساسيّة الأكثر ضررا لمعارضة الفهم الصحيح و العلمي لما هو صحيح و كيف نبلغ الحقيقة ، هو المفهوم الغالط تماما و الذى تروّج له نسبيّة " هويّة اليقظة " ، بأنّه لا وجود لحقيقة موضوعيّة و بدلا منها هناك " حقائق " خاصة و ذاتيّة مختلفة تتناسب مع " التجربة المعاشة " من طرف مجموعات " مهمّشة " متباينة ، و أنّ فقط شخصا ضمن " مجموعة مهمّشة " معيّنة بوسعه فهم " الحقيقة " بشأن تلك المجموعة و " تجربتها المعاشة " . في رسالتي على وسائل التواصل الاجتماعي عدد 23 ، في السنة الماضية ، 2025 ، رددت على هذا بشكل مباشر :
" لا توجد أشياء مثل " الحقائق " المختلفة بالنسبة إلى الناس المختلفين . يمكن أن تكون تجارب الناس مختلفة ، إلاّ أنّ الحقيقة حول كلّ هذا هي ذاتها بالنسبة إلى الجميع . مرّة أخرى الحقيقة هي ...الحقيقة . "
و يجب أن نقول بوضوح إنّ " التجربة المباشرة ليست ، في حدّ ذاتها ، أساس إدراك الحقيقة . فالتجربة ليست " عتبة " الفهم الصحيح . لا سيما عندما يتعلّق الأمر بأيّ شيء أبعد من مجرّد ظاهرة ، للحصول على فهم صحيح لشيء ما ، لا بدّ من التوغّل تحت عتبة التجربة المباشرة و إنجاز تحليل و تلخيص : تشخيص الواسع الأوسع نطاقا التي تشكّل التجربة المباشرة جزءا منه ، تفحّص النماذج و القوى و الأسباب الكامنة في و المحرّكة للأشياء المعنيّة. و هذا المنهج العلميّ يمكن أن يُطبّقه و يحتاج أن يُطبّقه الناس عامة – ليس فقط بمعنى ما هي تجربة الناس المباشرة بل بالنظر إلى تجربة الإنسانيّة على نطاق واسع .
و مثال أساسيّ – العلاقة بين المريض و الطبيب – يمكن أن تخستعمل لمزيد توضيح هذه المسألة الهامة لمنهج و مقاربة الحقيقية . للمريض " تجربة معاشة " متّصلة بالأعراض التي يعاني منها ، لكنّها ليست الشيء نفسه و فهم أسباب هذه الأعراض و العلاج الممكن . فالفهم و العلاج يتطلّبان العلم – ة خاصة في حال علم الطب – و لذلك ، نحتاج إلى المضيّ إلى طبيب و إلى تطبيق هذا العلم .
في كتابي " إختراقات ..." و في أعمال أخرى ألّفتنا أنا و آخرون ( على موقع أنترنت revcom.us و في المجلّة النظريّة على الأنترنت " تمايزات " ) ، هناك نقاش مطنب للأبستيمولوجيا ( مقاربة المعرفة و الحقيقة ) و خاصة لماذا و كيف من الممكن تحديد ما هو صحيح . ( بعض هذا التحليل و الإحالة على موارد مناسبة ، مضمّن في الهامش ( ** ) في نهاية هذا المقال ) .
و التالي من مقالي " الفلسفة و الثورة " الجزء 1 ( متوفّر على موقع أنترنت revcom.us ) ، يتطرّق لجوهر المسألة :
" بلوغكم عمليّا الحقيقة من عدمه يتحدّد بما إذا كان أو لم يكن فهمكم يتناسب مع – إنعكاس دقيق – للواقع الموضوعي . ( نضرب مثالا بسيطا : إن قال أحدهم أنّ المطر يهطل لكن ليس هناك مطر ، تأكيده ليس صحيحا – لأنّه ليس إنعكاسا صحيحا للواقع الموضوعي . أو ، إذا قال أحدهم أنّ داء الكلب ينتشر بين الناس لأنّ الشيطان يتملّكهم ، أو أنّ الكوفيد غير موجود عمليّا و إنّما وقع إختراعه من طرف الشركات الصيدلانيّة لتكسب المال – فهذه التأكيدات هي أيضا ليست إنعكاسا صحيحا للواقع . لكن ، إن قال شخص داء الكلب سببه فيروس و يمكن فعليّا مواجهته بتلقيح – و الكوفيد فيروس مختلف يمكن التقليل من تأثيراته بتلقيح مختلف – فإنّ هذه التأكيدات إنعكاس صحيح للواقع الموضوعي ، وبالتالي هي حقائق ) . "
فكّروا في هذا : إن لم يكن من الممكن معرفة ما هو صحيح ، لم تكن لتوجد تلاقيح لقتال أعراض الكوفيد ، و لا تلاقيح للتعاطي مع التداعيات المريعة لداء الكلب – و لا وقاية أو علاج للأمراض ، بما في ذلك الجدري و الطاعون اللذان تسبّبا في موت أعداد هائلة من البشر في الماضي . و بالفعل ، كلّ الخطوات التقدّميّة ذات الدلالة ، و ليس فقط في الطب و إنّما أيضا في كافة حقول العلم – و في التقنية ، و عامة تغيير الواقع المادي ، هم الذين أنشؤوا عددا كبيرا من الأشياء التي إعتدنا عليها الآن ، و التي عادة ما نعتبرها أمورا مفروغ منها – كلّ هذا كان من الممكن أن لا يوجد ، إن كان حقّا من غير الممكن معرفة ما هو صحيح .
و حتّى الحواسيب التي يكتب عليها بعض الناس ذلك الهراء حول عدم إمكانيّة معرفة ما هو صحيح ، لم تكن لتوجد إن كان عمليّا من غير الممكن معرفة الحقيقة !
و من الصحيح أنّ بعض الأشياء المريعة نشأت على أساس توصّل بعض الناس إلى الحقيقة بصدد أشياء ذات ذلالة – كما هو الحال بالنسبة إلى تطوير أسلحة نوويّة . لكن ، مهما كان ذلك فظيعا ، فهو مع ذلك تعبير عن الواقع العلمي الأساسي القائل بأنّه من الممكن التوصّل إلى معرفة الحقيقة بشأن الواقع ( بما في ذلك الحقيقة بشأن فظائع الأسلحة النوويّة ) .
و من الصحيح أيضا ، كما أشرت في " إختراقات ..." ، أنّ÷ من غير الممكن معرفة كلّ الحقائق بخصوص كلّ شيء – و بعض الأشياء التي كان يُعتقد أنّها صحيحة تبيّن أنّها ليست كذلك ، في جزء منها أو في جملتها ، نتيجة مواصلة البشر تحصيل المعرفة ، لا سيما بواسطة تطبيق المنهج العلميّ . و هذا التصحيح للأفكار المعتقد سابقا في صحّتها ، لكنّها عمليّا غير صحيحة ، جزء من المراكمة الجارية للمعرفة ( التوصّل إلى الحقيقة الفعليّة للواقع الفعلي و الموضوعي ) . من طرف البشر .
و مرّة أخرى ، من مقالي الحامل لعنوان " الفلسفة و الثورة " ، الجزء 1 :
" و طبعا ، تحديد أنّ شيئا حقيقة – هو عمليّا إنعكاس صحيح للواقع الموضوعي – ليس مجرّد مسألة إعلان أنّ الأمر كذلك. محكّ الحقيقة هو الواقع عينه . و من أجل التركيز الصلب لحقيقة شيء ( فكرة ، نظريّة ، و ما شابه ) من الضروري إنجاز سيرورة قائمة على الدلائل ، إختبار الواقع و تحديد النماذج و القوى والأسباب الكامنة و المحرّكة في الواقع الذى يقع بحثه، مطلقين فرضيّات حول مآل بعض تحرّكات و تغيّرات الواقع و التفاعل الإجرائي و عن وعي مع الواقع لإختبار – إثبات أو تفنيد – الفرضيّات المقترحة .
و في نهاية المطاف ، محكّ أيّ نظريّة إلخ هو ما إذا كانت أم لا ما تعكسه من الواقع أكيد أم لا . و في الوقت نفسه ، النظريّة العلميّة، مستخدمة إستخداما صحيحا ، يمكن – على أساس التجربة و المعرفة التاريخيّتين المراكمتين – أن تعكس بدقّة ما سيكون على الأرجح نتيجة سيرورة تطوّر أشياء . و على سبيل المثال ، هذا هو الأساس الذى عليه يمكن لعلماء المناخ أن يقوموا بتوقّعات صحيحة في الأساس حول ما سيتطوّر إنطلاقا من النزعات التاريخيّة و الحاليّة . و لهذا يمكن التأكيد علميّا أنّ الإطاحة بالرأسماليّة و تعويضها بالشيوعيّة ، من المصالح الجوهريّة لجماهير الإنسانيّة ، و في نهاية المطاف الإنسانيّة ككلّ . "
و مرّة أخرى ، الواقع هو أنّ البشر بلغوا ( و سيواصلون بلوغ ) الحقيقة بشأن عديد الأشياء . و من الحقائق الأكثر أساسيّة و حيويّة يحتاج ليس بعض الناس فحسب و إنّما تحتاج الجماهير الشعبيّة إلى التوصّل إلى فهمها هي حقيقة الطبيعة الجوهريّة ( العلاقات الأساسيّة و الديناميكيّة الأساسيّة و " قوانين حركة " ) النظام الذى نحن مجبرون على الحياة في ظلّه – نظام الرأسماليّة – الإمبرياليّة – و الحقيقة العميقة أنّ هذا النظام لا يمكن إصلاحه ليصبح شيئا إيجابيّا بالنسبة إلى الإنسانيّة ، و على العكس ، يجب و يمكن أن يقع كنسه بواسطة ثورة فعليّة و تعويضه بنظام مغاير جوهريّا و تحريري حقّا : الإشتراكيّة التي تهدف إلى بلوغ الشيوعيّة عبر العالم ، مع إلغاء كافة علاقات الإضطهاد و الإستغلال ، في كافة أنحاء الكوكب . (***)
هوامش المقال :
* العنوان الكامل لهذا المقال ، حول جريدة " النيويويرك تايمز " و جرائم الحرب ، هو " جريدة " النيويورك تايمز " تؤكّد دعمها لجرائم الحرب – عندما تكون جرائم حرب"نا" " نحن " . و هذا المقال متوفّر بالأنجليزيّة على موقع أنترنت revcom.us . [ و هذا المقال متوفّر باللغة العربيّة على صفحات الحوار المتمدّن ، ترجمة شادي الشماوي ].
** و إليكم التالي من كتابي " إختراقات : الإختراق التاريخي لماركس و مزيد الإختراق بفضل الشيوعيّة الجديدة ، خلاصة أساسيّة" [ و هذا الكتاب متوفّر منذ سنوات باللغة العربيّة بمكتبة الحوار المتمدّن ، ترجمة شادي الشماوي ] يشمل نقاشا لما هي الحقيقة و إمكانيّة ( و وسائل ) بلوغ الحقيقة :
" على المركبات الجامعيّة و في غيرها من الأماكن ، لا سيما في صفوف الأنتلجنسيا ( مستخدما المصطلح نوعا ما بأناة ) ، ثمّة مفهوم ، مفهوم مستشرى إلى حدّ كبير ، مفاده أنّ مفهوم الحقيقة ذاته ، في تعارض مع مختلف الروايات و مختلف " الحقائق " مفهوم شمولي جوهريّا - فكرة أنّ أي شخص بوسعه إمتلاك الحقيقة شيء شمولي وهو على وشك أن يكون ، إن لم يكن بعدُ ضمن، إطار الشموليّة . حسنا ، شيء ما يقع تسريبه هنا ، وهو فكرة غير علميّة عن ما هي الحقيقة . ما يقال حقّا هنا أو موضوعيّا ما ينعكس هنا هو مفهوم أنّ الحقيقة مجرّد رواية أخرى و أنّه عندما نقول إنّنا نمسك بالحقيقة ، نحاول أن نفرض روايتنا على شخص آخر ، و لا يجب على أي شخص أن يسعى إلى فرض روايته على أنّها الرواية التي تشمل كلّ شيء . جوهر المسألة و ما هو على كفّة الميزان هنا هو تحديدا : ما هي الحقيقة ؟ الحقيقة هي إنعكاس عملي صحيح للواقع ، بما في ذلك الواقع في حركته و تطوّره . و طبعا ، صحيح أنّ لا أحد بوسعه أبدا أن يمسك بالحقيقة كلّها . و هذا جزء من فهم الواقع فهما صحيحا ، جزء من المنهج العلمي. لكن ، في تعارض مع هذا الإنكار العبثي ( و الخادم للذات ) من قبل أناس أمثال روبار أ. روبين ، صحيح أنّه بوسعنا أن نبلغ تحديدات معيّنة و نهائيّة حول واقع عديد الأشياء الخاصة ، حتّى و علينا دائما أن ننفتح على مزيد التعلّم ، و على إمكانيّة أن بعض ما إعتقدنا أنّه صحيح يمكن أن يتكشّف أنّه ليس صحيحا ، أو تحدث تطوّرات جديدة تعنى أنّ العالم قد تغيّر على نحو يفرض على فهمنا التعديل . و كلّ هذا جزء من المنهج العلمي كذلك . حين نتحدّث عن الحقيقة ، لا نتحدّث عن الحقيقة كحقيقة مطلقة و نهائيّة و لكنّنا لا نتحدّث كذلك عن رواية . نتحدّث عن مقاربة علميّة لفهم الواقع و من ثمّة ، على هذا الأساس ، تغييره . و المقاربة العلميّة لهذه السيرورة من تحليل الواقع و تلخيصه يمكن أن تتوصّل إلى إستنتاجات نهائيّة هامة ، حتّى و هذه السيرورة المستمرّة لا تكتمل أبدا لأنّه ليس بإمكاننا أن نستوعب الواقع كلّه - بما فيه لأنّه في تغيّر مستمرّ و لأنّه ستوجد دائما مظاهر من الواقع لن يكون البشر بعدُ قد توغّلوا فيها حتّى في أي زمن معطى ، فما بالك بالتوصّل إلى فهمها . لذا تسرّبت هذه الفكرة عن الحقيقة على أنّها مفهوم شمولي و كلياني ضمن حزمة كاملة من المفاهيم و المقاربات التي هي ذاتها غير علميّة وغير صحيحة. "
و قد تمّ تناول المسائل المتّصلة بطبيعة الحقيقة و بلوغ فهم الحقيقة كذلك في بحث في مجلّة " تمايزات " عدد 4 : " آجيث : صورة بقايا الماضي " لإيشاك باران و ك ج أي ، لا سيما القسم الرابع ، " هل للحقيقة طابع طبقي ؟ " و القسم السادس ،" بعض النقاط بشأن الفلسفة و العلم "؛ وفي عملي " القيام بالثورة و تحرير الإنسانيّة " ، الجزء 1 ، " أبعد من الأفق الضيّق للحقّ البرجوازي "، خاصة قسم " الماركسيّة كعلم – دحض كارل بوبر " ، و بالأخصّ القسم الفرعي " العلم و الحقائق العلميّة " ( و هذا متوفّر ضمن الأعمال المختارة لبوب أفاكيان على موقع أنترنت revcom.us ).
*** و تجدون نقاشا للديناميكيّة الأساسيّة و ل " قوانين حركة " النظام الرأسمالي ، خاصة كما تطوّر إلى رأسماليّة – إمبرياليّة ، و عدم إمكانيّة إصلاح هذا النظام ، في مقالي " التحوّل الأوّلي إلى رأسمال ... و وضع نهاية إلى رأس المال " . و قد تعمّقت أكثر في هذا في عملي الحديث " الإنسانيّة على حافة هاوية : سير قسري نحو الهاوية أم صياغة طريق للخروج من هذا الجنون ؟ " و بطريقة مطوّلة أكثر في مقال ريموند لوتا في مجلّة " تمايزات " عدد 3 : " حول " القوّة المحرّكة للفوضى " و ديناميكيّة التغيير، نقاش حاد و جدال إستعجالي : النضال من أجل عالم مغاير راديكاليّا و النضال من أجل مقاربة علميّة للواقع ". [ مقال ريموند لوتا متوفّر باللغة العربيّة على صفحات الحوار المتمدّن ، ترجمة شادي الشماوي ]
و يوفّر " دستور الجمهوريّة الإشتراكيّة الجديدة في شمال أمريكا " الذى ألّفته ، رؤية شاملة و خطّة ملموسة من أجل نظام مغاير جوهريّا و تحريريّ حقّا : الإشتراكيّة الهادفة إلى بلوغ الشيوعيّة عبر العالم .
و سيتمّ مزيد نقاش هذا في الجزء الثاني .



#شادي_الشماوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السعي الفاشيّ الحثيث للتلاعب بإنتخابات 2026 [ في الولايات ال ...
- جريدة - النيويورك تايمز - تؤكّد دعمها لجرائم الحرب – عندما ت ...
- - التحوّل الأوّلي إلى رأسمال - ... و وضع نهاية للرأسماليّة
- محاضرة في مدينة المكسيك أثناء معرض الكتاب : لننضال الآن من أ ...
- إضرابات المساجين السياسيّين تتصدّي للهجمات ؛ لنتّحد و لنبلّغ ...
- لماذا تعدّ حرب الولايات المتّحدة – إسرائيل جريمة حرب تهدّد ح ...
- الحزب الشيوعي الهندي ( الماوي ) – لجنة تنسيق الشمال : لنفضح ...
- لا نحتاج إلى قادة جدد لذات النظام الفاسد بل نحتاج إلى نظام م ...
- رسالة لقارئ من قرّاء جريدة - الثورة - : إلى الذين ينتمون أو ...
- الولايات المتّحدة : رسالة من الشيوعيّين الثوريّين بمناسبة غر ...
- الحزب الشيوعي الإيراني ( الماركسي - اللينيني - الماوي): سياس ...
- بيان غرّة ماي 2026 للمجموعة الشيوعيّة الثوريّة ، كولمبيا : ي ...
- غرّة ماي 2026 : الإنسانيّة أوّلا ، ليس أمريكا أوّلا – لا حيا ...
- يوم غرّة ماي 2026 : يوم بلا شغل و لا مدارس و معاهد و لا حياة ...
- المنظّمة الشيوعيّة الثوريّة ، المكسيك : ضد هجوم إمبرياليّي ا ...
- يجب على نظام ترامب الفاشيّ أن يرحل الآن ! مع الحرب الشاملة و ...
- لماذا ما من أحد يوقف ترامب و يحاكمه ؟
- لبنان منطقة ملتهبة : إسرائيل توقف مؤقّتا مجازرها الإباديّة ا ...
- هل بوسعكم أن تدينوا الحرب الوحشيّة للولايات المتّحدة – إسرائ ...
- الوهم الخطير بأنّ الحرب على إيران ستسرّع من - الإنتقال إلى ا ...


المزيد.....




- في نقد مدرسة التبعية
- القبض على أهالي معتقلين طالبوا بالإفراج عن ذويهم
- تظاهرة اليمين المتطرف في لندن..-ملايين -شاركوا فيها ضد المها ...
- سوق السيارات في عصر الاحتكارات العالمية: حرب العمالقة وتوحّش ...
- الجبهة الديمقراطية: حماية المحكمة وإجراءات قضاتها ضرورة قان ...
- Power, Men’s Silence, and the Urgent Need to Overhaul Mascul ...
- Let’s Not Make a Deal
- The Left, Trade Unions, and Mass Organizations
- تصدع داخل حزب العمال ومنافسو ستارمر يعيدون فتح ملف -بريكست- ...
- تعازينا الحارة في وفاة والد شهاب احد معتقلي بانر فلسطين


المزيد.....

- اليسار والنقابات العمالية والمنظمات الجماهيرية / رزكار عقراوي
- مقدمة في الاقتصاد الماركسي - حلقة دراسية للاتجاه البلشفي الأ ... / كوران عبد الله
- أفكار حول مقال رزكار عقراوي عن الذكاء الاصطناعي / ك كابس
- روسيا: قوة إمبريالية أم “إمبراطورية غير مهيمنة في طور التكوي ... / بول هوبترل
- بعض المفاهيم الخاطئة حول الإمبريالية المعاصرة / كلاوديو كاتز
- فلسفة التمرد- نقد الايديولوجيا اليسارية الراديكالية / ادوارد باتالوف
- كراسات شيوعية :تقرير عن الأزمة الاقتصادية العالمية والمهام ا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الثورة التحريريّة - التوجّه الإستراتيجي و البرنامج الأساسي - ... / شادي الشماوي
- هناك حاجة إلى دفن النظام الرأسمالي و ليس إلى محاولة - دَمَقر ... / شادي الشماوي
- ليست أزمة ثقافة: الجذور الطبقية والتاريخية لإشكالية الاندماج ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - شادي الشماوي - بوب أفاكيان : في الردّ على أفكار جاهلة و غبيّة ( الجزء 1 )