أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عصام الدين صالح - الأنا المتحولة: مرايا الذات وفتنة الحلم في قصيدة “أنا” للشاعرة ليلى حسين















المزيد.....

الأنا المتحولة: مرايا الذات وفتنة الحلم في قصيدة “أنا” للشاعرة ليلى حسين


عصام الدين صالح

الحوار المتمدن-العدد: 8739 - 2026 / 6 / 17 - 02:47
المحور: الادب والفن
    




قصيدة "أنا .. .." [1]
أنا التي سقطت فى شهد عينيك
حين توجك بالحكمة سليمان
أنا ..
أنا التي تحاور أبجديةٓ العطرِ
تتقرب إلى محرابك بفيضِ صلاة
أنا التي تنتظر عيني القمر تضحكان
تغازلني الأنجم .. فتطير جدائلي
تداعب روحي حكايا أمي
المرايا الساحرة ..
الأميرة و الأقزام ..
و أنا . .
أنا أقفز من مدار إلى مدار
أنا التي تمتطى صهوةٓ الحلم الأنيق
ترسمُ وجهٓك بلثغةِ الحرفِ المشاكس العنيد
فتمتشق فى المرايا النرجساتُ و التيوليب
أنا التي تراقصك حلما ..
و فى صخبِ اللحن تتفجرُ الأرضُ البتول
تبرا .. لؤلؤا .. نماء .. و ماء ..
أنا .. التى تكتب الأن تعويذةٓ قلبِك
حين أغادرُ المجال ..
سأداعب جفنيك ..
أثرثرُ ..
ألاحقك فى ابتسامةِ الصبح و فى المساء
أنا التي .. ..
ليلى حسين
مدخل تأطيري
تنتمي الشاعرة ليلى حسين حسن السيد إلى تجربة إبداعية متعددة الأبعاد، تجمع بين الخلفية الفنية البصرية والكتابة الأدبية. فقد درست الفنون التطبيقية، وعملت طويلًا في مجالات التصميم والطباعة والتربية الفنية، وهو ما يمنح نصوصها حسًا تشكيليًا ووعيًا مرهفًا بالصورة والمشهدية.
مارست ليلى حسين كتابة القصة القصيرة والمقال وقصيدة النثر والنصوص العامية، ونشرت في منابر ثقافية معتبرة مثل “الثقافة الجديدة” و”الدستور” و”الإذاعة والتلفزيون”.
ولها إصداران: “ذات الجناحين” و”ليلى اسم لكل بنات الكون”، يعكسان اهتمامها الواضح بالهوية الأنثوية والتعبير الذاتي الخلاق.
تأتي قصيدة “أنا” ضمن هذا السياق بوصفها نصًا ذاتيًا تأمليًا، يعتمد على مركزية ضمير المتكلم، ويبني عالمه الشعري من الحلم والرمز والتداعي الوجداني.
تتميز القصيدة بلغة مشبعة بالصور البصرية والفضاءات الكونية والمرايا والعناصر الطبيعية، مما يسمح بربط خلفية الشاعرة التشكيلية ببنية النص التصويرية.
تنتمي القصيدة إلى شعرية قصيدة النثر ذات النزعة الذاتية، وهي تمثل لحظة احتفاء بالذات الأنثوية بوصفها كائنًا خلاقًا قادرًا على إعادة تشكيل العالم عبر اللغة والحلم والوجد.
فرضية القراءة
تنطلق هذه القراءة من فرضية أساسية مفادها أن “الأنا” في القصيدة ليست ذاتًا نرجسية مغلقة على ذاتها، بل ذاتًا شعرية متحولة تعيد تعريف وجودها ووجود الحبيب عبر فعل الحلم واللغة والخيال.
وأن النص يشكل فضاءً للتفاوض بين قوة الخلق الشعري وهشاشة اللحظة الوجدانية، خاصة مع إشارة النهاية إلى المغادرة.
الإطار المنهجي
تعتمد هذه القراءة على نموذج نقدي مرن متعدد المقاربات، يرتكز أساسًا على التحليل البنيوي للنص (لغة – صورة – إيقاع)، ويستأنس بالمقاربة السيكولوجية بوصفها المدخل الرئيسي، مع توظيف مداخل سيميائية وتأويلية حسب ما تستدعيه طبيعة النص.
وقد اختير المدخل السيكولوجي كمقاربة أساسية لأن القصيدة قائمة على الكشف الداخلي للذات وتداعياتها الوجدانية، ومركزية ضمير “أنا”.
أما كثافة الرموز والصور البصرية والحلمية فقد فرضت الحاجة إلى المدخل السيميائي لفك شفرة العلامات، والمدخل التأويلي لكشف المعاني العميقة والدلالات المفتوحة.
ويأتي التحليل البنيوي كقاعدة مشتركة تُبنى عليها بقية المقاربات، بما يضمن تماسك النص ووحدته الداخلية.
أولًا: التحليل البنيوي
1 ـ البنية اللغوية
أ ـ مركزية ضمير المتكلم
يشكل تكرار لفظة “أنا” العمود الفقري للنص بأكمله. لا يقتصر دورها على التأكيد الذاتي، بل تتحول إلى بؤرة إيقاعية ودلالية تؤسس حضور الذات وتثبته داخل العالم الشعري.
يتكرر النمط “أنا التي...” ثم يتحول إلى “أنا أقفز...” و”أنا التي تمتطي...” و”أنا التي تكتب...”. هذا التدرج يكشف عن ذات متحركة وليست ثابتة؛ ذات تنتقل من حالة السقوط في العينين إلى حالة الخلق والمغادرة. وبالتالي، تصبح “الأنا” طاقة دينامية مستمرة في التشكل والتحول.
ب. الحقول الدلالية
تتوزع لغة القصيدة على حقول دلالية متكاملة:
الحقل الروحي/الصوفي: محراب، صلاة، حكمة سليمان، تعويذة قلبك – يمنح الحب طابعًا مقدسًا ويرفع التجربة العاطفية إلى مستوى الوجد.
الحقل الكوني: القمر، الأنجم، المدار، الأرض – يوسع دائرة الذات ويجعلها تتحرك في فضاء لا نهائي.
الحقل الجمالي/الطبيعي: النرجسات، التيوليب، اللؤلؤ، الماء، الجدائل – يرتبط بالخصب والنقاء والتجدد.
ج. الانزياح اللغوي
تعتمد القصيدة على انزياحات جريئة ومبدعة، من أبرزها:
“تحاور أبجدية العطر” ... تحويل الحسي (العطر) إلى لغة مجردة قابلة للحوار.
“تتفجر الأرض البتول” ... تماهٍ قوي بين الأنوثة والطبيعة الخصبة.
“ترسم وجهك بلثغة الحرف المشاكس العنيد” ... جعل اللغة أداة تشكيل وخلق للوجه الآخر.
2. البنية التصويرية
أ. الصور الشعرية
القصيدة غنية بالصور الحلمية ذات الطابع السريالي. أبرزها:
“تغازلني الأنجم فتطير جدائلي” “أقفز من مدار إلى مدار” “تمتطي صهوة الحلم الأنيق”
هذه الصور تعكس رغبة الذات في تجاوز الحدود والانعتاق نحو الفضاءات المفتوحة.
ب. الرموز الرئيسية
المرايا: رمز مركزي متكرر. ليست مجرد أداة انعكاس، بل فضاء لتعدد الصور الذاتية واكتشاف الذات في صورها المختلفة (النرجسات).
سليمان: يستدعي رمز الحكمة والسلطة الروحية والقدرة على تسخير الطبيعة، مما يمنح الحبيب هالة أسطورية.
القمر والأنجم: رموز أنثوية تقليدية مرتبطة بالانتظار والغموض والجاذبية.
الأميرة والأقزام: تناص حكائي يستدعي الطفولة والخيال الشعبي، ويكشف عن حضور “الطفلة الداخلية” داخل الذات البالغة.
ج. التناص
يظهر تناص واضح مع الحكايات الشعبية (“الأميرة والأقزام”) والتراث العربي (سليمان)، مما يثري النص ويربطه بذاكرة جماعية وفردية معًا.
3. البنية الإيقاعية
تنتمي القصيدة إلى قصيدة النثر، لذا يعتمد إيقاعها على الموسيقى الداخلية وليس على الوزن الخليلي:
· التكرار: تكرار “أنا” و”أنا التي” يخلق إيقاعًا إنشاديًا متصاعدًا يشبه الترنيمة.
· التوازي: “في الصبح وفي المساء” – يعطي إحساسًا بالاستمرارية والدورية.
· الإيقاع الصوتي: انتشار الحروف الرخوة والمدود "ماء، مساء، صلاة، حكايا، جدائل" يمنح النص نعومة وانسيابية تتناسب مع طابعه الحلمي.
· إيقاع التنفس: تتناوب الجمل الطويلة المتدفقة مع جمل قصيرة مفاجئة “أنا ..” مما يعكس حركة الشهيق والزفير العاطفي.
ثانيًا: البنية الدلالية
1 ـ الذات بوصفها مركز الخلق
لا تظهر “الأنا” في القصيدة كذات متلقية أو سلبية، بل كذات خالقة وفاعلة. فهي “ترسم وجهك بلثغة الحرف”، و”تكتب الآن تعويذة قلبك”.
هنا تتحول الكتابة من مجرد تعبير إلى فعل خلقي يعيد تشكيل الحبيب والعالم.
اللغة تصبح أداة سحرية قادرة على إعادة صياغة الواقع.
2. الحب كتجربة ارتقاء روحي
الحب في النص ليس علاقة عاطفية واقعية مباشرة، بل تجربة ارتقاء وتماهٍ روحي.
يتداخل فيه الحسي بالصوفي “سقطت في شهد عينيك”، “تحاور أبجدية العطر”، “تتقرب إلى محرابك بفيض صلاة”.
يصبح الحبيب مركزًا مقدسًا، والذات تتحول من عاشقة إلى كائن يرقص مع الحلم ويخلق منه عالمًا جديدًا.
3. التوتر بين الحضور والغياب
رغم الامتلاء الحلمي الذي يسيطر على معظم النص، تنتهي القصيدة بإشارة دالة إلى المغادرة: “حين أغادر المجال”.
هذا التحول يكشف عن هشاشة اللحظة الشعرية، ويضيف بعداً وجوديًا مهمًا: الذات تعي أن عالمها الحلمي مؤقت، مما يمنح النص توترًا دراميًا خفيًا بين الإشراق والقلق.
ثالثًا: المقاربة السيكولوجية
تكشف القصيدة عن ذات ذات حساسية مرهفة تميل إلى التعويض الجمالي عن صعوبات الواقع من خلال بناء عالم حلمي متكامل.
تستدعي الشاعرة الطفولة “حكايا أمي”، “الأميرة والأقزام” وتلجأ إلى الرموز والمرايا والفضاءات الكونية لتعيد ترميم صورة الذات وتأكيد وجودها.
تكرار “أنا” ليس نرجسية سطحية، بل محاولة اعترافية لتثبيت الذات وترميمها في مواجهة الغياب المحتمل.
كما أن تحويل الحبيب إلى سليمان الحكيم وإلى وجه يُرسم بالحرف يعكس رغبة نفسية في السيطرة الرمزية على العلاقة وتحويلها إلى شيء مثالي خاضع لإرادة الذات الخلاقة.
يظهر في النص صراع داخلي خفي بين الرغبة في الاتصال الكامل “تمتطي صهوة الحلم”، “تراقصك حلما” وبين الوعي بالانفصال “حين أغادر المجال”.
هذا الصراع يجعل “الأنا” ذاتًا متحولة دائمًا بين الامتلاء والخوف من الفراغ.
رابعًا: المقاربة التأويلية
يمكن تأويل قصيدة “أنا” على عدة مستويات، أبرزها:
1. رحلة البحث عن هوية أنثوية خالقة
تتحرر الذات الأنثوية في النص من الصورة التقليدية للمرأة المنتظرة أو المتلقية، لتصبح كائنًا فاعلًا وخالقًا.
فهي لا تكتفي بالسقوط في عيني الحبيب، بل ترسم وجهه، تكتب تعويذة قلبه، وتراقصه حلماً.
هذا التحول يعكس رغبة عميقة في إعادة تعريف الأنوثة داخل الفضاء الشعري كقوة خلاقة قادرة على إعادة تشكيل العالم.
2. قوة اللغة كفعل سحري
القصيدة تحتفي باللغة بوصفها أداة خلق. “بلثغة الحرف المشاكس العنيد” و”تكتب الآن تعويذة” تعنيان أن الشعر ليس وصفًا للحب، بل هو الذي يخلق الحب ويصونه.
اللغة هنا تصبح تعويذة واقية وأداة تشكيل في آن واحد.
3. التوتر الوجودي بين الحلم والغياب
رغم كل الإشراق الحلمي، يظل الوعي بالمغادرة (“حين أغادر المجال”) حاضرًا. هذا يجعل النص تأملًا وجوديًا في هشاشة اللحظة الشعرية، وفي قدرة الإنسان على خلق عوالم جميلة مع علمه بأنها قد تتلاشى.
التلقي والأثر الجمالي
تترك قصيدة “أنا” أثرًا وجدانيًا قويًا قائمًا على عدة عناصر:
· الرقة الموسيقية والانسياب اللغوي.
· كثافة الصور الحلمية البصرية.
· الطابع السريالي الهادئ الذي يجمع بين الروحانية والحسية.
النص لا يفرض معنى واحدًا مغلقًا، بل يظل مفتوحًا على تأويلات متعددة، مما يمنحه حيوية جمالية ويجعله قابلاً للتفاعل مع المتلقي على المستوى العاطفي والتأملي.
يغادر القارئ القصيدة وهو يشعر بأنه شهد لحظة خلق شعري مستمر.
ملاحظات نقدية
رغم ثراء القصيدة التصويري والوجداني، إلا أن بعض الصور تتعرض للتزاحم الرمزي في بعض المقاطع، مما يؤدي أحيانًا إلى صعوبة في التقاط الخيط الدلالي الرئيسي بسلاسة، خاصة في الانتقالات السريعة بين الحقول الكونية والأسطورية والوجدانية.
كما أن الإفراط النسبي في التجريد والتدفق الشعوري يجعل بعض الأجزاء أقرب إلى الموسيقى الداخلية منها إلى البناء الدلالي المحكم.
غير أن هذه الملاحظة لا تنتقص من قيمة التجربة، بل تعكس طبيعة النص بوصفه كتابة وجدانية تعتمد على الإشراق والتداعي أكثر من اعتمادها على السرد أو المنطق التراتبي.
الخاتمة النقدية
تقدم قصيدة “أنا” للشاعرة ليلى حسين نصًا شعريًا متميزًا يحتفي بالذات الأنثوية بوصفها طاقة خلاقة متحولة. من خلال لغة غنية بالإيحاء والصور الكونية والحلمية، استطاعت الشاعرة أن تبني عالمًا شعريًا تتداخل فيه الروحانية بالحسية، والطفولة بالأنوثة الناضجة، والحلم بالوجود.
تكشف القصيدة عن حس شعري يميل إلى التكثيف الرمزي والاشتغال على الموسيقى الداخلية، مع نبرة تأملية وجدانية عميقة.
“الأنا” هنا ليست مجرد ضمير نحوي، بل كيان ديناميكي ينتقل من السقوط العاشق إلى الخلق اللغوي، ومن الرقص الحلمي إلى المغادرة الواعية. هذا التحول يمنح النص بعده الوجودي والفني.
وتأتي القصيدة متسقة مع مشروع ليلى حسين الإبداعي الذي يظهر في كتابها “ليلى اسم لكل بنات الكون”، حيث تتحول الأنوثة من هوية بيولوجية أو اجتماعية إلى هوية شعرية خالقة قادرة على إعادة تشكيل العالم بالحرف والحلم.
إن “أنا” ليست قصيدة حب تقليدية فحسب، بل هي تأمل في قوة اللغة وقدرتها على خلق عوالم مقاومة للتلاشي، حتى لو كانت هذه العوالم مؤقتة.
وبذلك، تقدم قصيدة “أنا” نموذجًا واضحًا لشعرية الذات الحالمة التي تميل إليها ليلى حسين، حيث تتحول فيها الأنوثة إلى قوة خلاقة عبر اللغة والرمز.
الهوامش
(1) الشاعرة قدمت القصيدة فى ندوة صالون اقلام اونلاين الجمعة 13 فبراير ... وتم اعداد هذه الدراسة فيما بعد



#عصام_الدين_صالح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اللوحة والذاكرة الجريحة - قراءة سوسيو–سيكولوجية في قصة “لوحة ...
- سعيد سالم: مشروع سردي جدير بإعادة الاكتشاف
- الوهم بوصفه وطنًا بديلًا: سوسيولوجيا الانشطار وسيكولوجيا اله ...
- ”لا”.. ثمن الوعي: قراءة سوسيو-سيكولوجية في قصة ”لا” لنهال ال ...
- بين البيادة والخراريف: تفكك الوعي الجمعي بين أثر العنف وآليا ...
- عباس أو سيرة التلاشي: تفكيك الذات والهامش في متوالية “صنائع ...
- عباس أو سيرة التلاشي: تفكيك الذات والهامش في متوالية “صنائع ...
- حين تحصد العصافيرُ المساميرَ: تمثلات الاغتراب وآليات التشكيل ...
- كساء الجمر: شعرية الصحراء بين صبابات الرمل ومتون دار بسيس لل ...
- سيكولوجية التبرير وسوسيولوجية القطيعة: الذات الأنثوية بين ال ...
- البيت بوصفه بنيةً للقهر والهيمنة: قراءة سوسيو–نفسية في رواية ...
- -الأنثى والمدينة والذاكرة: عوالم سردية وأنساق نفسية في أنثى ...
- تصميم الفقد .. قراءة سوسيو–سيكولوجية في عروس في علبة مخملية ...
- بين ألوان الحلم وسواد الواقع: تشكّلات الذات المقهورة في أحلا ...
- تأجيل الحلم واستنزاف الأمل: مقاربة سوسيولوجية–نفسية في قصة - ...
- “الوعد المعلّق: الذاكرة بوصفها فضاءً بديلاً في “وعد لم يكتمل ...
- حفيف أنثوي: بين الجسد والوطن .. قراءة تحليلية–تأويلية متعددة ...
- -والبنون- أو وهم الامتداد: قراءة تحليلية–تأويلية في سرد التل ...
- الامتنان الذي يتجاوز الموت مساءلة الحدّ الأنطولوجي في قصة “ع ...
- أدب الحرب والمقاومة في صالون أقلام


المزيد.....




- مدارس الباليه الكلاسيكي الأمريكي الكبرى.. صروح فنية شُيدت بأ ...
- -سلمى-.. مسرحية كردية تتناول قضايا إنسانية الإبادة والهجرة
- معرض -إبداعات سومرية- يستعيد حضور الفنانات بين مدارس متنوعة ...
- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عصام الدين صالح - الأنا المتحولة: مرايا الذات وفتنة الحلم في قصيدة “أنا” للشاعرة ليلى حسين