أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فتحي سالم أبوزخار - ما بعد الحوار المهيكل!














المزيد.....

ما بعد الحوار المهيكل!


فتحي سالم أبوزخار

الحوار المتمدن-العدد: 8737 - 2026 / 6 / 15 - 16:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بتفويض من مجلس الأمن، المسؤولالأول عن الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، واستناداً إلى قراره رقم 2796 لسنة  2025، أنطلق بتاريخ 17 ديسمبر 2025 الحوارالمهيكل الذي تولت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا  تشكيله، ضمن إطار المساعي الحميدة لخروج ليبيامن أزمتها، ليقود عملية سياسة تشمل أربعة محاور رئيسية: الحوكمة والاقتصاد والأمنوالمصالحة، كتمهيد لإنهاء المرحلة الانتقالية والوصول إلى انتخابات. وقد ضم فريقالحوار المهكيل 120 عضواً وبتمثيلية لجميع التنوعات الفكرية والسياسية والإثنيةوالمذهبية وحتى الجغرافية ولا يستبعد الكاتب ممثلين عن أصحاب السلطة والثروةوالسلاح في شرق ليبيا وغربها، ولا يستبعد الكاتب وجود أيضاً من لهم ولاءات أيضاًللبعثة. لماذا الكلام عن الانتخابات وبدونفعل!جاءت حكومة الوحدة الوطنية على أمل التحضيرلإجراء انتخابات مع ديسمبر 2021 إلا أنها استمرت إلى تاريخ اليوم ولم تحقق هذهالمهمة!  وكانت المعضلة ولا زالت مسألةمزدوجي الجنسية والسماح للعسكر بالتمسك مناصبهم العسكرية والترشح للانتخابات! بالرغممن أنه في مايو 2023 أسفرت لجنة 6+6 الأعضاء الممثلين عن البرلمان ومجلس الدولةبالتوافق على شروط الترشح للانتخابات الرئاسية والبرلمانية بعد اجتماعهم لمدةأسبوعين ببوزنيقة بالمغرب. إلا أنه جاءت المعارضة من بعض أعضاء البرلمان بشأن قبول:·       العسكريين،·       ومزدوجي الجنسية.وهذا مما أثر حفيظ الكثير منالنشطاء وكذلك مجلس الدولة، ومع استمرار المحاولة والفشل جاءت فكرة الحوار المهيكلكإطار سياسي يحمل بعض الأمل للخروج من الأزمة الليبية والتمهيد للانتخابات.بعض المحللين في ليبيا يرون بأنهناك توجس من أمريكا تحديداً الذهاب إلى انتخابات مخافة أن تكون نتائجها ليس كماترسمها وقد يكون مسار بولس اليوم تمكين من يملكون السلطة والثروة والسلاح تقاسمغنيمة السلطة بحيث تكون سلطة الرئاسي للقيادة العامة في الشرق وسلطة الحكومة الوطنيةفي الغرب، ويبقى للجنوب سلطة تشريع ومحدودة، بعيداً عن الثروة والسلاح!  هل من نتائج للحوار المهيكل؟هناك من يرى بأن ظهور لجنة 4+4 جاء استكمالاًوترجمةً لمسار بولس، المشروع الأمريكي، هو استكمال للحوار المهيكل الذي يدعو إلىشراكة أمنية عسكرية، "بإدماج"، لخدمة حماية الحدود وتوحيد الميزانية وجمعالصرف التنموي وبهذا اللجنة قد يُأمل أن تصل لصياغة بشأن قوانين الانتخابات وحل معضلةقبول العسكريين ومزدوجي الجنسية في الترشح! نتائج الحوار واجهته معارضة من 7أعضاء، وهذا طبيعي ومتوقع، مطالبين بأن تسليم السلطة لا يكون إلا لجهة منتخبة، ومعالإشارة إلى أن نتائج الحوار غير ملزمة، إلا أنه من توصياته إنشاء قاعدة دستوريةمؤقتة، بعد تشكيل لجنة من البرلمان ومجلس الدولة، والذهاب إلى انتخابات على أن يؤجلالدستور لفترة لاحقة، ويتبع ذلك جوار سياسي موسع، ويراه الكاتب تكرار، ثمالاستفتاء.بصمات بولس واضحة حيث أقترح ضمنالتوصيات تشكيل مجلس رئاسي برئاسة من القيادة العامة ونائبين عن باقي الإقليمين،ورئيس حكومة انتقالية ونائب عن كل إقليم وهذا ترسيخ لاستمرار التشظي والشكل الصوريالموحد للبلاد.أما بخصوص توصيات الحوار المهيكل بشأنإعطاء صلاحيات أوسع للجنة 5+5 المختصة بشأن توحيد المؤسسة العسكرية فهذا يقع ضمنمحور الأمن ويتطلب قناعة من الأسرة الدولية الفاعلة على أرض ليبيا  وعلى رأسها أمريكا وكذلك الإقليمية بدرجة عاليةتركيا ومصر. لا توجد ضمانات حقيقية بأن مخرجاتالحوار المهيكل ستجد طريقها للتنفيذ إلا أنها فرصة للممثلين عن الشعب الليبي إبرازمقترحاتهم بصياغة جديدة لبعض المبادرات التي اجتمعت عليها اتحادات ونقابات ومؤسساتمجتمع مدني تهدف لصياغة مواثيق للمحاور الأربعة التي طرحتها للنقاش بالحوارالمهيكل على أن تعرض للاستفتاء بحيث تكتسب شرعيتها من الشعب الليبي. الخلاصة:نتيجة لظروف العدوان على إيران وإغلاقمضيق هرمز، أو بالأحرى تمسك إيران بفرض رسوم عليه، وكذلك الحرب الروسية-الأوكرانيةفي أوروبا وتعطل وصول السفن المحملة بالوقود للمحركات الصناعية بأوروبا فإنالتأثير الدولي يرخي بظلاله على المشهد السياسي الليبي وبقوة، ولكن الواضح بأن مستقبلليبيا تحاول أن تصيغه ثلاثة قوى وبدرجات متفاوتة وبحظ أكبر كما أسلفنا للقوىالدولية المتصارعة على موقع ليبيا الجيوسياسي وثرواتها النفطية. وإلى حدٍ كبير نرىبأن القوة الثانية المتمثلة في التدخل الإقليمي تمثلها بدرجة عالية لمصر وتركيا وبدرجاتأقل للسعودية والإمارات وقطر ويبقى للمستقلين في الحوار المهيكل بعض التأثير.. مع توافقالكاتب مع السيدة ستيفاني ويليمز، نائبة المبعوثة تيتيه، بأن الحلول المستدامة تنبعمن توافق الليبيين أنفسهم إلا أن  السؤالالملح اليوم إلى أي درجة سنرى مشاركة للصوت الليبي يصدح من داخل الحوار المهيكلوالوعي بأن يكون في سياق متسق، ولا يتعارض مع، مع المصالح الإقليمية والدولية فيليبيا.  عاشت ليبيا حرة ..تدر ليبيا تادرفت



#فتحي_سالم_أبوزخار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل نترقب انتفاضة أخرى بليبيا ؟
- هل سينجح الاستكبار في توظيف أهلنا الأكراد بالحرب ضد أهلنا في ...
- نتائج الحصار في ليبيا القذافي وإيران الخميني
- الإبادة الجماعية في الفاشر وانعكاساتها على الدولة الليبية
- وتنتصر غزة بصبرها وبنصرة أسطول الصمود العالمي
- فتحي الوحيشي وورفلة والبربر!
- خارج الحدث .. الألم أكبر
- بالمصالحة والسلام يكون الاستقرار والوصول إلى انتخابات
- إنهاء المرحلة الانتقالية والانتقال إلى تأسيس الدولة الليبية
- علاقات مصر وتركيا بدول القرن الأفريقي وارتباطهما بليبيا مع ح ...
- الدبيبة مابين الضغوط الداخلية والخارجية
- سبتمبرالأسود .. والوهم لشبابنا يتجدد
- سبتمبر الأسود .. والوهم لشبابنا يتجدد
- ما علاقة 9 أغسطس بتحرك جيش حفتر اليوم؟
- أليس الاعتراض عن الغش طاعة لبعض أولياء الأمر؟
- هل ستنتصر الفتنة على الحكمة؟
- أمريكا وروسيا ووضع ليبيا وارتدادات حقوق غزة ضمن سياسة ازدواج ...
- لا نعمل وفي عيد العمال نمدد العُطل
- غيبوك أخي سراج ولتحلق أفكارك، فصبرٌ جميل والله المستعان
- دعوة للاستيقاظ والتوازن سيد أردوغان


المزيد.....




- فيديو ما قاله ترامب للشيخ محمد بن زايد باللقاء الثنائي يلاقي ...
- اختلاف أسلوب تحية السيسي عن محمد بن زايد وتميم بن حمد بتدوين ...
- محمد بن زايد -محارب- والموقف من اتفاق إيران.. فيديو ترامب بل ...
- فانس يعترف بإيمانه -بنظريات المؤامرة- المتعلقة بإبستين
- كوبا: الحصار الأمريكي ألحق أضرارا بمليارات الدولارات وفاقم م ...
- هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024
- الدفاع الألمانية تتوقع زيادة الأبحاث العسكرية المعتمدة على ا ...
- صحيفة أمريكية: التكتيك الجديد يمكن الجيش الروسي من تدمير الد ...
- لماذا لا يضمن الاتفاق الأمريكي الإيراني السلام؟
- تحذير من مخاطر سماعات الرأس


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فتحي سالم أبوزخار - ما بعد الحوار المهيكل!