أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - الحرب في مخيلة فيصل لعيبي الدخان شاهداً على المصير الإنساني















المزيد.....

الحرب في مخيلة فيصل لعيبي الدخان شاهداً على المصير الإنساني


هاشم معتوق

الحوار المتمدن-العدد: 8736 - 2026 / 6 / 14 - 00:12
المحور: الادب والفن
    


االحرب عند فيصل لعيبي حين يتحوّل الدخان إلى قدرٍ إنساني

في تاريخ الفن التشكيلي أعمالٌ تُرى بالعين، وأعمالٌ تُدرك بالعقل، وأعمالٌ نادرة تُستقبل بالوجدان قبل أن تصل إلى البصر. ولوحة الحرب للفنان العراقي فيصل لعيبي تنتمي إلى هذا الصنف الأخير؛ فهي ليست صورةً لواقعة، ولا توثيقاً لحدث، ولا سرداً لمشهد من مشاهد الصراع، وإنما هي بناءٌ بصريٌّ هائل يتجاوز حدود التمثيل المباشر ليبلغ مرتبة التأمل الفلسفي في مصير الإنسان حين تحلّ عليه الكارثة. إننا أمام عمل لا يصوّر الحرب بوصفها معركة، بل بوصفها جرحاً كونياً مفتوحاً؛ جرحاً يبتلع الأرض والسماء والروح معاً. منذ اللحظة الأولى يواجه المتلقي مشهداً يبدو مألوفاً في ظاهره أرض منبسطة، أفق بعيد، كتلتان بشريتان جاثمتان، وسحب هائلة تتصاعد فوق المشهد. غير أن هذا المألوف سرعان ما يتحول إلى عالم من الدلالات المركبة. فالعين لا تستقر على عنصر بعينه، لأن الفنان نجح في بناء توتر بصري يجعل كل جزء من اللوحة مشدوداً إلى الآخر ضمن نظام تكويني بالغ الإحكام. إن السماء لا تؤدي هنا وظيفة الخلفية، بل تستحيل إلى البطل الحقيقي للعمل؛ فهي تستأثر بمعظم المساحة، وتفرض حضورها الطاغي على كل ما عداها، حتى ليبدو الإنسان مجرد أثر صغير تحت وطأة قوة كونية هائلة.
تتراكم الغيوم والدخان في اللوحة على هيئة كتل عضوية نابضة بالحياة. إنها ليست سحباً بالمعنى الطبيعي للكلمة، بل أجسادٌ دخانية تتوالد من بعضها بعضاً، وتتحرك في الفضاء كما لو كانت مخلوقات أسطورية خرجت من أعماق المأساة. تتضخم هذه الكتل وتتمدد وتلتفّ في حركة دائرية مستمرة، حتى يبدو الأفق بأسره وكأنه يغلي تحت ضغط داخلي عظيم. وهنا تتجلى عبقرية فيصل لعيبي في تحويل عنصر عابر كالدخان إلى بنية تشكيلية مستقلة تحمل المعنى وتنتج الإحساس. فالدخان في هذه اللوحة ليس نتيجة للحرب، بل هو الحرب نفسها وقد اتخذت شكلاً مرئياً.
ويزداد هذا الإحساس قوةً بفعل المعالجة اللونية المذهلة. فاللون الأسود لا يُستخدم بوصفه قيمة لونية وحسب، وإنما باعتباره لغةً نفسية كاملة. إنه أسود متعدد الطبقات، تتداخل فيه البنفسجيات والرماديات والزرق الداكنة والبنيات المحروقة، فتتشكل منه عوالم من العمق والغموض والاختناق. أما الأحمر المتوهج في قلب المشهد فلا يؤدي وظيفة وصف النار فحسب، بل يصبح مركزاً درامياً تتجمع عنده جميع التوترات البصرية والوجدانية. إنه لون الدم والاحتراق والفقدان، ولكنه أيضاً لون الجرح الذي لا يندمل. ومن خلف هذه الكتلة المشتعلة يطل الأزرق الفيروزي بصفائه الغريب، وكأنه بقايا سماء تحاول النجاة من الاجتياح، أو ذكرى بعيدة لعالم كان أكثر طمأنينة قبل أن تعبره الحرب.
وسط هذا المشهد الكوني المشتعل يجلس كائنان بشريان في مقدمة اللوحة. إنهما صغيران إلى حدٍّ يكاد يجعلهما يتلاشيان أمام عظمة الفضاء المحيط بهما. ولا شك أن هذا التصغير مقصود بعناية، إذ أراد الفنان أن يضع الإنسان في موضعه الحقيقي أمام الكارثة. فالحرب، في رؤيته، ليست حدثاً يمكن للفرد السيطرة عليه، بل قوة جارفة تتجاوز حدود القدرة البشرية. ومن هنا تأتي أهمية الوضعية الجسدية للشخصيتين؛ فهما لا تقفان متحديتين، ولا تركضان هاربتين، بل تنحنيان في صمت ثقيل يشبه الانكسار الوجودي. إنهما لا تنظران إلى المتلقي، ولا تسعيان إلى إثارة التعاطف المباشر، بل تنغلقان على ألم داخلي عميق، وكأنهما تحملان عبء العالم فوق ظهريهما.
ويكتسب الثوب الأبيض الممتد بين الكتلتين البشريتين أهمية استثنائية داخل البناء التشكيلي. فهو العنصر الأكثر إشراقاً وسط بحر من العتمة، والنقطة الوحيدة التي تقاوم طغيان السواد. إن هذا البياض لا يُقرأ بوصفه لوناً فحسب، بل بوصفه رمزاً للبراءة الإنسانية التي تُحاصرها قوى الخراب من كل الجهات. ومن خلال هذا التضاد الحاد بين البياض والسواد ينجح الفنان في خلق مركز روحي للعمل، مركزٍ يذكّرنا بأن الإنسان، مهما بدا ضعيفاً، يظل حاملاً لبذرة النقاء التي تعجز الحرب عن محوها بالكامل.
أما على مستوى الانتماء الفني، فإن اللوحة تمثل مثالاً نادراً على التفاعل الخلاق بين التعبيرية والرمزية والسريالية الشعرية. فهي تعبيرية لأنها تجعل الانفعال النفسي محوراً للصورة، ورمزية لأنها تحوّل العناصر المرئية إلى إشارات تتجاوز معناها المباشر، وسريالية لأنها تمنح المشهد طابعاً حلمياً يجعل الواقع نفسه يبدو وكأنه رؤية متخيلة. ومع ذلك فإن هذه الاتجاهات لا تظهر بوصفها مؤثرات مستعارة، بل تذوب جميعها في لغة خاصة تنتمي إلى تجربة فيصل لعيبي الإنسانية والجمالية.
وتتجلى براعة الفنان التقنية في قدرته على السيطرة المطلقة على الانتقالات اللونية. فحدود الكتل ليست قاطعة، وإنما تتنفس داخل بعضها بعضاً في تدرجات شفافة تمنح المشهد عمقاً جوياً نادراً. كما أن ضربات الفرشاة لا تسعى إلى إبراز حضورها المادي، بل تذوب داخل البنية العامة للعمل بحيث يصبح اللون نفسه مادةً للانفعال. وهذا ما يمنح اللوحة تلك الهالة الضبابية التي تجعلها تبدو معلقة بين الواقع والحلم، بين الذاكرة والرؤيا.
لكن القيمة الحقيقية للعمل لا تكمن في جمالياته البصرية وحدها، وإنما في قدرته على تحويل تجربة تاريخية محددة إلى سؤال إنساني شامل. فالحرب هنا ليست حرباً عراقية أو عربية أو عالمية، وليست مرتبطة بزمن أو مكان بعينه؛ إنها الحرب بوصفها فكرةً مأساوية تضرب جوهر الوجود الإنساني. ولهذا السبب لا نجد في اللوحة منتصراً أو مهزوماً، ولا جيشاً أو رايةً أو شعاراً. الجميع هنا ضحايا؛ الإنسان والطبيعة والسماء والأفق. حتى الضوء نفسه يبدو وكأنه يصدر من قلب الخراب.
إن الحرب لفيصل لعيبي ليست مجرد لوحة تُشاهد، بل نص بصري كثيف يوازي في عمقه أعظم المراثي الإنسانية. إنها عمل يبرهن على أن الفن العظيم لا يحتاج إلى تصوير الدماء كي يتحدث عن المأساة، ولا إلى رسم الجثث كي يوقظ الألم. يكفيه أن يمنحنا صورة للإنسان وهو يجلس صامتاً أمام الأفق المحترق، لنشعر بثقل التاريخ كله يمرّ عبر تلك اللحظة. ومن هنا تنبع أهمية هذه اللوحة بوصفها واحدة من الأعمال التي استطاعت أن تحوّل الوجع الإنساني إلى جمال، والخراب إلى تأمل، والحرب إلى سؤال أبدي عن معنى البقاء في عالمٍ لا يكفّ عن إنتاج مآسيه.

في تاريخ الفن التشكيلي أعمالٌ تُرى بالعين، وأعمالٌ تُدرك بالعقل، وأعمالٌ نادرة تُستقبل بالوجدان قبل أن تصل إلى البصر. ولوحة الحرب للفنان العراقي فيصل لعيبي تنتمي إلى هذا الصنف الأخير؛ فهي ليست صورةً لواقعة، ولا توثيقاً لحدث، ولا سرداً لمشهد من مشاهد الصراع، وإنما هي بناءٌ بصريٌّ هائل يتجاوز حدود التمثيل المباشر ليبلغ مرتبة التأمل الفلسفي في مصير الإنسان حين تحلّ عليه الكارثة. إننا أمام عمل لا يصوّر الحرب بوصفها معركة، بل بوصفها جرحاً كونياً مفتوحاً؛ جرحاً يبتلع الأرض والسماء والروح معاً. منذ اللحظة الأولى يواجه المتلقي مشهداً يبدو مألوفاً في ظاهره أرض منبسطة، أفق بعيد، كتلتان بشريتان جاثمتان، وسحب هائلة تتصاعد فوق المشهد. غير أن هذا المألوف سرعان ما يتحول إلى عالم من الدلالات المركبة. فالعين لا تستقر على عنصر بعينه، لأن الفنان نجح في بناء توتر بصري يجعل كل جزء من اللوحة مشدوداً إلى الآخر ضمن نظام تكويني بالغ الإحكام. إن السماء لا تؤدي هنا وظيفة الخلفية، بل تستحيل إلى البطل الحقيقي للعمل؛ فهي تستأثر بمعظم المساحة، وتفرض حضورها الطاغي على كل ما عداها، حتى ليبدو الإنسان مجرد أثر صغير تحت وطأة قوة كونية هائلة.
تتراكم الغيوم والدخان في اللوحة على هيئة كتل عضوية نابضة بالحياة. إنها ليست سحباً بالمعنى الطبيعي للكلمة، بل أجسادٌ دخانية تتوالد من بعضها بعضاً، وتتحرك في الفضاء كما لو كانت مخلوقات أسطورية خرجت من أعماق المأساة. تتضخم هذه الكتل وتتمدد وتلتفّ في حركة دائرية مستمرة، حتى يبدو الأفق بأسره وكأنه يغلي تحت ضغط داخلي عظيم. وهنا تتجلى عبقرية فيصل لعيبي في تحويل عنصر عابر كالدخان إلى بنية تشكيلية مستقلة تحمل المعنى وتنتج الإحساس. فالدخان في هذه اللوحة ليس نتيجة للحرب، بل هو الحرب نفسها وقد اتخذت شكلاً مرئياً.
ويزداد هذا الإحساس قوةً بفعل المعالجة اللونية المذهلة. فاللون الأسود لا يُستخدم بوصفه قيمة لونية وحسب، وإنما باعتباره لغةً نفسية كاملة. إنه أسود متعدد الطبقات، تتداخل فيه البنفسجيات والرماديات والزرق الداكنة والبنيات المحروقة، فتتشكل منه عوالم من العمق والغموض والاختناق. أما الأحمر المتوهج في قلب المشهد فلا يؤدي وظيفة وصف النار فحسب، بل يصبح مركزاً درامياً تتجمع عنده جميع التوترات البصرية والوجدانية. إنه لون الدم والاحتراق والفقدان، ولكنه أيضاً لون الجرح الذي لا يندمل. ومن خلف هذه الكتلة المشتعلة يطل الأزرق الفيروزي بصفائه الغريب، وكأنه بقايا سماء تحاول النجاة من الاجتياح، أو ذكرى بعيدة لعالم كان أكثر طمأنينة قبل أن تعبره الحرب.
وسط هذا المشهد الكوني المشتعل يجلس كائنان بشريان في مقدمة اللوحة. إنهما صغيران إلى حدٍّ يكاد يجعلهما يتلاشيان أمام عظمة الفضاء المحيط بهما. ولا شك أن هذا التصغير مقصود بعناية، إذ أراد الفنان أن يضع الإنسان في موضعه الحقيقي أمام الكارثة. فالحرب، في رؤيته، ليست حدثاً يمكن للفرد السيطرة عليه، بل قوة جارفة تتجاوز حدود القدرة البشرية. ومن هنا تأتي أهمية الوضعية الجسدية للشخصيتين؛ فهما لا تقفان متحديتين، ولا تركضان هاربتين، بل تنحنيان في صمت ثقيل يشبه الانكسار الوجودي. إنهما لا تنظران إلى المتلقي، ولا تسعيان إلى إثارة التعاطف المباشر، بل تنغلقان على ألم داخلي عميق، وكأنهما تحملان عبء العالم فوق ظهريهما.
ويكتسب الثوب الأبيض الممتد بين الكتلتين البشريتين أهمية استثنائية داخل البناء التشكيلي. فهو العنصر الأكثر إشراقاً وسط بحر من العتمة، والنقطة الوحيدة التي تقاوم طغيان السواد. إن هذا البياض لا يُقرأ بوصفه لوناً فحسب، بل بوصفه رمزاً للبراءة الإنسانية التي تُحاصرها قوى الخراب من كل الجهات. ومن خلال هذا التضاد الحاد بين البياض والسواد ينجح الفنان في خلق مركز روحي للعمل، مركزٍ يذكّرنا بأن الإنسان، مهما بدا ضعيفاً، يظل حاملاً لبذرة النقاء التي تعجز الحرب عن محوها بالكامل.
أما على مستوى الانتماء الفني، فإن اللوحة تمثل مثالاً نادراً على التفاعل الخلاق بين التعبيرية والرمزية والسريالية الشعرية. فهي تعبيرية لأنها تجعل الانفعال النفسي محوراً للصورة، ورمزية لأنها تحوّل العناصر المرئية إلى إشارات تتجاوز معناها المباشر، وسريالية لأنها تمنح المشهد طابعاً حلمياً يجعل الواقع نفسه يبدو وكأنه رؤية متخيلة. ومع ذلك فإن هذه الاتجاهات لا تظهر بوصفها مؤثرات مستعارة، بل تذوب جميعها في لغة خاصة تنتمي إلى تجربة فيصل لعيبي الإنسانية والجمالية.
وتتجلى براعة الفنان التقنية في قدرته على السيطرة المطلقة على الانتقالات اللونية. فحدود الكتل ليست قاطعة، وإنما تتنفس داخل بعضها بعضاً في تدرجات شفافة تمنح المشهد عمقاً جوياً نادراً. كما أن ضربات الفرشاة لا تسعى إلى إبراز حضورها المادي، بل تذوب داخل البنية العامة للعمل بحيث يصبح اللون نفسه مادةً للانفعال. وهذا ما يمنح اللوحة تلك الهالة الضبابية التي تجعلها تبدو معلقة بين الواقع والحلم، بين الذاكرة والرؤيا.
لكن القيمة الحقيقية للعمل لا تكمن في جمالياته البصرية وحدها، وإنما في قدرته على تحويل تجربة تاريخية محددة إلى سؤال إنساني شامل. فالحرب هنا ليست حرباً عراقية أو عربية أو عالمية، وليست مرتبطة بزمن أو مكان بعينه؛ إنها الحرب بوصفها فكرةً مأساوية تضرب جوهر الوجود الإنساني. ولهذا السبب لا نجد في اللوحة منتصراً أو مهزوماً، ولا جيشاً أو رايةً أو شعاراً. الجميع هنا ضحايا؛ الإنسان والطبيعة والسماء والأفق. حتى الضوء نفسه يبدو وكأنه يصدر من قلب الخراب.
إن الحرب لفيصل لعيبي ليست مجرد لوحة تُشاهد، بل نص بصري كثيف يوازي في عمقه أعظم المراثي الإنسانية. إنها عمل يبرهن على أن الفن العظيم لا يحتاج إلى تصوير الدماء كي يتحدث عن المأساة، ولا إلى رسم الجثث كي يوقظ الألم. يكفيه أن يمنحنا صورة للإنسان وهو يجلس صامتاً أمام الأفق المحترق، لنشعر بثقل التاريخ كله يمرّ عبر تلك اللحظة. ومن هنا تنبع أهمية هذه اللوحة بوصفها واحدة من الأعمال التي استطاعت أن تحوّل الوجع الإنساني إلى جمال، والخراب إلى تأمل، والحرب إلى سؤال أبدي عن معنى البقاء في عالمٍ لا يكفّ عن إنتاج مآسيه.



#هاشم_معتوق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سيبيليوس وفنلندا قصة أمة كتبتها الموسيقى
- كارل أدولف غيليروب (Karl Adolph Gjellerup) الأديب الذي عبر م ...
- العراق بين دولة القانون وإمبراطورية الفساد كيف يُنهب وطن يمت ...
- فيرنر فون هايدنستام شاعر الروح القومية وباني الخيال السويدي ...
- رومان رولان مهنة الأدب لاتقتصر على إنتاج الجمال إنما تتمثل أ ...
- عبد الأمير الخطيب جماليات الكرسي وتحولات المعنى
- نحو فلسفة أعمق لمعنى الوطن
- قوة الردع الوطنية وحماية المجال الحيوي للدولة العراقية
- عبد الأمير الحصيري ليس حديثًا عن شاعرٍ عراقيٍّ عابر
- دولة منتجة وقوة اقتصادية مستقبلية
- أبندرانات طاغور جائزة نوبل للآداب عام 1913
- الاشتراكية بين الحرية والعدالة
- غيرهارد هاوبتمان Gerhart Hauptmann الفائز بجائزة نوبل للآداب ...
- الواجهة
- بين دجلة وفارس ليست المدينةُ جدرانًا تُرفع
- الملائكة الحزينة
- الكتابة ذلك الجرح القديم
- موريس ميترلنك (Maurice Maeterlinck نوبل للآداب عام 1911
- الفنان فيصل لعيبي البعد الإنساني
- تجربة الفنان يونس العزاوي


المزيد.....




- متحف النصر يحيي ذكرى الحرب الوطنية العظمى بمعرض تشكيلي للفنا ...
- رواية -غرفة حنا دياب- تفك شفرة الهوية الحلبية وأسرار ألف ليل ...
- فقر بـ-فلاتر- وموسيقى مرحة.. كيف يجمّل -ورد على فل وياسمين- ...
- فنون الطبخ المتوسطي تتألق في تونس استعدادًا للموسم السياحي
- -هندسة التمثيل-: قراءة تحليلية في تعديلات النظام الانتخابي ا ...
- أوبرا -الحرب والسلام- لكونشالوفسكي تفتتح مهرجان -بروكوفييف ل ...
- -مخاطر مهنية-.. فيلم فلسطيني عن التهجير في القدس
- مغامرة بين -مرتزق- و-كاتب فاشل-.. موعد عرض فيلم -صقر وكناريا ...
- فنان روسي بارز يشكك في صحة بعض فيديوهات الباليه الرائجة على ...
- من -خان الحرير- إلى -كسر عضم-.. رحيل الفنان السوري أسامة الس ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - الحرب في مخيلة فيصل لعيبي الدخان شاهداً على المصير الإنساني