|
|
مرثية إلى ابن المقفّع- لجواد غلوم: من جرح الذات إلى وجع الجماعة
سهيل الزهاوي
الحوار المتمدن-العدد: 8735 - 2026 / 6 / 13 - 14:06
المحور:
الادب والفن
تقدّم قصيدة «مرثية إلى ابن المقفّع» للشاعر جواد غلوم نموذجًا متميّزًا للقصيدة العمودية الحديثة التي تستثمر التراث الشعري العربي في التعبير عن قضايا الإنسان المعاصر. فالنصّ ينهض على بنية خليليّة راسخة ويستعيد صورة الرثاء الكلاسيكي، لكنه لا يقف عند حدود رثاء شخصية تاريخية انتهت حياتها بالمأساة، بل يجعل من ابن المقفّع رمزًا للمثقف الحر الذي يدفع ثمن الكلمة والفكر، لتتحوّل المرثية إلى خطاب إنساني يتجاوز حدود الزمان والمكان. وإذا كانت القصيدة –بالمعنى الجوهري– تظل قصيدة بغضّ النظر عن بنيتها الشكلية، فإنّ التمييز بين العمودي والتفعيلة لا يمثّل انقسامًا حادًّا بين تقليد وحداثة بقدر ما يعكس حوارًا تاريخيًا وإبداعيًا متجدّدًا. فقد عرفت التجربة العربية محاولات مبكرة لتحديث القول الشعري منذ العصر العباسي، ثم أعادت نهضتا القرن التاسع عشر والعشرين تأهيل القصيدة العمودية لغويًا ودلاليًا، قبل أن تنتج حركة التجديد قصيدة التفعيلة والقصيدة الحرّة. ومع ذلك ظلّ كثير من المجدّدين على صلة وثيقة بالعمود، أو عادوا إليه بصيغ جديدة، بما يؤكّد أنّ التجديد يتعلّق بالرؤية واللغة والموقف من العالم بقدر ما يتعلّق بالشكل. في ضوء هذا السياق يمكن النظر إلى «مرثية إلى ابن المقفّع» بوصفها دليلًا على أنّ القصيدة العمودية ما تزال فضاءً صالحًا لتمثيل قضايا نفسية وسياسية معاصرة. تزداد أهمية القصيدة إذا ما وُضعت ضمن سياق تجربة جواد غلوم بوصفه من الأصوات التي حافظت على القصيدة العمودية شكلًا، مع شحنها برؤية حديثة تعنى بوجع الإنسان والمثقف في مواجهة القمع والتهميش. وتأتي هذه القراءة في إطار مقاربة نصّية–دلالية تستند إلى مفاهيم نقدية معاصرة مثل القناع الشعري، والانزياح/الإزاحة الدلالية، والصورة الرمزية، مع الاستئناس بما قدّمه بعض النقاد العرب والغربيين حول هذه المفاهيم؛ كما في حديث أدونيس عن تحوّلات القصيدة العربية في «زمن الشعر»، وقراءة عبدالله الغذامي لوظيفة القناع في «الخطيئة والتكفير»، إلى جانب ما طرحه كمال أبو ديب في دراساته عن البنية الإيقاعية والرمزية، وما بلوره رومان ياكوبسون حول «الوظيفة الشعرية للغة» وفكرة الانزياح. من هذا المنطلق، تحاول هذه الدراسة الكشف عن كيفية تحوّل التجربة الفردية في القصيدة إلى تجربة جماعية، وعن توظيف التقنيات الشعرية الحديثة داخل شكل عمودي محافظ، بما يفضي إلى نصّ تتداخل فيه الأبعاد النفسية والأخلاقية والسياسية، فيغدو الجرح الفردي مرآةً لوجع إنساني أوسع.
أولًا: الشكل العمودي بين ثبات الإيقاع وتوتر التجربة
تنتمي القصيدة قيد الدرس، من حيث بنائها الهندسي، إلى ما يُصطلح عليه بالقصيدة العمودية الحديثة؛ أي ذلك النمط من الشعر الذي يحافظ على البناء الخليلي التقليدي والوزن التناظري من حيث الوزن والقافية، لكنه يعيد توظيف هذا القالب بذكاء للتعبير عن رؤى معاصرة وهموم جمالية وحديثة. فالشاعر الحديث –كما يلاحظ عدد من النقاد– لا يتعامل مع الوزن والقافية بوصفهما قيدًا شكليًا، بل إطارًا إيقاعيًا مرنًا قادرًا على احتواء التجربة الراهنة. في «مرثية إلى ابن المقفّع» يخلق جواد غلوم مفارقة دلالية واضحة بين انتظام الإيقاع الخارجي واضطراب العالم الداخلي. فالقافية الموحّدة والوزن المستقر يوحيان بالتماسك والثبات، بينما تكشف الصور الشعرية عن واقع متصدّع وذات تعيش الانكسار والخذلان. وهكذا يصبح الشكل جزءًا من المعنى؛ إذ يقابل ثبات البنية الخارجية هشاشة التجربة النفسية التي يعبّر عنها النص. فالقوس التي «تكسّرت كالزجاج» تتجاور مع إيقاع متماسك، وكأن القصيدة تقول إن تحت هذا السطح الإيقاعي المنظَّم عالمًا من التوتر والشرخ الداخلي. بهذا المعنى، تؤكّد القصيدة ما ذهب إليه بعض الدارسين من أنّ البنية الإيقاعية في الشعر الحديث لم تعد مجرّد ترديدٍ للموروث العروضي، بل صارت حقل توتّرٍ بين نظام الوزن وفوضى التجربة، وهو ما نجده في قراءات كمال أبو ديب للبنية الإيقاعية في الشعر العربي الحديث.
ثانيًا: القناع الشعري واستدعاء ابن المقفّع
يُعَدّ القناع الشعري من أبرز تقنيات القصيدة العربية الحديثة، وقد توقّف عنده عدد من النقّاد في قراءاتهم لتجارب الروّاد وما تلاهم، بوصفه آلية فنيّة يتجاوز الشاعر من خلالها حدود صوته الفردي إلى تمثيل همٍّ إنساني وجمعي أوسع. فالقناع يقوم على استحضار شخصية تاريخية أو أسطورية أو رمزية، تتكثّف في داخلها ذات الشاعر وأسئلته وهواجس عصره؛ فلا يغيب صوته خلفها، بل يتعمّق ويتّسع عبرها. في «مرثية إلى ابن المقفّع» يتجسّد هذا المفهوم بوضوح؛ إذ يتّخذ الشاعر من ابن المقفّع قناعًا تعبيريًا، فلا يرثيه بصفته شخصيةً من الماضي فحسب، بل يحوّله إلى مرآة لجرحه الشخصي ولجرح المثقف الحر عبر الأزمنة. ومن هنا يستهل القصيدة باستحضار قبره: «أعرفتَ قبرَ ابنِ المقفّعْ صار الثرى عينًا ومدمع» لكن سرعان ما ينتقل الخطاب إلى «الأنا» الشاعرة: «قوسي تكسّر كالزجاجِ» فتتلاشى الحدود بين الرمز التاريخي والتجربة الذاتية، ويغدو ابن المقفّع صورة نموذجية لكل من تعرّض للقهر بسبب فكره أو موقفه الإنساني، كما يتحوّل القبر إلى علامة على مصير الكلمة الحرّة في مواجهة عنف السلطة. وهنا يتجلّى ما يشير إليه عبدالله الغذامي –في سياقات نقدية أخرى– من أنّ القناع يتيح للشاعر أن يعبّر عن ذاته من خلال «آخر» تاريخي أو أسطوري، فيرتقي النص من حكاية فردية إلى وجعٍ جمعي. وإذا كان النقد المعاصر قد تجاوز النظر إلى الصورة بوصفها مجرّد «تحسين بلاغي» إلى اعتبارها بنية معرفية تعيد قراءة الواقع، كما بيّن لذلك مصطفى ناصف في دراسته للصورة الأدبية وخروجها من ضيق المحسّنات إلى أفق التأويل، فإنّ تقنية القناع في هذه القصيدة تتضافر مع الصورة الرمزية لتؤسّس رؤيةً فكرية وأخلاقية للمثقف المقموع، لا مجرّد رثاء لشخصية تاريخية بعينها.
ثالثًا: اللغة الشعرية والانزياح الدلالي
تتميّز لغة القصيدة بمزجها بين المعجم التراثي والرؤية الحديثة. فالشاعر يوظّف ألفاظًا ذات جذور عربية راسخة مثل: «الثرى»، «اللظى»، "السنديان"، "اللؤلؤ المكنون"، لكنه يحمّلها دلالات تتجاوز معناها المعجمي المباشر. وتعتمد القصيدة على ما يُعرف في النقد الأسلوبي واللساني بالانزياح أو الإزاحة الدلالية، أي نقل الألفاظ والتراكيب من معناها المباشر إلى أفق دلالي جديد، كما طرح ذلك رومان ياكوبسون في حديثه عن «الوظيفة الشعرية للغة»، وتلقّاه النقد العربي الحديث في إطار توسيع مفهوم البلاغة التقليدية. فالانزياح هنا لا يقتصر على الاستعارة في معناها البلاغي القديم، بل يشمل إعادة توزيع المعنى على مستوى البنية النصّية كلها. القبر لا يعود قبر ابن المقفّع وحده، بل يصبح رمزًا لمصير الحقيقة والكلمة الحرة في مواجهة الاستبداد. والطفل المحروم من الرضاعة لا يمثل حالة واقعية فردية، بل يغدو صورة لجماعة محرومة من الرعاية والحماية والعدالة. أما المخاطَب النقي فيتحوّل إلى رمز لقيمة أخلاقية وجمالية تواجه عالمًا يهيمن عليه القبح والانكسار. يمكن ردّ هذا الوعي الحديث بالانزياح إلى جذور بلاغية قديمة كما نجدها عند عبد القاهر الجرجاني في "دلائل الإعجاز وأسرار البلاغة"، حيث ربط بين النظم والمعنى، وإن اختلف الاصطلاح وتطوّر الإطار النظري في النقد الحديث. ومن خلال هذه الإزاحات تتجاوز القصيدة حدود الحكاية الفردية لتصبح نصًا مفتوحًا على قراءات دلالية وإنسانية متعدّدة.
رابعًا: الصورة الشعرية بين الانكسار والخلاص
لم تعد الصورة الشعرية في القصيدة الحديثة مجرّد وسيلة للتشبيه أو الزخرفة، بل أصبحت –كما يشير عدد من النقاد المعاصرين– بنية معرفية ورمزية تسهم في بناء رؤية الشاعر للعالم. ومن هذا المنظور تكتسب صور القصيدة أهميتها بوصفها أدوات للكشف عن عمق التجربة الإنسانية. فصورة القبر الذي: "صار الثرى عينًا ومدمع" تحوّل المكان الجامد إلى كائن حيّ يبكي، فتختزل تاريخًا طويلًا من الألم الإنساني، وتحوّل الأرض ذاتها إلى شاهدةٍ على جريمة القمع. وصورة: "قوسي تكسّر كالزجاج" تجسّد حالة العجز والانكسار النفسي، إذ يفقد القوس، بوصفه رمزًا للقوة والدفاع، وظيفته بعد تحطّمه، فتتجسّد هشاشة الذات في صورة حسية ملموسة. أما صورة: "تركوه حملًا نازفًا هذا يعضّ وذاك يقطع" فتمثّل البراءة المستباحة والإنسان الأعزل الذي يتعرّض للعنف من جهات متعدّدة، فيتحوّل المجتمع المحيط من حاضنة إلى فريسة تلتهم أضعف عناصرها. وفي المقابل، تظهر صور الجمال والخلاص من خلال «بلسم العشّاق» و«سنديان الورد» و«اللؤلؤ المكنون». وتمتزج في هذه الصور عناصر الرقة والقوة، والجمال والصلابة، بما يجعلها رموزًا لمقاومة القبح والتشظّي. فـ«سنديان الورد» تركيب يجمع بين صلابة السنديان ورهافة الورد، فيجسّد المخاطَب كقيمة جمالية وأخلاقية قادرة على الحماية والاحتضان في آن واحد. بهذا المعنى، تتجاوز الصورة وظيفتها التزيينية لتصبح أداة معرفة وبناء رؤية، كما يذهب إلى ذلك بعض المنظّرين للصورة في الشعر الحديث، ومنهم من درس تحوّل الصورة من بلاغة الزخرفة إلى بلاغة الكشف، كصلاح فضل في "بلاغة الخطاب وعلم النص" وبعض دراسات حاتم الصكر حول الصورة والرمز في القصيدة العربية المعاصرة. خامسًا: البعد النفسي – سيرة الحرمان والخذلان يكشف النص عن حضور قوي للبعد النفسي من خلال صور الحرمان والوحدة والافتقار إلى الحماية. وتتجلّى هذه الرؤية بوضوح في صورة الطفل الذي: "قد عاش طفلاً في المهادِ وما رأى ثديًا ليرضع" وهي صورة تتجاوز معناها الواقعي لتصبح رمزًا لحرمان عاطفي وروحي عميق، ولفقدان الحنان الأوليّ الذي تتأسّس عليه شخصية الإنسان. هذا الحرمان المبكر يتطوّر لاحقًا في صورة «الحمل النازف» الذي تتناهشه الأيدي: "تركوه حملًا نازفًا هذا يعضّ وذاك يقطع" فتبدو الذات وكأنها محاطة بعالم مفترس، لا يقدّم لها الحماية بل يمارس عليها أشكالًا متعددة من الأذى. هنا تتشكّل سيرة رمزية للجرح النفسي الذي يبدأ منذ التكوين الأول للذات ويستمر في مواجهة واقع يفتقر إلى الرحمة والعدالة. ويتعمّق هذا المعنى في شكوى الشاعر من غياب الحامي والسند: "ما من حميٍّ بينكم ما من مهيبِ القول يردع" فانعدام "الحميّ" و"مهيب القول" يشير إلى سقوط المرجع الأخلاقي والاجتماعي، وترك الفرد وحيدًا في مواجهة عنف جماعي صامت أو متواطئ. في هذا السياق يظهر المخاطَب بوصفه الآخر المنقذ الذي تحتاجه الذات لتستعيد شيئًا من توازنها الداخلي: فهو "بلسم العشّاق" و"سنديان الورد" و"البستان الأبهى" الذي ينمو فيه البنفسج ويزهو الغناء حتى "يصغي الصوان ويسمع". سادسًا: البعد التاريخي والسياسي – المثقف في مواجهة القمع لا يقوم الشعر السياسي الحديث –كما تؤكّد تجارب كثيرة– على المباشرة والشعار، بل يعتمد الرمز والاستعارة والقناع بوصفها أدوات أكثر قدرة على تعميق المعنى. ومن هذا المنطلق يستدعي الشاعر شخصيتي ابن المقفّع وزرادشت بوصفهما رمزين ثقافيين يتجاوزان حضورهما التاريخي المباشر. فابن المقفّع يحضر هنا رمزًا للمثقف المضطهد الذي دفع حياته ثمنًا لفكره، بينما يُستدعى زرادشت بوصفه رمزًا للحكمة والنور في مواجهة الظلام والنار: "مهلًا زرادشت اللظى هيّئ جليسك خير مرتع هذا سليلُك راكعًا ويريد أن يبكي ويخشع" يتحوّل الشاعر إلى "سليل" لزرادشت، أي إلى امتداد لسلالة رمزية من الحكماء الذين واجهوا القمع والعنف. ويؤدي الجمع بين الشخصيتين إلى توسيع أفق القصيدة، بحيث تتحوّل من تجربة شخصية إلى تأمّل في الصراع الإنساني الدائم بين الحرية والقمع، وبين المعرفة والعنف. سابعًا: البعد الأخلاقي وانهيار منظومة القيم لا يقتصر احتجاج القصيدة على الجانب السياسي المباشر، بل يمتدّ إلى المجال الأخلاقي. فالشكوى من غياب "الحميّ" و"مهيب القول" تكشف عن أزمة قيم بقدر ما تكشف عن أزمة سلطة: "ما من حميٍّ بينكم ما من مهيبِ القول يردع" فالشاعر لا يرثي فردًا قُتل ظلمًا فحسب، بل يرثي تراجع المروءة، وانكسار هيبة الكلمة، وغياب الشعور بالمسؤولية الجماعية تجاه الضعفاء والمقهورين. ومن هنا يكتسب النص بعدًا أخلاقيًا عميقًا يجعل من الرثاء فعل مساءلة للواقع وقيمه المتآكلة.
الخاتمة تنجح «مرثية إلى ابن المقفّع» في الجمع بين أصالة الشكل وحداثة الرؤية، إذ يوظّف جواد غلوم القناع الشعري والإزاحة الدلالية والصورة الرمزية داخل بنية عمودية متماسكة، فيحوّل الشخصية التاريخية إلى رمز إنساني، والجرح الفردي إلى وجع جماعي، والرثاء إلى احتجاج أخلاقي وسياسي. وتكشف القصيدة عن قدرة الشعر على تجاوز حدود التجربة الذاتية ليعبّر عن قضايا الإنسان والمثقف الحر في مواجهة القمع والتهميش، حيث يغدو الجمال نفسه فعل مقاومة في وجه القبح والعنف وانهيار القيم. وبذلك تؤكد هذه القصيدة أن تجديد الشعر العربي لا يتحقق بالضرورة عبر مغادرة الأشكال التراثية، بل يمكن أن ينبع من داخلها عندما تُشحَن برؤية معاصرة وطاقة رمزية قادرة على إعادة إنتاج المعنى. ومن هنا تبدو القصيدة العمودية، في تجربة جواد غلوم، شكلًا حيًّا ومفتوحًا على أسئلة الحاضر، وقادرًا على احتضان رؤى إنسانية وجمالية تتجاوز حدود الزمن والمناسبة.
نص القصيدة
مرثية الى ابن المقفّع أعــرفـتَ قــبـــرَ ابـن المــقـفّعْ صــار الثــرى عـيـناً ومدمــع قــوســـي تــكسّــر كالـزجــاجِ فــمـا بــدا للــقــوسِ مـــنــزعْ قــد كَـــثَّ رأســـي بــيــنــكـم لــكــنّ عــطــفــكمــو تصــلّع وبـقيــت انـت كمـا الضــحـى أنــقـى مـن الرؤيـا وأنصــع تــأتي الجــمــال بـساعـديــكَ وتــقبــرُ القــبـــحَ المــقــنّــع يا بـلسـمُ العــشّــاقِ ، تشــفي كــلَّ ذي شــــوقٍ تــــوجّـــع يــا ســنــديـــان الــوردِ فــي بستـــانـِك الابــهى تــضوّع وبــفــيءِ روضِـك قــد نــما زهــرُ البــنـفســج ثــم أيْنــع وزهــا الــغــنــاءُ بـــشــدْوهِ فصغى الصوانُ وراح يسمع اللــؤلـؤ المــكنــون لايَــبـلى وإن يُـنــسـى ويظــلّ اروع مـهــلاً زرادشــت اللــظــى هيئ جليـسَك خــيـرَ مرتــع هــــذا سـلــيــلُـك راكــعـــاً ويــريدُ ان يــبـكي ويـخشع قــد عـاش طفـلاً في المهادِ ومــا رأى ثــدْيـاً ليــرضع تــركـوه حــمْــلاً نــازفـــا هــذا يعـضُّ وذاك يقـطـع مـامِــنْ حَـمِيٍّ بــيــنــكـــم مامِـن مَهيبِ القول يـردع
#سهيل_الزهاوي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
قبلة أخيرة على حافة الحرية
-
تمثلات البراءة والفساد في ومضة «إلى سبطي حيدر» ليحيى السماوي
...
-
دراسة في التحليل البنيوي والسيميائي والبعدين السياسي والنفسي
...
-
الوعي والتحول في ومضة ليحيى السماوي: مقاربة بنيوية-سيميائية-
...
-
الترتيل واليقين: قراءة نفسية‑سياسية في قصيدة -ترتيلة ا
...
-
جماليات الاحتفاء وبنية المعنى: مقاربة بنيوية–سيميائية–نفسية
...
-
الجسد بوصفه ذاكرة: قراءة بنيوية – سيميائية – نفسية في رباعيا
...
-
حين يُحاكَم المخاطَب قبل الإمبراطورية:قراءة نقدية متعددة الم
...
-
حلبجة: صرخة من السليمانية
-
ازدواجية المعايير وصراع النفوذ: لماذا يتصاعد التوتر الأمريكي
...
-
الاحتراق الدلالي وتمثّلات الوجع الجمعي في ومضة يحيى السماوي
-
تفكيك روژآفا وإعادة هندسة الدولة: كيف تُدار القضية الكردية ع
...
-
العشق المقدّس للكلمة بين النور والظلام: قراءة بنيوية‑سي
...
-
عودة المالكي في زمن الأزمة: هل يحتمل العراق إعادة تدوير الما
...
-
-غَمٌّ وسَأمٌ-: دراسة نقدية متعددة المناهج في شعر جواد غلوم
-
الزمن المؤجَّل واكتمال الوجود قراءة نقدية في قصيد -يومان في
...
-
-اللحاف المنسوج-: مقاربة سيميائية وبنيوية في بنية الوجع وتمث
...
-
الهويّة والمدينة في شعر عبد الستار نورعلي: مقاربة بنيوية - س
...
-
قصة قصيرة.. فجر في مدينةٍ مخنوقة
-
حاجي ژن.. حين تغدو المرأة وطناً يُؤوي الأرواح
المزيد.....
-
سبايدر نوار.. كيف أعاد الفيلم -الأسود- اختراع البطل الخارق؟
...
-
الدبوب -فيني بوخ- يعود إلى الشاشة الكبيرة بفيلم روائي طويل
-
ترجمة خاصة | شبهات اختفاء ملايين الشواكل تثير أزمة في قطاع ا
...
-
زاخاروفا: تصرفات زيلينسكي ضد اللغة الروسية نازية جديدة
-
تحديات إنتاج أفلام الرسوم المتحركة في العالم العربي: رؤية ال
...
-
وفاة الفنان البريطاني ديفيد هوكني أحد أبرز وجوه الفن المعاصر
...
-
طهران: لا التزامات نووية جديدة.. وترمب يرفض الرواية الإيراني
...
-
-هوليوود أفريقيا-.. متحف تاريخ السينما بورزازات المغربية شاه
...
-
معرض أربيل الأول للكتاب الكردي.. تعزيز اللغة والثقافة بمشارك
...
-
سجن وإبعاد وتهم فضفاضة.. كيف يواجه صحفيو القدس حرب الرواية؟
...
المزيد.....
-
نافذة ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال
/ كمال التاغوتي
-
اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث
...
/ السيد حافظ
-
سِنّمار
/ كمال التاغوتي
-
مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد
...
/ عيسى بن ريمة
-
يونان أو قهر النبوّة
/ كمال التاغوتي
-
إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي
/ ريتا عودة
-
طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة
/ احمد صالح سلوم
-
حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي
/ نايف سلوم
-
احلام الفراشة مجموعة قصصية
/ أمين أحمد ثابت
المزيد.....
|