أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان الصباح - هل تنجح امريكا في صنعة الخديعة من جديد















المزيد.....

هل تنجح امريكا في صنعة الخديعة من جديد


عدنان الصباح
(Adnan Alsabbah)


الحوار المتمدن-العدد: 8734 - 2026 / 6 / 12 - 15:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تشهد منطقة الشرق الأوسط تحولات عميقة في طبيعة الصراعات وأدواتها، حيث لم تعد الحروب تقليدية ومباشرة، بل أصبحت مركّبة، طويلة الأمد، ومتعددة المستويات. في هذا السياق، تبرز فرضية مفادها أن الصراع مع إيران وحلفائها ليس مجرد مواجهة مرحلية، بل جزء من استراتيجية أمريكية أوسع تهدف إلى إعادة تشكيل التوازنات الإقليمية والدولية بما يخدم مصالحها ومصالح إسرائيل على المدى البعيد.
أولًا: من الحروب السريعة إلى الصراعات الممتدة
تشير الوقائع خلال العقدين الماضيين إلى تحوّل في النهج الأمريكي من الحسم العسكري المباشر إلى إدارة صراعات طويلة الأمد، تستخدم فيها أدوات متعددة مثل العقوبات الاقتصادية، الحروب بالوكالة، الضغط السياسي، والحروب السيبرانية. هذا النمط يتيح استنزاف الخصوم دون الانخراط في تكلفة حرب شاملة، بل ان من الممكن ان تتحول هذه الحروب الى مصادر للكسب لا للخسارة، كحال الحرب الروسية الأوكرانية، التي اشعلتها الولايات المتحدة، ثم حولتها سوقا استهلاك سلاحها على حساب أوروبا الغربية، وجعلت من نفسها وسيطا بقدرة قادر.
ثانيًا: تفكيك قوى المقاومة وإعادة ضبط البيئة الأمنية
ضمن هذه الرؤية، يُفهم استهداف إيران وحلفائها كجزء من محاولة لتقليص أو إنهاء ما يُعرف بمحور المقاومة، الهدف هنا ليس فقط إضعاف هذه القوى عسكريًا، بل تقويض بنيتها السياسية والاجتماعية، مما يؤدي إلى إعادة تشكيل البيئة الأمنية بما يقلل من التهديدات على إسرائيل، ويفسح المجال لتشكيل حلف امني صهيوني عالمي، يبدا بما سمي باتفاقيات إبراهيم للسلام ولن ينتهي في الشرق الأوسط بل يمتد ليصبح عالميا ويحول هذا الحلف الى طوق ضد الصين يعيد شيطنة الشيوعية كعدو ضروري للتخلص من القوة الأخطر على الامبريالية الرأسمالية الجديدة " امبريالية المعرفة " والتي تسعى الصهيونية العالمية لامتطاء صهوتها، قبل ان تأخذ مكانها في العالم.
ثالثًا: تأمين إسرائيل عبر إعادة هندسة الجغرافيا السياسية
من أبرز الأهداف المطروحة هو ضمان أمن إسرائيل عبر تحييد الجبهات المحيطة بها، سواء في لبنان أو سوريا أو فلسطين " غزة تحديدا دون اغفال مخاطر الضفة الغربية "، ويُفهم من ذلك أن أي تسويات أو ضغوط تهدف إلى نزع السلاح أو تقليص القدرات العسكرية في هذه المناطق تصب في اتجاه خلق "طوق أمني" غير مباشر حول إسرائيل، يمنحها الامن لذاتها مع قدرة على اخضاع الاخرين بتجريدهم من أدوات قوتهم.
رابعًا: الحلف الإقليمي وإعادة تعريف العدو
تُعد اتفاقيات التطبيع، المعروفة باتفاقيات أبراهام، جزءًا من مشروع أوسع لتشكيل تحالف أمني إقليمي. يقوم هذا التحالف على فكرة "العدو المشترك"، حيث تُقدَّم إيران كتهديد مركزي، ما يفتح المجال لتقارب عربي-إسرائيلي غير مسبوق. هذه الاستراتيجية تعتمد على نقل بوصلة الصراع من القضية الفلسطينية إلى صراعات إقليمية أوسع، وهو ما جعل العديد من الحروب التي ظهرت في المنطقة منذ نجاح الصورة الإسلامية في ايران لنقل الصراع من العدو الصهيوني الذي يحتل الأرض ويشرد الشعب الفلسطيني ويقتل كما يشاء ويعتدي على من يشاء الى عدو جديد جرت وتجري صناعته على مهل منذ الحرب العراقية الإيرانية وصولا الى العدوان الصهيوني على ايران 28 فبراير 2026 وما نتج عنها من تعميق العداء مع الغالبية العظمى من الدول العربية والتي أظهرت تحالفا علنيا بين هذه الدول ودولة الاحتلال علنا او في الخفاء وصلا الى تكريس إقامة الحلف الأمني المذكور شرق اوسطيا تمهيدا لعلمنته تحت وصاية أمريكا عالميا وإسرائيل شرق اوسطيا وقد يكون لكل قارة عراب اصيل يمثل المصالح الامريكية ويخدمها كحال إسرائيل.
خامسًا: توظيف الانقسامات الطائفية واشكال أخرى.
لا يمكن تجاهل دور البعد الطائفي في تعميق الصراع، حيث يُستخدم الانقسام السني-الشيعي كأداة لتفتيت المجتمعات وإضعاف الدول. هذا النمط من الصراع يسهم في استنزاف القوى الإقليمية ويمنع تشكل جبهة موحدة قادرة على مواجهة التحديات الكبرى بل ان لمريكا تصطنع أنواعا غير معهودة من الانقسامات كحال الانقسام الفلسطيني الذي لا أساس قومي او ديني او طائفي له فبينما ينقسم الفلسطينيون على ذواتهم المنسجمة عرقا ودينا وطائفة تقريبا يتوحد عدوهم المختلف بكل شيء وهذه الانقسامات تستخدمها الولايات المتحدة في كل مكان حول العالم تحضير للحظة الحسم.
سادسًا: إضعاف القوى الإقليمية الكبرى
تطرح الفرضية أن دولًا مثل مصر وتركيا والسعودية وباكستان قد تكون عرضة لسياسات إضعاف غير مباشرة، سواء عبر الضغوط الاقتصادية أو خلق توازنات إقليمية جديدة تقلل من نفوذها. في المقابل، يتم دعم قوى أصغر أو أكثر اعتمادًا على التحالفات مع الولايات المتحدة وإسرائيل لتؤسس لانقسامات غير قائمة او تشعل ما هو قائم منها في هذه الدول وغيرها كحال صراعات الصين مع كل جيرانها تقريبا " تايوان والفلبين وكوريا الجنوبية واليابان وحتى الهند وباكستان" كما هو حال روسيا المنشغلة بحرب تقترب من خمس نوات بلا توقف.
سابعًا: الصراع في سياق التنافس العالمي
لا يمكن فصل ما يجري في الشرق الأوسط عن التنافس الدولي الأوسع، خصوصًا مع صعود الصين. فبقاء الولايات المتحدة في المنطقة، وإدارة صراعاتها، قد يُفهم كجزء من استراتيجية احتواء أوسع تستهدف تأمين طرق الطاقة والتجارة، وتهيئة بيئة ضاغطة على الخصوم العالميين، وهي بذلك تعمق الصراع من ايران ولا تسعى للحلول سريعة تنهي وجودها في المنطقة على عكس مصالحها ورغبتها.
ثامنًا: إطالة أمد الحرب كأداة استراتيجية
إطالة الصراع تمنح الأطراف الفاعلة- وخاصة إسرائيل - وقتًا لتحقيق أهداف ميدانية وسياسية، سواء في فلسطين أو في الجبهات المحيطة. كما أن استمرار التوتر يمنع الاستقرار الذي قد يفرز قوى إقليمية مستقلة أو معارضة للهيمنة والمقصودة هنا ايران طبعا او حتى إمكانية ظهور تحالف بين دولتين او اكثر من الدول الوازنة والقادرة " مصر - ايران – تركيا – باكستان – السعودية " مع اخرين محتمين عند تهيؤ الظروف لذلك مما يعارض ويضر بمصالح الولايات المتحدة وإسرائيل على كل المستويات والمديات.
تاسعًا: نزع السلاح وإعادة تشكيل موازين القوة
تتكرر دعوات نزع السلاح في عدة ساحات (غزة، لبنان، العراق، إيران)، وهي ليست بعيدة أيضا عن احتمالات ان تتكرر في دول مثل ليبيا والسودان اذا كانت الحاجة تستدعي لفتح الطريق لأثيوبيا نحو البحر الأحمر او انكشاف مصر عليها بتغييب قدرات السودان واو تقسيمه مرة اخرى، وغالبًا ما تُطرح تحت شعارات الاستقرار أو منع التصعيد وقد يستدعي ذلك إعادة الاحتراب والصراعات في دول مثل الصومال وتشاد ودول أخرى غير مستبعدة كأريتيريا والصومال بهدف احتلال موانئ على البحر الأحمر، او اثارة حروب كامنة واطماع لم تغب وصولا الى حروب تستهدف اريتيريا والصومال من جهة اثيوبيا وغير أن هذا الطرح يثير تساؤلات حول التوازن، خاصة إذا لم يشمل جميع الأطراف بشكل متكافبء بحيث يتعمق تسلحي إسرائيل واثيوبيا ويحرم ذلك على الاخرين.
عاشرًا: حدود الفرضية وإشكالاتها
رغم ترابط هذه القراءة، إلا أنها تفترض درجة عالية من التخطيط والسيطرة، وهو ما قد لا يعكس بالكامل تعقيد الواقع. فالصراعات في المنطقة تتأثر أيضًا بعوامل داخلية، وتنافسات بينية، وأخطاء حسابية من مختلف الأطراف، وليس فقط باستراتيجية مركزية واحدة، وهو ما يعني ان فوى المنطقة أيضا ان غادرت موقع انتظار قدرها على يد الولايات المتحدة فقد تيتحول أحلام الصهيونية العالمية الى كوابيس.
تقدم هذه الرؤية تفسيرًا متماسكًا لطبيعة الصراع في الشرق الأوسط بوصفه مشروعًا طويل الأمد لإعادة تشكيل المنطقة. ومع ذلك، يبقى الواقع أكثر تعقيدًا من أي إطار تفسيري واحد، حيث تتداخل المصالح الدولية مع الديناميكيات المحلية، ما يجعل مستقبل المنطقة مفتوحًا على احتمالات متعددة، بين التصعيد، الاحتواء، أو إعادة التوازن.
ان إدارة الصراع مع ايران عبر الاعلام ونظام اكذب حتى تصدق نفسك حتى لو لم يصدقك احد ما دمت تعرف لماذا تكذب وهو النظام النازي الجديد على يد ترامب ونتنياهو كبشي الفداء للصهيونية العالمية فكلاهما في أواخر السبعينات وكلاهما ينتظرهم السجن وكلاهما عنصريين فاشيين يمكن التضحية بهم وتحميلهم وزرا لا احد يريد ان يحمله فيلقى بهم في السجن او للموت او في البيت بعد ان يكونوا قد اغرقوا العالم في الفوضى والحروب التي تستدعي اضعاف الجميع الا الولايات المتحدة ومعها إسرائيل ومن ستصله الحظوة من التابعين.
لهذا فان الولايات المتحدة تحارب ايران بنار السلاح ونار التفاوض ونار الوسطاء الذين لا اسم ولا حد لهم بحيث صارت الوساطة مع ايران عمل من لا عمل له وكذا مواصلة الحرب الضروس على الحلفاء بهدف انجاز تفكيك محور المقاومة عبر الاستفراد بكل جبهة على حدا ولذا تدور الان المفاوضات في اسلام اباد والدوحة والقاهرة وواشنطن وبغداد ومسقط وكل له دوره وبنفس الوقت تواصل أمريكا نفسها حربا دعاويه لا يمكنك قراءتها لا دفعة واحدة ولا بالجملة الا وتفقد صوابك لعدم قدرتك على معرفة الصحيح هل هو كلام الصبح او المساء او آخر الليل.
أيا كانت نتائج كل اشكال التفاوض العنيفة والباردة وعل كل الجبهات وحتى لو جرى التوصل لمسودة اتفاق اعلان تفاهمات امريكي إيراني – مع ان ذلك ليس قريبا – فان الخديعة ستظل سيدة الموقف الأمريكي وتجارب التفاوض في لبنان وفلسطين وسوريا ماثلة للعيان فلا شيء جرى وفق المعلن الا ما كان منه لمصلحة إسرائيل وامريكا فقط وهو ما يعني ان الحذر ينبغي له ان يبقى سيد الموقف وعى كل الجبهات حاليا وفي المستقبل.
سواء جرى التوقيع على مذكرة التفاهم آجلا ام عاجلا فان الخديعة ستبقى الصفة الملازمة لساسة الصهيونية العالمية ممثلة بأمريكا قبل إسرائيل فورقة التفاهمات المنظرة لن تكون ضمنها اسرائيل وهم ما يعني عدم الزامها بشيء حتى لا يجري تقييد يديها بشيء وسيمنح الولايات المتحدة دور الوسيط والعدو في ان معا كما حال حرب روسيا – أوكرانيا وسيمنح الولايات المتحدة فرصة زمنية تسعى من خلالها لتحقيق أهدافها بإضعاف ايران وعزلها عن محيطها وممارسة كل اشكال الضغط لتحقيق الهدف الأمريكي الأهم اتفاقية معادن وطاقة مع ايران تمنح الولايات المتحدة الأفضلية ولن تتوقف الولايات المتحدة عن البحث عن وكيل في الداخل الإيراني او الخارج لزعزعة استقرار ايران تمهيدا لإخضاعها بالتخلص من قوى الثورة والانقلاب عليها لصناعة نظام دمية بيد الولايات المتحدة وإسرائيل فهل هناك احتمال ولو كان ضئيلا جدا ان يقع حائك السجاد الفطن في شباك الخديعة ام ان صفات الحائك الاصيلة " طول نفسه وحذره ودقته ورويته " هي التي ستنتصر.



#عدنان_الصباح (هاشتاغ)       Adnan_Alsabbah#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غزة ... نزع الأرواح بحجة نزع السلاح
- مؤتمر فتح الثامن نفس الخطاب والأدوات لواقع مختلف
- ليكن جوعكِ سلاحكِ يا غزة
- اقرئي درس غزة جيدًا يا طهران
- إمبريالية المعرفة 18
- النصر للمقاومة… الوحدة لفتح… وطول العمر للرئيس
- إمبريالية المعرفة 17
- عصر الفطام العالمي وأفول الهيمنة
- حرب أيام أربعة أم آلاف اربعة؟
- موسكو، غزة، طهران، … إخذلوهم ولن ينجو منكم أحد
- فلسطين: حين يصير الحق سؤالاً لا يقين
- قبل أن نلعن العالم… لنجرؤ على النظر في المرآة
- روسيا وإيران رأس الحربة في مواجهة أمريكا
- غزة التي في خاطري تستغيث
- العالم يحتاج الدور المصري فورا
- إيران في مواجهة أمريكا مصد أم بوابة؟
- غزة وزفة الكذابين
- بصراحة إذا لم نتحد فإننا ننتحر
- هل تحارب أمريكا ايران بنفسها؟
- عالم من الحروب لا حرب عالمية


المزيد.....




- مستوى آخر من اللذة.. 6 حلويات فرنسية يجب عليك تجربتها
- مصدر: إسرائيل تضغط على أمريكا لمنع الإفراج عن أصول إيران الم ...
- -اخترقنا الدفاعات الأمريكية-.. تقارير إيرانية تتحدث عن إصابة ...
- -ودائع- الحرب في قبور مؤقتة.. الغارات الإسرائيلية تحرم عائلا ...
- سانت بطرسبرغ.. احتفالات بمناسبة يوم روسيا
- قازان.. عرض -صداقة الأمم- احتفالا بيوم روسيا
- قوات مجموعة الجنوب تحرر بلدة رسكوشنوي
- المغرب.. سجن 15 شابا من -جيل زد- في الدار البيضاء والإفراج ع ...
- قضية ضحايا معركة دير الشيروبيم تعود إلى الضوء بعد سنوات من ا ...
- RT تستطلع آراء الجماهير العربية


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان الصباح - هل تنجح امريكا في صنعة الخديعة من جديد