أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد كعودي - عودة الحرب إلى الاشتعال ودخول اطراف الصراع مرحلة الاشتباك الوجودي .















المزيد.....

عودة الحرب إلى الاشتعال ودخول اطراف الصراع مرحلة الاشتباك الوجودي .


أحمد كعودي

الحوار المتمدن-العدد: 8733 - 2026 / 6 / 11 - 18:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


غزة بين مطرقة محرقة جيش الاحتلال وسندان مجلس السلام الترامبي و لبنان بين السلطة المطوعة والحرب التدميرية للجنوب وإيران تدخل على الخط لا هدنة و لا تفاوض إلا بوقف التصعيد الإسرائيلي ضد لبنان وفلسطين وماعجز ترامب عن تحقيقة عسكريا في إيران يحاول تحقيقه دبلوماسيا في لبنان وللمقاومة اللبنانية كلمة الحسم ؟ . .
- - -1 تماثل في التدمير بين جنوب فلسطين وجنوب لبنان و نهاية وهم إسرائيل الكبرى. .
- ما يحدث هذه الأيام في غزة من تصعيد إسرائيلي وإمعان في الإبادة وتطهير عرقي و تجويع و تشتيت للفلسطينين ، يماثله أيضا في التصعيد والتدمير والتهجير ما يحدث في الجنوب اللبناني ، والهدف الذي يسعى إليه التحالف الأمريكي الإسرائيلي هو بناء مشروع ما يسمى بإسرائيل" الكبرى" بعد تجريد الدول من سلاحها و شعوب المنطقة من سلاح مقاومتها العسكرية وتشكيل عبر المفاوضات المفخخة سلط وظيفتها التنسيق مع الكيان "الاسرائيلي " .
- 2 لامماثلة في استنساخ سيناريو غزة في لبنان عبر ما يعرف ب"وقف إطلاق النار" الهدف منه تجريد أذرع المقاومة من انيابها والإجهاز على سيادة لبنان ،وحدة الساحات لن تسمح له بالمرور .
تاريخ الحروب ، علم الشعوب التي خضعت للاحتلال، أن الولايات المتحدة الامريكية لا تتفاوض من أجل السلام ، إلا تحت قوة النار وعلى عودة جثت جنودها الى القواعد العسكرية بأمريكا ،وهذا الدرس هو الذي تشتغل عليه الجمهورية الإيرانية في الحرب المفروض عليها وعلى حلفائها في المنطقة، تتألم وتدمر، وتجعل عدوها ايضا يستنزف ويتعرض لخسائر ، ولهذا وضعت طهران ضمن اشتراطات ؛ للتوصل إلى اتفاق مع الجانب الأمريكي يتمثل في ؛ إيقاف الحرب على لبنان وعلى غزة متفادية اتفاق ا17"يناير 2025 المشؤوم الذي أفضى إلى ما سمي حينها ب"مجلس السلام الترامبي العالمي "؟، مجلس ما هو في الحقيقة إلا مجلس حرب ، بديكور عربي وإسلامي ، أما ما أطلق عليه وقف أطلاق النار الترامبي فكان من نتائجه توسع " إسرائيل " من 70٪ بعد التهام ما بقي من الأراضي قطاع في غزة إلى 90 ٪ ، ما لا يفهم هو هذا الصمت العربي والاسلامي الرهيب عما يحدث الٱن في غزة ولبنان ،. من إبادة جماعية وتدمير وتنقيل تعسفي من منطقة إلى أخرى ، وما يفسر في نظر المحللين تنمر جيش دولة الاحتلال على المنطقة عامة ، وعلى الجنوب اللبناني خاصة ، هو التماهي الامريكي مع الكيان و الدعم اللامحدود لواشنطن ومن الاشياء التي كشفتها الحرب على إيران تأكيد عميد الصحافة الإستقصائية الامريكي " توكر كارلسون "Tuker Carlson " و و"شاص فريمان "Chas Freeman مستشار وزارة الدفاع وسفير امريكا سابقا في السعودية ، على أن ترامب محاصر بنتانياهو والمتبرعين الصهاينة ، فلا هو قادر على عقد اتفاق مع إيران لا يرضي " نتانياهو" ولا بمستطاعه الاستمرار في حرب استنزاف مع إيران لتكلفتها الباهظة من المرجح أن تودي إلى خسارته في انتخابات نوفمبر ، تصعيد في نظر المناهضين للحرب ، الهدف منه هو محاولة إعادة دونالد ترامب استنساخ سيناريو غزة (مجلس السلام العالمي ) ، في لبنان ، بعملية تضليلية تحت عنوان المفاوضات من أجل " السلام" ، ورائها التطبيع مع الحكومة اللبنانية ، وجرها إلى الاندماج في "إسرائيل الكبرى" وذلك بالسعي على نزع سلاح المقاومة من رأسمالها الردعي --إن استطاعوا إليه سبيلا --، ما لم يكن في تقديرات "ترامب " والنتن ياهو" هو العودة القوية لمقاتلي "حزب الله بعد إعادة ترتيب صفوفه ،فطيلت خمسة عشر شهرا من جريان وقف لبنان بين لبنان وإسرائيل 19 شتنبر 2024 برعاية أمريكية وفرنسية توقفت المقاومة عن استهداف النقط الخمس التي حافظ عليها جيش الاحتلال في الجنوب اللبناني بالرغم من اتفاق وقف أطلاق النار بين الجانبين ، لكن الجانب" الإسرائيلي " الذي وفر له الغرب التغطية الدبلوماسية وفتح له مخازن أسلحته ، لم يلتزم بأي قرار أممي أو اتفاق سياسي منذ عام 1948 فبالأحرى ان يلتزم ببنود الاتفاق مع لبنان ، ولهذا شهد لبنان خلال تلك الهدنة الهشة أكثر من 5000 خرق إسرائيلي لما يطلق عليها "مبادرة السلام "التي رعتها الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا " ذهب ضحيتها أكثر من 3000 شهيدا من المدنين الصحافين والمسعفين والأطفال.. أمام العدوان الغادر للتحالف الأمريكي الإسرائيلي على أيران استغل حزب الله الفرصة ، ليرجع بقوة إلى جبهة القتال ،بعد أن ساد الاعتقاد لدى العدو" الاسرائيلي" وأتباع السفارات الغربية في لبنان ، أن الحزب انتهى بانتهاء قدراته الصاروخية وتدمير مخزونه من المسيرات الانقباضية ، بعد أن ثم قطع النظام السوري الجديد ، بتنسيق مع المخابرات الأمريكية طريق الإمداد اللوجستي ؛- طهران بغداد دمشق ؛ لتفجأ " تل ابيب" بعد الثالث من مارس 2026 بتكتيكات جديدة للحزب ظهرت ، في حرب العصابات ، واستعمال المقاومة اللبنانية ، لمسيرات جديدة موجة بالألياف البصرية ,تعجز منظومة الرصد والتتبع "الاسرائيلية" على كشفها محلقات ، أبانت على اهميتها القتالية في اقتناص جنود الاحتلال ليلا ونهارا وإصابتهم في عقر مخابئهم ؛ ولهذا في اعتقاد الخبراء العسكريين الغربين ، أن مماثلة سيناريو غزة بالجنوب اللبناني ، لن يأتي إلا بنتائج عكسية على "إسرائيل" ؛ رغم التدمير المنهج للبنى التحتية والتطهير العرقي المشابه للقطاع والمتمثل في ؛ التهجير القسري لمئات مواطني الجنوب ، سيناريو هذا في نظري المحللين الغربين أمثال ؛ "جورج ويل "الأمريكي "لوكاس لورون " "و"بونيفاس الفرنسي" وٱخرين ، مماثلة لن تنطبق على لبنان ، لاختلاف الجغرافية ؛ ووجود الجناح السياسي للمقاومة في مجلس النواب والحكومة ، بالإضافة إلى نزول إيران بثقلها بتهديد استهداف عمق الشمال الفلسطيني في حاله الهجوم على الضاحية لبيروت وهو ما تم بالفعل حين اراد رئيس الوزراء "الإسرئيلي " اختبار نوايا إيران ، بغزو الضاحية الجنوبية ، على الفور علقت طهران عملية التفاوض مع الامريكي ، و هددت بقصف حيفا وتل أبيب ؛ الأمر الذي دفع ترامب إلى دعوة نظيره رئيس وزراء الكيان ، إلى إيقاف الزحف و توبيخه حسب تسريبات امريكية اراد من خلالها ترامب نفي تبعيته وخضوعه لرئيس الكيان "الإسرائيلي "؛ وعلى فرض اقتحم الجيش الاسرائيلي بيروت كما حدث عام 1982 فلن يستطيع التثبيت في المواقع التي احتلها ,فيضطر مرغما على الانسحاب كما حدث سنة 1985 ، أرغمه مقاتلي المقاومة على الانسحاب من الاراضي التي احتلها، لأن المقاومة اللبنانية خبرت العدو في محطات معارك عديدة كان لها في الأخير الحسم ،كما ان المقاومة ، لها شرعية وبيئة حاضنة ،ممتدة تاريخيا إلى فترة الثمانينات من القرن الماضي، و لهذا فسيناريو الاجتياح لبيروت لن يتكرر؛ لأن لبنان عصي على الأعداء رغم استسلام اليمين الحاكم للإرادة الأمريكية وتواطئه مع "إسرائيل " بغاية تجريد حزب الله من أنيابه" و"مخالبه " القتالية .
الاستقواء بجيش الاحتلال لنزع سلاح المقاومة والعودة بالبلاد إلى مربع 44 سنة خلت .
يبدو أن ما تريده الأوليغارشية اليمبنية الحاكمة في لبنان برئاسة الجنرال (ج. عون) و( ن. سلام ) ، القيام بالدور القذر الذي قام به ؛(بشير .جميل ) وصديقه " انطوان لحد" وسمير جعجع و رئيس الحكومة آنذاك ،شقيق الوزان ؟ عام 1982 ، من المؤكد أن التاريخ لا يعيد نفسه كما يقال ، رغم تشابه الاحداث ولهذا لا تستغرب من عودت خلف نفس اللاعبين إلى مسرح المعارك السياسية وهذا ما يفسر انخراط رئيس الجمهورية في المشروع الصهيو أمريكي، ويقتاد إلى التفاوض المباشرة مع دولة الاحتلال ، ليس بغرض انسحاب جيش الاحتلال من القرى والبلدات التي احتلها في الجنوب ولكن من أجل الانقلاب على الأولويات( الدستور واتفاق الطائف والتخلي عن تحرير الجنوب ،الحفاظ على السيادة اللبنانية ) انقلاب عكسها بيان اطراف التفاوض الثلاثية في الواشنطن ، اولا بتركيزه أي البيان على انسحاب ، 1200 من مقاتلي حزب الله من جنوب نهر الليطاني -بدل تمسك الوفد المفاوض انسحاب الجيش الصهيوني إلى ما بعد الحدود - ثانيا توافق الجانبين ؛ اللبناني الإسرائيلي على التنسيق بين الطرفين لنزع سلاح حزب الله ، ثم الانسحاب التدريجي من جنوب لبنان؟ ، كذا موقف لا يستحق النظر إليه فبالأحرى تصديقه ، وما لا يفهم هو هذا الانبطاح الرسمي للبنان للإرادة ا الإسرائيلية في الوقت الذي تبدو تل أبيب معزولك دوليا.
كما كان متوقعا أغلبية الشعب اللبناني وقواه الحية رفضت وقف "إطلاق النار" لأنه مستفز لأغلبية مشاعر المواطنين ، وبالأخص لأسر الثكلى الأرامل واليتامى ، رد الفعل أتى سريعا على طبخة واشنطن ، فالآمين العام لحزب الله اعتبره؛ مذلا وعبثيا وسخيفا و غير ملزم للحزب ، كما رفض بنوده جملة و تفصيلا - بلغة دبلوماسية - رئيس البرلمان والأمين العام لحركة أمل نبيه بري ، بربط الانسحاب الجيش " الاسرائيلي" من الجنوب بالتوازي بانسحاب حزب الله من الليطاني ، أما جوزيف عون رئيس الدولة فأ فرط في التفاؤل بأهمية البيان المشترك ، باعتباره الضمانة الوحيدة لوقف الحرب وبالأخص ، حين يكون تحت الرعاية الشخصية للرئيس الامريكي حسب تعبيره ، تصريح جوزيف عون لم يعمر طويلا في اليوم الموالي استهدفت طائرة سيارة ضباط لبنانين استشهد خلالها كل ركابها انتهت بنود البيان المشترك بانتهاء ؛ الصورة الجماعية للأطراف المتوافقة على مضمونه وتلقى خلاله رئيس الجمهورية صفعتين الأولى الهجوم على ثكنة جنوده ثانيا عودة ، الطيران الحربي بقصف الضاحية الجنوبية لبيروت أمام هذا العبث الدبلوماسي الذي يهدف إلى التعتيم الأمريكي على شرعنة التوسع الصهيوني ، نفذت إيران تهديداتها يوم الاثنين 8 يونيو وحصيلة الهجوم ؛ تمثلت في دك أحياء ، " بتل أبيب" ، بالعديد من الصواريخ البالستية باستهداف مستوطنة بشرق نابلس ، وتدمير مصنع البترو كيميائية بحيفا ، ردا على تدمير أحد المصانع البترو كمياوي بإيران ، فهل دخلت المرحلة بين التحالف الأمريكي الإسرائيلي في مواجهة إيران وحلفائها ، في لبنان واليمن والعراق مرحلة الاشتباك الوجودي ؟ بالنسبة لإيران ولبنان إما انتزاع انتصار عبر استراتيجية الاستنزاف التدريجي ومعادلة ردع القوة ، او الخضوع للتبعية والاستسلام وهذا الاحتمال غير وارد على ما يبدو حاليا بالنسبة لإيران ولبنان على حد سواء ؛ ترامب بات في وضع محرج امام ناخبيه لسقوط هبة امريكية امام ردود إيران العسكرية 13 قاعدة عسكرية خرجت عن الخدمة وخسارة 42 طائرة تعتبر فخر القوات الامريكية وعجز كبير لتصدي منظومة "باتريوت" و"ثاد" للصواريخ الإيرانية ..) فشل ايضا امريكا في تفكيك النظام الايراني رغم التدمير للبنى التحتية واستهداف قادة من الصف الأول والثاني فشل القوات الامريكية في القضاء على القدرات العسكرية للصناعة الصاروخية والنووية ،وهذا. ما يفسر تأكيد ترامب على عقد اتفاق بالرغم من عودة التصعيد هذه الايام إلى الواجهة القوات الجوية الامريكية خزان المياه جنوب إيران برد على إسقاط الحرس الثوري لطائرة " اباتشي" واستهدافه القواعد العسكرية في الاردن والكويت والإمارات ؛ وأمام المأزق الميداني وعجز الرئيس ترامب على إخضاع طهران للاستسلام؛ لم يجد امام الرئيس الامريكي سوى التسريع بعقد اتفاق يحفظ ماء وجهه للحد من خسارته في نصف انتخابات نوفمبر.
هناك قاعدة في الحروب ؛ كل تصعيد عسكري ينتهي بالبحث عن نتائج، فشل ترامب في تحقيق الاهداف الكبرى كان بمثابة ؛ فرصة تاريخية لمحور المقاومة لوضح حد للعقوبات الامريكية التي تستهدف كل من يعارض سياسة الاحتواء الامريكي ومناسبة لردع التغول الاسرائيلي واعتداءاته المتكررة على كل جبهات المقاومة (جنوب لبنان غزة ، اليمن ) ومن معادلات الردع الإيراني ؛ فرملة المشروع التلموذي "اي ؛ إسرائيل الكبرى " وتراجع الهبة العسكرية للولايات المتحدة الامريكية عالميا ، كما من تداعيات الحرب على إيران وحلفائها ، تشكيل نظام إقليمي ، جديد ، تتحرر خلالها المنطقة من النفوذ الإمريكي ، و يضع حدا للعربدة الاسرائيلية و تحظى خلاله القضية الفلسطينية بأولوية وأهمية كبرى لأنها جوهر الصراع ولهذا ما لم يتم تحرير فلسطين من الاحتلال الصهيوني سيبقى الصراع والتوتر قائمين في المنطقة ولا ارى أية طريقة التحرير إلا المزيد من المقاومة ، لان ما اخذ بالقوة يرد بالقوة ؟ .



#أحمد_كعودي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رغم اهمية الاعتراف الدولي بدولة فلسطين يبقى اعترافا هشا ما ل ...
- سيناريوهات الرد الإيراني على العدوان الأمريكي ،وعين وكيلها ا ...
- محاولة فهم التغيرات التي جرت في سوريا .
- عن الفيتو لمحو الحياة في غزة .
- -الانتخابات الإمريكية ،حذاءان ارتداهما نفس الشخص- هي القولة ...
- في رسالة من الخارج الرئيس الفرنسي ،إما انا او الفوضى ،في الم ...
- ماذا يخفي العنوان المضلل :- الفرنسيون لا يريدون لا اليمين ال ...
- رغم ضخامة الحملة الإعلامية والسياسية ضد فرنسا غير الخاضعة ،ل ...
- ما وراء حصد حزب اليمين المتطرف 30 مقعدا من أصل 81 المخصصة لف ...
- ماذا يريد نتانياهو من استهداف أبناء رئيس المكتب السياسي لحرك ...
- الشراكة الاستراتجية للاتحاد الأوروبي مع مصر ،إصلاح اقتصادي أ ...
- كابوس إنساني على أبواب رفح والنظام العربي أمام اختبار عسير .
- صفقة باريس التي يروج لها بلينكن في جولته للمنطقة لن تمر دون ...
- هل من تفسير لتسارع تنديد الأردن ومصر على مقتل جنود أمريكين ؟
- قرار محكمة العدل الدولية بين مرحب ومتحفظ.
- جنوب إفريقيا رب أخت لغزة لم تلدها أم فلسطينية.. !
- الإعلام الغربي بات حاكي صدى للرواية الإسرائيلية.
- عملية طوفان الأقصى أ هي تغير لقواعد الاشتباك مع المحتل ؟
- عملية طوفان الأقصى ، هل هي فتح عصر جديد للمقاومة؟
- انقلاب عسكري في النيجر وفرنسا تدين بعد أن فقدت آخر قلعة لها ...


المزيد.....




- سماع دويّ إطلاق نار خلال احتجاج نادر للمحجبات في أفغانستان
- نزولاً لطلب المدربين.. أصوات تنتظر العودة لمنافسات -The Voic ...
- ترامب يكرر: إيران ستواجه ضربات عسكرية -أكبر وأقوى- الليلة
- ترامب يعلن عن ضربات وشيكة لإيران ويؤكد أن -الإيرانيين انتهوا ...
- ترامب: سنقصف إيران بقوة شديدة الليلة وسنستولي على جزيرة خرج ...
- واشنطن تستهدف ناقلة نفط جديدة في هرمز وتشدد حصار الموانئ الإ ...
- ثورة الخصوبة في الشرق الأوسط .. أطفال أقل مشاكل أكثر؟
- تراجع الخصوبة في العالم العربي: من -قنبلة سكانية- إلى -شتاء ...
- ترامب يعلن عن ضربات وشيكة لإيران ويهدد بالسيطرة على جزيرة خر ...
- بالتزامن مع عيد ميلاد ترامب.. الرئيس السوري يتلقى دعوة لزيار ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد كعودي - عودة الحرب إلى الاشتعال ودخول اطراف الصراع مرحلة الاشتباك الوجودي .