سالم اسماعيل نوركه
الحوار المتمدن-العدد: 8731 - 2026 / 6 / 9 - 16:29
المحور:
عالم الرياضة
كرة قدم لاتعترف كثيراً بالتاريخ وأمجاده القديمة وإنما تعترف بالحاضر وهي تعترف بالاهداف وبها تحدد الفائز وبتقديم العطاء بالملعب وبخطة مناسبة( تكتيك ) بكل مباراة وتكنيك عالي لغرض تطبيق الخطة وحلاوة الفوز تأتي بالتغلب على الاقوياء بالأمس القريب تعادلتم مع فريق أسبانيا ذات التصنيف الثاني عالمياً والذي يعتبر بمثابة فوز لكم هم كانوا أكثر احتفاظاً بالكرة أما النتيجة النهائية تعادل بطعم النصر لأنه فريق العالمي لا تقل لي كان عدد من لاعبين الاساسيين خارج اللعب هم كانوا يرتدون فانلات المنتخب الاسباني .
قريباً 16-6-2026 مع نرويج 22-6-2026 مع فرنسا 26-6-2026 مع سنغال وهم فرق عالمية وانتم ايضا عالميون بدليل انكم ضمن المجموعة أنا وكثيرون أكثر من 500 مليون في العالم العربي 22 دولة وفي العالم ايضاً يقفون خلفكم وهذا يعني انكم عالميون تنافسون على كأس يسمى كأس العالم يقول القائل : ( ربَّ همةٍ أحيت أمة ) .*
ومن لم يعانقه شوق الفوز يعيش بين الهزائم واخيراً نقول لكم كفريق من لاعبيين ومدرب وكل ملاك المنتخب الوطني العراقي لكرة القدم لو تعلقت همتكم بالفوز لنالها أيديكم العبوا دون ضغط وبراحة ونكران الذات وتذكروا أكثر من 500 مليون يترقب نتائجكم واخيرا اقتبس لكم من شعر المتنبي هذه الابيات : (عَلى قَدرِ أَهلِ العَزمِ تَأتي العَزائِمُ
وَتَأتي عَلى قَدرِ الكِرامِ المَكارِمُ
وَتَعظُمُ في عَينِ الصَغيرِ صِغارُها
وَتَصغُرُ في عَينِ العَظيمِ العظائم ).
ويقول ابو قاسم الشابي :(ومن يتهيب صُعودَ الجبالِ
يَعِشْ أبَدَ الدَّهرِ بَيْنَ الحُفَرْ )
ختاماً اقول لكم انتهزوا الفرصة بشكل جماعي وروح الفريق الواحد وتقبلوا تحياتي .
——————-
1-عنوان مستنبط من شعر المتنبي .
2- ينسب ل علي بي ابي طالب ع
#سالم_اسماعيل_نوركه (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟