|
|
من اوراق النقابي الشيوعي عبد تمر (6)
كاظم الموسوي
الحوار المتمدن-العدد: 8731 - 2026 / 6 / 9 - 00:15
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
تقديم وتحرير: كاظم الموسوي
التنكر والاعتقال… عند السفر من لواء الى لواء كنت اتنكر عن انظار الشرطة ورجال الامن، بارتداء العقال و"ليشماغ" او "البيرية". فعندما اسافر من بغداد الى البصرة او الناصرية او الحلة او الموصل كنت ارتدي العقال واليشماغ وبنطلونا قديما وجاكيتا مثله، للتخلص من جواسيس نوري السعيد، اما البيرية فكنت ارتديها داخل بغداد، وكنت امر امام شرطة الامن ولم يعرفني احد منهم، مع العلم انهم يعرفونني شخصيا جيدا، وبهذه الطريقة استطعت ان ابقى مختفيا عن انظار الشرطة حوالي خمس سنوات متنقلا خلالها في الوية العراق بحثا عن العمل لنعيش، تارة في شركات اجنبية وتارة في شركات عراقية. في احد الايام ضاقت بي الامور ولم استطع الحصول على اي عمل ومصادفة علمت من بعض الناس ان شركة نفط خانقين بحاجة الى ميكانيكيين والاختبار في معمل الكيلاني في بغداد، فقلت مع نفسي، هذه القضية ممكنة، وعسى ان تكون سهلة وبعيدة عن انظار الشرطة، فقدمت الطلب الى الدائرة المذكورة، التي تقع في ساحة التحرير، وفي محل وقوف السيارات العامة (حاليا)، مقابل الشركة الافريقية، قدمت الطلب حسب الاصول، فارسلت اولا الى طبيب الشركة للفحص الطبي، من ثم الى المعمل للاختبار، وقد نجحت في جميعها. اخذت كتابا بذلك وعدت الى الدائرة الرئيسية التي في ساحة التحرير حاليا. قلت لنفسي ان القضية قد انتهت، ولكن بعد ان قدمت الطلب كاملا قال لي الموظف المختص بقي عليك ان تلحق الطلب بكتاب عدم محكومية من الامن، حتى نسفرك الى خانقين لتباشر بالعمل هناك. فاخذت اوراق الطلب من جديد منه وعدت الى البيت، كنت اسكن في غرفة مع عائلة في كمب الارمن، سارة خاتون، واخذت افكر في حل لقضيتي، حيث كنت في اشد الحاجة الى المال وقد مضت فترة من الزمن وانا بدون عمل وابحث عن اي فرصة، ولا سيما بدون عدم محكومية، حاولت كثيرا ولم اوفق وبعد مرور حوالي الشهر على تركي المعاملة رجعت الى دائرة شركة النفط واجابني الموظف ان طلب المعاملة اهمل لكوني تركته دون استكمال نواقصه، فقلت له هذا ليس من حق اي موظف اهمال معاملة شخص راجع اكثر من شهر واصريت على ان يعيد لي حقي في المعاملة، وانا اعمل على الحصول على كتاب عدم المحكومية لاكمالها. بواسطة احد اقاربي، وهو شاب لم يتجاوز العشرين عاما من العمر، افهمته الموضوع وطلبت منه ان يذهب الى الامن ويطلب تزويده بورقة عدم المحكومية باسم احمد عباس ويضع صورته عليها، وكان مختار محلة العوينة من اقاربي، فذهبت اليه مع الشاب، ليلا وطلبت منه ان يذهب مع الشاب الى دائرة الامن لمساعدته في انجاز الموضوع بسرعة وكان المختار لا يعرف شيئا، وفعلا في صباح اليوم التالي ذهبا الى دائرة الامن واوصيت المختار بانجاز المعاملة بالسرعة الممكنة، وفعلا انجزت في اليوم نفسه. كنت على موعد مع احد اقاربي في بغداد في سيد سلطان علي في دكان احد العمال، هناك اتاني الشاب بالورقة- الوثيقة وفرحت بها كثيرا، لاهميتها لي في تلك الظروف، ورفعت صورة الشاب منها ووضعت صورتي مكانها وسلمتها الى الدائرة. حينها اعطاني الموظف كتاب السفر للمباشرة بالعمل، وفعلا سافرت على حساب الشركة وباشرت العمل في النفط خانة. بعد اسبوعين من المباشرة في العمل اخذت اجازة ونقلت عائلتي من الكمب الى نفط خانة، وابقيت غانما في بغداد عند بيت اختي في مدينة الوشاش، لانه كان طالبا في الصف الثالث ابتدائي، وبعد حوالي الشهرين على مباشرتي قدمت وبعض العمال طلبا الى الشركة لبناء مدرسة ابتدائية، وتمت الموافقة في الحال، وتم البناء ومباشرة عينوا لها معلمين من خانقين، وادخل جميع أولاد العمال فيها. اشتغلت من اواخر سنة 1952 الى اواخر 1953 واستقلت من العمل وتركت نفط خانة عائدا الى الوشاش عند بيت اختي، وكان البيت ملكا لهم.
وانتقل النقابي الشيوعي الراحل عبد تمر الى صفحة جديدة، بدأها: كنت معتقلا مع مجموعة من المعتقلين في عين تمر. بعد ان انهيت مدة محكومتي في سجن الكوت مباشرة حكمت سنة اقامة اجبارية وارسلت الى عين تمر،. سبقني عدد من الرفاق تجاوز عددهم على 25 مبعدا وسكنا في دار واحدة، من "اللبن" والطين، تعود الى بلدية عين تمر، وتضم غرفتين فقط، اما الحالة المعيشية هناك فكانت اقسى ايام حياتنا، حيث جميعنا لا يملك ما يعيش به، لكن اهالي شثاثة استقبلونا استقبالا بمنتهى العز والاحترام والطيبة والكرم، على الرغم من وضعهم المادي المتردي، لانهم في الواقع لا يختلفون عن المبعدين في ظروفهم، الا انهم يتصرفون باختيارهم. قدمنا طلبا الى السلطات بتخصيص مخصصات لنعيش بها وبعد فترة الحقنا الطلب بطلب ثان واعلنا الاضراب عن الطعام وثم انهينا الاضراب على وعد من السلطة بان طلبنا سيجاب، ومرت فترة اخرى، اجابت بعدها السلطة طلبنا بمخصصات سبعة دنانير ونصف لكل شخص، وشمل كافة المبعدين في العراق. بعد فترة من الوقت قدمنا طلبا بنقلنا من عين تمر الموبوءة الى بغداد معززا بالاضراب عن الطعام ثلاثة عشر يوما او اكثر على ما اتذكر، وعلى اثر ذلك في احد الايام فوجئنا بمجيء مدير شرطة اللواء الملقب ب(ابي كحلة) ومعه رئيس صحة اللواء وسيارات اسعاف ومصفحات ودخلوا علينا بالدار وكنا في حالة صحية متردية. لما راونا بهذه الحالة من الاعياء اخذ مدير الشرطة يتكلم بكلام غير مناسب، لانه لم يكن مصدقا ان اناسا يستطيعون الامساك عن الطعام هذه المدة، وكان موجها كلامه لي، حيث كنت متكئا الى الحائط في فناء الدار، وبالمقابل اخذت اركز النظر اليه، وتذكرته ، فقد كان معاون شرطة الكرخ وهو الذي امر باطلاق النار على مظاهرة 28 حزيران في الكرخ، امام السفارة البريطانية، فهاج بي شعور الحقد تجاهه، فهو مجرم خائن لوطنه، فرديت عليه ببعض كلمات، وجها لوجه: - انت خائن وعميل، فهجم علي بالعصا التي كانت بيده، واراد ان يضربني بها، الا انه تراجع امام كثرة الناس وتردي صحتي. حملونا وامتعتنا في سيارات الاسعاف مباشرة الى مستشفى كربلاء، وبعد استراحة قصيرة في المستشفى دخل علينا رئيس الصحة واخذ يكلمنا بلطف وطيبة ومنتهى العطف والحنان، وقال لنا: اولادي ان امر نقلكم الى لواء بغداد صادر ومنته، واني امرت ان يهيأ لكم طعام الافطار الخاص بكم. فقلنا له لم نفطر حتى ترينا امر النقل. وفعلا راينا ظرف الكتاب مكتوبا عليه الى بغداد، فافطرنا وكان رئيس الصحة معنا في المستشفى، يشرف بنفسه علينا، وفرح حين وجدنا جميعا بصحة لا باس بها، وعلى ما اعتقد انه كان غير عراقي، وقبل ان يغادرنا اطمان علينا واخبرنا باننا سنقضي الليلة في المستشفى، وفي الصباح نسافر الى بغداد، وفعلا في الصباح استلمتنا الشرطة يصحبة مامور مركز ونقلنا في سيارة كبيرة متجهين الى بغداد. كنا فرحين طول الطريق حتى وصلنا منطقة الدورة، حيث كان هناك مركز شرطة، يسمى مركز شرطة الدورة، يقع على طريق حلة - بغداد، والان يسمى السيدية، على الشارع العام. ومن هناك استلمتنا شرطة اخرون، وتوجهوا بنا الى سامراء، وكان الاهالي هناك على علم بمجيئنا، ولكن للاسف عندهم عصبية قبلية متمسكين بها كثيرا، فلم يستقبلوننا كما يتوجب حتى بالاعراف القبلية. وصلنا مركز الشرطة فلم نجد فيه سوى افراد من الشرطة فقط، وبعد الاستفسار ذكروا لنا ان معاون المسؤول هرب ليلا من القضاء مع افراد عائلته، تاركا داره وما فيها هربا من اهالي المدينة، ولما سالنا الافراد من الشرطة عن ترتيب امورنا، نركنا ما حملناه معنا عند الشرطة وخرجنا الى المدينة لتدبير سكن لنا، فوجدنا الاهالي عبوسين تجاهنا ولا يرغبون التعامل معنا، عكس الناس الاخرين الذين صادفناهم في تنقلاتنا من العراقيين في المدن العراقية، حيث كنا نستقبل من قبل الاهالي باعتزاز واحترام بالعكس مما شاهدناه في سامراء. كان رجل الدين الموجود في سامراء يدعو الاهالي في خطبة صلاة الجمعة الى تحريم كل من يجالسنا او يبايعنا وغير ذلك، وحيال هذا الوضع كنا نتصرف معهم بكل تحفظ واتزان لكي نحافظ على سمعتنا ومبادئنا ومركزنا الاجتماعي كسياسيين. وبعد مضي بضعة ايام على وصولنا، عرفنا ان افرادا من الاهالي اتصلوا بصاحب الدار التي كنا نسكن فيها وطلبوا منه ترحيلنا من الدار، وكان الدار كبيرا، ومعدا للزوار، وفي تلك السنة لم يات زوار بتاتا، وكنا نسكن في نصف الدار والنصف الاخر شبه فارغ، يسكن غرفة منه صاحب الدار وزوجته وابتنه الصغيرة فقط، وكانت هذه "المؤامرات" تجري ليلا مصحوبة بتهديد بنسف الدار ومن فيها اذا لم يرحلنا، وكان يرد عليهم بقوله: -اعطوني بدل الايجار وانا ارحلهم. عندما تصل القضية الى دفع ايجار يترددون ويصمتون. وكان امام الجامع يخطب في كل صلاة جمعة ضدنا، وكان من اخلص الناس خدمة لاسياده المستعمرين، وعملائهم المحليين، ومن خلال وجودنا استطعنا ان نتصل ببعض الطيبين من اهالي المدينة، حيث قضينا فترة قاربت ثلاثة او اربعة اشهر، فارضين احترامنا ومكانتنا بكل عز وفخر. اما بالنسبة لعلاقتنا مع اهالي (شثاثة) فكانت مبنية على اساس الاحترام والعطف المتبادل بيننا وبينهم، وبكل الحب والاخلاص، حيث كنا نتصل بالمناطق التي يوجد فيها اكبر تجمع وكنا نتواصل مع اهالي عين تمر والذين يسكنون مع الفلاحين في البساتين، وكنت انا ويعقوب مصري نذهب اليهم بدون علم الشرطة وحتى رفاقنا، وكنا نبحث اوضاعهم وكيفية معالجتها وخاصة احوالهم الاقتصادية والاجتماعية ومن خلال ذلك تعرفنا واطلعنا على الكثير من مشاكلهم وما يقاسونه من سوء المعاملة في كل امورهم الصحية والاقتصادية، حيث ان الموظف الصحي هناك كان يبيع الادوية عليهم، فذهبت له واوقفته عند حده ولقنته درسا بالكلام معه وجها لوجه، ومن خلال اتصالاتنا وجدنا ان السلطة قطعت عنهم استحقاقهم من الشاي والسكر مدة ثلاثة اشهر فكتبنا لهم عريضة موقعة من قبلي وارسلت الى وزارة الداخلية ومنها نسخ الى الصحف المحلية والجهات ذات العلاقة، وما ان وصلت ونشرت في الصحف حتى اجيب الطلب على الفور وحصلوا على جميع ما استقطع منهم، واستمر التموين لكل فرد موجود في المنطقة وقد زادت هذه العملية من وعي اهالي المنطقة وجعلتهم يثقون بان العمل الجماعي يحقق كل شيء. ان اهالي عين التمر اناس طيبون جدا، حيث كانوا يساعدونا وذلك بارسال بعض من "خصاف" التمر وغير ذلك، وكان صاحب المقهى واسمه حمزة يعاملنا بشكل متميز، فكنا نجلس عنده ونشرب الشاي وناخذ منه السكائر بعض الاحيان ولم ندفع له شيئا واستمرت هذه الحالة حوالي ثلاثة اشهر قبل ان نحصل على المخصصات، وكان الشاب الاخر، سائق سيارة، واظن اسمه جعفرا، تعودنا عليه كهمزة الوصل بيننا وبين اللواء وحتى بغداد، في نقل وايصال كل شيء. توقيع: عبد تمر بتاريخ 1976/2/18
#كاظم_الموسوي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (7)
-
من اوراق النقابي الشيوعي عبد تمر (5)
-
من اوراق النقابي الشيوعي عبد تمر (4)
-
من اوراق النقابي الشيوعي عبد تمر (3)
-
من اوراق النقابي الشيوعي عبد تمر (2)
-
اليسار العربي ونكبة العرب
-
من اوراق (1) النقابي الشيوعي عبد تمر
-
اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (6)
-
اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (5)
-
اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (4)
-
الولايات المتحدة واحتلال العراق: بعد كل السنوا
...
-
في الذكرى الخامسة لرحيل شقيقة الروح الدكتورة فاطمة
-
اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (3)
-
عن بطل من الزمان العراقي! في الذكرى السنوية لاستشهاد القائد
...
-
اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (2)
-
عقيل الناصري.. وداعا
-
قراءة في مذكرات محمد رشاد الشيخ راضي
-
اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله
-
الحزب الشيوعي في فنزويلا وايران: بين الرئيسي والثانوي
-
قراءة في -هَوَس القراءة -
المزيد.....
-
سفير إسرائيل في أمريكا يتحدث لـCNN عن -الخلافات- مع واشنطن ب
...
-
أول تعليق لترامب على سقوط مروحية أمريكية قرب مضيق هرمز
-
ترامب: قد نتوصل لاتفاق مع إيران في غضون يومين أو ثلاثة.. وسي
...
-
ترامب: المفاوضات بشأن الاتفاق مع إيران في مراحلها الأخيرة.
-
أوكرانيا: غارات روسية دامية على خاركيف وزيلينسكي يبحث المفاو
...
-
غارديان: العلاقة المعقدة بين ترمب ونتنياهو تهدد هدنة الشرق ا
...
-
رحيل سليمة المختار.. كيف حفظت العائلة ذاكرة عمر المختار عبر
...
-
أخيرا.. -سيري- يتحول إلى مساعد ذكاء اصطناعي متكامل
-
سباق تسلح محتدم.. تقرير يكشف الدولة الأكثر إنفاقا نوويا
-
سقوط هليكوبتر أميركية قرب مضيق هرمز.. وإنقاذ طاقمها
المزيد.....
-
الطائفية المتغلغلة في لبنان
/ حسين محمود صالح
-
صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ
...
/ رزكار عقراوي
-
كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال
...
/ احمد صالح سلوم
-
الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير!
/ شاكر الناصري
-
كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية
...
/ احمد صالح سلوم
-
k/vdm hgjydv hg-;-gdm
/ أمين أحمد ثابت
-
كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام
/ احمد صالح سلوم
-
كتابات غير.. ساخرة
/ حسين جداونه
-
يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية
/ حسين جداونه
-
جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا
...
/ احمد صالح سلوم
المزيد.....
|