أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي مهدي الاعرجي - دورة وعي امارجي اعداد و اشراف د. علي مهدي الاعرجي مسار كسر الوهم السياسي ج1















المزيد.....

دورة وعي امارجي اعداد و اشراف د. علي مهدي الاعرجي مسار كسر الوهم السياسي ج1


علي مهدي الاعرجي
انسان

(Ali Mahdi Alaraaji)


الحوار المتمدن-العدد: 8730 - 2026 / 6 / 8 - 07:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نظراً للحراك الفكري والاهتمام البالغ الذي حظيت به أطروحة وعي أمارجي من قِبل نخبة من المفكرين والكُتّاب بات من دواعي مسؤوليتنا أن نضع بين أيديكم هذه المادة الفكرية متسلسلةً جزءاً تلو الآخر.


الوهم السياسي بوصفه بنية ذهنية لا مجرد خطاب

دراسة تحليلية معمّقة في تفكيك البنية الوهمية للخطاب السياسي العراقي.

من الخطأ اختزال الوهم السياسي في كونه مجرد خطاب مضلل أو شعارات انتخابية إذ إن الوهم في جوهره بنية ذهنية متراكمة تشكلت عبر عقود من الاستبداد، الحروب، والانقطاعات التاريخية في مسار الدولة. فالوهم لا يُنتج فقط من قبل السياسي بل يُعاد إنتاجه اجتماعيًا عبر الثقافة العامة، الإعلام، والتعليم، وحتى عبر التجارب الفاشلة نفسها. في الحالة العراقية، تشكّل الوهم السياسي نتيجة غياب الاستقرار المؤسسي حيث لم تُتح للمجتمع فرصة اختبار دولة مستقرة طويلة الأمد. مما جعل السياسة تُفهم بوصفها صراعًا على الغنيمة لا إدارة للصالح العام. وبهذا المعنى يصبح الوهم أداة نفسية للتعويض عن العجز أكثر من كونه مجرد خداع متعمد. يرى الفيلسوف الفرنسي بيير بورديو أن السلطة الرمزية أخطر من السلطة المادية لأنها تعمل على مستوى الإدراك لا القهر المباشر. فحين يقتنع المجتمع برواية سياسية وهمية فإنه يدافع عنها حتى ضد مصلحته ويبرر إخفاقاتها بوصفها قدرًا أو مؤامرة خارجية بالمجمل لا يمكن فهم الوهم السياسي بوصفه مجرد نتاج لحظة سياسية أو فاعل سياسي بعينه، بل ينبغي مقاربته كظاهرة أبستمولوجية، أي كنمط في إنتاج المعرفة السياسية داخل المجتمع. فالوهم هنا لا يكمن في "المعلومة الخاطئة" بحد ذاتها، بل في الإطار الذهني الذي يُستقبل من خلاله الحدث السياسي. في المجتمعات التي تعاني من انقطاعات تاريخية حادة كما في الحالة العراقية تتشكل الذاكرة السياسية بوصفها ذاكرة صادمة لا تراكمية. وهذا ما يجعل الفهم السياسي قائمًا على التجربة المؤلمة لا على التعلم المؤسسي. فالسياسة لا تُدرَك كعملية مستمرة لإدارة الخلاف بل كسلسلة أزمات وجودية يكون فيها البقاء هو المعيار الأعلى لا الكفاءة أو القانون. من هذا المنظور يصبح الوهم السياسي آلية دفاع نفسية جماعية تسمح للمجتمع بتبسيط واقع معقد عبر سرديات سهلة . قائد منقذ، مؤامرة دائمة، أو عدو خارجي شامل. هذه السرديات لا تُنتج بالضرورة من قبل السلطة فقط، بل تجد قبولًا اجتماعيًا لأنها تُخفف عبء الفهم، وتُجنّب الفرد مواجهة عجزه عن التأثير.
ادوات صناعة الوهم :-
الإعلام وصناعة الوهم السياسي
لا يمكن الحديث عن الوهم السياسي دون التوقف عند دور الإعلام بوصفه الوسيط الرئيسي بين السلطة والمجتمع. ففي السياقات الهشة لا يقوم الإعلام بدور المراقب أو الناقد بل يتحول إلى شريك في صناعة الوهم من خلال إعادة إنتاج الخطاب السياسي دون مساءلة أو عبر تضخيم شخصيات سياسية وتحويلها إلى رموز.في العراق لعب الإعلام الحزبي دورًا مركزيًا في تكريس الوهم. حيث تم تسويق الفشل على أنه إنجاز وتبرير العجز بوصفه حكمة وتحويل النقد إلى خيانة. هذا النمط الإعلامي لا يكتفي بتضليل الجمهور بل يعمّق فقدان الثقة بأي خطاب عقلاني مما يدفع المجتمع إلى الارتماء في أحضان الشعبوية أو الانسحاب الكامل من الفعل السياسي وتشير دراسات الاتصال السياسي إلى أن التكرار لا يقنع فقط بل يُطبع القناعة. بحيث يتحول الوهم مع الزمن إلى "حقيقة اجتماعية" يصعب تفكيكها دون صدمة معرفية.

الخطاب الأخلاقي كقناع سياسي
من أخطر أشكال الوهم السياسي هو تحويل الأخلاق إلى أداة خطابية حيث تُختزل السياسة في ثنائية الخير والشر بدل أن تُناقش بوصفها إدارة مصالح وصراعات. في هذا السياق يُقدَّم السياسي بوصفه "نظيفًا" أو "فاسدًا" دون أي نقاش حول البرنامج الكفاءة أو القدرة على بناء المؤسسات.
يحذّر عالم السياسة الأمريكي فرانسيس فوكوياما من هذا النمط، معتبرًا أن المجتمعات التي تركز على النوايا أكثر من القواعد تنتج دولًا ضعيفة حتى لو امتلكت نخبًا "صالحة". فالأخلاق رغم أهميتها لا يمكن أن تكون بديلًا عن النظام بل جزءًا منه.في العراق جرى استثمار الخطاب الأخلاقي لتصفية الخصوم لا لبناء الدولة مما أدى إلى استهلاك القيم نفسها وتحويلها إلى شعارات فاقدة للمصداقية. إن تحويل السياسة إلى معركة أخلاقية هو أحد أكثر أشكال الوهم السياسي فاعلية وخطورة. فحين تُختزل السياسة في نوايا الأشخاص، تُعفى المؤسسات من المساءلة، ويُستبدل النقاش حول القواعد بالنقاش حول الفضائل. في هذا السياق، تتحول الدولة إلى كيان شخصي، وتصبح الشرعية مرتبطة بـ"الطهر الأخلاقي" لا بالكفاءة الإدارية أو القدرة التنظيمية. ويؤدي هذا النمط إلى إنتاج دول ضعيفة حتى في ظل نخب ذات نوايا حسنة كما يشير فوكوياما في تحليله لفشل الدول ما بعد الصراعات. في الحالة العراقية لم يؤدِّ الخطاب الأخلاقي إلى إصلاح بل إلى استهلاك القيم نفسها حيث تحولت مفاهيم النزاهة والإصلاح إلى شعارات فاقدة للقوة الإلزامية، نتيجة الإفراط في استخدامها دون ترجمة مؤسسية.

إعادة إنتاج الوهم من السلطة إلى المجتمع
أحد أخطر أبعاد الوهم السياسي يتمثل في كونه ظاهرة معاد إنتاجها اجتماعيًا. فحتى حين تتغير النخب تبقى أنماط التفكير ذاتها مما يؤدي إلى تدوير الفشل بأسماء جديدة. وهنا لا يكون المجتمع مجرد ضحية، بل شريكًا وإن كان غير واعٍ في إعادة إنتاج الخطاب الوهمي. تشير نظريات الهيمنة الثقافية (غرامشي) إلى أن السيطرة لا تُمارَس فقط عبر القهر بل عبر خلق إجماع زائف حول معاني معينة الوطنية، الخيانة، الإصلاح، أو الاستقرار. في السياق العراقي جرى تفريغ هذه المفاهيم من مضمونها الإجرائي وتحويلها إلى أدوات تعبئة تُستخدم لإسكات النقد لا لتطوير الأداء السياسي.
من وهم الثورة إلى أزمة البديل
أفرزت الاحتجاجات الشعبية في العراق طاقة سياسية هائلة لكنها في الوقت نفسه كشفت عمق أزمة البديل. فبينما نجح الشارع في كسر حاجز الخوف فشل في إنتاج خطاب سياسي منظم قادر على الانتقال من الاحتجاج إلى البناء.هنا يتجلى وهم آخر يتمثل في الاعتقاد بأن إسقاط النخبة الحاكمة كافٍ لإنتاج نظام أفضل دون إدراك أن أي فراغ سياسي لا تملؤه القيم بل القوى الأكثر تنظيمًا. ويشير غرامشي إلى هذه المرحلة بقوله:
(الأزمة تكمن في أن القديم يحتضر والجديد لم يولد بعد وفي هذا الفراغ تظهر الوحوش ).
إن غياب المشروع الواضح حوّل كثيرًا من الحركات الاحتجاجية إلى مادة خام يُعاد توظيفها داخل المنظومة نفسها بدل أن تكون قطيعة معها. لذلك أنتج التشكيل السياسي لنا مفارقة منها نجد ارتفاع الوعي الاحتجاجي بعد الانتخابات فيقابله ضعف الوعي البنيوي. فالقدرة على الرفض لا تعني بالضرورة القدرة على البناء. وهنا يظهر وهم آخر يتمثل في الاعتقاد بأن سقوط النخبة يعني تلقائيًا ولادة نظام أفضل.غير أن التاريخ السياسي يُظهر أن الفراغ لا يُنتج قيمًا بل تنظيمًا. وفي غياب مشروع سياسي واضح تتحول الحركات الاحتجاجية إلى طاقة غير موجهة يسهل احتواؤها أو إعادة توظيفها ضمن المنظومة القائمة. مقولة غرامشي عن الفراغ تعكس بدقة هذه المرحلة حيث يغيب المشروع، وتظهر الوحوش ويتقدم نحو تفكيك عملي لهذا الوهم تنظيمٌ أكثر التزامًا بالبقاء لا أكثر قدرة على اللعب السياسي. إن كسر الوهم السياسي لا يتحقق عبر الوعظ أو الخطاب النخبوي بل من خلال مسار تدريجي يبدأ بإعادة تعريف السياسة في الوعي العام وهذا يتطلب ثلاث خطوات أساسية
أولها ترسيخ مفهوم الدولة بوصفها مؤسسات لا أشخاص وثانيها إعادة الاعتبار للبرنامج السياسي بوصفه أداة للمساءلة لا مجرد وثيقة انتخابية وثالثها بناء ثقافة مساءلة ثقافة انتظار. فالدولة في جوهرها ليست وعدًا بالخلاص بل عقدًا اجتماعيًا لإدارة الخلاف. وكل خطاب سياسي يتجاوز هذا الإطار مهما بدا جذابًتجده بالنهاية يعيد إنتاج الوهم بصيغة جديدة. اذن إن كسر الوهم لا يتحقق عبر خطاب صادم أو فضائحي بل عبر إعادة هندسة الفهم السياسي على المدى المتوسط ويتطلب ذلك محاور عدة منها

• نقل مركز السياسة من الأشخاص إلى القواعد عبر ترسيخ فكرة الدولة بوصفها منظومة مؤسسات لا فضاء ولاءات.

• إعادة الاعتبار للبرنامج السياسي بوصفه أداة للمساءلة لا مجرد وثيقة انتخابية.

• بناء ثقافة مساءلة تراكمية تستند إلى الفعل الملموس لا إلى انتظار لحظة الخلاص.

فالسياسة ليست وعدًا بالخلاص بل إدارة عقلانية للخلاف وكل خطاب يتجاوز هذا الإطار مهما بدا جذابًا يعيد إنتاج الوهم بأدوات جديدة.

مفهوم مقتضب

يبيّن هذا البحث أن الوهم السياسي في العراق ليس خللًا عابرًا بل نتاج تاريخ طويل من القطيعة بين المجتمع والدولة. وإن أي مشروع إصلاحي لا يبدأ من تفكيك هذا الوهم مهما امتلك من نوايا حسنة أو شعارات، محكوم عليه بالفشل. لذلك أقول: إن مسار كسر الوهم السياسي ليس دعوة لليأس، بل محاولة لاستعادة السياسة من الخيال إلى الواقع، ومن العاطفة إلى العقل. فالدول لا تُبنى على الأحلام وحدها، بل بإرادة واعية تدرك حدود الممكن، وتسعى إلى توسيعه خطوة بعد أخرى. واقع الامر إن الوهم السياسي في العراق ليس خللًا طارئًا، بل نتيجة تاريخ طويل من الانفصال بين المجتمع والدولة، وبين الوعي السياسي والبنية المؤسسية. وإن أي مشروع إصلاحي لا يبدأ من تفكيك هذا الوهم معرفيًا وبنيويًا سيظل أسير الشعارات مهما حسنت نواياه.

(إن مسار كسر الوهم السياسي ليس دعوة إلى نزع المعنى عن السياسة بل إلى استعادته من الخيال إلى الواقع ومن الانفعال إلى العقل. فالدول لا تُبنى على الأحلام وحدها بل على وعي يدرك حدود الممكن ويسعى إلى توسيعه عبر تراكم بطيء لكنه مستدام )
يتبع



#علي_مهدي_الاعرجي (هاشتاغ)       Ali_Mahdi_Alaraaji#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- One Baghdad ساسة أم فاشينستات؟
- هرمونوطيقيا المجتمع بين الحداثة والتأويل (الأيض الفكري المجت ...
- العراق و مصطلح الدولة النسبية
- العراق، سياسة متخبطه وضعف بناء الدولة الحديثة
- هرمينوطيقا المجتمع بين الحداثة و التاويل 2
- هرمينوطيقا المجتمع بين الحداثة و التاويل
- معركة الاسابيع الخمسة
- هستيريا سياسية ومفهوم الدولة
- أكره الله
- التحليل السياسي بين الرقص و التطبيل
- هستيريا الديمقراطية التوافقية
- تجارة التحليل السياسي وتلون الحديث الإعلامي
- تصدعات فكرية لمجتمعات ما بعد الحروب
- الله,انا ,الوهم,و الوجود
- الأنظمة السياسية تنتج معارضة شبيهتها
- ثرثرة سياسية
- غباء شعب
- مبادرة الشرق للانسداد السياسي في العراق
- كيف تصنع صنم مقدس
- التُّرَّهَةُ في الشك وافكار انسانية


المزيد.....




- كنز ذهبي مخبأ في فنلندا بقيمة 23 ألف دولار ينتظر من يعثر علي ...
- لماذا تزدهر صناعة الـ-كرفانات- للرحلات البرية بالسعودية؟
- إعلام إيراني: إطلاق موجة جديدة من الصواريخ باتجاه إسرائيل
- الحوثيون في اليمن يعلنون مسؤوليتهم عن هجوم صاروخي على إسرائي ...
- مراسل CNN ينقل تقريرًا من طهران بعد تبادل إيران وإسرائيل ضرب ...
- الرئيس الصيني يصل إلى كوريا الشمالية في إطار زيارة رسمية هي ...
- بعد فوزها بجائزة بوليتزر.. صحيفة أمريكية تستغني عن 15% من مو ...
- العيون الخمس.. تحالف استخباراتي عالمي لا تغيب عنه الشمس
- هل يساعد اللايسين في مواجهة الهربس وتقوية العظام؟ العلم يجيب ...
- -القدس ليست بلا صاحب-.. حلم وزير الداخلية التركي يشعل غضب كا ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي مهدي الاعرجي - دورة وعي امارجي اعداد و اشراف د. علي مهدي الاعرجي مسار كسر الوهم السياسي ج1