أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالامير الركابي - 1 تشرين والانتقال للدعوة اللاارضوية العظمى/4 (ملحق)















المزيد.....

1 تشرين والانتقال للدعوة اللاارضوية العظمى/4 (ملحق)


عبدالامير الركابي

الحوار المتمدن-العدد: 8727 - 2026 / 6 / 5 - 16:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ارضويا وبحسب القصورية العقلية الكبرى، تتطابق الفكرة مع الكيان ومامعتبر بمثابة "واقع" ومعاش، وهو مايلائم حدود الادراكية المجتمعية في الطور الادنى اليدوي من تاريخ الظاهرة المجتمعية، حيث من غير الممكن الذهاب الى عالم ( الفكرة / النوع المجتمعي) الامر الذي ظل يلازم الحكم على المنظور اللاارضوي في صيغته الاولى النبوية الحدسية ابان اشتراطات الغلبه الارضوية، ومع كل القصورية العقلية ازاء الظاهرة المجتمعية بالعموم الامر الذي لم يلاحظ كابتداء ومفتتح تلمسه الا مع القرن التاسع عشر، بعد انبثاق الاله بصيغتها المصنعية، مع ان مايعرف بمفاهيم العقلانيه والعلم الحديث التوهمي لم تتمكن من الارتقاء الى مستوى الاقرار بالتجلي المجتمعي اللاارضوي بصيغته السماوية النبوية، فاحيل الى الماوراء والميتافيزيق، وهو مامتوقع وقتها حين لم يكن واردا بعد الارتقاء لمستوى الاقرار بالمجتمعية بلا جغرافيا ولا كيانيه وحضورها الاقرب للشامل في المجتمعات، كحالة ازدواج الى جانب الارضوية الكيانيه المتناسبة مع الطور اليدوي من التاريخ البشري.
ماكان لثورة تشرين ان تقيم "دولة" لانها نتاج صنف ونمطية نوعية اخرى كما كان الحال مع ثورة العشرين في القرن العشرين، مع انها كانت تتوفر على الاسباب اللازمه لاقامه كيانيه مستقله، وهو الشيء ذاته الذي خيم على ثورة 14 تموز بظل غلبه الوطنية الحزبيه الزائفة (1) ففي الحالات الثلاث كان الحاضر عالم ومجتمعية اخرى غير الارضوية الكيانيه التي ماتزال غالبه، مع ان تشرين الحالية قد غدت اقرب الى الانتقاليه العظمى اللاارضية مقارنه بالثورتين السالفتين، الامر الذي صار عاما وشاملا لاجمالي المجتمعية الكيانيه الارضوية مع انبثاق الاله، وبلوغها الحالي مرحلة تحورها النهائي العقلي التكنولوجي، ومايترتب على حضور وسيلة "الانتاج" المنتظر تغلبها، من انقضاء وختام زمن الكيانيه والدولة باعتبارهما الصيغة الملازمة والناتجية عن الطور اليدوي الارضوي الحاجاتي.
ولابد لاجل مقاربة المقصود مما سلف اعلاه من العودة الى الاصول والاساس على مستوى الحقيقة الازدواجية الملازمه للظاهرة المجتمعية والتي هي خاصيتها الاساسية، لاارضويا/ ارضويا، مع مقاربة اشكال ومحركات كل منهما الانتاجية اليدوية ابتداء، مايمنح الجانب الارضي الغلبه الكاسحه المدعمه بالقصورية العقلية دون الظاهرة المجتمعية، بمقابل الاشتراطات اللاارضوية في البؤرة الابتدائية اللاارضوية السومرية وفي ارض السواد من ارض مابين النهرين، حيث سومر بماهي الابراهيمه موجوده في بريطانيه وفرنسا وبالدرجة الاكثر الحاحا في الكيانيه الامريكية المفقسة خارج رحم التاريخ، والتي تقف الان في واجهة ومقدمه مايعرف بمعسكر الغرب قمة "التقدم " و "الحداثية العصرية".
تنشا الظاهرة المجتمعية بحسب المنظور القصوري الارضوي وتتبلور باعتبارها بالاخنصار( التجمع + انتاج الغذاء) من دون التنوية بكونها ظاهرة "عقلية"، فلا مجتمعية قبل ظهور العقل بصيغته الابتدائية اليدوية الجسدية، هذا من ناحية، ومن ناحية اخرى فان المجتمعية "ازدواج" لان الكائن البشري الذي هو مادتها وخليتها، ازدواج بنيوي ( جسد/ عقل)، من دون ثنائيتهما لاوجود للمجتمعات، وكما هو بالمجمل مفعول القوانين " الطبيعية" التي وصلت بالكائن الحي من الحيوانيه الى الانتصاب على قائمتين والانبلاج العقلي الابتدائي، فان حكمها الراهن وما تكرسه من اشتراطات توجد مع الابتداء "ازدواجية" نهرية بصيغة ارضوية كلية احادية نهرية في ارض النيل، واخرى ازدواجية نهرية في مابين النهرين، منطوية على اسباب اللاارضوية ابتداء، قبل التحول الى ازدواج اصطراعي (ارضوي/لاارضوي) يستمر كقانون ناظم محكوم للدورات والانقطاعات التاريخيه، حيث المجتمعية بعكس الشائع والمعتمد حالة ازدواج ليس مخصصا للموضع المابين نهريني بل على مستوى المعمورة.
وقتها يكون العقل مجرد افتتاح ابتدائي محكوم لاشتراطات الانتاجية اليدوية الجسدية الحاجاتيه ونمطيتها المجتمعية الارضوية الغالبة، والمتوفرة على كل الاسباب التي تبرر لها الاعتقاد الجازم باحاديتها، وغلبة نوعها الذي لانوع غيره، بما يجعل من المستحيل الاعتقاد او القول بان المجتمعية مجتمعيتان، ارضوية يدوية ولا ارضوية عقلية تعيش ضمن اشتراطات مضاده لحضورها بالاخص ماديا واقعيا، فتظل مبعده عن الرؤية، يحول بينها وبين خضورها كل مايتعلق بالظروف التي تكون غالبه في حينه، وكما ان المجتمعية اللاارضوية الابتدائية تتبلور بداية حدسية نبوية ضمن اشتراطات عدم توفر الاسباب اللازمه لتحققها واقعا، فان الاحادية الارضوية تذهب من جهتها الى نفيها من عالم الواقع، طاردة اياها نحو عالم"الدين" السماوي الخارج عن المعاش والملموس.
نحن اذن امام حالة من الاستبدادية الاحادية المجتمعية العظمى الدونيه، تحل كمرحلة اولى لتلغي واقعا الحقيقة الازدواجية المجتمعية، من دون ان تتمكن بالطبع من الالغاء الكلي للمجتمعية الاخرى التي تظل حاضرة كوجود "غير ناطق"، وحاضر حي بالحدود الضرورية في قلب المجتمعية الارضوية السائدة، وان حدسيا الهاميا نبويا كطور مفروض ضمن اشتراطات الغلبه اليدوية، بانتظار توفر الاسباب الادراكية العقلية، وتبدل وسيلة الانتاج من اليدوية الارضوية الى مافوق جسدية، "عقلية"، ساعة تبدا صلاحية الكيانيه الارضوية بالانتهاء، ويلتقي (الادراك مابعد القصوري العقلي + التكنولوجيا العليا العقلية) بحصيلة الانتقال الالي وكمنتهى للتحولية الالية من المصنعية الاولى حين تبدا ساعتهاعملية زوال المجتمعية الارضوية اليدوية.
عندها تحضر الرؤية اللاارضوية العلّية السببيه لتحل محل التعبيرية الاولى الكبرى التي ووقتها يعود النظر ليتركز على المستوى الكوكبي نحو الاصل والمنطلق البؤرة التي تكاد تكون قد نسيت كمركز فعالية كونية، ومدخر للسر الاعظم الكوني المخبوء في الظاهرة المجتمعية، بناء لاشتراطات المجافاة البيئية والعيش على حافة الفناء وماتقتضيه من احترابيه " انتاجية" تحكم عملية انتاج الغذاء كما الشروط التي حكمت الحال في ارض السواد ونهريها المدمرين العاتيين المخالفين فيضانا للدورة الزراعية بعكس الحال النيلي المصري تماما، لتجعل العقل ماخوذا بالبحث عن مخرج لاارضي من الكوارثية الارضوية، بانتظار الساعه ويوم الانقلاب الاعظم المجتمعي البشري المرافق، من "الانسايوان" الانتقالي بين الحيوان والانسان، الى الغاية والنهاية التي هي "بداية" المسارالعظيم الاكبر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) في تصريح صادر عن " اللجنه المركزية للحزب الشيوعي العراقي" المجتمعه على عجل في 13 اب 1959 جاء " االمجازر والتعذيب ناجمه عن نقص في تربيه الجماهير وعن عدم فهم كاف للوضع السياسي في البلاد" كما نادى الحزب الشيوعي في الايام اللاحقة بالحاح اكبر بالالتفاف حول قاسم، دلاله على تجاوز الديناميات الشعبيه للاطار المحدد من قبل الحزبيه الاتباعية والعسكر مع عدم نطقية مصدر الدفق الشعبي الاكبر./ يراجع : الاتحاد السوفياتي والصين ازاء الثورات في المجتمعات ماقبل الصناعية/ دار الحقيقة ـ بيروت/ ص 79 .



#عبدالامير_الركابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 1 تشرين والثورات اللاارضوية غير الناطقه/3
- 1تشرين والثورات اللاارضوية غير الناطقة/2
- 1تشرين والثورات اللاارضوية غيرالناطقة/1
- الحرب الدائره بالمنظور اللاارضوي/7
- الحرب الدائرة بالمنظور اللاارضوي/ 6
- الحرب الدائرة بالمنظور اللاارضوي/ 5
- الحرب الدائرة بالمنظور اللاارضوي/4
- الحرب الدائرة بالمنظور اللاارضوي/3
- الحرب الدائرة بالمنظور اللاارضوي/2
- الحرب الدائرة بالمنظور اللاارضوي/1
- إيران وحرب إنقضاء-زمن الغيبه-/4
- ا يران وحرب انقضاء -زمن الغيبه-/3
- إيران وحرب إنقضاء-زمن الغيبه-/2
- إيران وحرب إنقضاء -زمن الغيبه-
- حروب-آخرالزمان-.. ولا بيان؟
- -امبريالية الابراهيمه الزائفة- ووطاة الانقراض/ ملحق
- -إمبريالية الابراهيميه الزائفه-ووطاة الانقراض(2/2)
- -إمبريالية الابراهيميه الزائفة- ووطاة الانقراض(1/2)
- العراق مجتمعية مضادة للكيانيه الوطنيه وللدوله/5
- العراق مجتمعية مضاده للكيانيه الوطنيه وللدوله/4


المزيد.....




- مستشار المرشد الإيراني لـCNN: أي اتفاق مع أمريكا سيتوقف على ...
- -يجب سحق حزب الله-.. سجال حاد داخل مجلس الوزراء الإسرائيلي ح ...
- حذرها بوتين من -السيناريو الأوكراني-... هل ترضخ أرمينيا للضغ ...
- فرنسا/ قضية الطفلة ليهانا: قتلت على يد والد صديقتها لتكشف -خ ...
- -قطتان في زقاق السياسة-.. حرب مبكرة على البيت الأبيض بين هار ...
- شاهين وصالح وشادي.. ثلاثة مخرجين وثلاث قراءات مختلفة لنكسة 1 ...
- بعد رسالة زيلينسكي بشأن إنهاء الحرب.. ماذا قال بوتين في أول ...
- حصري.. الرئيس اللبناني لإسرائيل: ألم تسأموا من الحرب منذ عام ...
- عون يتصل بمحمد بن سلمان ويأمل إعادة فتح أسواق السعودية أمام ...
- عون يتهم إيران بأنها تستخدم لبنان -كورقة ضغط-، والجيش الإسرا ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالامير الركابي - 1 تشرين والانتقال للدعوة اللاارضوية العظمى/4 (ملحق)