|
|
قراءة نقدية لديوان حصاد العصافير للشاعر(عبدالرؤوف بطيخ ) السيريالية شاعرية جديدة،في عالم تحكمه العولمة والأوليجارشيةوالحروب والقمع. بقلم: عادل التوني.مصر.
عبدالرؤوف بطيخ
الحوار المتمدن-العدد: 8722 - 2026 / 5 / 31 - 08:27
المحور:
الادب والفن
• مدخل إلى عالم الديوان: تخيل أنك تسير في شارع مزدحم، وفجأة تأخذك القدم إلى حارة جانبية ضيقة. هناك، بعيدًا عن صخب المدينة المنمق، تسمع صوتًا مختلفًا. ليس صوت الباعة ولا صوت السيارات، بل صوت شاعر يقرأ من قلب الشارع نفسه. هذا هو بالضبط ما ستجده في ديوان (حصاد العصافير). عبد الرؤوف بطيخ لا يكتب الشعر ليزين به الرفوف، ولا ليتغزل في العيون والخدود. هو يكتب وكأنه يمسك بمشرط، يفتح صدر المدينة ليريك قلبها المتعب. الديوان ليس مجرد قصائد متناثرة، بل هو أشبه برواية طويلة عن الفقراء والمهمشين، عن الثوار والحالمين، عن الذين يسقطون من ذاكرة التاريخ بينما تمر السيارات الفارهة بجانبهم.
• لماذا (حصاد العصافير)؟ لنتأمل .. عصافير صغيرة تطير في سماء الميادين العامة، تحلم بحبات قمح قليلة. السماء تمطر، ولكن ليس ماءً، بل شيئًا آخر. كل عصفور يحمل نصيبه من المطر، يروي به نبتته الخاصة، آملًا أن تنمو وتزهر. تمر سنوات، يعود كل عصفور إلى نبتته، ماذا يجد؟ لم يجد سنابل قمح ولا زهورًا. يجد بدلًا من ذلك مسامير صدئة، قطعًا من نعال الأحذية القديمة، زجاجات كولا محطمة. نعم .. هذا هو (الحصاد) الذي تجنيه العصافير. العصافير هنا هم الناس البسطاء، نحن.. أولئك الذين يخرجون كل صباح بحلم صغير، ويمسكون بنصيبهم من (مطر) الحياة - الوظيفة الروتينية، الشقة بالإيجار القديم، أخبار الجريدة المكررة. ثم تمر السنوات، وماذا نحصد؟ خيبة. تعبًا. أشياء لا تشبه أحلامنا الأولى. الشاعر لا يتوقف عند هذه الصورة القاتمة، في نهاية القصيدة، تعود العصافير إلى مراسي المراكب، لتبحر إلى فضاء آخر، حيث (أمطار ذات جدوى). هنا تكمن الإشارة إلى فكرة الثورة، إلى أن اليأس ليس نهاية المطاف، بل محطة للانطلاق مجددًا نحو عالم مختلف.
• قصائد محورية • خمس نوافذ على الديوان. 1 - قصيدة (الفلُّوجَة): حين تتحول المدينة إلى قصيدة. هذه القصيدة (الفلُّوجَة) هي القلب النابض للديوان، فيها يصل الشاعر إلى ذروة مزجه بين الشعر والحياة، بين الكلمة والبندقية. إنها ليست مجرد قصيدة عن مدينة عراقية حوصرت وقصفت، بل هي بيان شعري كامل عن معنى الكتابة في زمن الحرب، عن مذكرات مراسل حربي.عن ماذا تتحدث؟(الفلُّوجَة) هنا ليست مجرد مكان على الخريطة، إنها تتحول إلى (عاصمة جديدة لعالم الفقر)، يقابلها الشاعر بأمريكا (العاصمة الذائبة لعالم الأغنياء)، في هذا التقابل الحاد، يرسم لنا خريطة العالم كما يراها: * ليس شرقًا وغربًا، بل جوعى وشبعى، قاذفي قنابل ومتلقين لها. يقول الشاعر إن "ديمقراطية الطائرات" ما زالت تسقط برامجها على الأطفال في انظرإلى هذه الصورة: * الطائرات لا تلقي قنابل فحسب، بل تلقي (برامج) - كأنها رسالة مشوهة عن الديمقراطية مكتوبة بلغة الموت. الشِّعْرِيَّةُ الجديدة: الفكرة الأهم في هذه القصيدة هي ما يسميه الشاعر (الشِّعْرِيَّةُ الجديدة). الشاعرية - التي تعني جوهر الشعر وروحه - لم تعد تكمن في الاستعارات الجميلة والصور البديعة.الشاعرية الجديدة، في عالم تحكمه العولمة والحروب والقمع، أصبحت هي: * أن يصمد المقاتلون أمام الجوع والمجازر. * أن يتربى الأطفال على عداء المحتل. * أن نقابل المحتل (بباقات من القنابل) ونقدمها له (هدايانا الخاصة) فهل تتصور؟ القنبلة كهدية، كباقة ورد مقلوبة!. هذا هو الجنون الذي يصل إليه الشعر حين يصف عالمًا مجنونًا. وفي هذا الجنون، يجد الشاعر أن القصيدة الوحيدة التي تستحق الكتابة هي تلك التي تشبه الفلُّوجَة: * مليئة بالوجع.* صادمة.* ترفض أن تكون جميلة بالمعنى التقليدي.يسأل الشاعر العراق: (ماذا نملك لك سوى حزننا، فقرنا، ضعفنا؟) وهو بذلك يعترف بعجز الكلمة، لكنه في نفس اللحظة يحول هذا العجز إلى قوة. فالحزن نفسه يصبح مادة للشعر، والفقر يصبح لغة، والضعف يصير شكلاً من أشكال المقاومة الأدبية. 2 - قصيدة (ماسح الأحذية): عندما يصبح الفقر هوية.هذه القصيدة تلخص المأساة الكبرى التي تنتظم الديوان كله: * كيف يصبح الفقر ليس مجرد حالة اقتصادية، بل هوية كاملة، طريقة في التفكير، مصيرًا بيولوجيًا يلتصق بالإنسان كما يلتصق الجلد بالعظم.المقارنة الصادمة: يصنع الشاعر مقارنة موجعة بين (ماسح أحذية) في فيتنام وآخر في بعض بلاد العالم الثالث. ماسح الأحذية في هانوي (فيتنام) يحمل في صندوقه - إلى جانب أدوات تلميع الأحذية – (ابتسامات ملغمة). كلمة (ملغمة) خطيرة، فهي تحيل إلى الألغام، إلى أن ابتسامته تحمل في داخلها إمكانية الانفجار والثورة والتغيير. وفي فترات راحته، يتناول الأرز "بين جولة وأخرى تسقط" إنه جزء من معركة، جزء من شعب يقاوم. أما ماسح الأحذية في (بعض بلدان عالمنا الثالث)فهو يحمل في صندوقه (بقايا ساندوتشات وبعض صفحات جريدة بائتة) ليس لديه معركة، ليس لديه حلم كبير، بين كل مظاهرة وأخرى، بين كل مؤتمر وندوة، يتناول بعض أطعمة الشارع. ويغطي عجزه عن الفعل بـ(مزحة اليوتيوبيا الرحبة) - أي أنه يهرب إلى اليوتيوب، إلى الضحك، إلى النسيان. إعتراف الشاعر: في لحظة صدق نادرة، يعترف الشاعر بأنه بحث عن هذا (الماسح) الثائر في القرى النائية والمقاهي، في (صحراء الهامش)، بحث عنه بكل مكان، لكنه لم ينجح في العثور عليه. والسبب؟ لأنه كان يطابق بين (أرز هانوي وأطعمة الشارع)، أي أنه كان يبحث عن نموذج ثوري مستورد لا يناسب واقعه.ثم تأتي الجملة الأكثر إيلامًا: * (لأني كنت أطابق بين -سوس الأرز -وديدان الرصيف العفن)هنا يعترف الشاعر بأنه أخطأ حين ظن أن المشكلة واحدة في كل مكان. مشكلة الفقر في فيتنام مختلفة عن مشكلة الفقر في بعض بلدان عالمنا الثالث. الأولى وجدت طريقها إلى الثورة، أما الثانية فما زالت تبحث عن نفسها. 3 - قصيدة: (ميراث القصيدة) الشعر في مواجهة العولمة. إذا كانت الديوان كله يحاول أن يعرف ما هو الشعر في زمن الانهيار، فإن هذه القصيدة هي المحاولة الأكثر وضوحًا للإجابة عن هذا السؤال. إنها ليست قصيدة عادية، بل هي بيان شعري، أو (مانفيستو) أدبي يشرح فيه الشاعر من أين أتى وإلى أين يريد أن يذهب؟. ورثة من؟. يعدد الشاعر أسماءه المقدسة: بودلير، ماياكوفسكي، لوركا، بريتون، الشيخ إمام، مارسيل خليفة، زياد الرحباني. هؤلاء هم آباؤه الروحيون. لكن ما يجمعهم؟. جميعهم جمعوا بين الشعر والموقف، بين الجمال والثورة، بين الكلمة والفعل. لم يكتبوا الشعر ليكون جميلًا فحسب، بل ليكون خطيرًا، مؤثرًا، قادرًا على تغيير العالم أو على الأقل، فضح زيفه!. الخطيئة الأولى للقصيدة: يقول الشاعر بصراحة: (الخطيئة الأولى للقصيدة أنها تطاول واقعًا نسعى لتغييره)هذه جملة مفتاحية. القصيدة هنا ليست وصفًا للواقع ولا هروبًا منه، بل هي مواجهة معه. القصيدة (تهمنا موقفًا من العالم)، إنها لا تقف على الحياد، لا تتفرج من النافذة. العامل والقصيدة:ثم يقدم لنا الشاعر صورتين متقابلتين: * (عامل البناء القديم يقود الحزب في ألمانيا)، إشارة إلى الثوريين العمال الذين قادوا التغيير. * (عامل البناء المعاصر) فهو صورة مختلفة تمامًا، إنه (ينظم الشعر لإعادة صياغة الحلم)، لكن العمال الحقيقيين (ممددون تحت تروس الماكينات، عظام الجماجم أسوار المصنع). وهنا المفارقة: الشعراء يتحدثون عن العمال، لكن العمال الحقيقيين يموتون بصمت. هل تستطيع القصيدة أن تتحدث باسم من لا صوت لهم دون أن تسرق أصواتهم؟. النهاية المفتوحة: تنتهي القصيدة بصورة طفل (ممسوس) (مجنون) يعاوده الصرع، لكن في ذهانه (تأتيه رؤى لعالم لا يتوارث الفجيعة). وكأن الشاعر يقول لنا: "ربما الشعر الحقيقي هو هذا الجنون، هذه الرؤيا التي ترى ما لا يراه الآخرون، عالمًا لا يورث الآباء فيه لأبنائهم الألم والدموع". 4 - قصيدة (احتفاء الزعفران): رثاء لا يشبه الرثاء. هذه القصيدة هي الأكثر دفئًا وإنسانية في الديوان. رغم كل الغضب الذي يملأ الصفحات السابقة، هنا يسمح الشاعر لنفسه بالحزن، بالحب، بالاحتفاء بإنسان حقيقي: رفيقه (يوسف). القصيدة مهداة إلى روح ناشط عمالي مصري مات، وهي مكتوبة بطريقة تجمع بين الرثاء الشخصي والاحتفاء السياسي. الزعفران: ما أذكره أن الشاعر يختار الزعفران عنوانًا لقصيدته، والزعفران زهرة ثمينة، نادرة، تستخدم للشفاء وللطعام وللعطر. وكذلك كان الراحل: نادرًا في صفائه، شافيًا لمن حوله، معطرًا للذاكرة. كان (غيمة مطر تهطل لتروي زهور البلكونة، لتروي البرتقال في صحراء الكون). أليست هذه صورة مضادة لكل جفاف الديوان وقسوته؟. كيف يعيش الإنسان؟.يرسم الشاعر صورة ليوسف: عامل في مصنع، يذهب إلى عمله بانتظام، يربي بناته الثلاث، يحب زوجته، وفي نفس الوقت يشارك في إضرابات 89، وفي حركة الطبقة العاملة، وفي تظاهرات التوريث. إنه ليس بطلًا خارقًا، بل إنسان عادي استطاع أن يوازن بين حياته اليومية وحلمه الكبير. (لم يبع أي من أرغفته ليشترى زهرة، كيف و لديه هكتار من حدائق بابل؟) هنا يمتدح الشاعر كرامة الرجل الذي لم يضطر لبيع قوت عياله من أجل (زهرة) أي من أجل إرضاء أحد أو شراء ذمة. غاضب ولست حزينًا: في نهاية القصيدة، يعلن الشاعر: (غاضبًا أنا، لست حزينًا). وهو هنا يرفض الرثاء التقليدي بكل ما فيه من بكاء وعويل. سيكفر (بمراسيم البكاء) سيقف شاهرًا مسدس بريتون الشعري (نسبة إلى الشاعر الفرنسي الثوري أندريه بريتون)، ويلقي شعره للجمهور، لا ليبكيهم، بل ليثوروا. الموت هنا ليس نهاية، بل تحول: سيتبادل الرفاق الزعفران (على متاريس الفجر، متاريس الحلم) الذي تشتركه الجماعة معًا.
• نظرة شاملة: ما الذي يقدمه الديوان؟ حصاد العصافير: ليس ديوانًا للقراءة المسائية الهادئة، إنه ديوان يزعجك، يوقظك، يصفعك. لغته صعبة أحيانًا، مركبة، مملوءة بأسماء وإشارات قد لا يعرفها القارئ العادي. لكنه في نفس الوقت يمنحك فرصة نادرة: (أن ترى العالم من تحت، من جهة الرصيف، من جهة الذين لا تلتقطهم الكاميرات) ما يميز هذا الديوان: الصدق: الشاعر لا يجمل الواقع ولا يزخرفه. إنه يكتب بالفأس والمطرقة أحيانًا، ويكتب بالريشة الناعمة أحيانًا أخرى. الالتزام: كل قصيدة هنا لها موقف واضح. لا توجد قصيدة "محايدة" في هذا الديوان. إما أن تكون مع الفقراء أو ضدهم. إما أن تكون مع الثورة أو مع القمع. التجديد: الشاعر يحاول أن يخترع لغة شعرية جديدة تناسب العصر. لغة تدخلها (الكلاشينكوف) و(القات) و(اليوتيوب). لكن هل نجح دائمًا؟ ليس بالضرورة. بعض القصائد قد تبدو غامضة أو مغرقة في التنظير. الإنسانية: رغم كل الغضب، هناك حب هائل في هذا الديوان. "حب للرفاق، حب للأم، حب للحفيدة (هدى) حب لعامل النظافة، حب لكل من يحاول أن يبقى إنسانًا في زمن الانهيار".
• هذا الديوان؟"حصاد العصافير: ليس للجميع. هو ليس لمن يبحث عن شعر يهدهد مشاعره. هو لمن يريد أن يفهم لماذا يغضب الفقراء، ولماذا يثور المهمشون، وما الذي يعنيه أن تكون شاعرًا في زمن تنهار فيه كل القيم. إذا كنت مستعدًا لرحلة شعرية شاقة ولكنها حقيقية، فهذا الديوان لك. وإذا كنت تريد فقط أن (تتسلى)، فربما عليك أن تبحث عن ديوان آخر..لكن تذكر: هذا الديوان هو (حصاد) حصاد سنوات من الغضب والفقر والحلم. والعصافير التي كتب عنها ما زالت تحلق في سماء الميادين، تنتظر مطرًا مختلفًا، مطرًا ذا جدوى. ---------------- ملاحظات التحرير: - أعدت هذه الرسالة لتقديمها فى ندوة مناقشة الديوان,والتى تم إلغاؤها من قبل الشاعرعبدالرؤوف بطيخ "بنادى أدب القبارى" بتاريخ 21 مايو 2021. • بيلوجرافيا الكاتب والفنان : -ولد الفنان الأسم: عادل حنفي محمود التوني. -مواليد 21مارس 1960 -مكان الميلاد: حى فلمنج – رمل أول – إسكندرية. -المؤهلات العلمية:بكالوريوس تربية زراعية1982. • أولا: الإصدارات: 1- ديوان ( موجة ) بالعامية .. – طبعتين - انتاج دار الأديب بالمنصورة وتم اقتناء مكتبة الإسكندرية 5 نسخ منه للتداول والقراءة وكذا دار المعارف العمومية . 2- موسوعة ( تحسين وتقويم الخط العربي ) انتاج دار النوارس بالاسكندرية 2018. 3- ديوان مشترك (فصحي )انتاج دار الفراعنة ببور سعيد 2020 ضمن فعاليات مهرجان رابطة الكتاب العرب على الفيس بوك (انتاج مشترك). 4- ديوان مشترك ( عامي ) انتاج دار الفراعنة ببور سعيد 2020 ضمن فعاليات مهرجان رابطة الكتاب العرب على الفيس بوك (انتاج مشترك). 5- ديوان مشترك (قصة وروافدها ) انتاج دار الفراعنة ببور سعيد .2020 ضمن فعاليات مهرجان رابطة الكتاب العرب على الفيس بوك للقصة ( انتاج مشترك ). 6- ديوان ( سكة سفر ) بالفصحي .. تحت الطبع بمطابع النوارس بالاسكندرية • ثانيا :الأبحاث والأعمال الإبداعية المنشورة: 1- أصغر رئيس عربي لرابطة الكتاب العرب الرقميةعلى الإنترنت التابعة لشركة ( جوجل ) ورئيسها الشرفي - دكتور / أحمد زويل – رحمه الله - دكتور / فاروق الباز – أطال الله في عمره . .2-مؤسس رابطة الكتاب العرب على الفيس بوك وروافدها . 3- نفذ تصميم مايقرب من 250 غلاف لكتب علمية ودواين شعرية فصحي – عامي – قصة. 4- ألف مايزيد عن 12 مسرحية للأطفال والكبار علي مسارح قصور الثقافة المختلفة. 5-قام بتأليف ( أوبريت أيدى في ايدك ) - الذي يجسد مصر الحديثة والذي أقيم بمدينة دهب بمحافظة شمال سيناء بحضور بعض الوزراء. 6-من مؤسسي ( ملتقي موجة للإبداع الثقافي والفني ) بالإسكندرية . -7 من مؤسسي ( ملتقي نبض المدينة للإبداع الثقافي والفني ) بكفر الدوار . -8 نائب رئيس مجلس الإدارة الأسبق لدار النوارس للطبع والنشر والترجمة بالإسكندرية . • العضويات: 1-عضوية إدارة نادي الأدب والتذوق .. قصر ثقافة مصطفى كامل .. بالإسكندرية. 2-عضوية إدارة نادي الأدب ( قصر ثقافة كفر الدوار ). • بيانات أخري: 1- تصميم وتنفيذ سيارة الزهور الخاصة بكفر الدوار من عام 1990 وحتى 2010 م والفوز عدة مرات بالسيارة الأولي باليحيرة . 2- تصميم شعار الإدارة التعليمية بكفر الدوار . 3- تصميم وتنفيض أعمال ( الفوم ) الخاصة بمسرحية ( العرائس ) إخراج الراحل / علي عبد الرحيم .. والتي مُثلت علي مسرح ثقافة كفر الدوار . 4- تجهيز احتفالية زيارة .. الأستاذ / جمال مبارك .. بقصر ثقافة كفر الدوار بالإشتراك مع مهندسة الديكور ووكيلة وزارة الثقافة بالقاهرة وقتها .. الدكتورة / بهجة . 5- الحصول علي بعض الدروع وشهادات التقدير والأوسمة من بعض كبار التنفيذين وبعض رؤساء المدن وبعض المحافظين . -الرئيس الأسبق لرابطة الكتاب العرب على الانترنت التابعة لشركة (جوجل).
#عبدالرؤوف_بطيخ (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
نصّ سيريالى (حُرُوفٌ رَمَادِيَّةُ الطَّعْمِ)عبد الرؤوف بطيخ
...
-
إفتتاحية جريدة نضال العمال(هدنة محتملة... بين حربين)بقلم نات
...
-
قراءة أدبية لديوان(حصادالعصافير) للشاعرعبدالرؤوف بطيخ:قاموس
...
-
الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا
...
-
دراسات عن(العقل، الوعي، اللاوعي) ليف سيميونوفيتش فيجوتسكي.ال
...
-
قراءات نقدية :سيرورة التحول.. والتشكيلات السريالية في شعر(عب
...
-
مذكرات إليزابيث غورلي فلين أبرز القيادات النسوية في تاريخ ال
...
-
خبرات ثورية:المئوية الاولى على الإضراب العام للعمال البريطان
...
-
افتتاحية صحيفة (نضال العمال)لقد بدأ السيرك الرئاسي!.بقلم:نات
...
-
إسرائيل: السكان رهائن حرب دائمة في خدمة النظام الإمبريالي(تح
...
-
نصوص سيريالية ( الآن أكتب باللون الأحمر) عبدالرؤوف بطيخ.مصر.
-
قرائات ماركسية:عن الوضع في الولايات المتحدة وسياستها الإمبري
...
-
الإمبريالية الأمريكية تغرق العالم في الحرب(تحليل ماركسى)مجلة
...
-
قراءات نقدية: الزمن النفسي في مجموعة -أنثى مثل حبة التوت- لل
...
-
مدير وكالة المخابرات المركزية يزور هافانا في الوقت الذي تصعّ
...
-
كراسات شيوعية(التضامن 1980-1981 – ثورة الطبقة العاملة) [80Ma
...
-
تتفكك (المنظمة الدولية) اليمينية الشعبوية مع ترؤس ترامب للفو
...
-
يشعر الكثيرون بالخيانة( الحرب الإيرانية تدفع الملايين إلى مغ
...
-
إفتتاحية صحيفة نضال العمال (إيران، لبنان، الشرق الأوسط... ال
...
-
مقالات صحفية:لن يكون رفع الحد الأدنى للأجور كافياً!.الاتحادا
...
المزيد.....
-
المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
-
شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
-
من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل
...
-
-لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ
...
-
-في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش
...
-
بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص
...
-
من فوضى الألوان !! ..
-
مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي
...
-
الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز
...
-
إِخْترْنَا لَك نصّ سِيريالى (حين صِرْت سُؤالاً) الشاعرمحمداب
...
المزيد.....
-
جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال
/ كمال التاغوتي
-
اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث
...
/ السيد حافظ
-
سِنّمار
/ كمال التاغوتي
-
مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد
...
/ عيسى بن ريمة
-
يونان أو قهر النبوّة
/ كمال التاغوتي
-
إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي
/ ريتا عودة
-
طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة
/ احمد صالح سلوم
-
حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي
/ نايف سلوم
-
احلام الفراشة مجموعة قصصية
/ أمين أحمد ثابت
-
رواية هروب بين المضيقين
/ أمين أحمد ثابت
المزيد.....
|