أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - وهيب أيوب - الغزو الإسلامي الهمجي لم ينتهِ بعد!














المزيد.....

الغزو الإسلامي الهمجي لم ينتهِ بعد!


وهيب أيوب

الحوار المتمدن-العدد: 8718 - 2026 / 5 / 27 - 17:02
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


كان رأيي منذُ سنوات طويلة وما زال؛ أن أخطر غزو وإحتلال لهذي المنطقة؛ هو الغزو الإسلامي الذي ابتُليت المنطقة به منذُ 1400 عام، وهو ما زال مُستمر حتى اللحظة، هذا الغزو الهمجي الإرهابي العنصري، الذي دمّر العديد من الحضارات والثقافات في منطقتنا، ونشر على أنقاضها شريعته الإسلامية الهمجية التكفيرية، الحاقدة على كل ما هو غير إسلامي، ونشر ثقافة كارهة للغير، ثقافته الإسلامية اللاّ أخلاقية واللاّ إنسانية، ثقافة الغزو والجهاد والقتل والسبي والنكاح وملك اليمين، والسرقة والغنائم والاستعباد واسترقاق النساء والأطفال وبيعهم في أسواق النخاسة.
برأيي أن هذا الغزو والاحتلال الإسلامي للمنطقة والغريب عن ثقافة السكان الأصليين لهذي الأقاليم؛ أدى إلى كارثة حضارية وتهديد وجودي لهم على أرضهم التاريخية.
دون أي مُبالغة ولا تجنٍّ؛ فإن الإسلام عدوٌّ لدود للحضارة والتقدّم، وواقع المسلمين اليوم يؤكّد هذا، سواء في المنطقة أو في أوروبا؛ التي باتت تلفظهم لسوء أفعالهم وسلوكهم الهمجي، وهم بهذا؛ يُؤكّدون ما قاله ابن خلدون قبل ستمائةعام؛ "في أن العرب إذا تغلّبوا على أوطان أسرع إليها الخراب! وأن العرب لا يحصل لهم المُلك والاجتماع إلا بصبغة وعصبية دينية"، والمُفكّر السعودي المُعاصر إبراهيم البليهي الذي قال؛ "أن العرب لم يكونوا دُعاة حضارة، ولم يخرجوا من الجزيرة العربية لنشر الحضارة ولكن لنشر الدين، وأنهم يُعانون من الجهل المُركّب، وأن العربيّ الأُميّ لو التقى بأينشتاين سيحاول أن يُقدّم له النصيحة"!
ما يجعلنا نقول ما نقوله اليوم؛ أن هذا الغزو وهذي الهمجيّة مستمران حتى اليوم. أنظروا ماذا حدث ويحدث منذ سنوات وإلى اليوم؛ في العراق واليمن والسودان ومصر وليبيا وسوريا ولبنان وغزّة والضفة وسواهم، كنماذج حيّة لِما يفعله الإسلاميون؛ وكأنهم ما زالوا يعيشون في منتصف القرن السابع وكأن الزمن لم يتحرّك وتوقّف هناك وأن القرون لم تتوالى!
أنظروا ماذا جرى ويجري في سوريا منذ سيطرة الفصائل الإرهابية المُسلمة وقائدهم الإرهابي الجولاني "أحمد الشرع" والمشايخ والمُفتين الذين رافقوه أو الذين ناصروه من الشام وباقي السوريين؛ الذين أعلنوا الجهاد ضد العلويين في الساحل ثمّ على الدروز في السويداء والجبل بقصد الإبادة، فقتلوا واغتصبوا وخطفوا وحرقوا ودمّروا وهجّروا وسرقوا، ثمّ هاجموا الكورد في الشمال، وحرقوا وفجّروا كنائس المسيحيين ونهبوا بيوتهم وسرقوا ممتلكاتهم، وخطفوا واغتصبوا النساء كما فعلوا بمسيحييّ العراق والأيزيديين من قتل وحرق واغتصاب وتهجير.
الغزو الإسلامي مُستمر بأبشع صوره، وهو الاحتلال الأخطر كعدوّ لكل شعوب هذي المنطقة دون استثناء، لهذا يجب مقاومته وهزيمته، ودون ذلك لن يكون هناك مجتمع واحد ولا دولة علمانية ديموقراطية ولا مساواة ولا عدالة ولا قضاء، وستعمُّ الفوضى ويعمُّ الفساد والسرقة والخطف والقتل والاغتصاب.
قبل هزيمة ودحر هؤلاء الأوغاد المتوحشين، الغُزاة المحتلين، لا يحلم أحدٌ منكم بيوم حرية واحد ولا غذاء ودواء، ولا ورخاء واستقرار وأمان، ولن يكون حياة ومُستقبل لأجيالٍ تنتظر!



#وهيب_أيوب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أعداءُ الأمسِ واليوم وغداً
- النداء الأخير
- سوريا على حافة الهاوية
- العقل الإسلامي المحدود!
- - في غياب الشمس تعلّم أن تنضج في الجليد -
- سؤال لم يُجب عليه!
- -الغباء البشري-!
- توظيف الدراما في إيقاظ الأحقاد
- مُحال تجنّب سوء الأفعال
- استعصاء الثقافة والتغيير
- لَعنَة الدين والطائفيّة
- السوريون أمام امتحان تاريخي
- تذهب السَكرَة وتأتي الفِكرة
- بين الأرض والسماء
- حصاد غوغائية العربان
- إعجاز علمي !
- باب العامود ، طريق الآلام ، والشاعر -الصعلوك-.
- حضارة واحدة، وتعدّد ثقافات
- أصول الاستبداد عند بني يعرب
- هستيرية بني يعرب!


المزيد.....




- رئيس البرلمان الايراني في رسائل تهنئة إلى رؤساء برلمانات ال ...
- عراقجي : القادة المسلمون المحبون للسلام يقفون جنباً إلى جنب ...
- حرس الثورة الاسلامي في إيران يؤكد أنه لا يزال محظورا على أي ...
-   ???? @alalamarabic [5/27/26 5:13 PM] العالم - عاجل: ???? ...
- السعودية: الحجاج يؤدون طواف الإفاضة بالمسجد الحرام
- إقامة مراسم تأبين لزوجة المرشد الأعلى مجتبى خامنئي وأفراد أس ...
- مستشار قائد الثورة الاسلامية: يشهد التاريخ أن كل من جاء طامع ...
- المساعد السياسي لقائد بحرية حرس الثورة الإسلامية محمد أكبر ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا قوات العدو عند مجرى ا ...
- الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يهنئ الدول الإسلامية بعيد الا ...


المزيد.....

- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - وهيب أيوب - الغزو الإسلامي الهمجي لم ينتهِ بعد!