أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بوشعيب حمراوي - المغرب والسنغال…مباراة انتصرت فيها الأخوة على كرة القدم















المزيد.....

المغرب والسنغال…مباراة انتصرت فيها الأخوة على كرة القدم


بوشعيب حمراوي
استاذ كاتب وصحفي

(Bouchaib Hamraouy)


الحوار المتمدن-العدد: 8715 - 2026 / 5 / 24 - 18:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بقلم: بوشعيب حمراوي
لم يكن أكثر المتشائمين يتصور أن تصل العلاقات المغربية السنغالية يومًا إلى هذا المستوى من التوتر والاحتقان بسبب مباراة كرة قدم، وأن يتحول نهائي كأس إفريقيا للأمم 2025 إلى واحدة من أخطر اللحظات التي مرت بها العلاقة بين الرباط ودكار منذ عقود، بعدما امتزج الرياضي بالسياسي، وتحولت المدرجات إلى ساحة غضب، والتصريحات إلى رسائل استفزازية، وانتهى الأمر بملف معروض أمام محكمة التحكيم الرياضية الدولية “الطاس”، ومشجعين معتقلين، واتهامات متبادلة، وجدال إفريقي واسع كاد أن ينسف سنوات طويلة من الأخوة والتعاون والثقة المتبادلة.
ورغم ذلك كله، فإن ما وقع بين المغرب والسنغال يؤكد حقيقة واحدة مهمة، وهي أن العلاقات العميقة بين الدول والشعوب قد تمر أحيانًا بسحب عابرة، لكنها لا تنهار بسهولة، خصوصًا عندما تكون جذورها ضاربة في التاريخ والدين والثقافة والوجدان المشترك.
المغرب والسنغال… ما هو أكبر من السياسة والرياضة
فالعلاقة بين المغرب والسنغال ليست مجرد علاقة رسمية بين حكومتين أو اتفاقيات تعاون ظرفية، بل هي علاقة روحية وإنسانية عمرها قرون، صنعتها الزوايا والطرق الصوفية والتجارة والعلم والهجرة والتواصل الثقافي.
فالسنغال ظلت دائمًا واحدة من أكثر الدول الإفريقية قربًا من المغرب، ليس فقط سياسيًا، بل وجدانيًا أيضًا. فآلاف السنغاليين يعتبرون مدينة فاس المغربية أرضًا روحية بسبب الطريقة التيجانية، كما ظل المغاربة ينظرون إلى السنغاليين باعتبارهم إخوة داخل إفريقيا، تجمعهم نفس المرجعية الدينية المالكية والصوفية المعتدلة.
وعلى المستوى السياسي، كانت دكار دائمًا من أبرز الداعمين للوحدة الترابية للمغرب، وافتتحت قنصلية لها بمدينة الداخلة سنة 2021، في خطوة اعتبرها المغرب حينها تأكيدًا جديدًا على عمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين. كما أن المغرب استثمر بقوة داخل السنغال في قطاعات البنوك والفلاحة والبنيات التحتية والتكوين الديني والتعليم والتعاون الاقتصادي. لكن كل هذا الرصيد التاريخي وجد نفسه فجأة أمام اختبار صعب بسبب كرة القدم.
نهائي (الكان) الذي أشعل الأزمة
لقد تحولت المباراة النهائية لكأس إفريقيا للأمم 2025 بين المغرب والسنغال إلى نقطة انفجار غير مسبوقة، بعدما شهدت أحداثًا دراماتيكية داخل الملعب وخارجه.
اندلعت الأزمة بعد قرار تحكيمي، إثر تدخل تقنية (الفار)، حين تم الإعلان عن ضربة جزاء لصالح المنتخب المغربي في لحظة حساسة من المباراة، الأمر الذي أثار احتجاجًا عارمًا من الجانب السنغالي، سواء داخل الملعب أو في المدرجات. وقد وصل الغضب إلى درجة انسحاب لاعبي السنغال من أرضية الميدان احتجاجًا قبل العودة بعد حوالي 14 دقيقة لاستكمال اللقاء.
ورغم أن المنتخب السنغالي فاز بالمباراة بنتيجة هدف لصفر، فإن الأزمة لم تنته عند صافرة الحكم، بل بدأت بعدها مرحلة أخطر، بعدما تقدم المغرب بطعون واحتجاجات رسمية، انتهت بقرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم سحب اللقب من السنغال ومنحه للمغرب، وهو القرار الذي فجّر غضبًا غير مسبوق داخل السنغال.
حينها قررت السنغال نقل الملف إلى محكمة التحكيم الرياضية الدولية (الطاس)، لتتحول القضية من مجرد مباراة كرة قدم إلى نزاع رياضي قانوني، امتدت إلى ما هو سياسي مفتوح على كل الاحتمالات، بعد غضب غليان غطى صفحات مواقع التواصل الاجتماعية السنغالية. وزاد الأمر احتقانا.
تصريحات نارية واتهامات مباشرة للمغرب
الأزمة لم تتوقف عند حدود القضاء الرياضي، بل دخلت مرحلة أخطر حين بدأت التصريحات الإعلامية والسياسية المتشنجة تتوالى من الجانب السنغالي. فقد خرج رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، عبد الله فال، بتصريحات اعتبرها كثير من المغاربة مستفزة وغير مسبوقة، حين اتهم المغرب بشكل مباشر بـ(التحكم في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم)، وقال إن المغرب يسيطر على كل شيء داخل الكاف. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تحدث أيضًا عن ما وصفه بـ(الضغوط) التي تعرض لها المنتخب السنغالي خلال البطولة، واشتكى من ظروف الإقامة والتنظيم و التداريب والتذاكر والتحكيم، معتبرًا أن السنغال كانت تواجه (منظومة كاملة) وليس منتخبًا فقط . علما أن ما روج له مجرد ادعاءات كاذبة لا أساس لها على أرض الواقع.
كما زادت بعض تصريحات مدرب ولاعبي السنغال من توتر الأجواء، خصوصًا بعد الحديث المتكرر عن (الظلم التحكيمي) وعن (محاولة حرمان السنغال من لقبها القاري)، وهي تصريحات غذّت موجة غضب قوية داخل الشارع السنغالي وعلى مواقع التواصل الاجتماعي أمام ذهول المغاربة شعبا وحكومة.
وفي المقابل، شعر المغاربة بأن بلادهم تتعرض لحملة استهداف وتشكيك، رغم أن اللجوء إلى المساطر القانونية والرياضية حق مشروع يكفله الاتحاد الإفريقي والقوانين الرياضية الدولية.
شغب الجماهير السنغالية.. انتقل من المدرجات إلى الشارع
ولأن الاحتقان كان كبيرًا ومدفوعا، فقد انفجرت الأوضاع داخل المدرجات وخارجها، بعدما تورط عدد من المشجعين السنغاليين في أعمال شغب وفوضى وعنف، شملت رشق القوات العمومية والممتلكات ومحاولة اقتحام أرضية الملعب وإتلاف تجهيزات رياضية.
وقد انتهت هذه الأحداث باعتقال عدد من المشجعين السنغاليين ومحاكمتهم، حيث صدرت في حق بعضهم أحكام بالسجن تراوحت بين ثلاثة أشهر وسنة نافذة.
وهنا دخلت العلاقات المغربية السنغالية أخطر مراحلها، لأن القضية لم تعد فقط ملفًا رياضيًا، بل أصبحت ملفًا سياسيًا وشعبيًا وإعلاميًا، خصوصًا بعدما بدأت أصوات داخل السنغال تتحدث عن “استهداف” لمواطنيها، في حين كان المغرب يعتبر أن الأمر يتعلق بتطبيق القانون على أفعال إجرامية موثقة.


ما جرى خلال مباراة السنغال ضد البيرو استفزاز سياسي مجاني

ومن بين أكثر المحطات التي اعتبرها المغاربة استفزازًا لمشاعرهم الرياضية والوطنية، تلك المباراة الودية التي جمعت المنتخب السنغالي بمنتخب البيرو بملعب (ستاد دو فرانس) بباريس، والتي تحولت من مجرد مباراة تحضيرية إلى ما يشبه عرضًا سياسيًا ورياضيًا مفتوحًا ضد المغرب، بعدما أصر المنتخب السنغالي على الاحتفاء بالكأس الإفريقية أمام الجماهير، رغم أن ملف النهائي القاري لم يكن قد حُسم نهائيًا داخل محكمة التحكيم الرياضية الدولية (الطاس).
فقد دخل لاعبو السنغال أرضية الملعب وهم يحملون كأس إفريقيا، وقاموا بجولة شرفية كاملة أمام الجماهير، وسط أجواء احتفالية ضخمة، كما ظهر القائد كاليدو كوليبالي والحارس إدوارد ميندي وهما يرفعان الكأس بطريقة بدت للكثيرين وكأنها رسالة تحدٍّ مباشرة لقرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم الذي سبق أن اعتبر السنغال منهزمة إداريًا ومنح اللقب للمغرب بعد أزمة الانسحاب من أرضية الملعب خلال النهائي الإفريقي.
ولم يكتف المنتخب السنغالي بعرض الكأس فقط، بل لعب أيضًا بقميص يحمل نجمتين فوق الشعار الرسمي للمنتخب، في إشارة واضحة إلى تمسكه بلقب 2025 رغم استمرار النزاع القانوني أمام “الطاس”. وهو ما اعتبره كثير من المتابعين المغاربة تصرفًا غير رياضي، لأن القضية كانت لا تزال مفتوحة قانونيًا ولم يصدر بعد الحكم النهائي لمحكمة التحكيم الرياضية الدولية.
وقد رأى عدد كبير من المغاربة أن تلك المباراة الودية ضد البيرو لم تكن مجرد لقاء تحضيري عادي، بل تحولت إلى منصة لاستفزاز المغرب وإظهار نوع من التحدي السياسي والرياضي، خصوصًا أن الاحتفالات رافقتها تصريحات إعلامية قوية من مسؤولين سنغاليين تحدثوا مجددًا عن (شرعية اللقب) وعن (رفض قرارات الكاف)، في وقت كان المغرب يعتبر أن لجوءه إلى المساطر القانونية حق مشروع تكفله القوانين الرياضية الدولية.
كما زاد من غضب المغاربة ظهور بعض نجوم المنتخب السنغالي في صور جماعية وهم يرفعون الكأس أمام عدسات الإعلام الدولي، وكأن الملف قد حُسم نهائيًا، رغم أن القضية كانت لا تزال داخل رفوف محكمة (الطاس)، التي لجأت إليها السنغال نفسها للطعن في قرار الاتحاد الإفريقي. وقد اعتبر متابعون أن هذا السلوك كان من المفروض أن يؤجل إلى ما بعد صدور الحكم النهائي احترامًا للمؤسسات الرياضية الدولية ولمشاعر الطرف الآخر.
ورغم كل هذه الاستفزازات والانفعالات والرسائل المتشنجة، اختار المغرب مرة أخرى لغة المؤسسات والهدوء، فلم يدخل في حرب إعلامية أو ردود شعبوية، بل واصل الدفاع عن موقفه عبر القنوات القانونية والرياضية، إلى أن بدأت الأزمة تخف تدريجيًا بعد إعفاء رئيس الحكومة السنغالية، ثم القرار الملكي بالعفو عن المشجعين السنغاليين المعتقلين، وهي الخطوات التي أعادت شيئًا من الحكمة إلى المشهد، وأكدت أن العلاقات المغربية السنغالية أكبر من مباراة كرة قدم، وأعمق من أزمة عابرة.

تصريح (55 دولة إفريقية)… الشرارة السياسية الأخطر
وفي ذروة هذا التوتر، جاءت تصريحات الوزير الأول السنغالي عثمان سونكو لتزيد الوضع اشتعالًا، حين تحدث خلال ندوة فكرية عن كون إفريقيا تضم 55 دولة ، وهو التصريح الذي فُهم في المغرب كإشارة ضمنية إلى الكيان الانفصالي داخل الاتحاد الإفريقي.
ورغم أن بعض الأصوات السنغالية العاقلة حاولت اعتبار الأمر مجرد (زلة لسان) أو إحالة تقنية على عدد أعضاء الاتحاد الإفريقي، فإن وقع التصريح داخل المغرب كان قويًا جدًا، لأن السنغال تُعد تاريخيًا من أكثر الدول دعمًا للوحدة الترابية المغربية.
لذلك شعر كثير من المغاربة بأن الأزمة الرياضية بدأت تنزلق نحو مساحات سياسية ودبلوماسية حساسة، خصوصًا مع تصاعد الخطاب الشعبوي والإعلامي داخل بعض المنابر السنغالية.
إعفاء رئيس الحكومة… أول إشارة للتهدئة
وسط هذا الاحتقان، برز العقل الرزين في أعلى قمة هرم الدولة. حيث جاء قرار إعفاء رئيس الحكومة السنغالية من طرف رئيس الدولة، ليبعث برسائل سياسية قوية بأن الدولة السنغالية لا ترغب في استمرار التوتر مع المغرب.
وقد رأى متابعون أن هذه الخطوة ساهمت في تهدئة الأجواء وفتح الباب أمام إعادة العلاقات إلى مسارها الطبيعي، خصوصًا أن السنغال تدرك جيدًا أن المغرب ليس مجرد شريك عادي، بل حليف استراتيجي تاريخي داخل إفريقيا.
العفو الملكي… انتصار الحكمة على الغضب
لكن اللحظة الأقوى والأكثر تأثيرًا في هذه الأزمة، كانت بلا شك القرار الملكي بالعفو عن المشجعين السنغاليين المعتقلين، في مبادرة إنسانية وسياسية راقية حملت رسائل عميقة تتجاوز بكثير ملف كرة القدم.
فالعفو الملكي لم يكن مجرد إجراء قانوني أو إنساني، بل كان إعلانًا واضحًا بأن المغرب لا يريد تحويل أزمة رياضية إلى قطيعة مع شعب شقيق، وأن المملكة المغربية تفرق دائمًا بين أخطاء أفراد وبين العلاقات التاريخية بين الدول والشعوب.
لقد اختار المغرب مرة أخرى لغة الحكمة والرزانة والهدوء، بدل منطق التصعيد والانفعال، وهو ما أعاد جزءًا كبيرًا من الهدوء والثقة إلى العلاقات بين الرباط ودكار.
إفريقيا تحتاج إلى ثقافة رياضية جديدة
ما وقع بين المغرب والسنغال يجب أن يكون درسًا كبيرًا للقارة الإفريقية كلها، لأن كرة القدم يفترض أن تكون وسيلة للوحدة والتقارب، لا منصة للكراهية والتحريض والانقسام.
فالقارة الإفريقية اليوم بحاجة إلى إعلام رياضي مسؤول، وخطاب سياسي متزن، وجماهير تدرك أن الانتماء الوطني لا يعني العداء للآخر، وأن الهزيمة والانتصار جزء طبيعي من الرياضة.
المغرب والسنغال أكبر من أزمة عابرة
قد تختلف المنتخبات، وقد تغضب الجماهير، وقد تخرج تصريحات مستفزة، لكن العلاقات العميقة بين المغرب والسنغال أكبر من كل ذلك. فما يجمع البلدين ليس مجرد تعاون سياسي أو اقتصادي، بل تاريخ وروح ودين وأخوة إفريقية حقيقية. ولهذا، ورغم كل ما وقع، فإن المستقبل سيظل لصوت العقل والحكمة والتعاون، لا لصوت الانفعال والتوتر. لأن المغرب والسنغال، في النهاية، ليسا خصمين في مباراة… بل شقيقان فرقت بينهما كرة القدم أيامًا قليلة، قبل أن تعيدهما الأخوة إلى نفس الطريق.



#بوشعيب_حمراوي (هاشتاغ)       Bouchaib_Hamraouy#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هذا عيد أضحى… وذاك عيد أمسى
- لهيب الحرب و شجع الشناقة : أضحية العيد من شعيرة دينية إلى مع ...
- الإعلام الإلكتروني والالعاب الالكترونية : بين صناعة الذكاء و ...
- المبادرة الوطنية للتنمية البشرية… مشروع ملكي اجتماعي يستحق ا ...
- الدولة الاجتماعية والدولة المغربية… بين طموح الخطاب الملكي و ...
- الجهوية المتقدمة بالمغرب : لترسيخ المساواة والإنصاف داخل الج ...
- على هامش اليوم العالمي للأسرة : العوالم الرقمية أطفات شموع ا ...
- المساكن الوظيفية .. عوالم خفية و فساد مستمر
- المغرب المنسي في الشمال والشرق : معركة الذاكرة والسيادة التي ...
- أما آن الأوان لفتح معبر (وج بغال) وإنهاء معاناة شعبين شقيقين ...
- المطلب الأممي ب(التنازلات التاريخية) يرعب الجزائر ويدفع البو ...
- مأساة تؤرق إفريقيا: الاضطراب العقلي والإدمان والتشرد… ظواهر ...
- حول منع المعطي منجب من دخول معرض الكتاب… من يحرس المعنى؟
- الإدمان الإلكتروني للكبار… يفقد المربّي بوصلته ويُربك المجتم ...
- التخييم بالمغرب : تُختبر الطفولة بين النوايا الحسنة واختلالا ...
- سؤال اليوم العالمي للصحافة : أي إعلام نريد في زمن الضجيج وسل ...
- في حاجة إلى الأمن الرياضي الوقائي ونموذج وطني للتشجيع
- الولوجيات… حق كوني واختبار حقيقي لضمير الإنسانية
- الصحة والتغذية تحت الوصاية .. بدون مفاتيح لهما تضيع السيادة ...
- مؤسسة الزواج تنهار : الشباب ليسوا في حاجة دعوة للزواج بل إلى ...


المزيد.....




- مصادر تكشف لـCNN ما يتضمنه الاتفاق المرتقب بين أمريكا وإيران ...
- ترامب عن اتفاق إيران المحتمل: لا أبرم صفقات سيئة
- لماذا نريد أن يبقى لنا ذكر بعد موتنا؟
- -إيران لا تستطيع التخلي عن حلفائها-.. رسالة عراقجي إلى حزب ا ...
- ألمانيا.. تقرير حقوقي يحذر من تنامي العسكرة والضغوط على دولة ...
- في آخر ظهور له مع ليفربول...صلاح يودع أنفيلد وينال جائزة رجل ...
- ناشط أردني يروي شهادته حول الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الح ...
- من أمريكا أولا إلى أمريكا ضد الجميع.. ترمب يربك الحلفاء والخ ...
- نعيم قاسم: خسائر إسرائيل كبيرة جدا وما يحدث في الجنوب سيؤدي ...
- تأشيرات ترمب بين الهند أولا وأمريكا أولا


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بوشعيب حمراوي - المغرب والسنغال…مباراة انتصرت فيها الأخوة على كرة القدم