أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - أحمد رباص - استدعاء الأمين العام لحزب النهج الديمقراطي العمالي مع رفيقين آخرين من قبل الشرطة القضائية














المزيد.....

استدعاء الأمين العام لحزب النهج الديمقراطي العمالي مع رفيقين آخرين من قبل الشرطة القضائية


أحمد رباص
كاتب

(Ahmed Rabass)


الحوار المتمدن-العدد: 8707 - 2026 / 5 / 16 - 03:35
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي
    


استُدعي جمال براجع واستُجوب من قبل الفرقة الوطنية للشرطة القضائية في الدار البيضاء بتاريخ 15 ماي 2026. أثار هذا الاستدعاء، الذي استهدف أيضاً مسؤولين حزبيين في طنجة، ردود فعل غاضبة من الحزب ومنظمات حقوق الإنسان، التي نددت به باعتباره عرقلة للنشاط السياسي.
تقول تفاصيل القضية أن الحزب أصدر بلاغاً أكد فيه أن هذا الاستجواب يندرج ضمن سياق "المضايقات" و"تقييد" الحريات، مشيراً أيضاً إلى عرقلة أنشطة الحزب وعدم إصدار إيصالات قانونية لفروعه المحلية.
في موقفه المؤسسي احتج الحزب على هذه الإجراءات، مؤكدًا أنها لن تمنعه ​​من عقد مؤتمره الوطني السادس المقرر في يوليوز 2026.
من حيث الدعم الشعبي، أعربت منظمات غير حكومية، مثل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، عن تضامنها مع الزعيم السياسي الذي استدعته الشرطة للتحقيق معه حول تصريح يعود إلى 2025.
لم تُفصّل البيانات الرسمية الأسباب المحددة لاستجواب الشرطة القضائية، إذ فضّل الحزب التركيز على السياق العام للضغوط السياسية.
غير أن الأمين العام لحزب النهج الديمقراطي العمالي، إثر مثوله أمام الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، قال إن استدعاءه جاء بناء على طلب من وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بطنجة، على خلفية كلمة ألقاها في مسيرة تضامنية مع الشعب الفلسطيني نظمتها الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع بطنجة في شهر غشت 2025.
وأضاف براجع أن التصريح الذي تم بسببه الاستماع إليه، أدان فيه مشاركة القوى الإمبريالية وعلى رأسها الولايات المتحدة في حرب الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني، وإدانة عجز المنتظم الدولي عن وقف هذه الحرب، إلى جانب إدانة تواطؤ وخيانة الأنظمة العربية، وخصوصا المطبعة منها وضمنها المغرب، مع المطالبة بإسقاط التطبيع.
وقال براجع إنه أكد الموقف من كون التطبيع خيانة، نظرا لدوره الخطيرة فيما يتعرض له الشعب الفلسطيني من إبادة وتهجير وقمع مستمر، ونفى تهمة “التحريض” بتأكيده أنه عبر عن موقف سياسي لحزب النهج الديمقراطي العمالي، في إطار حرية الرأي والتعبير، ولا علاقة للأمر بالتحريض أو دعوة الناس للعنف، وهو موقف اعتاد الحزب التعبير عنه بمختلف الوسائل.
وأكد الأمين العام للنهج على أن الاستدعاءات التي تلقاها والقياديين بالحزب حسن لمغبر وبندحمان الصياد يأتي في سياق ما يتعرض له الحزب ومناضلوه من حصار وتضييق، وحرمان فروعه المحلية والجهوية من وصولات الإيداع القانونية، وحرمانه من استعمال الإعلام العمومي، والقاعات والفضاءات العمومية لتنظيم أنشطته، ومنها المؤتمر الوطني السادس الذي سيعقد في شهر يوليوز من هذه السنة والذي تمتنع المؤسسات التي تم تقديم طلبات استعمال فضاءاتها لهذه المناسبة عن الاستجابة لها، تحت ضغط السلطة، أو بمبررات واهية وغير قانونية.
واعتبر أن هذا التضييق والحصار جزء من القمع الممنهج الممارس ضد الحريات العامة، والذي يمس ليس “النهج” فقط بل العديد من القوى السياسية والحقوقية المناضلة والعديد من مناضلي الحركات الاحتجاجية والصحفيين والمدونين والطلبة والمعطلين والموظفين، إلخ.. وطالب بتوحيد الجهود لمواجهة ذلك القمع
وفي خبر ذي صلة، أعلنت كل من الجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي وحزب النهج الديمقراطي، عن توصل ثلاثة من أعضائهما باستدعاءات للمثول أمام الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء، في ظروف قالت الجهات المعنية إن أسبابها “ما تزال غير معروفة”.
ويتعلق الأمر بكل من الصياد بندحمان، عضو المكتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي والكاتب الجهوي للنقابة بجهة الشمال، إلى جانب جمال براجع، الأمين العام لحزب النهج الديمقراطي العمالي وعضو الجامعة الوطنية للتعليم FNE، إضافة إلى حسن لمغبر، الكاتب المحلي للحزب بمدينة طنجة.
وفي بلاغ مشترك، اعتبرت الهيئتان أن هذه الاستدعاءات تأتي في سياق ما وصفتاه بـ”تصاعد التضييق على العمل النقابي والسياسي”، متحدثتين عن “تشديد الخناق على الأصوات المنتقدة للسياسات اللاشعبية واللاجتماعية ومحاولات الترهيب وبث الخوف وسط المناضلين المدافعين عن الحرية والديمقراطية والعيش الكريم”.



#أحمد_رباص (هاشتاغ)       Ahmed_Rabass#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المؤثرة كاميلا تجهش بالبكاء حزنا على التنمر الإلكتروني لمستع ...
- برنامج الدورة التاسعة لمهرجان أبركان للسرد
- تطمينات حكومية لم تنجح في إزالة مخاوف المواطنين من ارتفاع ال ...
- القنصليات المغربية في إسبانيا: هدوء بعد ذروة إجراءات التسوية
- حوار مع مصطفى عنترة بمناسبة صدور كتابه “الأمازيغ والهوية الو ...
- المعرض الدولي للنشر والكتاب: رواق دار الثقافة ينظم وقفة رمزي ...
- المعرض الدولي للنشر والكتاب: الدكتور عزيز الحدادي يوقع كتابي ...
- المعرض الدولي للنشر والكتاب: حفل توقيع كتاب “نقد السينما وآف ...
- المعرض الدولي للكتاب والنشر: ندوة حول مجموعة شعرية لحسن نجمي ...
- تكريم الشاعر حسن نجمي في الدورة الثانية لمهرجان كازابلانكا ا ...
- افتتاح الدورة الثانية لمهرجان كازابلانكا الدولي للشعر بتكريم ...
- مسلحون من جبهة تحرير ماسينا يهاجمون شاحنات مغربية في طريقها ...
- تضارب حول سبب وفاة الطبيب المصري ضياء الدين العوضي بين المؤا ...
- أهم ما ينبغي معرفته عن “هانتافيروس” الذي حول سفينة “هونديوس” ...
- من المحتمل الحُكم على كوري بالسجن لمدة 5 سنوات في المغرب بته ...
- من فعاليات المعرض الدولي للكتاب: “ضوء المغاربة” يشع على حفل ...
- من فعاليات الدورة 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب في يومه الر ...
- “تهرگاويت” أو عندما تكتفي الكوميديا بتدوير الألم على حساب ال ...
- الدار البيضاء: افتتاح المقر الجديد للقنصلية الأمريكية العامة
- الطاهر بن جلون: المغرب باهظ جدا


المزيد.....




- بعد لقاء الشرع.. جمال سليمان يؤكد مجددا على ثوابته كمواطن سو ...
- إعلام إيراني ينشر -شروط طهران الخمسة- لإنهاء الحرب مع أمريكا ...
- نداء إلى أعضاء مجلس النواب لرفض مد الدورة النقابية
- بوتين يفتح باب الجنسية الروسية أمام سكان ترانسنيستريا.. ومول ...
- ترامب يلمح للتصعيد العسكري مع إيران وغيرالد فورد تعود للولاي ...
- وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان يزور الجزائر الإثنين
- كأس الاتحاد الأفريقي: اتحاد العاصمة بطلا للمرة الثانية بعد ف ...
- تشابي ألونسو مدربا جديدا لنادي تشيلسي
- بين الاغتيالات ورسائل النار.. غزة تواجه تصعيداً إسرائيلياً ج ...
- بذكرى النكبة.. مظاهرة في باريس تضامنا مع الشعب الفلسطيني


المزيد.....

- حوار الرفيق ع.الغني القباج مع جريدة -المناضل-ة- / عبد الغني القباج
- عن الجامعة والعنف الطلابي وأسبابه الحقيقية / مصطفى بن صالح
- بناء الأداة الثورية مهمة لا محيد عنها / وديع السرغيني
- غلاء الأسعار: البرجوازيون ينهبون الشعب / المناضل-ة
- دروس مصر2013 و تونس2021 : حول بعض القضايا السياسية / احمد المغربي
- الكتاب الأول - دراسات في الاقتصاد والمجتمع وحالة حقوق الإنسا ... / كاظم حبيب
- ردّا على انتقادات: -حيثما تكون الحريّة أكون-(1) / حمه الهمامي
- برنامجنا : مضمون النضال النقابي الفلاحي بالمغرب / النقابة الوطنية للفلاحين الصغار والمهنيين الغابويين
- المستعمرة المنسية: الصحراء الغربية المحتلة / سعاد الولي
- حول النموذج “التنموي” المزعوم في المغرب / عبدالله الحريف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - أحمد رباص - استدعاء الأمين العام لحزب النهج الديمقراطي العمالي مع رفيقين آخرين من قبل الشرطة القضائية