أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - السياحة والرحلات - أحمد رباص - الطاهر بن جلون: المغرب باهظ جدا















المزيد.....

الطاهر بن جلون: المغرب باهظ جدا


أحمد رباص
كاتب

(Ahmed Rabass)


الحوار المتمدن-العدد: 8696 - 2026 / 5 / 3 - 23:05
المحور: السياحة والرحلات
    


ترجمة
سبق لي أن تناولت هذا الموضوع. لكن خطاب صاحب الجلالة الأخير دفعني للعودة إليه.
الجميع يتحدث عن ذلك. يتحدث الجميع عن تكلفة الخروج مع أطفالهم لتناول وجبة خفيفة في أحد هذه المقاهي العصرية. ناهيك عن المطاعم التي تفرض أسعارا أوروبية دون خجل. الأساسي هو جمع أكبر قدر ممكن من المال. الأسوأ هو أنها مصيدة. الجميع يتدخلون فيها، باستثناء سائقي سيارات الأجرة الصغيرة التعساء. إنهم يرغبون في زيادة رحلاتهم ببضعة دراهم، لكنهم لا يستطيعون ذلك.
وجدت تقارير إعلامية أن عدد المغاربة المقيمين بالخارج العائدين إلى بلدانهم لقضاء الإجازة قد انخفض مقارنة بالسنوات الأخرى. الأرقام تقول العكس. ومع ذلك، هناك عدد كبير من مغاربة العالم قرروا عدم الذهاب إلى أجمل بلد في العالم، مفضلين إسبانيا أو تركيا. السبب: أصبح المغرب باهظ الثمن. سعر تذاكر الطائرة؛ سعر العبارة بين الجزيرة الخضراء وميناء البحر المتوسط؛ أسعار الفنادق (مع سوء الخدمة)؛ الأثمنة التي تفرضها المطاعم. الإضافات في مستوى المطاعم الباريسية مطروحا منها الجودة والخدمة الجيدة.
هناك ثابت واحد: رواتب العاملين في هذه المقاهي والمطاعم منخفضة جداً. وهي لا تتبع ارتفاع الأسعار المفروضة.
إنه التهافت على الذهب! السباق الذي لا يرحم.
الليبرالية المتوحشة، الافتقار إلى الحس المدني. يتعرض الزبون للسرقة سواء في سوق بلسمك أو في عيادة. المغربي يريد الفوز سريعا وكثيرا. إنه متعطش للمال. لا قيم، لا مبادئ. إنه قانون الغاب.
يباع التين الذي لا يتجاوز عادة 10 دراهم بسعر يصل إلى 50 درهم للكيلو الواحد. ارتفع سعر كيلو السردين، وهو سمكة صحية وشعبية للغاية، من 10 درهم إلى 25 أو حتى 30 درهم.
هذه السياسة القائمة على إغراء الربح، على الجشع الجديد، وعلى ازدراء المواطنين المتواضعين ذوي القوة الشرائية المحدودة، سياسة خاطئة. وكانت أيضا ضربة قاتلة للسياحة التي ظهرت بصحة جيدة. تنقل شبكات التواصل الاجتماعي شهادات السائحين الذين لن يعودوا. سوف يذهبون إلى اليونان أو تركيا أو كرواتيا.
يجب على الدولة التدخل. مراقبة الأسعار (كما فعلت للتو بالنسبة إلى بعض الأدوية)، تحديد أسعار خاصة للرحلات الجوية إلى أجمل بلد في العالم، مراجعة سياسة التسعير التي لا تأخذ في الاعتبار بأي حال من الأحوال حالة القوة الشرائية لغالبية المواطنين.
هذا الانحراف الذي ترسخ إلى الأبد له عواقب اقتصادية واجتماعية خطيرة.
"لا لمغرب ذي سرعتين" كما قال جلالته في خطاب العرش. ومن الملح أن الاستماع إليه وتطبيق سياسة مواطنة، حتى لو كان ذلك يعني موافقة الكبار على التنازل عن جزء صغير من هامش ربحهم.
المثال الأكثر مباشرة هو سعر لتر البنزين: 13.09 درهم (1.30 أورو). أعلم أن الأمر معقد. لكن خفض هامش الربح لن يدمر أي منتج أو صناعي كبير. نحن ننسخ النظام الفرنسي المتعفن بعدد الوسطاء.
هناك أشياء كثيرة يجب القيام بها، ولكن يبدو أن هذه هي الحرية. نعم، ولكن من سيدافع عن الفقير، عن الأسرة التي تعيش في الهشاشة؟ من سيتصرف نيابة عنهم؟ وهذا يولد عنفا يصبح شائعا. الإحباطات، خاصة بين الشباب، الذين تغريهم اللاشرعية.
أصبحت المدرسة الخاصة مكسبا غير متوقع يحلم به الجميع. السعر الشهري يتراوح بين 800 إلى 5000 درهم للتلميذ الواحد. وقام بعض المالكين بزيادة عدد المدارس، كما فعل مؤسس عيادات أكديتال (مجموعة أنشأها طبيب الإنعاش رشدي طالب). مبادرة جيدة، وخاصة لأولئك الذين لديهم الإمكانيات.
لا أحد يجبرك على تسجيل طفلك في مدرسة خاصة أو الذهاب إلى عيادة خاصة. تعاني حالة المدرسة العمومية والمستشفى العمومي من سمعة سيئة. وهذا يدفع الناس إلى القطاع الخاص، بينما يتحسن التعليم العمومي وتتغير المنظومة الصحية نحو الأفضل.
بقي المواطن أعزل. يتمتع الموظفون بالضمان الاجتماعي. لكن الآخرين، القطاع غير الرسمي بأكمله؟
هنا يوجد المغرب بسرعتين. إنها مسألة أخلاقية قبل أن تكون اقتصادية. انتصرت الأنانية كما انتصرت الفردانية، والغريب أننا في مجتمع لا يعترف بالفرد. لا توجد حرية ضمير، لكننا نسمح بقيام اليبرالية الاقتصادية التي تسحق الصغار وتغني الأكثر غنى.
كل ذلك غريب جدا! كتبت "غريب"، كم هو غريب! وهكذا، نحن في "دراما مضحكة" الفيلم وليس الواقع الذي هو مرير.
يقول مهاجر مغربي اسمه كريم: "دخلت إلى المغرب منذ 4 أيام. وكان من دواعي سروري البالغ أن أعود إلى موطني في إيل دو فرانس. لم يسبق لي تجربة هذا من قبل. في الواقع، هذا البلد يزعجني أكثر فأكثر. عمليات الاحتيال اليومية، وأسعار مخصوصة للجالية المغربية المقيمة في الخارج للترحيب بنا في شهري يوليوز وغشت، وأسعار عبور المضيق أكثر تكلفة من تلك المفروضة لعبور القناة الأطول، وما يسمى بفنادق “5 نجوم” والتي، في الواقع، تحمل الاسم فقط و الذي يتوافق معياره على الأكثر مع معيار 2 أو 3 نجوم، والقائمة طويلة.
السرقة والفساد على كافة مستويات الاقتصاد والإدارة. إذا استمعت لنفسي سأطلب من المغتربين مقاطعة المغرب في عام 2026 وعدم تحويل المزيد من الأموال حتى يتم اعتبارنا كما ينبغي..
ما قرأتم للتو هو أحد التعليقات العديدة على عمودي الأخير "المغرب باهظ جدا (1)"، الذي أثار عددا كبيرا من ردود الفعل التي سارت جميعها في اتجاه إدانة ارتفاع الأسعار وتراجع جودة المنتجات والخدمات. وتعكس هذه التعليقات أيضا غضب العديد من مغاربة العالم الذين لم يتمكنوا من العودة لرؤية أسرهم بسبب ارتفاع جميع الأسعار. وقد أدى الارتفاع المتزايد في تكلفة تذاكر الطائرة خلال فصل الصيف إلى ثني المغاربة المقيمين بالخارج عن السفر إلى أجمل بلد في العالم.
يكون الشيء باهظ الثمن عندما لا تتوافق جودته أو كميته مع السعر المطلوب. في المطاعم يمكنك التحقق من هذا التعريف كل يوم.
على الجهات المختصة أن تفعل شيئاً حيال هذا الانحراف الذي لا يبدو أنه يتوقف بل على العكس من ذلك ينتشر دون داع. رغم الأرقام التي نشرتها وزارة السياحة، كتبت مغاربة العالم ليقولوا بوضوح إنهم يفضلون قضاء عطلاتهم في إسبانيا أو تركيا وأنهم يعتقدون أن أطفالهم، نتيجة لانتشارهم على نطاق واسع، سوف يأتون بشكل أقل فأقل إلى المغرب والأسوأ من ذلك، لن ترسل الأموال هناك بعد الآن.
بشكل عام، الملاحظة مروعة، وتؤثر على جميع المناطق. والأهم هو الصحة: تحليل فحص الدم يكلف ما بين 300 إلى 1000 درهم، حسب وصفة الطبيب. الأشعة السينية: 1500 درهم. ولهذا السبب تكثر مباني التحليل البيولوجي في كل مكان تقريبا. هذا يذر ربحا كبيرا ولا يمكن لأي مريض الاستغناء عنه. وبالتالي فإن الأجهزة، التي كانت تكلفتها في البداية عالية، يتم استهلاكها بسرعة. يتقاضى الموظفون أجورهم على الطريقة المغربية. أما الضرائب فأنا أشك في أنها ستدفع وفق واقع الدخل. وطالما أن النقد موجود، فإن مكافحة الاحتيال ستكون وهمية.
الحداثة لها ثمن. تكون باهظة عندما لا تكون مصحوبة بالقيم والمبادئ. ومع ذلك، فإن فقدان القيم أو التضحية بها يؤدي إلى اضطراب أخلاقي يفتح الأبواب أمام الفساد والإهمال والفردانية المدمرة غير اللائقة. الحس اللامدني عامل مساعد، يعطي صورة سيئة للغاية عن مجتمعنا.
وكما كتب أحد المعلقين: "لابد من المراقبة والمعاقبة"، مستعيرا عنوان احد كتب ميشيل فوكو.
نعم للسيطرة والمعاقبة! للسيطرة والردع! المواطن يحتاج للدفاع عنه. وهذا من حيث المبدأ دور الدولة والسلطات المحلية. ويجب على هذا المواطن أن يدرك مسؤوليته وواجباته تجاه نفسه وتجاه الآخرين. هذا لا يأتي من تلقاء نفسه. الحاجة إلى التعليم، العودة إلى قيم كبارنا، مكافحة الأوهام الضارة للشبكات الاجتماعية السامة بشكل متزايد، لأنها غير خاضعة للرقابة.
برنامج واسع. لم يفت الأوان بعد للبدء في تمشيط شوارع وطرق مجتمعنا. الكاتب المصري توفيق الحكيم (1889-1987)، مؤلف الكتاب الرائع "يوميات نائب في الأرياف" (1993)، خرج ذات يوم بالمكنسة لتنظيف مدينته المتعفنة بالفساد والسلوك اللامدني. لفتة رمزية كان لها بعض التأثير، على الأقل في وسائل الإعلام في بلاده.
في الوقت الحالي، يشعر العديد من المواطنين بالغضب. ولكن يجب علينا أن نذهب إلى ما هو أبعد من ذلك ونحارب على الأرض ضد الأعمال اللامدنية.
ثلاثة أمثلة صغيرة شهدناها بالأمس عند العودة إلى طنجة في البوراق:
- سيدة تتصل بشخص من عائلتها وتسوي حساباتها وهي تصرخ وتزعج مع ذلك مقطورة من الدرجة الأولى بأكملها. وعندما أشار لها أحدهم أنها ليست وحدها في هذا القطار، زادت من شراستها وتطايرت الإهانات من فمها مثلما تتطاير الرصاصات من رشاش.
- ذهبت إلى المرحاض. وجدته مشغولا. وقفت أنتظر. فتاة صغيرة تخرج. لم تغلق الباب وغادرت دون النظر إلى الوراء.
- بعد شعوري بالاشمئزاز، تخليت عن استخدام هذا المرحاض. صعدت إلى الطابق العلوي، وهنا يخرج رجل كبير من المرحاض. لم يقم بغسل المرحاض أو إغلاق الباب.
هذه أشياء صغيرة وغير مهمة. ومع ذلك، فهي تشير إلى نقص في التربية وعدم احترام المجتمع.
اللامدنية في كل مكان. إنها تأتي من مكان بعيد وتبين أن الكفاح طويل وصعب.
عدد المباني السكنية التي يتردد شاغلوها في دفع الرسوم هائل. غالبا ما يكون هؤلاء أثرياء، لكنهم يرفضون دفع الرسوم. ومن هنا تدهور هذه المباني حيث لم يعد فيها شيء يعمل. بعض الناس لم يدمجوا بعد واجبات العيش المشترك. أنانيون وغير متضامنين. لا مدنيون في زي شياطين.
نبهتني إحدى الصديقات للتو إلى تفاقم الأحداث بسبب افتقار المواطنين إلى الحس المدني. أخبرتني أنه قبل تبييض المباني على نفقة الدولة، تحسباً لعام 2030، ألا ينبغي لنا أن نبدأ بالمطالبة بسلوك مدني محترم ومسؤول؟ لكن كالعادة نعطي أهمية أكبر للمظاهر ونهمل جوهر الوطن وأخلاقه واحترامه واستقامته وحبه.



#أحمد_رباص (هاشتاغ)       Ahmed_Rabass#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تقرير المندوبية السامية للتخطيط يكشف عما تبحث عنه المرأة الم ...
- حفل توقيع (كتاب هيغل: قراءة جماعية جديدة في “فينومينولوجيا ا ...
- تيموثي روبرت نوح: كيف انقلب عالم التكنولوجيا إلى شر؟ (تتمة)
- تيموثي روبرت نوح: كيف انقلب عالم التكنولوجيا إلى شر؟ (2/1)
- نظرية صراع الحضارات تنبعث من جديد في الأزمة بين روسيا والغرب
- مالي: موقف مغربي ثابت وصمت جزائري غامض بشأن التحديات الأمنية ...
- المحامية والناشطة الجمعوية غزلان ماموني تشرح معنى تحولات الم ...
- الباحثة السوسيولوجية حكيمة لعلا تحلل العملية المعقدة التي تد ...
- التخلي عن توقيت غرينتش +1: دراسة توصي بتعديلات قطاعية
- حوار بين هابرماس وليوتار حول التواصل والتنازع
- تدشين بناية المسرح الملكي بحفل بهيج يليق بالرباط كعاصمة للثق ...
- الصويرة تستعد لاحتضان الدورة السابعة والعشرين لمهرجان كناوة ...
- الدار البيضاء منارة ثقافية بامتياز
- المغرب: ثقة الأسر في ارتفاع منذ بداية السنة الجارية لكن توقع ...
- رفائيل إنثوفن فيلسوف فرنسي لا تقل حياته الشخصية إثارة للاهتم ...
- الرباط: مسيرة حاشدة نددت بقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين الذ ...
- “الأكاذيب” التي نسبتها إيران إلى ترامب منذ الآن إلى ما قبيل ...
- محمد لطفي: الطاهر بن جلون.. يا للخيبة!
- روبينس بيليدور: “بخصوص إشكالية الوجود: جوهر الحقيقة والحرية ...
- إدريس الأزمي يصرح بأن حزب العدالة والتنمية يعمل ليكون الأول ...


المزيد.....




- ترامب يتوجه إلى الصين في زيارة تطغى عليها خلافات بشأن حرب إي ...
- ألمانيا ـ تقدم جديد لحزب البديل وتراجع حاد في تأييد المستشار ...
- حوار مع الرئيس إيمانويل ماكرون في ختام قمة -أفريكا فوروارد- ...
- أبرز الملفات التي تناولها ماكرون في لقاء خاص مع فرانس24
- حرب الشرق الأوسط: ما هي الخيارات المطروحة أمام ترامب بعد الر ...
- حصري: الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يُعلّق على السياسة الفر ...
- صراع من أجل شهيق.. منع -الأكسجين- يهدد حياة الآلاف بغزة
- ويلات سدي تيمان تلاحق طفلة مسنة وحفيدتيها بغزة
- عمار العقاد للجزيرة: نخشى تعرض والدتي وشقيقتي لانتهاكات الاح ...
- زيارة ترمب للصين.. هل تُعقّد المشهد الإيراني أم تفتح باب الح ...


المزيد.....

- قلعة الكهف / محمد عبد الكريم يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياحة والرحلات - أحمد رباص - الطاهر بن جلون: المغرب باهظ جدا