أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - أحمد رباص - “الأكاذيب” التي نسبتها إيران إلى ترامب منذ الآن إلى ما قبيل اندلاع الحرب الأخيرة














المزيد.....

“الأكاذيب” التي نسبتها إيران إلى ترامب منذ الآن إلى ما قبيل اندلاع الحرب الأخيرة


أحمد رباص
كاتب

(Ahmed Rabass)


الحوار المتمدن-العدد: 8682 - 2026 / 4 / 19 - 04:55
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


قبل يوم واحد، قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إن الرئيس الأمريكي أطلق 7 ادعاءات في غضون ساعة واحدة وجميعها كاذبة. وأضاف في منشور على منصة “إكس”، أن الولايات المتحدة لم تكسب الحرب بهذه الأكاذيب، وبالتأكيد لن يحرزوا أي تقدم في المفاوضات.
وأوضح أنه، مع استمرار الحصار لن يظل مضيق هرمز مفتوحا، مبينا أن عبور المضيق سيتم استنادا إلى المسار المحدد وبإذن إيراني. وأشار قاليباف إلى أن فتح أو إغلاق المضيق واللوائح المنظمة له سيتحدد بناء على المعطيات الميدانية وليس عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وتابع، أن الحرب الإعلامية وهندسة الرأي العام جزء مهم من الحرب، ولن يتأثر الشعب الإيراني بهذه الحيل.
ودعا رئيس البرلمان الإيراني، إلى متابعة الأخبار الحقيقية والدقيقة حول المفاوضات في المقابلة الأخيرة للمتحدث باسم وزارة الخارجية.
قبيل اندلاع الحرب على إيران ببضعة أيام، رفضت الأخيرة ما وصفته بـ”الأكاذيب الكبرى” التي أطلقتها الولايات المتحدة، وذلك بعد أن اتهمها دونالد ترامب بتطوير صواريخ قادرة على ضرب الولايات المتحدة والسعي وراء “طموحاتها النووية الخبيثة”.
وقبل إجراء جولة أخرى من المحادثات بين البلدين، التي عقدت يوم الخميس 26 فبراير الماضي في جنيف بوساطة عُمانية، صرّح الرئيس الأمريكي بأنه يُفضّل المسار الدبلوماسي، بينما اعتقدت طهران أن التوصل إلى اتفاق “في المتناول”، رغم أن الولايات المتحدة، التي لوّحت مرارا بالهجوم في حال فشل الدبلوماسية، فرضت وجودا عسكريا ضخما في منطقة الخليج. من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، لمنصة “إكس”: “كل ما يقولونه عن البرنامج النووي الإيراني، والصواريخ الباليستية الإيرانية، وعدد الضحايا خلال اضطرابات يناير، ليس إلا تكرارا لأكاذيب كبرى”.
وقبل ساعات قليلة، كان ترامب قد صرّح، خلال خطابه أمام الكونغرس، بأن إيران “طوّرت بالفعل صواريخ قادرة على تهديد أوروبا وقواعدنا العسكرية”، وأنها تعمل على تصميم صواريخ “قد تصل قريبا إلى الولايات المتحدة”.
وأضاف الرئيس الأمريكي، الذي يسعى جاهداً للتوصل إلى اتفاق يضمن، من بين أمور أخرى، عدم حصول إيران على أسلحة نووية: “إنهم يسعون حالياً لتحقيق طموحاتهم النووية الخبيثة”. وتابع قائلاً: “أُفضّل حلاً دبلوماسياً لهذه المشكلة، لكن هناك أمرا واحدا مؤكدا: لن أسمح أبداً لأكبر داعم للإرهاب في العالم بالحصول على سلاح نووي”. وأكد قائلاً: “إنهم يريدون التوصل إلى اتفاق، لكننا لم نسمع بعد تلك الكلمات الأساسية: “لن نمتلك أسلحة نووية أبداً”.
وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد صرّح سابقاً بأن بلاده “عازمة على التوصل إلى اتفاق عادل ومنصف في أسرع وقت ممكن”. وتحدث عن “فرصة تاريخية لإبرام اتفاق غير مسبوق يراعي” المصالح المشتركة. وأضاف: “الاتفاق في المتناول، ولكن فقط إذا أُعطيت الأولوية للدبلوماسية”.
نفت طهران أي طموحات نووية عسكرية، لكنها تُصرّ على حقها في امتلاك طاقة نووية مدنية بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، التي وقّعت عليها.
للتذكير، عقدت إيران والولايات المتحدة، اللتان استأنفتا الحوار في 6 فبراير من هذه السنة في مسقط، خمس جولات من المحادثات النووية العام الماضي، والتي توقفت فجأة بسبب الحرب التي استمرت 12 يومًا والتي اندلعت في يونيو الأخير إثر هجوم إسرائيلي، قصفت خلاله واشنطن مواقع نووية إيرانية.
كما زعم الرئيس الأمريكي أن السلطات الإيرانية قتلت 32 ألف شخص في حملة قمع موجة احتجاجات غير مسبوقة بلغت ذروتها يومي 8 و9 يناير 2026.
لكن مسؤولين إيرانيين أقروا بوقوع أكثر من 3000 قتيل في هذه المظاهرات، مرجعين العنف إلى “أعمال إرهابية” دبرتها الولايات المتحدة وإسرائيل.
بينما أحصت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا) التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرًا لها، أكثر من 7000 قتيل، معظمهم من المتظاهرين، محددة أن الحصيلة الفعلية يُرجّح أن تكون أعلى بكثير.
في إيران، استأنف طلاب الجامعات في طهران احتجاجاتهم ضد الحكومة منذ استئناف الدراسة يوم السبت 21 فبراير. وأقرت المتحدثة باسم الحكومة، فاطمة مهاجراني، يوم الثلاثاء من الأسبوع الموالي، بأن للطلاب “حق الاحتجاج”، لكنها حذرتهم من تجاوز “الخطوط الحمراء”.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، تحققت وكالة فرانس برس من صحتها، طلابًا يحرقون علم الجمهورية الإسلامية ويرددون شعارات من بينها “الموت للديكتاتور”، في إشارة إلى المرشد الأعلى علي خامنئي.
ووفقًا لأحد سكان طهران، في مقابلة مع صحفي من وكالة فرانس برس مقيم في الخارج، فإن الاحتجاجات اقتصرت على الجامعات الكبرى.



#أحمد_رباص (هاشتاغ)       Ahmed_Rabass#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- محمد لطفي: الطاهر بن جلون.. يا للخيبة!
- روبينس بيليدور: “بخصوص إشكالية الوجود: جوهر الحقيقة والحرية ...
- إدريس الأزمي يصرح بأن حزب العدالة والتنمية يعمل ليكون الأول ...
- روبينس بيليدور: “بخصوص إشكالية الوجود: جوهر الحقيقة والحرية ...
- محاضرة الأستاذ إدريس بنسعيد حول الدين والتدين في المجتمع الم ...
- الوكالة المغربية لمكافحة المنشطات تحاول تكييف القواعد الوطني ...
- الحصار البحري الأمريكي على إيران: مخاطره العسكرية وارتداداته ...
- الصويرة: توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية لتأهيل متحف سيدي محم ...
- المفاوضات بين أمريكا وإيران وصلت إلى الباب المسدود رغم تهديد ...
- الحوار الاجتماعي: وزارة سعد برادة والنقابات تتفقان على إيجاد ...
- المغرب: موزعو الغاز يخططون للتوقف المؤقت والحكومة تعلن دعمها ...
- مهرجان كان السينمائي 2026: 21 فيلما تتنافس على جائزة السعفة ...
- المغرب يشهد تنامي عدد كبار السن مع مزيد من الضغوط على التماس ...
- خاتمة كتابي الوشيك الصدور حول “فينومينولوجيا الروح” لهيغل
- ألكسندر دوغين: “الصراع في الشرق الأوسط بداية حرب عظيمة”
- الحرب لا تبرر غلاء الأسعار بل تحث على استراتيجية تخزين فعالة ...
- الرباط: (همم) تنظم دورة تكوينية في موضوع “إجراءات البحث والت ...
- نقابة التعليم العالي تنتزع من ميداوي تعهدات بإنصاف الأساتذة ...
- اليوم 36 من الحرب على إيران: اندلاع حريق في منشآت البتروكيما ...
- اليوم 35 من الحرب على إيران: إسقاط طائرة مقاتلة أمريكية وموا ...


المزيد.....




- هل أصبحت بريطانيا غير قابلة للحكم؟
- هل استنفدت واشنطن كل الحلول الدبلوماسية مع إيران؟
- وزير الصحة البريطاني السابق: سأتشح في أي انتخابات ضد ستارمر ...
- إيطاليا: ميلوني تلغي زيارتها إلى قبرص بعد حادث دهس مروع في م ...
- جدعون ليفي: أوروبا تضحك على نفسها بعقوبات شكلية على المستوطن ...
- الجزيرة من هرمز: إيران تشدد قبضتها والسفن تتكدس تحت أعين واش ...
- كيف ينقذ نظام -تسلا فيجن- حياتك قبل وقوع الحادث؟
- إنها عملية قد تستغرق ما يصل إلى عشر سنوات.. شاهدوا كيف يعيد ...
- -بوتين ونتنياهو وترامب: الفرسان الثلاثة للعاصفة التي تجتاح ا ...
- إيران تهدد -العمود الفقري للإنترنت-.. ماذا لو قُطعت الكابلات ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - أحمد رباص - “الأكاذيب” التي نسبتها إيران إلى ترامب منذ الآن إلى ما قبيل اندلاع الحرب الأخيرة