أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق الاطفال والشبيبة - أحمد رباص - المؤثرة كاميلا تجهش بالبكاء حزنا على التنمر الإلكتروني لمستعملي الإنترنت على ابنها كينان














المزيد.....

المؤثرة كاميلا تجهش بالبكاء حزنا على التنمر الإلكتروني لمستعملي الإنترنت على ابنها كينان


أحمد رباص
كاتب

(Ahmed Rabass)


الحوار المتمدن-العدد: 8707 - 2026 / 5 / 16 - 03:26
المحور: حقوق الاطفال والشبيبة
    


هناك بعض الفيديوهات التي يتردد الناس في نشرها لفترة طويلة. الفيديو الذي شاركته كاميلا تير عبد العالي أخيرا على تيك توك يوم الأحد 10 ماي 2026، هو أحدها. قررت المؤثرة والمتسابقة السابقة في برامج تلفزيون الواقع، والمعروفة بظهورها في برنامج “سيكريت ستوري” عام 2017، والتي يتابعها الآن ملايين المشتركين، كسر صمتها بشأن موضوع يؤرقها منذ شهور: التعليقات البغيضة التي تستهدف ابنها كينان البالغ من العمر خمس سنوات، والذي لا يتردد بعض مستخدمي الإنترنت في مهاجمته بقسوة مقلقة.
بصوتٍ متقطع، وعينان دامعتان، تحدثت شريكة نوري بانفعال شديد، مدفوعة بمزيج من الغضب والألم، ودعوة للتحرك من مجتمعها. لاقى الفيديو صدىً واسعًا لدى العديد من الآباء والأمهات.
بدأت كاميلا حديثها، وقد بدا عليها التأثر الشديد، قائلةً: “أشعر بغضب شديد الآن عندما أقرأ التعليقات أسفل بعض مقاطع الفيديو التي يظهر فيها ابني”. ثم تابعت: “أشعر بالكراهية. لطالما رغبت في نشر هذا الفيديو”. وأفصحت أنها سجلت عدة نسخ، لكنها لم تنشرها قط. لكن هذه المرة، لم يعد بإمكانها السكوت.
ما يُحزنها بشدة هو محتوى الرسائل التي تجدها أسفل منشوراتها كلما ظهر فيها كينان، المولود في 29 نوفمبر 2020، من علاقتها بالمؤثر نوري. “أقرأ أنه كان فظيعا منذ ولادته، وأقرأ: كم عمره؟ يبدو وكأنه في الستين. عمره بين الثالثة والأربعين”. “هذا الطفل وحش”، تكررها، وكأن كل كلمة تُثقل كاهلها. وما يزيد الأمر سوءا في نظرها هو أن هذه التعليقات تحصد عددا هائلا من الإعجابات، مصحوبة برموز تعبيرية ضاحكة. “رؤية رموز تعبيرية مثل ‘مضحك جدا’ تملأ قلبي بكراهية شديدة. بكراهية وغضب.”
تعترف كاميلا بمسؤوليتها في هذا الموقف الصعب: “ربما أكون مخطئة أيضا لرغبتي في إطلاعكم على هذا.” لكنها ترفض تحمل المسؤولية الكاملة عن العنف الذي يقع بالكامل على عاتق مرتكبيه. “لن نهين طفلًا. لن أهين شخصا بالغا. فما بالك إذا كان طفلا، لا تدركون ذلك”.
كما أنها أفصحت عن كونها أخرت نشر صورة ابنتها أدريا على مواقع التواصل الاجتماعي لهذا السبب تحديدا: “كنت أخشى أن أعيش التجربة نفسها مرة أخرى.”
إلى جانب قصتها الشخصية وندائها المؤثر، توجه كاميلا نداءً ملموسا إلى جمهورها. تحث متابعيها الداعمين على عدم التزام الصمت إزاء هذه التعليقات: “حاولوا التفاعل معهم وإزعاجهم، لعلهم يتوقفون، ربما من أجلي، ومن أجل الأمهات والأطفال الآخرين”.
الفكرة هي توجيه الضغط الاجتماعي نحو أولئك الذين يختبئون وراء الشاشات لإيذاء الأطفال، من خلال إعلامهم بأن سلوكهم مرئي وسيُحاسب عليه.
تتساءل الأم المكلومة: “هل سيطلع ابني يوما على هذه التعليقات البشعة؟ هل ستؤثر عليه حقًا؟” ثم تضيف: “سأشعر بالذنب حينها، بينما أنتم من تملكون قلوبا قاسية وتتصرفون بفظاعة”.
يسلط بيان كاميلا الضوء على ظاهرة متنامية: التنمر الإلكتروني الذي يصيب أبناء الشخصيات العامة المؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو موضوع ما يزال يُهمل رغم عواقبه الوخيمة المحتملة على نمو الأطفال.



#أحمد_رباص (هاشتاغ)       Ahmed_Rabass#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- برنامج الدورة التاسعة لمهرجان أبركان للسرد
- تطمينات حكومية لم تنجح في إزالة مخاوف المواطنين من ارتفاع ال ...
- القنصليات المغربية في إسبانيا: هدوء بعد ذروة إجراءات التسوية
- حوار مع مصطفى عنترة بمناسبة صدور كتابه “الأمازيغ والهوية الو ...
- المعرض الدولي للنشر والكتاب: رواق دار الثقافة ينظم وقفة رمزي ...
- المعرض الدولي للنشر والكتاب: الدكتور عزيز الحدادي يوقع كتابي ...
- المعرض الدولي للنشر والكتاب: حفل توقيع كتاب “نقد السينما وآف ...
- المعرض الدولي للكتاب والنشر: ندوة حول مجموعة شعرية لحسن نجمي ...
- تكريم الشاعر حسن نجمي في الدورة الثانية لمهرجان كازابلانكا ا ...
- افتتاح الدورة الثانية لمهرجان كازابلانكا الدولي للشعر بتكريم ...
- مسلحون من جبهة تحرير ماسينا يهاجمون شاحنات مغربية في طريقها ...
- تضارب حول سبب وفاة الطبيب المصري ضياء الدين العوضي بين المؤا ...
- أهم ما ينبغي معرفته عن “هانتافيروس” الذي حول سفينة “هونديوس” ...
- من المحتمل الحُكم على كوري بالسجن لمدة 5 سنوات في المغرب بته ...
- من فعاليات المعرض الدولي للكتاب: “ضوء المغاربة” يشع على حفل ...
- من فعاليات الدورة 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب في يومه الر ...
- “تهرگاويت” أو عندما تكتفي الكوميديا بتدوير الألم على حساب ال ...
- الدار البيضاء: افتتاح المقر الجديد للقنصلية الأمريكية العامة
- الطاهر بن جلون: المغرب باهظ جدا
- تقرير المندوبية السامية للتخطيط يكشف عما تبحث عنه المرأة الم ...


المزيد.....




- في ذكرى النكبة الـ78.. عواصم عالمية ومدن عربية تنتفض دعماً ل ...
- حتى الذَّهَب في تطوان سيَذْهَب
- الأمم المتحدة تحذر: 20 مليون سوداني يواجهون الجوع.. و-مأساة ...
- الأمم المتحدة: نصف مليون نازح في النيجر وسط تدهور أمني بالسا ...
- مشهد حقوقي -قاتم- بتونس.. هل تعمل السلطة على تصفية المجتمع ا ...
- عاجل | وزارة العدل الأمريكية: اعتقال القيادي في كتائب حزب ال ...
- تقارير مروعة عن الاحتلال.. تعذيب الأسرى وتأجير منازل الفلسطي ...
- حملة إسرائيلية شرسة ضد -نيويورك تايمز- بعد كشفها فظائع التعذ ...
- بـ 335 رصاصة.. والدة الطفلة هند رجب تروي للأمم المتحدة تفاصي ...
- أم هند رجب أمام الأمم المتحدة: العالم سمع استغاثتها ولم ينقذ ...


المزيد.....

- نحو استراتيجية للاستثمار في حقل تعليم الطفولة المبكرة / اسراء حميد عبد الشهيد
- حقوق الطفل في التشريع الدستوري العربي - تحليل قانوني مقارن ب ... / قائد محمد طربوش ردمان
- أطفال الشوارع في اليمن / محمد النعماني
- الطفل والتسلط التربوي في الاسرة والمدرسة / شمخي جبر
- أوضاع الأطفال الفلسطينيين في المعتقلات والسجون الإسرائيلية / دنيا الأمل إسماعيل
- دور منظمات المجتمع المدني في الحد من أسوأ أشكال عمل الاطفال / محمد الفاتح عبد الوهاب العتيبي
- ماذا يجب أن نقول للأطفال؟ أطفالنا بين الحاخامات والقساوسة وا ... / غازي مسعود
- بحث في بعض إشكاليات الشباب / معتز حيسو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الاطفال والشبيبة - أحمد رباص - المؤثرة كاميلا تجهش بالبكاء حزنا على التنمر الإلكتروني لمستعملي الإنترنت على ابنها كينان