أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السيد إبراهيم أحمد - رواية السيرة الغيرية: -فداكِ عيوني أنموذجًا- للكاتبة لبنى دراز















المزيد.....

رواية السيرة الغيرية: -فداكِ عيوني أنموذجًا- للكاتبة لبنى دراز


السيد إبراهيم أحمد

الحوار المتمدن-العدد: 8704 - 2026 / 5 / 13 - 03:01
المحور: الادب والفن
    


صدرت رواية "فداكِ عيوني" للكاتبة لبنى دراز، في عام 2026، عن دار طريق العلا للنشر والتوزيع، بالقاهرة. وهي تسجيل للسيرة الذاتية للبطل المصري محمد مهران، وتقع في (278) صفحة من القطع المتوسط، وتضم (23) فصلا.


يأتي عنوان الرواية (بكسر الفاء): وهي الأكثر شيوعاً واستخدامًا في جمل التفدية، وهو مصدر "فِدى" أما ِفَداك (بفتح الفاء): وهي جائزة ومستخدمة أيضاً، وتأتي بمعنى "فَدى" وهو مصدر مقصور، أو فعل ماضٍ، والكلمتان (فِداك وفَداك) صحيحتان، والكسر أفصح وأكثر في التراث، والفتح مستعمل في العامية والفصحى أيضًا، وكلاهما صحيح لغةً، ويُستعملان في سياق الحب والتعظيم والدعاء (التفدية)، ولكن الأكثر شيوعاً في لسان العرب هو كسر الفاء، وهو الأكثر فصاحة وانتشاراً، و"فِداؤك" (بالمد) أو "فِداك" (بالقصر)، ويمكن قول "فِداك" أو "فَداك" والجمهور على صحة الاستعمالين في سياق التضحية والتعظيم.


ويستشف من "فِداكِ عيوني"، ما يقوله البطل مخاطبًا وطنه "بورسعيد" أو "مصر"، كما يجوز أن يخاطب به خطيبته "حميدة" في سياقٍ عاطفي، كما يجوز في حال كتابتها أو نطقها بالفتح "فَدَاكَ عيوني" في سياق أنثوي عاطفي من البطلة التي ارتضت أن تضحي بواحدة من عينيها لـ "محمد مهران" ورفضه لتضحيتها فباغتته بقولها بالتفدية.


يُعرِّف الناقد والمنظر الفرنسي "فيليب لوجون" السيرة الذاتية بأنها: "حكي استرجاعي نثري يقوم به شخص واقعي عن وجوده الخاص، وذلك عندما يركز على حياته الفردية، وعلى تاريخ شخصيته بصفة خاصة". وهو مهتم بالتركيز على التطابق بين المؤلف، والراوي، والشخصية الرئيسية، فيما يُعرف بـ الميثاق السيير ذاتي.


وهذا التعريف سينقلنا إلى ما يُعرف بقضية التداخل الأجناسي، ذلك أنه قد يخالف النص قوانين الجنس الأدبي وهو ما سيؤثر على ثوابته، غير أن العناصر المميزة لكل جنس أدبي أصبحت هي الأخرى متنقلة من جنس لآخر، مما يهيأ المسرح لتوالد أشكال جديدة منبثقة منه وهجينة تتعدد مشاربها وتختلف مقوماتها، ومنها رواية السيرة الغيرية التي هي جنس هجين يجمع فن الرواية مع السيرة، حيث يركز على شخصيات حقيقية أو مستوحاة من الواقع مع إضافة عناصر خيالية لتعزيز التأثير الفني، تسعى من خلالها لتقديم أنماط الشخصيات تشكل ممرًا بين ما هو حقيقي وما هو متخيل، غير أن لفظ "هجين" الوارد لا يعني معنىً سلبيًا وإنما قُصِدَ به ذلك الدمج بين عنصري الرواية والسرد بالتزام ما بيناه آنفًا.


يشترط النقاد للولوج إلى جنس الرواية المشار إليها أن يتخذ الكاتب مادتها من تجربة إنسانية واقعية لشخصية تاريخية، أو عامة، أو مشهورة تركت في المسيرة الإنسانية ـ ولو محلية ـ بصمة في مسارها مكانًا وزمانًا، مع حرص الكاتب على نقل التفاصيل الحياتية لهذه الشخصية كلية أو جزئية، بأسلوب روائي سردي يعتمد على الوثائق والمصادر الموثقة، مع دمج التقنيات الفنية للرواية كالحوار والوصف وتصوير المشاعر، مستخدمًا في ذلك ضمير الغائب "هو/هي" لسرد الأحداث.


على أنه من الأهمية أن نثبت أن رواية السيرة الغيرية ليست من نسج الخيال تمامًا بل هي من مضادات الخيال، جامعة بين الدقة في سكب المعلومات التاريخية والالتزام بسرديات الرواية الفنية، وأن يكون الكاتب (الراوي) منفصلًا عن الشخصية المحورية، يراقب ويوثق، ملتزمًا بالتسلسل الزمني، الذي يغلب عليه التراتبية الزمنية في سرد الأحداث بدءًا من الولادة وانتهاءً بالوفاة، معتمدًا على البحث، والمقابلات، والمراسلات لضمان دقة ما يجلبه من معلومات لا تغير في سير الأحداث، ولهذا تمنح رواية السيرة الغيرية لكاتبها مساحة من الحرية الفنية والإبداعية في إعادة تخييل المشاهد وسد الفجوات في حياة الشخصية دون تزييف الحقائق الجوهرية.


اقترح "جورج ماي" في كتابه "السيرة الذاتية" سُلَّمًا لألوان رمزية يُصنف أشكال السيرة الذاتية والرواية حسب درجة حضور التجارب الحقيقية مقابل الخيال؛ فيبدأ من الأحمر إشارة للرواية النقية من الحقائق أي الخيالية تمامًا، مرورًا بالأصفر والأخضر وصولًا إلى البنفسجي وهي السيرة الذاتية النقية من الخيال، أي الحقيقة الكاملة، ويُشبه ماي تدرج الأنواع بطيف الألوان، فكلما اقترب النص من الخيال يميل إلى الأحمر، وكلما ازدادت الحقيقة يميل إلى البنفسجي، مع بقع وسيطة تمثل الهجينة.


وتقع السيرة الغيرية الروائية في الرقعة الخامسة الصفراء، حيث تُصنف كسيرة مشبعة بقسط كبير من الخيال لكنها مرتبطة بالحقائق، لا تنتمي للرواية بل للسيرة مع لمسات تخيلية، حيث يرمز اللون الأصفر إلى توازن بين الواقعي (حياة شخص آخر) والمتخيل، وتأتي إضافة خيال الكاتب لتعزيز السرد دون فقدان الجوهر الحقيقي.


ولكل ما تقدم بيانه أو آتٍ تصنف رواية "فداكِ عيوني" للكاتبة لبنى دراز نموذجاً مميزاً لـ "رواية السيرة الغيرية" التي تمزج بين التوثيق التاريخي والأسلوب الروائي الدرامي، وتقع في الرقعة الخامسة الصفراء عند جورج ماي في سلم الألوان، حيث تمزج في روايتها بين سيرة بطل وطني حقيقي (محمد مهران من بورسعيد، الذي فقد عينيه دفاعًا عن مصر ضد الإنجليز) وقسطًا كبيرًا من الخيال السردي العاطفي لتحويل القصة إلى أسطورة، وهو ما يعني أن السيرة مبنية على وقائع مقاومة الاحتلال البريطاني، لكن اللمسات الدرامية والوجع النفسي تدفعها بعيدًا عن البنفسجي (الحقيقة النقية) نحو الأصفر الهجين.


بَنتْ دراز روايتها دائريًا حيث اعتمدت على عودة السرد إلى نقطة البداية بعد اكتمال الدورة، وذلك من أجل أن تعزز الإحساس عند قارئها بالدورية الحياتية والتكرار الدرامي، حيث يُشكل البناء الدائري شبكة من العلاقات الداخلية المترابطة، عندما يعود النص إلى جذوره السردية ليبرز التماسك والكمال الداخلي دون عناصر خارجية تراكمية.


ثم عززت البناء الدائري باستخدام آلية الاسترجاع لكسر رتابة التراتبية الزمنية التي يتوقع منها القارئ أن تلتزمها، غير أنها بدأت بوفاة البطل في شقته، ثم استرجعت زمنية الأحداث لاستعراض حياته بالتفصيل، لتنتهي بعودة دائرية إلى النهاية الأولى مع إكمال الدائرة المغلقة؛ فمن أجل التشويق استخدمت الاسترجاع، بينما الدائرية تعكس دورية الحياة والتضحية الخالدة للوطن، محولة السيرة الغيرية إلى نص مترابط يعيش من خلاله القارئ "السيرة كحياة قائمة بالفعل" في تماسك سردي يجمع الزمني بالعاطفي.


في الشق المغاير للخيال نقلت الروائية دراز أحداث سيرتها الغيرية عن مصدر واحد هو ابنة البطل مما يعتبر توثيقاً أولياً (شفوياً)، لكنه لا يعتبر توثيقاً علمياً أو تاريخياً شاملاً بالمعنى الأكاديمي الدقيق، ذلك أن نقل الرواية عن الابنة (مصدر مباشر) يعتبر شهادة شفوية قوية، حيث أن الأقارب المقربين يمتلكون تفاصيل يومية وعاطفية لا توجد في الوثائق الرسمية، كما يعتبر تدوين الحكايات توثيقاً لـ "ذاكرة العائلة" أو "التاريخ الشفوي" للبطل، وهو أسلوب متعارف عليه في جمع المادة السيرية، غير أنه لا يعتبر توثيقاً كافياً من الناحية التاريخية لغياب الموضوعية التي تتمثل في رواية المصدر الواحد التي غالباً ما تكون عاطفية، وقد تسعى لتمجيد البطل أو إخفاء جوانب معينة، مما يقلل من الحيادية، وهو ما يعني نقص التحقق بين مصادر متعددة من وثائق، ومذكرات، وشهود آخرين للتأكد من صحتها، وهو ما يفتقده الاعتماد على مصدر واحد الذي يعتمد على الذاكرة الانتقائية؛ فقد تنسى الابنة أو تخلط بين التواريخ، لذا فالمصدر الواحد لا يضمن دقة التفاصيل التاريخية الدقيقة.


غير أنه في حالة الشخصية المحورية المختارة للرواية لا يمكن أن تقع الكاتبة في كمين التقديس والمبالغة بحيث تحوله إلى بطل مطلق لا يخطئ، أو أن تفقد قدرتها على الموازنة بين "الأمانة التاريخية" وحريتها الفنية حتى لا يفتقر عملها للمتعة الأدبية أو تنقصه الدقة التاريخية، كما لم تعتمد على الأحداث المقولبة أو المعلبة في حياة الشخصية، مما يؤدي إلى ضعف "المخيال الخصب" وتلوين الأحداث فنيًا، فتظهر الرواية كتقرير إخباري، يغيب عنها "الصدق الفني" أو الفشل في الحفاظ على ترابط الأحداث منذ لحظة الولادة وحتى الوفاة بما يخدم البناء الدرامي، أو طغيان رأي الكاتبة الشخصي بما يعزز قيمها الخاصة، ذلك لا يمكن أن يحدث لأن حياة بطل موقعة "الجميل" محمد مهران عثمان منثورة عبر صوته في لقاءات تلفازية وإذاعية وصحفية، وبرامج وثائقية تشكل سياجًا أمينًا للسيرة التي تشبه "الذاتية"، وتشكل تحديًا أمام الكاتبة في صد خيالها الخصب أن يرتع في منطقة الصياغة الفنية التشويقية، غير أنها تجاوزته ببراعة.


على الرغم مما يغلب في الرواية الغيرية سيادة الراوي الخارجي القياسي (غائب، ضمير "هو/هي") كأداة أساسية لها، مع لمسات من الراوي الشخصي في الفقرات العاطفية، حين يروي الأحداث كمراقب موضوعي يجمع الوقائع التاريخية عن محمد مهران، مع التركيز على التسلسل الزمني والتضحية الوطنية دون تدخل مباشر، وهكذا كانت لبنى دراز "راوي خارجي قياسي" محايدة أحيانًا؛ فقد انجذبت عاطفيًا للشخصية الرئيسية، مما يظهر في الوصف الحميمي والتعاطف الواضح مع تضحيته الوطنية، غير أن هذا الانجذاب يعزز الدراما، ويقلل من المسافة الموضوعية، محولاً السيرة إلى أسطورة وطنية مشبعة بالعواطف بدلاً من تحليل بارد في بعض المواقف.


تضيف "تمثلات الشخصيات النسائية الروائية" في إهاب الكاتبة، أي من خلال منظورها وكتابتها الخاصة، بُعدًا جديدًا أثرى وصف ولغة الرواية؛ فقد أجادت التعبير عن أم محمد مهران، وحبيبته، وابنته، حين تمثلتهن كأنها هنَّ، فتقول على لسان أمه "وهيبة" في الفصل السادس حين استشعرت غيابه بعد قيام الحرب، فتقول: (هناك في بورسعيد.. عاشت وهيبة، والدة مهران، في الوقت ذاته، في جحيم لا يحتمل منذ اندلاع نيران الحرب، كأنَّ قلبها أُلقيَّ في جمر لا يبرد، يلسعها ليل نهار بلا هوادة ... مضت الأيام ثقيلة، كأن عقارب الساعة قد قيدت بأغلال من رصاص جابت البيوت والطرقات، تنبش في الوجوه قبل الكلمات، تلتقط من النظرات ما لم يقل، علها تجد من يطمئنها).


تقول الكاتبة تصف "حميدة" الممرضة في أول لقاء لها بالمريض محمد مهران في المستشفى العسكري بالقاهرة: (دققت فيه النظر، فرأت جسدًا نحيلا طويلا، وشعرًا أسود كثيفا، لكن أكثر ما أسرها كان ما تخفيه نظارته السوداء .. شعرت أن وراءها مجرة من الألوان: سوادًا عميقًا كالليل، وبنية دافئة كقهوة تنعش الروح، وعسلية كأشعة شمس ذهبية، وزرقة كبحر ساكن يحتضن الأفق، وخضرة كجنة وارفة، ورمادية كشتاءٍ هادر).


تصف الكاتبة لحظة فخر "أميمة محمد مهران" بأمها بعد أن علمت باختيارها الأم المثالية الثانية على الجمهورية، فتقول: (لم تصدق بعد أن اسم أمها صار حديث المدينة، وأنها "هي ابنتها" تحمل في ملامحها الآن صدى مجد لم تصنعه بيديها، لكنه يسكنها بكل ما فيها... رفعت رأسها نحو النافذة، فإذا بضوء الغروب يتسلل عبر الزجاج كأنه يربت على كتفها، يهمس لها بأن هذا اليوم لن ينسى، لأن في قلبه لحظة فخر خالدة، سطرت باسمها واسم أمها على صفحات الوطن).


نجحت لبنى دراز عندما وظفت السرد باللغة العربية الفصحى، وجعلت الحوار باللهجة العامية ليس فقط بهدف تحقيق التوازن بين توثيق الأحداث وإضفاء الواقعية عليها، بل لأن أكثر أجزاء الحوار الدائر بين مهران والإنجليز والرئيس عبد الناصر يكاد يكون توثيقيا في الجزء الحقيقي من الأحداث، بينما تركت لقلمها بعض الحرية في المشاهد الإنسانية العاطفية الاجتماعية التي دارت داخل الغرف المغلقة في بيت العائلة، وغيرها من الأماكن التي نقلتها "أميمة مهران" للكاتبة، والتي لم يطلع عليها الناس لكونها لم تذع من قبل.


لقد خلق هذا النهج تمازجاً خادما للنص السردي، حيث يمثل السرد لغة الكاتب، بينما يمثل الحوار لغة الأبطال وبيئتهم، وهو ما يضفي الواقعية والصدق الفني حين جاءت العامية في الحوار لتكسر حدة الجمود في السرد الفصيح ويجعل من الشخصيات الرئيسة والثانوية واقعية وأقرب لنفسية القارئ المُهيأ تمامًا لاستقبال تجربة إنسانية حقيقية ترتكز على السرد الوصفي والتوثيقي، وحوارًا عاميًا يضفي على النص انسيابية ونعومة، ويقضي على رتابة تراتبية السرد الخطي.


كان يجوز إرفاق فصل في نهاية الرواية بصور بطل الرواية أو الشخصية المحورية خاصة إذا كان معاصرا، وهو كذلك في روايتنا، ويعتبر ذلك تقنية إبداعية تزيد من مصداقية النص وتوثيقه، ويدعم الأحداث المسرودة ويخلق جسراً من التعاطف بين القارئ والشخصية، مما يجعلها أقرب إلى الواقع، وصور مهران وعائلته موجودة بالمتاحف وعبر المواقع، وتضفي لمسة فنية وتضع القارئ في مناخ القصة الحقيقي، كنوعٍ من "التوثيق البصري"، كما أنها تحمل شحنة عاطفية وبصرية هائلة للقارئ الذي عاش سيرته بالكلمات وستزداد حين يطالع صوره بحسب أحداثها.


لقد أجادت الكاتبة لبنى دراز فن التعامل مع السيرة الغيرية فجاءت روايتها متوازنة بين الحقائق والتخييل، في أسلوبٍ لغوي شيق وبليغ، وتعاملت مع الشخصيات بحرفية خاصة أن كل الشخصيات حقيقية وكان لظهورها بالتتابع الفني والتاريخي أثره في نفسية المتلقي، ولقد كان لتعاونها مع الدكتورة أميمة ابنة البطل الراحل أن أظهرت جوانب إنسانية مخفية له، فكان لها أثرها في إثراء الرواية بأحداث جديدة على القارئ مما دعم عنصر التشويق لديه في معرفة المزيد.


وهذا ما حجز للكاتبة لبنى دراز مكانًا متميزًا بين كتَّاب رواية السيرة الغيرية في مصر والوطن العربي عن جدارة واستحقاق، في لفتة ذكية نقلتها من البحر الأحمر للبحر المتوسط سعيًا وراء سيرة بطل ظن أدباء القناة قاطبة أن الإعلام استهلكها وليس فيها جديدٌ يقال، فجلست مع ابنة البطل يجتران حديث الذكريات، ليقدما لنا سيرة أنقذها صحفي سوري حين روى أهم حدث فيها، واستكملا معًا بعده بسنوات بقية السيرة فخلداها في الذاكرة الوطنية والعربية والإنسانية. فخالص التحية لهما على مثل هذا الصنيع الذي يفوت أبناء وبنات أبطال آثروا وآثرن السكوت، فضيعوهم وحرمونا استنشاق عبير سيرتهم.



#السيد_إبراهيم_أحمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التراث العربي: -جدلية النشوء والتأثير في بناء الحضارة- ج3
- -التراث العربي الإسلامي: جدلية النشوء والتأثير في بناء الحضا ...
- -الفكر الديني والفلسفي في التراث العربي الإسلامي- ج4
- الفكر الديني والصوفي في التراث العربي الإسلامي ج 5..
- مراكز دندرة الثقافية: منارات في ربوع مصر..
- قراءة تحليلية في كِتابيِّ: -المحافظون في مصر واللا مركزية-، ...
- نادية كيلاني: في رفقة -محمد وصاحباه-...
- قراءة تحليلية في كتاب: -معركة كفر أحمد عبده: دنشواي السويس-. ...
- المشهد السردي في رواية -دماء باردة- ل منال الجندي...
- قراءة في رواية -حكم عزيز- للروائية إيمان الوكيل..
- حتى لا ننسى: تاريخ وانتصارات السويس..
- علم الصيدلة في التراث العربي الإسلامي...
- التراث الطبي في الحضارات: المصرية واليونانية والإسلامية...
- الكلاب الضالة بين الأدب والدين والواقع ..
- إدارة التنوع الثقافي في المنظمات: الآثار والتحديات..
- -السرقات الأدبية: بين الأمانة العلمية الفكرية والإبداع المز ...
- قراءة في كتاب: -بين الأبنودي والسويس: تجربة وطن-..
- “في رحاب الهندسة والشعر والرواية: حوار مع الأديب سعيد يوسف”
- موقع التراث العلمي العربي الإسلامي في الفكر الاستشراقي...
- حين يكون الفكر رسالة... والقلم جسرًا للنور ..


المزيد.....




- انطلاق فعاليات الدورة التاسعة والسبعين من مهرجان كان السينما ...
- تاريخ يرويه رئيس.. شكري القوتلي من القصر إلى السجن والمنفى
- مهرجان كان السينمائي ينطلق بحضور نخبة من النجوم العالميين وس ...
- فيلم لم يقصد تصويره.. كيف حول مخرج -الحياة بعد سهام- الفقد إ ...
- محسن رضائي يوجه تحذيرا للعرب والمسلمين باللغة العربية
- نجوم الفن السابع يلتقون في مهرجان كان السينمائي بدورته التاس ...
- يحدث في اتحاد الكتاب العرب
- توقيف مغني الراب Moewgli في تونس بتهمة التورط بقيادة شبكة “ف ...
- مهرجان كان السينمائي 2026: تنافس 22 فيلما على جائزة السعفة ا ...
- الغذامي.. رحلة سقوط الأصنام وانتصار التنوير


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السيد إبراهيم أحمد - رواية السيرة الغيرية: -فداكِ عيوني أنموذجًا- للكاتبة لبنى دراز